-->
الاثنين17/6/2019
ص1:49:18
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مطاري أبها وجيزان ويخرجهما من الخدمة"لم تشهده المنطقة من قبل"... موقع عبري يكشف معلومات عن صاروخ مطار "أبها" السعوديبوصعب: يمكن أن يكون لروسيا دور ايجابي بترسيم الحدود البحرية مع سوريا بلجيكا تصفع السعودية وتلغي رخصة تصدير الأسلحة إليهاوفاة 6 أشخاص وإصابة آخرين خلال إخمادهم الحرائق التي نشبت في الأراضي الزراعية بريف الحسكةاندلاع حرائق في الأراضي الزراعية جراء اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على قرى بريف حماة الشمالي.. ووحدات الجيش ترد“الدولي للصحفيين” يتبنى مشروع قرار برفع العقوبات عن الإعلام السوريقاعدة التنف وعودة داعش للتحرك في البادية السوريةبوتين: ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية وعودة المهجرين إلى وطنهمالمشاركون في قمة (سيكا) يؤكدون معارضتهم سياسة الإجراءات القسرية أحادية الجانبخلافاً للتوقعات زيادة الحوالات لم تخفّض الدولار أمام الليرة والسعر تجاوز عتبة 590 …التجارة الداخلية تعدل أسعار البنزين غير المدعومهل هي «صفقة القرن» فعلاً؟ ....فخري هاشم السيد رجبمعركة إدلب .. ومأزق تركيا الاستراتيجيبالجرم المشهود ...فرع الأمن الجنائي في ريف دمشق يلقي القبض على أحد مروجي العملة المزيفةالقبض على عصابة انتحلت صفة دورية أمنية لترهيب المواطنين بقوة السلاح .وزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سوريا اليك بعض الاشياء الواجب تدريب اولادك عليها فى سن مبكر:مجلس الشعب يقر قانونا يجيز تعيين 5 بالمئة من الخريجين الأوائل للمعاهد التقنية دون مسابقة «النصرة» ترافق وتحمي إعلاميين أميركيين في «إدلب»! … والجيش يخلي «تل ملح» و«الجبين» تكتيكياًالإرهابيون يعتدون بالصواريخ على قريتي الشيخ حديد والجلمةتقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد انتهاء مهلة الإخلاء للمخالفين على أرض مشروع الديماس السكني … العلان لـ«الوطن»: المخالفات بؤرة فساد وبعض المواطنين ينصبون ويحتالون ويبيعونهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاضوء شاشات الهواتف له تأثير خطير على الجلدسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟لإنقاذ حياة والده... طفل يأكل 5 وجبات يوميارغم الحظر... هواوي تتحدى الجميع بالهاتف الأقوى في العالمخوفا من الحوادث الخطيرة... "فورد" تسحب أكثر من مليون سيارةموسكو تمتلك تصوّراً للحل... وتنتظر قمة العشرينإدلب: موقف روسي حازم....حميدي العبدالله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

«أضنة».. أبواب نصف مغلقة .....بقلم سيلفا رزوق

أفرجت موسكو عن ملامح رؤيتها لحل ما يمكن تسميته معضلة الشمال، وأعلن سيرغي لافروف صراحة أن بلاده تعتبر أنه من الممكن أن تستخدم تركيا وسورية «اتفاقية أضنة» لتوفير الأمن على الحدود المشتركة، في أول تلميح روسي لإمكانية إحداث خرق على خط التواصل بين البلدين.


«اتفاقية أضنة» التي تصدرت العناوين على حين غرة، ونالت حصتها من التحليل والتأويل السياسي، يبدو أنها ستشكل أول ملامح الحل السوري شمالا، مع تمكنها من الإجابة عن الأسئلة الأكثر إلحاحاً لجهة تثبيت أحقية الدولة السورية في استعادة كامل سيادتها على أراضيها، والابتعاد تدريجياً عن مفهوم «المنطقة الآمنة» الذي سعى ولا يزال الطرف التركي لتثبيته كأحد العناوين الملحة لمرحلة ما بعد الانسحاب الأميركي.

الحديث الروسي الذي بدا وكأنه يصب الماء البارد على نار الحمق التركي، الطامح بقوة لاستثمار المعطيات التي قدمتها له واشنطن، وتغيير قواعد الاشتباك شرق الفرات على النحو الذي شهدته عفرين، تزامن مع وصول المزيد من التعزيزات العسكرية إلى تخوم إدلب، مع التذكير بسيطرة «جبهة النصرة» شبه الكاملة على المنطقة، وتصريحات علنية بفشل تركيا بتطبيق ما تعهدت به، وصولاً للتحضير لبدء العملية العسكرية السورية، التي يبدو أنها ستنتظر القليل من الوقت الذي ستعطيه «أستانا» كفرصة أخيرة لترتيب الوضع مع أنقرة.
التحشيد السياسي والإعلامي، وكما تقدم المعطيات الواردة من موسكو، تتجه وبكل قوتها صوب إيجاد تصور نهائي للحل في مناطق الشمال على ما تحمله من تعقيدات، لكن وضوح التصور ووضوح آلياته دونه وكما يظهر حتى اللحظة كم هائل من المتناقضات، يشكل الطرف التركي العامل المحرك لها.
على الطرف المقابل بدأت وعلى نحو سريع تتضح ملامح المرحلة التالية لانسحاب أميركا من سورية، مع الإعلان الأميركي الواضح بالذهاب في خيارات فرض المزيد من العقوبات وتشديد الحصار على السوريين، في استدراج معلن لسيناريوهات فنزويلا وكوبا وإيران وغيرها، إضافة إلى حملة التهويل من عودة «داعش» وما سيعنيه لاحقاً من دعم «لعملياتها» في سبيل إنهاك الخاصرة السورية الشرقية في معارك لا تنتهي.
ومع التفات دمشق ومعها حلفاؤها للمخطط الأميركي الجدي، بدا من الملحّ تسريع الخطوات الميدانية والسياسية، تمهيداً لقطع الطريق والتفرغ لمرحلة سياسية قادمة لا تبدو أقل خطورة مما مر على السوريين حتى الآن.
الخطوة الأكثر إلحاحا وكما تشير جميع المعطيات تتجه صوب الملف الأسخن في إدلب، الذي ستشكل نتائج «فكفكته» وطريقة التعاطي معه، المقدمات الأساسية لخطوة الحل التالية في مناطق شرق الفرات، على اعتبار أنه الملف الأكثر تعقيداً، والأكثر تشابكاً لجهة المصالح الإقليمية، وتداعيات القضاء على أكبر بؤر الإرهاب شمالاً، سترخي بظلالها سريعاً على «اتفاق أضنة» وتسهم في تطبيقه على النحو الذي فرضته بنوده وليس الذي تسوق له أنقرة.
الذهاب في حسم وجود «النصرة» شمالاً، لا يعني إغفال الحوار مع الطرف الكردي، الذي ما زال حتى اللحظة يراهن على واشنطن، معلناً تعاميه عن المتغيرات التي ينبغي إدراكها سريعاً وفهم مؤشراتها، التي لن تسمح بأي حال من الأحوال باستمرار الوضع على ما هو عليه، ليكون الحوار مع دمشق المخرج الأكثر أمناً والأكثر واقعية، بعيداً عن الأوهام الأميركية التي لم تجلب غير الخراب حتى للمتحالفين معها.
إقفال ملف «الشمال» وعلى تعقيداته بدأ يلوح في الأفق، والحلول الإجرائية التي تفرضها طبيعة المعركة وحجم التهديد، لا تعني بأي شكل من الأشكال التخلي عن الثوابت السورية، لكن للسياسية أحوالها، وسنوات الحرب الثماني كانت كفيلة بالتدليل على حجم مهارة اللاعب السوري وقدرته على استثمار جميع المتغيرات، وتقديم الأوراق الضرورية لمن يريد النزول عن الشجرة.
الوطن


   ( الجمعة 2019/02/01 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/06/2019 - 10:05 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...