-->
الاثنين17/6/2019
م18:37:11
آخر الأخبار
وفاة الرئيس المصري المعزول محمد مرسى أثناء محاكمتهالجيش اليمني: عملياتنا ستطال أهدافا لا يتوقعها النظام السعوديمجدداً....(قاصف) تستهدف مطاراً سعودياً... وواشطن تعترف بإسقاط طائرة لهاالسعودية تطلب النجدة بسبب صاروخ "كروز" اليمنيوفاة 6 أشخاص وإصابة آخرين خلال إخمادهم الحرائق التي نشبت في الأراضي الزراعية بريف الحسكةاندلاع حرائق في الأراضي الزراعية جراء اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على قرى بريف حماة الشمالي.. ووحدات الجيش ترد“الدولي للصحفيين” يتبنى مشروع قرار برفع العقوبات عن الإعلام السوريقاعدة التنف وعودة داعش للتحرك في البادية السوريةالولايات المتحدة وبريطانيا ترسلان قوات إلى منطقة الخليج...هل تستعدان لضرب إيراناللواء باقري: إيران قادرة على إغلاق مضيق هرمزاغلاق ١٣٧ مطعما في حلب . عزالدين نابلسي .خلافاً للتوقعات زيادة الحوالات لم تخفّض الدولار أمام الليرة والسعر تجاوز عتبة 590 …هل هي «صفقة القرن» فعلاً؟ ....فخري هاشم السيد رجبمعركة إدلب .. ومأزق تركيا الاستراتيجيبالجرم المشهود ...فرع الأمن الجنائي في ريف دمشق يلقي القبض على أحد مروجي العملة المزيفةالقبض على عصابة انتحلت صفة دورية أمنية لترهيب المواطنين بقوة السلاح .وزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سوريا اليك بعض الاشياء الواجب تدريب اولادك عليها فى سن مبكر:مجلس الشعب يقر قانونا يجيز تعيين 5 بالمئة من الخريجين الأوائل للمعاهد التقنية دون مسابقة سلاحا المدفعية والصواريخ يدمران آليات لإرهابيي “جبهة النصرة” بريفي إدلب وحماةمسؤول في "الجيش الحر": السعودية قررت إيقاف الدعم عن المناطق الخاضعة لسيطرة "الجيش الحر" في الشمال السوريتقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد انتهاء مهلة الإخلاء للمخالفين على أرض مشروع الديماس السكني … العلان لـ«الوطن»: المخالفات بؤرة فساد وبعض المواطنين ينصبون ويحتالون ويبيعونأستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟لإنقاذ حياة والده... طفل يأكل 5 وجبات يوميارغم الحظر... هواوي تتحدى الجميع بالهاتف الأقوى في العالمخوفا من الحوادث الخطيرة... "فورد" تسحب أكثر من مليون سيارةنهجان ونتيجتان ......بقلم د .بثينة شعبان موسكو تمتلك تصوّراً للحل... وتنتظر قمة العشرين

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

القرار الأميركي ببقاء 200 جندي... لماذا؟ ....ناصر قنديل

– خلال سنة لم يعّد الأميركيون يتحدثون عن دور لقواتهم في سورية، ولم يعُد يسمع لهم حديث عن شروط وتهديدات وخطوط حمراء، ونجح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتهرب من المحاسبة عن الفشل في رسم خطوط حمراء ادعى أن سلفه باراك أوباما كان عاجزاً عن فرضها،


 وبالتغطية على متابعته التلاعب بقضية وجود داعش التي كشف أن الرئيس أوباما هو مَن فبركها مع وزيرة خارجيته هيلاري كلينتون. وصارت القضية الموضوعة في التداول هي قرار ترامب بالانسحاب من سورية، وصار السؤال، هل ينسحب أم لا ينسحب؟ ومتى ينسحب؟ وماذا سيحدث بعد أن ينسحب؟


– يعرف صناع القرار الأميركي أن السذج وحدهم يفسرون قرار الانسحاب بالبروباغندا أو بالارتجال، وهو يأتي منسجماً مع مناخ تراجع عام في القدرة الأميركية على رسم السياسة في آسيا، ونيات بتخفيف الحضور العسكري والتورّط في المواجهات على مساحة ساحات الحرب، من سورية إلى أفغانستان واليمن، ويعرفون أن قرار الانسحاب من سورية كما الانسحاب من أفغانستان كما وقف الحرب في اليمن، رسمت كمسارات يجب توظيف تطبيقها بما يتيح إرباك الساحات والخصوم، واستدراج التفاوض.

– يهتم الأميركيون بإثبات أن انسحابهم سيسبّب إرباكاً وفوضى، وأن لا بديل متفق عليه يخلفهم، وأن تنسيق الانسحاب بات ضرورة يطلبها الجميع منهم، ليفاوضوا على ثمن التنسيق، طالما أنهم فشلوا في استدراج التفاوض على ثمن الانسحاب، بعدما حددوا السعر بمقايضته بالانسحاب الإيراني. والأميركي عموماً كتاجر والرئيس الأميركي خصوصاً كتاجر، جاهزان للبيع والشراء، لكنهما يكتشفان أنهما جاهزان للبيع لكن ليس هناك مَن يشتري. فبعد الإعلان عن انسحاب سريع لم تأت دعوات التأجيل إلا من «إسرائيل» وداعميها في الكونغرس، لكن من يريدهم الأميركي للتفاوض رحبوا بالقرار وشككوا في صدقيته، وهذا ما قاله الروس والإيرانيون والسوريون، بينما تسابقت القيادات التركية والكردية على البحث عن صيغ ما بعد الانسحاب ودورها فيها، وليس هذا ما يهم الأميركي، بل استعداد روسيا وإيران وسورية للتفاوض، ولما لم يصل إليه الصدى بوجود أي استعداد، تحدث عن بقاء مئتي جندي أملاً بأن يسمع هذا الصدى.

– الأميركي جاهز ليقبض ثمن التنسيق في غير سورية، هذه المرّة وهو يتحدث عن أفغانستان ويضع ورقة البقاء المؤقت والجزئي على الطاولة، لكنه لا يسمع الصدى. وهو يدرك أن ما لم تنجح بفعله وحدات بالآلاف لن تنجح فيه بالتأكيد وحدة رمزية من المئات، بل ستكون كلفتها البحث سياسياً عن حماية عليه أن يسدد ثمنها لمن يملكون القدرة على تهديد أمنها، كما كان الحال في العراق، وكما سيعود، ولذلك سيبقى الأميركي يحدّث نفسه، فيقول مرة إنه منسحب كلياً وفوراً، ولا يسمع صدى، ممن ينتظر سماعهم، فيقول إنه غير مستعجل، فلا يسمع الصدى، فيقول إنه لن ينسحب لأن الحرب مع داعش لم تنته، فلا يسمع الصدى، فيغيّر ويقول إن الحرب انتهت فلا يسمع، فيقول إنه سينسحب بالتدريج فلا يسمع، فيقول إنه يطلق اليد التركية فلا يسمع، فيقول إنه يهدّد الأكراد إذا تعاونوا عم الدولة السورية فلا يسمع شيئاً، وها هو اليوم يقول إنه سيبقي مئتي جندي ويحتفظ بوجود عسكري في التنف كي يسمع.. ولن يسمع.

البناء 


   ( السبت 2019/02/23 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/06/2019 - 4:23 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...