-->
الاثنين24/6/2019
ص8:50:34
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مطاري جيزان وأبهاترامب ردا على احتمال فتح تحقيق في مقتل خاشقجي : نحتاج إلى أموال السعوديةبري يرفض "صفقة القرن": لبنان لن يشارك في بيع فلسطيندبلوماسي سعودي: زمن الحرب مع (إسرائيل) انتهى واستقبال (الإسرائيليين) في السعودية مسألة وقتاجتماع روسي أميركي إسرائيلي بالقدس المحتلة … تعزيزات عسكرية شمالاً والحربي يغير على معاقل الإرهاب في جسر الشغورالمفتي حسون: سورية تدفع اليوم ضريبة الحفاظ على كرامتها ورفضها للهيمنةبرلماني سوري يكشف حقيقة المبادرة الأمريكية للحل في سورياأمطار متوقعة فوق المرتفعات الساحلية وتحذير من تشكل الضباب في بعض المناطق الجبليةإيران: الهجمات الإلكترونية الأميركية علينا "فشلت"ترامب عن العلاقات مع السعودية: لنأخذ أموالهممجلس الوزراء: تخصيص 25 بالمئة من مستوردات القطاع الخاص الممولة من المركزى للسورية للتجارةعملية تخريبية تستهدف خطوط المرابط النفطية في بانياس…والورشات المختصة تقوم بإصلاح الأضرارماذا وراء تراجع ترامب عن الحرب؟ .....قاسم عزالدين هل دخلت الدراما مرحلة تمجيد البطل الخارج على القانون؟أحداث دون سن البلوغ يشكلون عصابة أشرار .. وقسم شرطة عرنوس يلقي القبض عليهموفاة 4 أشخاص بحادث تصادم على طريق الحسكة القامشليترتيب أقوى خمسين جيش في العالم، أربع دول عربية في القائمةوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة 33 فريقاً في المسابقة البرمجية للمعهد العالي للعلوم التطبيقية والجامعة الافتراضية-فيديوالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانرمايات مركزة ضد تحركات الإرهابيين في ريفي إدلب وحماةبأسلوب حرب الاستنزاف ... الجيش يوسع محاور الاستهداف إلى ريف حلبسلسلة فنادق فورسيزونز العالمية تتخلى عن إدارة فندقها في دمشقمجلس محافظة دمشق يوافق على الإعلان عن المخطط التنظيمي لمنطقة القابون الصناعي5 فواكه سحرية لعلاج الصلعللتخلص من دهون البطن.. احذر هذه الأطعمة!فيلم «أمينة» يحصد جائزة أفضل إخراج في مهرجان مكناس الدوليسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّحذاء "رجل الماعز" أحدث صيحات الموضة لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"فيديو مذهل يكشف عالما مخفيا داخل أجسادنا!بعد عملة "ليبرا" هل يتحول فيسبوك إلى امبراطورية رقمية؟صاروخٌ إيراني .. يضع ترامب وخصومه وحلفائه في الزاويةمعركة تحرير إدلب… والخيارات التركية

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

سورية لا تبالي بصراخ الترك! .......بقلم د. وفيق إبراهيم

تطلق القيادة التركية على جاري عادتها تحذيرات إلى الأطراف الداخلية والخارجية في الأزمة السورية من مخاطر إرهابين اثنين تزعمُ أنها تقاتلهما، القاعدي الداعشي والكردي، لكن أحداً لا يكثرت لعويلها. فتذهب إلى التهديد والوعيد لأن الأميركيين لا يريدون دوراً عسكرياً كبيراً لها في الشمال السوري وحتى حدودها.


آخر إبداعات أنقرة بهذا الصدد توجيهها لإنذار نهائي الى الكرد و»الآخرين» بضرورة الانسحاب من مدينة «منبج» بذريعة أن قواتها بصدد تطهير المدينة من الإرهاب حسب الرواية الأردوغانية.


للإشارة فقط فإن منبج مدينة سورية تقع تحت سيطرة قوات كردية وأميركية. وينتشر حولها وفي بعض أجزائها الجيش العربي السوري مع بعض حلفائه.

فماذا تريد تركيا؟ ولماذا يبدو أردوغان مصاباً بإحباط يدفعه إلى حدود اتهام ولي العهد السعودي محمد بن سلمان جهراً وعلناً باغتيال الخاشقجي، مندفعاً نحو إعلان تحالف عميق مع الرئيس الفنزويلي مادورو في أزمته مع الإدارة الأميركية التي تعتدي على بلاده وتحاول تنصيب رئيس عليها من الموالين لها؟

هنا يستطيع المراقب أن يستنتج أن أردوغان يريد تأييداً سعودياً وأميركياً لدوره في الشمال والغرب السوريين مقابل تنازله عن الخاشقجي ومادورو في آن معاً.

لقد بذل أردوغان جهوداً كبيرة للحلول مكان القوات الأميركية في الشمال السوري، وذلك بعد إعلان الرئيس الأميركي ترامب نيته سحب قواته من سورية. ففتح مفاوضات عميقة مع البيت الأبيض ارتدت طابعاً سرياً وكاد أن ينتزع موافقة أميركية على دور تركي كبير في كامل سورية، بيد أن محاولاته باءت بالفشل، بسبب المواقف الرافضة من جانب البنتاغون والدولة الأميركية العميقة، هؤلاء يفضلون دوراً تركياً محدوداً مقابل المحافظة على القوات الكردية في الشرق وبعض الشمال السوريين إلى جانب قاعدة النتف في الجنوب و»إسرائيل» في الجنوب الغربي وقوات التحالف الدولي ومعها عشائر عربية يزعم أحمد الجربا أنها تضم نحو اثني عشر ألف مقاتل، تواليه بشكل كامل.

هنا لم ييأس أردوغان، حاول انتزاع موافقة روسيا وإيران، فجُوبِهَ برفضٍ قاطع، ونصائح بالتفاوض مع الدولة السورية صاحبة السيادة.

وفي محاولة خبيثة منه لإرباك المفاوضات السورية ـ الكردية المتواصلة، زعم أن بلاده تنسق مع الدولة السورية، معاوداً الإعلان عن تنسيق خفيف معها على المستوى الأمني، وعندما لم يَلقَ تجاوباً من دمشق، عاد إلى نغمته التقليدية بأن تركيا لا تعترف برئاسة بشار الأسد.

هذا ما دفع بأردوغان إلى اسلوب العودة الى مفاوضات «سوتشي» مع رفيقيه الروسي والإيراني، لعله يحافظ فيها على الحد الأدنى من نهم بلاده التاريخي، خصوصاً أن موسكو وطهران تطالبانه بتنفيذ اتفاق إدلب الذي ينص على تحرير هذه المحافظة من جبهة النصرة وحليفاتها الإرهابيات.

لكن ما حدث في هذه المنطقة أن هذا الإرهاب توسَّع من أرياف حلب وحتى حدود ادلب مع اللاذقية على مرأى من الجيشين التركي والأميركي، على الرغم من أن النصرة التهمت في هذه المناطق معظم المنظمات الموالية لتركيا، فلم تنبس أنقرة ببنت شفة.

إن أسباب الاحباط التركي متعددة الجوانب، فهي أميركية من جهة، وروسية إيرانية سورية من جهة ثانية، وكردية على وجه الخصوص.

فالجناح السياسي من القوات الكردية نجح في تأليب القوى الأميركية الأساسية من البنتاغون الى مجلس النواب الأميركي ومجلس الشيوخ وصولاً الى مكاتب الدراسات على سياسات الرئيس ترامب.. هذه السياسات التي تشجع تركيا على إبادة المشروع الكردي سياسياً واجتماعياً وجغرافياً.

بالمقابل فتح الكرد حواراً عميقاً مع الدولة السورية لا يزال متواصلاً وتمكنوا من إيجاد حلول للكثير من نقاط الخلاف، مقابل الاستمرار في الحوار حول نقاط عميقة، بوساطة روسية تعمل جاهدة على توصل الطرفين لحل على قاعدة سيادة الدولة السورية.

من أبرز نقاط الخلاف، تعبير «الإدارة الذاتية» كما يريد الكرد وتعبير «الإدارة المحلية»، كما تصرّ دمشق. وهناك خلافات سطحية حول رفع العلم الكردي الى جانب الدولة السورية الوطنية ودمشق لا تقبل..

هذا إلى جانب إصرار كردي على التعليم باللغة الكردية الأساسية، إلى جانب حق أي طالب أن يتعلم اللغة العربية وليس بواسطتها.. وتتوجّب الإشارة أيضاً إلى اهتمام كردي بالإشراف على آبار النفط والغاز والثروات الأخرى مباشرة إلى جانب الدولة، واقتطاع نسبة فورية لهم تعادل ثلاثين في المئة منها علماً بأن عددهم لا يزيد عن ثمن عديد السوريين.

بأي حال، هذه تعارضات موجودة في معظم الدول ذات الطابع الكونفدرالي، وبالمستطاع إيجاد حلول لها تلبي سيادة الدولة وطموح الكرد.

ضمن هذه المعطيات، ينحصر الترك في أضيق زاوية، فأميركا لا تلبي طموحاتهم على حساب سورية، وإيران أيضاً تتمسك بهم، لكنها لا تستغني عن دمشق عاصمة المقاومة.

هذه هي الأسباب التي تفرض على أنقرة العودة إلى «سوتشي» ومحاولة الاستمرار في التلاعب على قوى الإقليم لإنقاذ آخر ما تبقى من أحلام أردوغانية بدور تركي في المشرق العربي وجواره ولم يعُد ممكناً.

البناء


   ( الخميس 2019/02/07 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/06/2019 - 7:54 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

عنزة تقتل تمساحا يزن 300 كغ (فيديو) بالفيديو... سرعة بديهة أم تنقذ طفلها من الموت المحقق بالفيديو... عريس يرش عروسه بالتراب شاهد.. رجل ثمل يقود دبابة ويرعب سكان مدينته! ثعبان يفاجئ قائد سيارة في مشهد مذهل شاهد... نسر أمريكي يقوم بتصرف نادر مثل البشر ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية المزيد ...