الأربعاء21/8/2019
م14:3:35
آخر الأخبار
البرهان يؤدي اليمين الدستورية رئيسا للمجلس السيادي السودانيلا تشككوا بالرئيس عون...فهو لن يحيد..الاعلامي سامي كليبالسعودية تعترف بمصرع 6 من قوات الجيش السعودي في الحد الجنوبياليمن..القوات اليمنية تعلن إسقاط طائرة "إم كيو 9" بصاروخ مطور محلياشويغو يشيد بما أنجزه مركز نزع الألغام الروسي في سوريارغم الرسائل المشفرة.. تركيا مجبرة على الانسحاب من إدلبشكوك تركية بوعود الأمريكيين حول "المنطقة الآمنة"الجعفري: ضرورة إلزام الولايات المتحدة وحلفائها بإنهاء وجودهم العسكري اللاشرعي على أراضي سوريةترامب "يعاقب" الدنمارك بعد رفض بيع أكبر جزيرة بالعالمبومبيو يتوعد بمنع ناقلة النفط الإيرانية من تسليم حمولتها إلى سوريا بكل السبلالذهب يتجاوز حاجز 1500 دولار" المركزي" وافق على رفع سقوف القرض السكني إلى 15 مليون ليرة(هدف إسرائيل الاستراتيجي في سورية) مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية .... أ. تحسين الحلبيلا تقسيم، ولا بقاء لأي منطقة خارج سيطرة الجيش السوري ....الاعلامي سامي كليبتوقيف أربعة أشخاص من مروجي المواد المخدر ة في دمشق وضبط (10) عشرة كيلوغرامات من مادة الحشيش المخدرالقبض على أخطر عصابة في اللاذقية قامت بسرقة أكثر من /50/ دراجة نارية وترويج المواد المخدرة وتعاطيهاخالد جبريل : رفات الجندي الإسرائيلي الذي سلّم إلى تل أبيب بقي نصفه في سوريامعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»87 فريقاً يتنافسون في بطولة أولمبياد الروبوت العالمي الخميس القادم بدمشقمدرسة تستحق التقديرالجيش السوري يحرر مدينة خان شيخون ويواصل تأمين المنطقةمصدر عسكري : الجيش السوري يحكم السيطرة على قرية ترعي وتلتها الاستراتيجية شرق خان شيخونوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبالبطاطس: فوائد عظيمة.. تعزز صحة القلب وتحمي العظام5 عوامل تنذر بإمكانية الإصابة بأمراض القلب والسكري«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير مرحاض من الذهب في قصر بلينهايم لاستخدام الزوار وهذه شروطههذه حقيقة صورة الشخص المرسوم على الليرة السورية؟"السرير التلفزيوني" صار حقيقةشركات صينية توجه ضربة قاصمة لـ" واتساب " و" فيسبوك ماسنجر "عن الفرق بين معركة إدلب والمعارك السابقة بقلم حميدي العبداللهسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الكرنفال البولندي ....بقلم نبيه البرجي

لماذا الإصرار على أن نكون الجثث (مع وقف التنفيذ) في الثلاجة الأميركية؟ أن نمشي فوق كل ذلك الدم لنصل إلى صفقة القرن.


قيل لنا «لو تدري ما التهديدات (المخملية) التي حملها إلينا وزير خارجية أميركا مايك بومبيو وغيره إذا ما تمنعنا، أو تريثنا، في حضور مؤتمر وارسو»، بما يعنيه المكان من حساسية جيوتاريخية، وجيوستراتيجية، على مستوى المعادلات والعلاقات الدولية.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال «سألقي بعظامكم في مهب الرياح كما في مهب النيران». في هذه الحال، لا مناص من المشاركة، المشاركة كفتات سياسي، كفتات إستراتيجي، من دون الالتفات إلى الخيارات الأخرى التي تضع حداً للسياسات المجنونة لرجل يفتقد الحد الأدنى من القيم.
المشاركة في الكرنفال البولندي أكثر بكثير من أن تكون فضيحة سياسية، أو فضيحة قومية. فضيحة أخلاقية حين يوجد من يجرنا، بملابس القهرمانات، إلى الحظيرة الأميركية. الأحرى، إلى الثلاجة الأميركية.
تكريس آخر لفلسفة التبعية والارتهان. قد نكون، في هذه المنطقة، الوحيدين الذين لا نستشعر التحولات التي تجري على الكرة الأرضية، والتي ستكون لها تداعياتها الدراماتيكية على المسارات الإستراتيجية للقرن.
نقول هذا لكل بلاط عربي آثر البقاء بين أسنان دونالد ترامب، بثقافة مصاصي الدماء، وبين أسنان رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو بثقافة قتلة الآخر (قتلة الأرض، وقتلة الأهل، وقتلة الزمن).
غريب أن نبقى هكذا، التماثيل في متحف الشمع، منذ أن أطلق جون فوستر دالاس، وشقيقه آلن، «مبدأ أيزنهاور» (1957) الذي دفع بنا بعيداً عن جدلية الأزمنة، لنبقى الحجارة، الحجارة الميتة، على رقعة الشطرنج.
ليقل أصحاب المقامات العليا لماذا في شرق آسيا لم تعترض الولايات المتحدة على ظهور النمور، لا بل إنها شاركت في الاستثمارات، وأجازت التفاعل التقني والتكنولوجي، على حين لا ترى في العرب سوى براميل النفط، وسوى صناديق المال!
ألم يكتب وليم كريستول، بكل صفاقة، وكان رفيق مايك بومبيو في حزب الشاي، إن ما حدث في سورية كان مبرمجاً بدقة، على أن يستولي «الإخوان المسلمون»، وهم دعاة وحماة القرون الوسطى، على السلطة بعدما بدا أن الرئيس بشار الأسد يعمل لنقل ظاهرة النمور إلى الأرض السورية؟
الآن، يرى باحثون أميركيون أن مجتمعات الشرق الأوسط تعيش «تفاعلات جيولوجية» قد تأخذ شكل الزلزال إذا ما بقيت سياسة الذوبان في الحالة الأميركية بإيقاعها الراهن.
الدوران داخل الصراعات العبثية، تمويل (وإدارة) الخراب في أكثر من بلد عربي، كما لو أن دومينو الحرائق لا يدق كل الأبواب. دونالد ترامب هو الذي قال «لولانا لتناثرت عظامهم في الصحارى». لماذا، إذاً، البقاء كهياكل عظمية بين يدي المهرج؟
لاحظنا مع الكرنفال البولندي تصدعات مثيرة في المعسكر إياه. بعض من ناءت ظهورهم، وخرجوا بأيد خاوية، توجسوا من الولوغ مرة أخرى في الوحول الأميركية.
هل يدري أولئك العرب (الأعراب) ما يعنيه قرار الانسحاب من سورية؟ البيت الأبيض اشتكى من مراقصة الرمال. الذي حدث أن كل الرهانات التي تندرج تحت مظلة صفقة القرن ذهبت أدراج الرياح. كتبوا في واشنطن «أصابعنا الضائعة في سورية». إذاً، «لكي لا يعودوا من هناك بالتوابيت».
بطريقة أو بأخرى، السياسات العمياء لم تتوقف كلياً. لكنهم في الولايات المتحدة، كما في القارة العجوز، يجزمون أن الشرق الأوسط أمام تحولات كبرى. أشياء كثيرة سقطت. أشياء كثيرة آيلة إلى السقوط.
الوطن


   ( الجمعة 2019/02/15 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2019 - 12:37 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث المزيد ...