-->
الأحد16/6/2019
ص0:36:11
آخر الأخبار
هجوم واسع لسلاح الجو المسير يستهدف مطاري أبها وجيزان"لم تشهده المنطقة من قبل"... موقع عبري يكشف معلومات عن صاروخ مطار "أبها" السعوديبوصعب: يمكن أن يكون لروسيا دور ايجابي بترسيم الحدود البحرية مع سوريا بلجيكا تصفع السعودية وتلغي رخصة تصدير الأسلحة إليهااندلاع حرائق في الأراضي الزراعية جراء اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على قرى بريف حماة الشمالي.. ووحدات الجيش ترد“الدولي للصحفيين” يتبنى مشروع قرار برفع العقوبات عن الإعلام السوريقاعدة التنف وعودة داعش للتحرك في البادية السورية سبوتنيك : إرهابيي إدلب استهدفوا طائرة سوخوي بصاروخ زودتهم به تركيابوتين: ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية وعودة المهجرين إلى وطنهمالمشاركون في قمة (سيكا) يؤكدون معارضتهم سياسة الإجراءات القسرية أحادية الجانبالتجارة الداخلية تعدل أسعار البنزين غير المدعوماجتماع برئاسة خميس مع القائمين على قطاع الدواجن لرسم الخطوط الرئيسة لمرحلة جديدةإدلب في مهبّ رياح أس -400 و أف - 35....بقلم حسني محلي«إدلب» معركةُ كسرِ الأحادية الأميركية! ....بقلم د. وفيق إبراهيمبالجرم المشهود ...فرع الأمن الجنائي في ريف دمشق يلقي القبض على أحد مروجي العملة المزيفةالقبض على عصابة انتحلت صفة دورية أمنية لترهيب المواطنين بقوة السلاح .وزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سوريا اليك بعض الاشياء الواجب تدريب اولادك عليها فى سن مبكر:مجلس الشعب يقر قانونا يجيز تعيين 5 بالمئة من الخريجين الأوائل للمعاهد التقنية دون مسابقة الإرهابيون يعتدون بالصواريخ على قريتي الشيخ حديد والجلمةالإرهابيون يعتدون بالصواريخ على محردة والرصيف وجب رملة بريف حماة الشماليتقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسثوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد انتهاء مهلة الإخلاء للمخالفين على أرض مشروع الديماس السكني … العلان لـ«الوطن»: المخالفات بؤرة فساد وبعض المواطنين ينصبون ويحتالون ويبيعونوسائل جديدة للسيطرة على كمية السكريات في الأطعمةأطعمة يساعد تجنبها في التخلص من دهون البطن!زهير قنوع في المختار : فخور بماحققه معتصم النهار وخالد القيش وأخجل من متابعة مسلسلي على التلفزيون السوريخالد القيش.. نحن بحاجة إلى ورق والناس لا ترحملهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟لإنقاذ حياة والده... طفل يأكل 5 وجبات يومياصدمة من "آبل" لمستخدمي آيفون الجديد (صورة)شاهد.. روبوت صغير يجر طائرة يفوق وزنها 3 أطنان!موسكو تمتلك تصوّراً للحل... وتنتظر قمة العشرينإدلب: موقف روسي حازم....حميدي العبدالله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

قمة أستانة الجديدة ....بقلم حميدي العبدالله

تعقد في منتصف الشهر الحالي قمة تجمع الرؤساء الروسي والإيراني والتركي، ويأتي انعقاد القمة في سياق مسار أستانة الذي يبحث عن خاتمة للحرب الإرهابية على سورية، خاتمة سياسية متمثلة بإطلاق عمل اللجنة الدستورية، وخاتمة عسكرية تقود إلى فرض الدولة السورية والجيش السوري سيطرته عل كلّ شبر من الأراضي السورية.


وتأتي هذه الجولة في ظلّ أوضاع تتميّز بسمتين رئيسيتين، الأولى فشل تركيا الواضح في عدم الوفاء بالتزاماتها لجهة تنفيذ اتفاق سوتشي، على الرغم من المهل المتناسلة التي منحتها روسيا لتركيا. لكن من خلال تصريحات كبار المسوؤلين الروس يتضح أنّ صبر روسيا بدأ ينفذ ليس فقط لأنّ أنقرة لم توف بالتزاماتها، بل أيضاً بسبب تصاعد الاعتداءات التي تشنّها الجماعات الإرهابية على مواقع الجيش السوري على خطوط التماس، وعلى الأحياء والبلدات الآمنة القريبة من خطوط التماس، وبسب عودة الهجمات عبر الطائرات من دون طيار التي تستهدف مطار حميميم، حيث القاعدة الجوية التي يشغلها سلاح الجو الروسي.

بديهي أن ليس بمقدور روسيا، مهما كانت خلفيات وجهات نظرها وتفهّمها لمواقف أنقرة، ومهما كان حجم المصالح التي تربطها بتركيا غضّ النظر عما يجري على خطوط التماس وعجز تركيا عن فرض ما وقعت عليه على الجماعات الإرهابية. يمكن لروسيا أن تمنح المزيد من المهل لأنقرة طالما أنّ لحظة انطلاق عملية عسكرية كبرى في إدلب لم تحن لاعتبارات أخرى مرتبطة بقضايا ليس لها علاقة بموقف تركيا وجدّيتها في تنفيذ اتفاق سوتشي، ولكن ما أن تدنو هذه اللحظة السياسية فإنّ الجيش السوري بدعم من القوة الجوفضائية الروسية لن يتردّد في إطلاق العملية العسكرية، أقله لفرض تنفيذ اتفاق سوتشي، وبكلّ تأكيد هذه اللحظة السياسية ليست مرتبطة بقمة أستانة المقبلة، وإنْ كانت هذه القمة فرصة لتذكير الرئيس التركي بعدم قدرته على الوفاء بما التزم به، حتى لا يلوم أحداً عندما يحين موعد العملية العسكرية الكبرى لتحرير إدلب.

السمة الثانية، القرار الأميركي بالانسحاب من سورية وما يترافق معه من صراع داخل الإدارة الأميركية بين فريقين، الفريق الأول، يصرّ على البقاء من أجل تحقيق أهداف سياسية في مقدّمتها تقديم الدعم للمطالب «الإسرائيلية» في سورية، ومن أبرز هذه المطالب «منع تمركز عسكري إيراني» في سورية حتى لو تطلب ذلك حرباً يجب أن تكون الولايات المتحدة طرفاً فيها لدعم الكيان الصهيوني لأنها حرب ستكون مختلفة عن كلّ حروب تل أبيب السابقة ضدّ العرب. وفريق أميركي آخر يريد الانسحاب من سورية لأنّ الانسحاب يخرج القوات الأميركية من دائرة الاستهداف من قبل سورية وحلفائها في حال نشوب حرب بين الكيان الصهيوني وسورية وحلفائها. الانقسام داخل الإدارة الأميركية يربك أيّ استراتيجية بديلة، ويفرض مرحلة من الترقب والانتظار. مرحلة ترقب تسعى تركيا لتوظيفها لتعزيز نفوذها في سورية ولا سيما في منطقة شرق الفرات، وتحضر جيشها للقيام بعملية عسكرية واسعة في هذه المنطقة. وتسعى سورية وحلفاؤها لأن تكون نقطة انطلاق في مسار يهدف إلى استعادة كلّ المناطق السورية الخارجة عن سلطة الدولة بكلفة أقلّ من إطلاق معركة عسكرية واسعة الآن قد تقود إلى تداعيات تخنق الكثير من التفاعلات التي تصبّ في مصلحة سورية وحلفائها.

في ضوء كلّ ذلك لا يتوقع أن يصدر عن قمة أستانة الجديدة مواقف نهائية إزاء سلوك تركيا في سورية، ولا سيما عدم وفائها بما التزمت به ووقعت عليه في اتفاق سوتشي.
البناء


   ( الثلاثاء 2019/02/05 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/06/2019 - 12:08 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم "زواج السياح".. هذه مفاجأة هولندا لزوارها بسبب شدة جمالها.. شرطي عاشق يحرر مخالفة لفتاة في الطريق العام فماذا حدث له؟ الأمن الفدرالي الروسي ينقذ الرئيس الصيني من السقوط آخرها باندا.. إليك بعض هدايا الزعماء والمشاهير لبوتين المزيد ...