الاثنين19/8/2019
م19:28:41
آخر الأخبار
البشير يكشف خلال محاكمته: تلقيت أموالاً كبيرة من الإمارات والسعوديةالجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيإغلاق نهاية الطريق القادم من ساحة الأمويين باتجاه جسر تشرينسورية تدين اجتياز آليات تركية الحدود ودخولها باتجاه خان شيخون وتُحمّل النظام التركي تداعيات هذا الانتهاك الفاضح لسيادتهاسورية تشارك بالمنتدى الثاني للدول العريقة (الاي) في روسياأدلتهم تفضح إجرامهم..وثائقي برعاية ناشيونال جيوغرافيك يزور حقيقة مايجري في سورية (فيديو ) بوتين لماكرون: ندعم جهود الجيش السوري في إدلبسوريا وأوكرانيا: ما الذي سيناقشه بوتين مع ماكرون في باريسالدولار إلى 608 ليرات والمضاربات تنشط من جديدصحيفة حكومية: 35 مليار دولار حجم الأموال السورية المهربة إلى 4 دول فقطاثر القصص والحكايات على النمو العقلي والخبرات الإنفعاليه عند الأطفال...بقلم الباحثة التربوية يسرا خليل عباسالرد السوري على الإتفاق التركي-الأميركي: ماذا بعد إدلب؟...يقلم حسني محليجريمة مروعة تهز روسيا.. مراهق يقتل أفراد عائلته بالفأس وينتحرتوقيف سيدة أردنية دسّت المخدرات في مركبة زوجها ووشت به للأمنمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"برعاية استرتيجية لشركة MTN افتتاح المعرض التخصصي للتوظيف والموارد البشريةوزير التعليم العالي: المفاضلة قبل نهاية الشهر ويحق للطالب أن يسجل رغبتين عام وموازيالجيش السوري يدخل أطراف خان شيخون ويقطع إمدادات المسلحين إلى المدينةالمرصد السوري للمسلحين : قصف جوي يوقف تقدم رتل ضخم للجيش التركي باتجاه جنوب إدلبوزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةاللبن... لمحاربة نزلات البرد!7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائد اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير النجم غسان مسعود يعتذر عن مسلسل "حارس القدس"مشاجرة بين عائلتين عربيتين تغلق شوارع في برلينكندية تفشل في فتح مظلتها على ارتفاع 1500م، فما الذي حدث؟خطأ "قاتل" يرتكبه مستخدمو "آيفون" يهلك البطاريةعلماء النفس يكشفون عن أخطر المشاعر الإنسانيةعلى أبواب مرحلة جديدة ......بقلم د. بثينة شعبان من خان شيخون إلى المنطقة العازلة: من هو المرتبك؟ | فرنسا- فراس عزيز ديب

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

«أضنة».. أبواب نصف مغلقة .....بقلم سيلفا رزوق

أفرجت موسكو عن ملامح رؤيتها لحل ما يمكن تسميته معضلة الشمال، وأعلن سيرغي لافروف صراحة أن بلاده تعتبر أنه من الممكن أن تستخدم تركيا وسورية «اتفاقية أضنة» لتوفير الأمن على الحدود المشتركة، في أول تلميح روسي لإمكانية إحداث خرق على خط التواصل بين البلدين.


«اتفاقية أضنة» التي تصدرت العناوين على حين غرة، ونالت حصتها من التحليل والتأويل السياسي، يبدو أنها ستشكل أول ملامح الحل السوري شمالا، مع تمكنها من الإجابة عن الأسئلة الأكثر إلحاحاً لجهة تثبيت أحقية الدولة السورية في استعادة كامل سيادتها على أراضيها، والابتعاد تدريجياً عن مفهوم «المنطقة الآمنة» الذي سعى ولا يزال الطرف التركي لتثبيته كأحد العناوين الملحة لمرحلة ما بعد الانسحاب الأميركي.

الحديث الروسي الذي بدا وكأنه يصب الماء البارد على نار الحمق التركي، الطامح بقوة لاستثمار المعطيات التي قدمتها له واشنطن، وتغيير قواعد الاشتباك شرق الفرات على النحو الذي شهدته عفرين، تزامن مع وصول المزيد من التعزيزات العسكرية إلى تخوم إدلب، مع التذكير بسيطرة «جبهة النصرة» شبه الكاملة على المنطقة، وتصريحات علنية بفشل تركيا بتطبيق ما تعهدت به، وصولاً للتحضير لبدء العملية العسكرية السورية، التي يبدو أنها ستنتظر القليل من الوقت الذي ستعطيه «أستانا» كفرصة أخيرة لترتيب الوضع مع أنقرة.
التحشيد السياسي والإعلامي، وكما تقدم المعطيات الواردة من موسكو، تتجه وبكل قوتها صوب إيجاد تصور نهائي للحل في مناطق الشمال على ما تحمله من تعقيدات، لكن وضوح التصور ووضوح آلياته دونه وكما يظهر حتى اللحظة كم هائل من المتناقضات، يشكل الطرف التركي العامل المحرك لها.
على الطرف المقابل بدأت وعلى نحو سريع تتضح ملامح المرحلة التالية لانسحاب أميركا من سورية، مع الإعلان الأميركي الواضح بالذهاب في خيارات فرض المزيد من العقوبات وتشديد الحصار على السوريين، في استدراج معلن لسيناريوهات فنزويلا وكوبا وإيران وغيرها، إضافة إلى حملة التهويل من عودة «داعش» وما سيعنيه لاحقاً من دعم «لعملياتها» في سبيل إنهاك الخاصرة السورية الشرقية في معارك لا تنتهي.
ومع التفات دمشق ومعها حلفاؤها للمخطط الأميركي الجدي، بدا من الملحّ تسريع الخطوات الميدانية والسياسية، تمهيداً لقطع الطريق والتفرغ لمرحلة سياسية قادمة لا تبدو أقل خطورة مما مر على السوريين حتى الآن.
الخطوة الأكثر إلحاحا وكما تشير جميع المعطيات تتجه صوب الملف الأسخن في إدلب، الذي ستشكل نتائج «فكفكته» وطريقة التعاطي معه، المقدمات الأساسية لخطوة الحل التالية في مناطق شرق الفرات، على اعتبار أنه الملف الأكثر تعقيداً، والأكثر تشابكاً لجهة المصالح الإقليمية، وتداعيات القضاء على أكبر بؤر الإرهاب شمالاً، سترخي بظلالها سريعاً على «اتفاق أضنة» وتسهم في تطبيقه على النحو الذي فرضته بنوده وليس الذي تسوق له أنقرة.
الذهاب في حسم وجود «النصرة» شمالاً، لا يعني إغفال الحوار مع الطرف الكردي، الذي ما زال حتى اللحظة يراهن على واشنطن، معلناً تعاميه عن المتغيرات التي ينبغي إدراكها سريعاً وفهم مؤشراتها، التي لن تسمح بأي حال من الأحوال باستمرار الوضع على ما هو عليه، ليكون الحوار مع دمشق المخرج الأكثر أمناً والأكثر واقعية، بعيداً عن الأوهام الأميركية التي لم تجلب غير الخراب حتى للمتحالفين معها.
إقفال ملف «الشمال» وعلى تعقيداته بدأ يلوح في الأفق، والحلول الإجرائية التي تفرضها طبيعة المعركة وحجم التهديد، لا تعني بأي شكل من الأشكال التخلي عن الثوابت السورية، لكن للسياسية أحوالها، وسنوات الحرب الثماني كانت كفيلة بالتدليل على حجم مهارة اللاعب السوري وقدرته على استثمار جميع المتغيرات، وتقديم الأوراق الضرورية لمن يريد النزول عن الشجرة.
الوطن


   ( الجمعة 2019/02/01 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/08/2019 - 6:46 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث فيديو... صاحب متجر مجوهرات يصد هجوم لصوص ويستولي على أمتعتهم صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو كلبة تستنجد بالبشر لإنقاذ صغارها... ونداؤها يلبى (فيديو) المزيد ...