-->
الاثنين17/6/2019
ص1:0:58
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مطاري أبها وجيزان ويخرجهما من الخدمة"لم تشهده المنطقة من قبل"... موقع عبري يكشف معلومات عن صاروخ مطار "أبها" السعوديبوصعب: يمكن أن يكون لروسيا دور ايجابي بترسيم الحدود البحرية مع سوريا بلجيكا تصفع السعودية وتلغي رخصة تصدير الأسلحة إليهاوفاة 6 أشخاص وإصابة آخرين خلال إخمادهم الحرائق التي نشبت في الأراضي الزراعية بريف الحسكةاندلاع حرائق في الأراضي الزراعية جراء اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على قرى بريف حماة الشمالي.. ووحدات الجيش ترد“الدولي للصحفيين” يتبنى مشروع قرار برفع العقوبات عن الإعلام السوريقاعدة التنف وعودة داعش للتحرك في البادية السوريةبوتين: ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية وعودة المهجرين إلى وطنهمالمشاركون في قمة (سيكا) يؤكدون معارضتهم سياسة الإجراءات القسرية أحادية الجانبخلافاً للتوقعات زيادة الحوالات لم تخفّض الدولار أمام الليرة والسعر تجاوز عتبة 590 …التجارة الداخلية تعدل أسعار البنزين غير المدعومهل هي «صفقة القرن» فعلاً؟ ....فخري هاشم السيد رجبمعركة إدلب .. ومأزق تركيا الاستراتيجيبالجرم المشهود ...فرع الأمن الجنائي في ريف دمشق يلقي القبض على أحد مروجي العملة المزيفةالقبض على عصابة انتحلت صفة دورية أمنية لترهيب المواطنين بقوة السلاح .وزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سوريا اليك بعض الاشياء الواجب تدريب اولادك عليها فى سن مبكر:مجلس الشعب يقر قانونا يجيز تعيين 5 بالمئة من الخريجين الأوائل للمعاهد التقنية دون مسابقة «النصرة» ترافق وتحمي إعلاميين أميركيين في «إدلب»! … والجيش يخلي «تل ملح» و«الجبين» تكتيكياًالإرهابيون يعتدون بالصواريخ على قريتي الشيخ حديد والجلمةتقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد انتهاء مهلة الإخلاء للمخالفين على أرض مشروع الديماس السكني … العلان لـ«الوطن»: المخالفات بؤرة فساد وبعض المواطنين ينصبون ويحتالون ويبيعونهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاضوء شاشات الهواتف له تأثير خطير على الجلدسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟لإنقاذ حياة والده... طفل يأكل 5 وجبات يوميارغم الحظر... هواوي تتحدى الجميع بالهاتف الأقوى في العالمخوفا من الحوادث الخطيرة... "فورد" تسحب أكثر من مليون سيارةموسكو تمتلك تصوّراً للحل... وتنتظر قمة العشرينإدلب: موقف روسي حازم....حميدي العبدالله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

رمال وموت أم نفط وغاز؟؟ ....بقلم د. بثينة شعبان

إذا كانت سوريا التي وصفها ترامب بأنها رمال وموت (وهي ليست كذلك أبدأً) قد استحقت منه كلّ هذا العمل والحشد لاحتلال أجزاء منها ومحاولة تقسيمها فلا شك أن فنزويلا أهم بكثير لأن ثرواتها الطبيعية والتي تثير شهوة وطمع الأميركيين ثرواتٌ هائلة كما أن التحكم في قرارها، إن استطاعوا، له أهمية كبرى على مستوى أميركا الجنوبية وتعميم هذه التحكم على بقية البلدان.


ما تقوم به الولايات المتحدة بالشأن الفنزويلي هو مثال آخر مدفوع بالحرص على أكبر احتياط نفطي في العالم


بمناسبة تعيين إليوت أبرامز مسؤولاً عن فنزويلا في هذا الوقت العاصف أريد أن أروي ما جرى في لقاء لي معه عام 2005 عندما زرت وزارة الخارجية الأميركية للقاء مساعد وزير الخارجية وليم بيرنز وكنت حينها وزيرة للمغتربين. وكان إليوت أبرامز موجوداً مع وليم بيرنز في هذا اللقاء.
وأخذ أبرامز يحدثني عما تقوم به الجمهورية العربية السورية من أعمال عدائية ضد قوات الغزو الأميركية المحتلة للعراق آنذاك وكم تعاني القوات الأميركية هناك بسبب تصميم سوريا على طرد قوات الاحتلال الأميركية من العراق وذلك بخلق مشاكل لها ولاسيما من خلال استقدام من يحاربون القوات الأميركية عن طريق سوريا. أجبته بالقول إن كلّ ما يسرده عن أنشطة بلادي لا علاقة له بالواقع ولا شك أن مصادر معلوماته بعيدة جداً عن حقائق الأمور على الأرض. وأني أنقل له الآن حقيقة ما يجري في منطقتنا فنحن الذين نعيش في هذه المنطقة ونحن على إطلاع بحقيقة ما يجري. وجاء رده غريباً عليّ في حينها، حين قال: (ولكن ما أهمية الحقيقة فيما يجري في العالم كله إن المهم هو "المفهوم" و"الصورة" التي تصل إلى أذهان الناس بغض النظر عن بعدها أو قربها من الحقيقة فهذا أمر ثانوي ولا يغيّر من الأمر شيئاً).
أتذكر شعوري في تلك اللحظة فقد كنت أركز تفكيري على كيفية الحوار مع شخص لا تهمّه الحقيقة أبداً، ولكنّ همّه يتركز على الصورة التي يصنعها هو ويصدّرها للآخرين وأتذكر أنني بعدها استكملت اللقاء مع وليم بيرنز وقوفاً في الردهة المؤدية إلى المصعد. ومنذ ذلك التاريخ وأنا أفكر بالأحداث العدوانية التي تتعرض لها بلادنا وشعوبنا من قبل إسرائيل وحلفائها الأميركيين، وللأسف والعرب أيضاً، وأقارن هذه الأحداث بالمفاهيم المختلفة جداً والتي يتمّ الترويج لها في الغرب فقط لأقتنع يوماً بعد يوم أن العالم الاستعماري الذي تقوده الصهيونية العالمية عبر سيطرتها المالية والإعلامية على الأنظمة الغربية بما فيها الولايات المتحدة يركز جهوده على صنع الصورة التي يروجها ولا يعنيه إذا كانت هذه الصورة منفصلة تماماً عن الواقع أو حتى لا علاقة لها بالواقع على الإطلاق.
ومن هنا أتت حربهم الإجرامية ذات الأبعاد الإرهابية عسكرياً وإعلامياً واقتصادياً التي يشنونها وما زالوا على بلداننا العربية باسم الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان وحماية المدنيين وغيرها من المفاهيم والصور المفبركة بحسب ما يصيغها أبرامز وأمثاله من الصهاينة الجدد بينما كان الهدف الأساسي لها، ومنذ غزو العراق، إلى تدمير ليبيا وحربهم المتواصلة لتدمير سوريا واليمن، هو إعادة صياغة الحكم في هذه البلدان ليكون تابعاً للسيد الصهيوني الذي يضع الولايات المتحدة والأنظمة الغربية الأخرى في خدمة أهدافه والذي كلّ ما يعنيه في الأمر هو السيطرة على الثروات الطبيعية لهذه الشعوب ونهبها وضمان تنصيب أنواع حكم تعتبر إسرائيل هي سيدة الكون وتدين لهم بالطاعة والولاء حتى في كلّ ما تعبث به في شؤون بلدانها الداخلية.
ومن هنا فإن معظم الحروب التي يتمّ شنها والانقلابات، أو شبه الانقلابات، التي يتمّ تدبيرها في بلدان مختلفة تنطلق من قاعدة بسيطة وسهلة على الفهم وهي أن السيادة الوحيدة في هذا الكون هي للسيد الصهيوني بواجهته الأميركية الذي يحقّ له أن يغيّر سياسات وحكومات وتوجهات بما يتناسب ومصالحه الاقتصادية واستيلائه على الثروات الطبيعية للبلدان والشعوب وتسخيرها لصالحه هو وكأنّ الله أورثه الأرض ومن عليها وأعطاه الحق بالتصرف فيها بما يشاء وكيفما يشاء. ومن هذا المنظور البسيط أيضاً يمكننا أن نرى بوضوح لماذا يستهدفون قادة بعينهم ويحاربون قادة آخرين، لأن المعيار هنا هو الطاعة فالذي يطيع ما يُملى عليه وينفّذ الأوامر يمكن له أن يحكم ويستمرّ في الحكم إلى حين وفق رضاهم عنه وأما من يريد أن يكون بلده سيد القرار وشعبه هو المالك الوحيد لثرواته والحَكَم في كلّ ما يجري فمن السهل اختلاق "الصور" و"المفاهيم" التي تكلم عنها أبرامز وتوجيه الاتهامات له والتي تبرّر شن حرب ضده وضد بلده وشعبه.
إنّ ما قامت به قوى عدوانية عديدة، وفي مقدمتها إسرائيل بواجهتها الأميركية، ضد الشعب السوري، يعتبر مثالاً حياً على ما تقدم وصفه، كما أن ما تقوم به الولايات المتحدة اليوم بالشأن الفنزويلي هو مثال آخر مدفوع بالحرص على أكبر احتياط نفطي في العالم وعلى ثروات طبيعية هائلة في الحديقة الخلفية للولايات المتحدة.
فإذا كانت سوريا التي وصفها ترامب بأنها رمال وموت (وهي ليست كذلك أبدأً) قد استحقت منه كلّ هذا العمل والحشد لاحتلال أجزاء منها ومحاولة تقسيمها فلا شك أن فنزويلا أهم بكثير لأن ثرواتها الطبيعية والتي تثير شهوة وطمع الأميركيين ثرواتٌ هائلة كما أن التحكم في قرارها، إن استطاعوا، له أهمية كبرى على مستوى أميركا الجنوبية وتعميم هذه التحكم على بقية البلدان.
أنموذجا سوريا وفنزويلا والتعامل الأميركي معهما يري أنه لا إيمان لدى الولايات المتحدة والغرب عموماً بسيادة البلدان ولا بنظام دولي أنتجته الحرب العالمية الثانية ولا بمواثيق دولية كتبت بعد تلك الحرب، بل إنّ العمل جارٍ جهاراً نهاراً على سلب القرار المستقل للدول تمهيداً لسلب ثرواتها وتحويلها إلى تابع مطيع للسيد الغربي ومن ورائه الكيان الصهيوني.
 


   ( الاثنين 2019/01/28 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/06/2019 - 10:05 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...