السبت24/8/2019
م15:40:21
آخر الأخبار
مجددًا.. سلاح الجو اليمني المسير يشن هجومًا واسعًا على قاعدة الملك خالد الجوية نفذ سلاح الجو اليمني المسير لدى الجيش اليمني واللجان الشعبيةإصابة 39 عاملا بحادث تسرب غاز بمصنع في السعوديةالخارجية العراقية تستدعي القائم بأعمال السفارة الأمريكيةالدفاعات الجوية اليمنية تسقط طائرة تجسس لتحالف العدوان السعوديواشنطن تدخل بشكل غير شرعي 200 شاحنة تحمل معدات عسكرية إلى ميليشيا (قسد) الانفصالية كاميرا RT ترصد عن قرب نقطة المراقبة التركية التاسعة المحاصرة من قبل الجيش السوريد. شعبان : تركيا برهنت خلال المرحلة الأخيرة أنها تساند وتسلّح الإرهابيينسوريا.. تحرك رباعي على وقع انتصارات الجيش السوري في إدلبالنظام التركي يعلن بدء عمل مركز العمليات المشترك بشكل كاملقائد الحرس الثوري الإسلامي: أمن الخليج مستتبٌّ بفضل حضور إيران القوي الذهب يتجه صوب أسوأ أسبوع في 5 أشهرمسؤول عراقي يعلن موعد فتح معبر القائم- البوكمال بين سورية والعراقانتصارات ابطال الجيش العربي السوري ....بقلم فخري هاشم السيد رجب صحفي كويتيأردوغان إلى موسكو عاجلاً ودمشق لا تتراجع.....بقلم الاعلامي حسني محلينجمة تركية يذبحها طليقها امام ابنتهما..حادثة تهزّ تركيا سورية تستدرج صديقتها القاصر ليغتصبها 3 شبان في برلينمحطة كهرباء ( معرة النعمان ) يجري نقلها من قبل ( الثوااااااااار ) !!! الى ( تركيا ) .. ديبكا العبري: مواجهة تركية روسية كادت أن تحصل بعد قصف سوريا للرتل التركي في ادلبالتعليم العالي تصدر التعليمات التنفيذية للمرسوم التشريعي رقم 17 الخاص بالموفدين وزارة التربية : التربية تحدد توزيع الدرجات على أعمال الفصل الدراسي والامتحانانفجار سيارة مفخخة وسط إدلببالفيديو ...ضبط أنفاق ومقرات محصنة لإرهابيي (النصرة) بمحيط خان شيخون والتمانعة بريف إدلبوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبسرّك في محيط خصركأعراض مرضية قريبة من القلب ولا علاقة لها بهميادة الحناوي لـ سيدتي: لهذه الأسباب ألغيت حفلتي في لبنان وهذه قراراتي مستقبلياًوفاة والدة رنا الأبيض وباسم ياخور ويزن السيد وصفاء سلطان يعزونهاالسرطان يهدد رئيس دولة بعدما قتل والديه وأختهقميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولارخمس عادات يومية تميز الأذكياء من البشر عن سواهمبالفيديو... سمكة بفكين تشعل مواقع التواصل عملية خان شيخون المتقنة في تحضيرها .......بقلم الباحث الإستراتيجي د . أمين حطيطسياسات أردوغان تتمزّقُ ....في التدافع الروسي الأميركي! ...بقلم د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

لماذا نساند أعداءنا؟...بقلم د. بثينة شعبان

حين كتبت الأسبوع الماضي «لنا أعمالنا ولكم أعمالكم»، وناقشت فكرة استهداف أعدائنا المتواصل لعلمائنا ونخبنا وقياداتنا على مدى عقود، اتصل بي صديق أحترم آراءه ومواقفه وسألني هل العدو هو الوحيد الذي يغتال قادتنا أم إنّنا نحن نغتال بعضنا بعضاً،


 

 ونحرم الأوطان خيرة الخبرات والمؤهلات استجابة لنوازع صغيرة من الحسد والغيرة أو السير وراء الشعور بالجاهلية الأولى من خلال الاهتمام بالأقرباء والمعارف وأبناء القبيلة على حساب طاقات متميزة لو صحّ استثمارها لأحدثت فرقاً وازدهاراً في مجالات مختلفة؟ قادني هذا السؤال إلى التفكير بالهدر الذي عانت وتعاني منه بلداننا العربيّة وعلى مدى عقود أيضاً، وهنا أقصد مختلف أنواع الهدر، الهدر في الطاقات البشرية وفي المقدرات المادية وفي الكفاءات والنخب، والهدر الذي يطال كلّ وجه من أوجه حياتنا إذا ما توقفنا قليلاً وأحسنا التفكير في مسارات وسبل حياتنا المختلفة.
ففي الوقت الذي يفاخر به البعض أن الأطباء السوريين مثلاً حقّقوا أرقاماً قياسية بتميزهم في الجامعات والمشافي الأميركية والأوروبية، أرى أن تعليمهم في مدارسنا وجامعاتنا ومن ثمّ التضحية بهم وإهدائهم لجامعات ومشافي الآخرين هو هدر عظيم لطاقة بشرية متميزة لم تجد البيئة التي تمكّنها من أن تستمر في تفوّقها وإبداعها، أولم تتمكن من خلق هذه البيئة نتيجة معوقات غالباً ما تكون بسيطة لو أحسن التفكير الجديّ بها لكان من الممكن جداً إزالتها. ومع أن حضور الأطباء والمهندسين السوريين واللبنانيين والعراقيين وغيرهم يشكّل من دون شكّ قيمة مضافة إلى الحضور العربيّ في المغتربات، لكنّه لا يقارن مع الحضور الذي يمكن أن يحقّقه هؤلاء لأوطانهم لو تمكنوا من إنشاء مدن طبيّة في بلدانهم وجعل هذه المدن قبلة لطالبي الاستشفاء من كلّ أنحاء العالم وليس من بلدانهم فقط. ليس صحيحاً أن كلّ هؤلاء راغبون بالعيش في الغرب ولكنّ بعضهم يبحث عن إمكانية خلق البيئة العلمية والمعرفية التي تمكّنه من الاستمرار والمشاركة في العمل والبحث والإنتاج من دون طول عناء والبعض يبحث عن مستوى معيشة أفضل، ولكن بالتأكيد معظمهم يفضل البقاء في الوطن لو تمكن من تحقيق هذه الطموحات في وطنه بدلاً من أن يحققها بعيداً عن أهله وذويه وطفولته ونسيجه الاجتماعي الذي نشأ وترعرع فيه. ولا يتوقف الهدر عند من يغادر الأوطان ويهاجر وتشكّل هجرته خسارة علمية ومهنية ومعرفية للبلاد، ولكنّه يطال أيضاً العائدين إلى الأوطان بمعارف وخبرات متميزة من دون أن يتمكنوا من أن ينقلوا هذه التجارب والخبرات إلى أرض الواقع في بلدانهم، إمّا لأنهم لم يتمكنوا من أن يكونوا في المكان المناسب، وإمّا لأنهم لم يتمكنوا من اجتراح الصعوبات وخلق البيئة التي تناسب خبراتهم وتكفل نقل هذه الخبرات إلى المتدربين من الشباب والشابات.
وإذا ما توغلنا في المكاشفة عند هذه الأوجاع التي تسبب آلاماً للأشخاص وهدراً على المستوى الوطني، فعلينا الاعتراف بمرض يكاد يكون ثقافياً وينتشر على كامل الساحة العربيّة ألا وهو مناصبة العداء للمتفوقين والمتميزين في مجالات مختلفة. ففي الوقت الذي تعلمت به البلدان الأوروبية والأميركية بعد خوض الحرب العالمية الثانية كيفية التعاون والعمل المشترك لإنقاذ ألمانيا مثلاً وللتأسيس لتحالفات وعرى وثيقة أنتجت الاتحاد الأوروبي خلال سنوات من العمل المشترك، نجد أن البلدان العربيّة مازالت غارقة في الفردية واستعداء الآخرين سواء على المستوى الداخلي أم على مستوى العلاقات بين البلدان. وأنّ الحسد والغيرة ممّن ينتج ويزدهر ويتميّز هما سيّد الموقف بدلاً من المباركة والمؤازرة، ويبدأ هذا الشعور من نعومة أظفار التلاميذ الذين يتنافسون بطريقة تريد إلغاء الآخر بدلاً من مشاركته التفوق وتشكيل فريق عمل يتفوق من خلاله المجموع بدلاً من الفرد. وإذا ما أمعنا النظر في حياتنا الثقافية والاجتماعية والمهنية نرى أن استهداف الآخر هو الطريق الأمثل لدى البعض لإثبات تفرّدهم وتميّزهم، وأنّهم لا يفكرون بالصعوبات التي تعترض ارتقاءهم سلم التميّز بقدر ما يفكرون بإزاحة الآخر المتميز من طريقهم والذي يعتبرون إشعاعه سبباً في الظلمة التي يعانون منها، مع أن ظلمتهم هي من إنتاج أيديهم وليست بسبب النور الصادر عن الآخرين.
فرغم كلّ مواقفنا من سياسات الحكومات الغربيّة تجاه بلداننا، علينا أن نعترف أنّهم، وضمن مجتمعاتهم، يحترمون التميّز ويعملون قصارى جهدهم كي يأخذ المتميزون حقّهم في الحياة والعمل. واليوم ليس الغرب فقط وإنّما الشرق أيضاً، الصين وروسيا والهند كلّهم يعتمدون مبدأ النخب، وأن تكون هذه النخب هي التي تقود في مجالاتها وأن تمثّل القدوة للناشئة والطامحين والراغبين في ارتقاء سلّم التفوق في مهنهم ومجتمعاتهم. قد نظنّ أن هدر موهبة هنا وأخرى هناك شأن شخصي لا يؤثر في الحالة الوطنية بشيء ولكنّه في الحقيقة شأن وطني قبل كلّ شيء. فإذا ما تمّ تحييد أفضل الطاقات أو هدرها لأسباب مختلفة وفي مجالات شتى، فالسؤال هو من الذي يقود الملفات الشائكة وكيف يقودها وعلى أي مستوى وما القيمة المضافة التي يحقّقها هؤلاء بالمقارنة مع من لم تتمّ الاستفادة من مواهبهم وخبراتهم وإبداعهم؟ هذا النوع المستور من الهدر هو الذي يكمل عمل الأعداء الذين يستهدفون قادتنا ونخبنا ويعملون على تصفيتهم جسدياً، لأن الهدر هو بمثابة موتهم وهم أحياء حيث لا يقدرون على العطاء والإبداع وخدمة اختصاصاتهم وأوطانهم بالشكل الذي يرغبون ويقدرون. النتيجة التي نتوصل إليها هنا هي أن محاربة الكفاءات في بلداننا تصبّ في مصلحة الأعداء الذين يستهدفون أوطاننا، وأنّ هدر هذه الطاقات أيضاً يخدم الأعداء وأنّ العمل على تقويض الكفاءة أو منعها من العمل والإبداع يكاد يرقى إلى مستوى خيانة الأوطان لأنه في النتيجة يشكّل مساندة مقصودة، أو غير مقصودة، لما يحاول الأعداء إيقاعه ببلداننا. ومن هذا المنظور فإن مكافحة الهدر واستخدام الطاقات في الأمكنة المناسبة لها وشدّ أزرها هي أعمال وطنية تسهم في تحصين الأوطان في وجه الأعداء وكلّ من يستهدفها من الداخل والخارج.


   ( الاثنين 2019/02/11 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/08/2019 - 3:31 م

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أسد البحر يجر سائحة إلى الماء لافتراسها (فيديو) بالفيديو...هبوط جنوني لمقاتلة حربية دون استخدام العجلات شاهد... كاميرات المراقبة توثق مشهدا مرعبا خلال فترة الليل إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك المزيد ...