-->
الاثنين24/6/2019
ص9:20:18
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مطاري جيزان وأبهاترامب ردا على احتمال فتح تحقيق في مقتل خاشقجي : نحتاج إلى أموال السعوديةبري يرفض "صفقة القرن": لبنان لن يشارك في بيع فلسطيندبلوماسي سعودي: زمن الحرب مع (إسرائيل) انتهى واستقبال (الإسرائيليين) في السعودية مسألة وقتاجتماع روسي أميركي إسرائيلي بالقدس المحتلة … تعزيزات عسكرية شمالاً والحربي يغير على معاقل الإرهاب في جسر الشغورالمفتي حسون: سورية تدفع اليوم ضريبة الحفاظ على كرامتها ورفضها للهيمنةبرلماني سوري يكشف حقيقة المبادرة الأمريكية للحل في سورياأمطار متوقعة فوق المرتفعات الساحلية وتحذير من تشكل الضباب في بعض المناطق الجبليةإيران: الهجمات الإلكترونية الأميركية علينا "فشلت"ترامب عن العلاقات مع السعودية: لنأخذ أموالهممجلس الوزراء: تخصيص 25 بالمئة من مستوردات القطاع الخاص الممولة من المركزى للسورية للتجارةعملية تخريبية تستهدف خطوط المرابط النفطية في بانياس…والورشات المختصة تقوم بإصلاح الأضرارماذا وراء تراجع ترامب عن الحرب؟ .....قاسم عزالدين هل دخلت الدراما مرحلة تمجيد البطل الخارج على القانون؟أحداث دون سن البلوغ يشكلون عصابة أشرار .. وقسم شرطة عرنوس يلقي القبض عليهموفاة 4 أشخاص بحادث تصادم على طريق الحسكة القامشليترتيب أقوى خمسين جيش في العالم، أربع دول عربية في القائمةوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة 33 فريقاً في المسابقة البرمجية للمعهد العالي للعلوم التطبيقية والجامعة الافتراضية-فيديوالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانرمايات مركزة ضد تحركات الإرهابيين في ريفي إدلب وحماةبأسلوب حرب الاستنزاف ... الجيش يوسع محاور الاستهداف إلى ريف حلبسلسلة فنادق فورسيزونز العالمية تتخلى عن إدارة فندقها في دمشقمجلس محافظة دمشق يوافق على الإعلان عن المخطط التنظيمي لمنطقة القابون الصناعي5 فواكه سحرية لعلاج الصلعللتخلص من دهون البطن.. احذر هذه الأطعمة!فيلم «أمينة» يحصد جائزة أفضل إخراج في مهرجان مكناس الدوليسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّحذاء "رجل الماعز" أحدث صيحات الموضة لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"فيديو مذهل يكشف عالما مخفيا داخل أجسادنا!بعد عملة "ليبرا" هل يتحول فيسبوك إلى امبراطورية رقمية؟صاروخٌ إيراني .. يضع ترامب وخصومه وحلفائه في الزاويةمعركة تحرير إدلب… والخيارات التركية

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

عد إلى… جحرك! ...بقلم نبيه البرجي

الذين يحترفون الرياء، الذين يحترفون المراوغة، وقد سقطت ورقة التوت عن وجوههم في القارة العجوز، نقول لهم إن القيادة في سورية هي وحدها صاحبة القرار في صياغة الرؤية الإستراتيجية، وفي كل ما يتعلق بالأداء الإستراتيجي!


ديبلوماسي أوروبي مخضرم قال لي «كثير مما ظهر على الشاشات في مؤتمر ميونيخ هو من قبيل البهلوانيات السياسية، والديبلوماسية. الأوروبيون واثقون من أن الحل هو في الدولة السورية، وأن ما حدث في دحر البربريات، على أنواعها، أقرب ما يكون إلى المعجزة».

كلام في الأداء الأسطوري للجيش السوري، وعلى مؤازرة الحلفاء في مواجهة يأجوج ومأجوج. ثناء بالصوت العالي على القيادة السياسية التي طالما راهن العرابون على زعزعتها، من يستطيع أن يزعزع الجبال؟
تحدث عن الزبائنية في بعض المواقف الأوروبية، وحيث إدارة الظهر للحقيقة، كما إدارة الظهر للقيم. كل ما يعني هؤلاء، بسياسات القرن التاسع عشر، الصفقات التي تتقيؤها بعض العباءات. عباءات الحرملك.
يوماً بعد يوم يزداد الاعتراض على التبعية العمياء للغة المال، ثمة دول ترفض هذه التبعية، لكنها تتوجس من ذلك «الإله المجنون» الذي يلاحق الحلفاء بالعصا. «لولاه لكنت رأيت الرايات ترفرف ثانية على السفارات في دمشق»!
القيادة السورية التي واجهت حرباً قد تكون الأكثر تعقيداً، والأكثر غرابة، في التاريخ، حذرت منذ البداية الدول التي تولت إخراج الضباع من جحورها، ومن ثم إرسالها إلى الداخل السوري، في إطار ذلك السيناريو الذي كان يتوخى تفكيك سورية، وتوزيعها قطعة قطعة.
الدول نفسها دفعت الثمن المرة، تلو المرة. دونالد ترامب الذي طالما اضطلعت بلاده بدور المايسترو في إدارة أوركسترا الخراب على الأرض السورية، يهدد بترك الضباع تعود إلى ديارها إذا لم تتسلمها حكوماتها مادام الانسحاب الأميركي يستتبع إقفال معسكر الاعتقال.
الضباع لا يمكن أن تعود إلى جحورها، استساغت لعبة الدم وثقافة الدم. هذا ما تحدث عنه وزير الخارجية الفرنسية السابق رولان دوما. الوقت حان للتخلي عن الغوغائية السياسية، والتفاهم مع الحكومة السورية «كي لا تنتقل تورا بورا إلى الشانزليزيه»!
في أوروبا كلام عن «تراجيديا الندم». أولئك الأغبياء الذين وضعوا أنفسهم بتصرف رجب طيب أردوغان، من دون أن يدركوا مدى الدونكيشوتية، ومدى المكيافيلية، في تركيبة هذا الرجل الذي أعطى لحصان طروادة كل ألوان الحرباء.
في كل مكان من الغرب يقولون إنه لولا أردوغان الذي ما زال يراقص دونالد ترامب تحت الطاولة، لما كانت هناك حرب في سورية. هو من فتح الأبواب، وفتح المعسكرات، وفتح حتى الملاهي الليلية، أمام تلك الحثالة الإيديولوجية علها تكون النيوإنكشارية في خدمة النيوعثمانية. هل ثمة من خيال رث أكثر من هذا الخيال؟
ما قاله الرئيس بشار الأسد لا يترك مجالاً للشك في أن رجب طيب أردوغان الذي احترقت أصابعه، واحترقت أوراقه، على الأرض السورية، لن يكون له موطئ قدم على هذه الأرض.
علّه يتخلى، ولو لحظة، عن عيونه العرجاء، ويفقه ما يعنيه الرئيس الأسد، كل خططه الجهنمية في التلاعب بالأرض، وفي التلاعب بالناس، باتت مكشوفة للملأ، ليفهم، أجل ليفهم. لا وقت للانتظار.
لمن باع نفسه للشيطان، نقول له اللعبة انتهت، حتى الشيطان عاد إلى جحره. عد إلى… جحرك!
الوطن
 


   ( الخميس 2019/02/21 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/06/2019 - 7:54 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

عنزة تقتل تمساحا يزن 300 كغ (فيديو) بالفيديو... سرعة بديهة أم تنقذ طفلها من الموت المحقق بالفيديو... عريس يرش عروسه بالتراب شاهد.. رجل ثمل يقود دبابة ويرعب سكان مدينته! ثعبان يفاجئ قائد سيارة في مشهد مذهل شاهد... نسر أمريكي يقوم بتصرف نادر مثل البشر ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية المزيد ...