الاثنين19/8/2019
م18:58:23
آخر الأخبار
البشير يكشف خلال محاكمته: تلقيت أموالاً كبيرة من الإمارات والسعوديةالجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيإغلاق نهاية الطريق القادم من ساحة الأمويين باتجاه جسر تشرينسورية تدين اجتياز آليات تركية الحدود ودخولها باتجاه خان شيخون وتُحمّل النظام التركي تداعيات هذا الانتهاك الفاضح لسيادتهاسورية تشارك بالمنتدى الثاني للدول العريقة (الاي) في روسياأدلتهم تفضح إجرامهم..وثائقي برعاية ناشيونال جيوغرافيك يزور حقيقة مايجري في سورية (فيديو ) بوتين لماكرون: ندعم جهود الجيش السوري في إدلبسوريا وأوكرانيا: ما الذي سيناقشه بوتين مع ماكرون في باريسالدولار إلى 608 ليرات والمضاربات تنشط من جديدصحيفة حكومية: 35 مليار دولار حجم الأموال السورية المهربة إلى 4 دول فقطاثر القصص والحكايات على النمو العقلي والخبرات الإنفعاليه عند الأطفال...بقلم الباحثة التربوية يسرا خليل عباسالرد السوري على الإتفاق التركي-الأميركي: ماذا بعد إدلب؟...يقلم حسني محليجريمة مروعة تهز روسيا.. مراهق يقتل أفراد عائلته بالفأس وينتحرتوقيف سيدة أردنية دسّت المخدرات في مركبة زوجها ووشت به للأمنمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"برعاية استرتيجية لشركة MTN افتتاح المعرض التخصصي للتوظيف والموارد البشريةوزير التعليم العالي: المفاضلة قبل نهاية الشهر ويحق للطالب أن يسجل رغبتين عام وموازيالجيش السوري يدخل أطراف خان شيخون ويقطع إمدادات المسلحين إلى المدينةالمرصد السوري للمسلحين : قصف جوي يوقف تقدم رتل ضخم للجيش التركي باتجاه جنوب إدلبوزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةاللبن... لمحاربة نزلات البرد!7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائد اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير النجم غسان مسعود يعتذر عن مسلسل "حارس القدس"مشاجرة بين عائلتين عربيتين تغلق شوارع في برلينكندية تفشل في فتح مظلتها على ارتفاع 1500م، فما الذي حدث؟خطأ "قاتل" يرتكبه مستخدمو "آيفون" يهلك البطاريةعلماء النفس يكشفون عن أخطر المشاعر الإنسانيةعلى أبواب مرحلة جديدة ......بقلم د. بثينة شعبان من خان شيخون إلى المنطقة العازلة: من هو المرتبك؟ | فرنسا- فراس عزيز ديب

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

صَانِعُ ألعَاب: لماذا تريدُ روسيا العودةَ إلى بروتوكول أضنة 1998؟...بقلم د. عقيل سعيد محفوض

تلعبُ روسيا دوراً رئيساً في الأزمة السورية، وتبدو في كثير من الأحيان بمثابة "صانع ألعاب" على درجةٍ عالية من الأداء في سياسات الحرب، حتى مع تزايد الهواجس بخصوص تفاهماتها مع (ورهاناتها على) "إسرائيل" وتركيا وغيرهما حول طبيعة الحلّ للأزمة السورية، ودور إيران في سورية ما بعد الحرب.


تحميل المادة 


الروس حاضرون في كلِّ ما يتعلق بالحدث السوريّ تقريباً، وهم حاضرون على وجه اليقين في الأمور الرئيسة، وقضايا الحرب والسلم، والتنمية، ومحاربة الإرهاب، وسياسات الحلّ أو التسوية، وسياسات ما بعد الحرب، الأمر الذي يجعل من روسيا فاعلاً "مُقرِّرَاً" في كثير من الأحيان، وفاعلاً "مُفَسِّراً" في كل الأحوال تقريباً، على ما في هذا من تعميم وإطلاق يتطلب المزيد من التدقيق والتقصي.
والسؤال: هل تحاول روسيا "إعادة إنتاج" تجربتها في المنطقة الجنوبية بين سورية و"إسرائيل" على أساس اتفاق فصل القوات لعام 1974، فيما يخصّ الموقف بين سورية وتركيا في شرق الفرات بالعودة إلى بروتوكول أضنة 1998، وهل يصلح ما كان في المنطقة الجنوبية أساساً أو منوالاً لما تعتزم روسيا العمل عليه في شرق الفرات؟ وكيف أمكن لروسيا أن تهيّئ لطرح فكرة كانت مستبعدة أو منسية بالتمام تقريباً، وسواء أتعلّق الأمر باتفاق الفصل لعام 1974، أم بروتوكول أضنة لعام 1998؟
تخلصُ الدراسة إلى أنَّ روسيا تحاول "إعادة إنتاج" ما قامت به في المنطقة الجنوبيّة بين سورية و"إسرائيل"، بناء على اتفاق الفصل لعام 1974، في شرق الفرات بين سورية وتركيا، استناداً إلى بروتوكول أضنة لعام 1998، وأنَّ لدى روسيا ميزة نسبيّة في إدارة الأزمة، تجعلها أقرب إلى أن تكون "ضامناً" لمختلف الأطراف، و"صانع ألعاب" رئيس هناك.
لا تقدّم روسيا "خريطة طريق" تامة ونهائية للحلّ في شرق الفرات، إنما تحاول "احتواء" الاندفاعات والرهانات المتطرفة من قبل تركيا على نحو خاص، وإلى حدٍّ ما الولايات المتحدة. وهو مقترح إجرائيّ، وغير مغلق على التعديل، ولا يعطل أو يعيق المسارات الأخرى، كما أن الالتزامات المترتبة عليه ليست مباشرة بين الأطراف نفسها، وإنما بين كل طرف وروسيا.
تتألف الورقة من مقدمة وتسعة محاور، أولاً- في المقاربة، ثانياً- ما بروتوكول أضنة؟ ثالثاً- ملاحظات حول البروتوكول، رابعاً- حديث البروتوكول ويتضمن: قال بوتين، قال أردوغان؛ خامساً- مؤشرات متناقضة، سادساً- موقف سائل! سابعاً- سياسات متوازية ويتضمن: الكرد، تركيا، سورية، الولايات المتحدة؛ ثامناً- هل يمثل اتفاق الفصل لعام 1974 منوالاً؟ ويتضمن: اتفاقات إجرائية، منوال، بأي معنى؟ تاسعاً- الإشارات والتنبيهات.

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات


   ( الأربعاء 2019/02/06 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/08/2019 - 6:46 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث فيديو... صاحب متجر مجوهرات يصد هجوم لصوص ويستولي على أمتعتهم صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو كلبة تستنجد بالبشر لإنقاذ صغارها... ونداؤها يلبى (فيديو) المزيد ...