-->
الاثنين17/6/2019
م19:43:34
آخر الأخبار
وفاة الرئيس المصري المعزول محمد مرسى أثناء محاكمتهالجيش اليمني: عملياتنا ستطال أهدافا لا يتوقعها النظام السعوديمجدداً....(قاصف) تستهدف مطاراً سعودياً... وواشطن تعترف بإسقاط طائرة لهاالسعودية تطلب النجدة بسبب صاروخ "كروز" اليمنيأهالي الوضيحي يروون تفاصيل المجزرة التي ارتكبها إرهابيو “جبهة النصرة” في قريتهموفاة 6 أشخاص وإصابة آخرين خلال إخمادهم الحرائق التي نشبت في الأراضي الزراعية بريف الحسكةاندلاع حرائق في الأراضي الزراعية جراء اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على قرى بريف حماة الشمالي.. ووحدات الجيش ترد“الدولي للصحفيين” يتبنى مشروع قرار برفع العقوبات عن الإعلام السوريطهران: نهج السعودية الخاطئ لم يجلب سوى الحروب والدمارالولايات المتحدة وبريطانيا ترسلان قوات إلى منطقة الخليج...هل تستعدان لضرب إيراناغلاق ١٣٧ مطعما في حلب . عزالدين نابلسي .خلافاً للتوقعات زيادة الحوالات لم تخفّض الدولار أمام الليرة والسعر تجاوز عتبة 590 …هل هي «صفقة القرن» فعلاً؟ ....فخري هاشم السيد رجبمعركة إدلب .. ومأزق تركيا الاستراتيجيبالجرم المشهود ...فرع الأمن الجنائي في ريف دمشق يلقي القبض على أحد مروجي العملة المزيفةالقبض على عصابة انتحلت صفة دورية أمنية لترهيب المواطنين بقوة السلاح .وزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سوريا اليك بعض الاشياء الواجب تدريب اولادك عليها فى سن مبكر:مجلس الشعب يقر قانونا يجيز تعيين 5 بالمئة من الخريجين الأوائل للمعاهد التقنية دون مسابقة سلاحا المدفعية والصواريخ يدمران آليات لإرهابيي “جبهة النصرة” بريفي إدلب وحماةمسؤول في "الجيش الحر": السعودية قررت إيقاف الدعم عن المناطق الخاضعة لسيطرة "الجيش الحر" في الشمال السوريوزير السياحة: لم نصرح لأي مكاتب سياحية خاصة بـ الحج والعمرة تقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد أستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟لإنقاذ حياة والده... طفل يأكل 5 وجبات يوميارغم الحظر... هواوي تتحدى الجميع بالهاتف الأقوى في العالمخوفا من الحوادث الخطيرة... "فورد" تسحب أكثر من مليون سيارةنهجان ونتيجتان ......بقلم د .بثينة شعبان موسكو تمتلك تصوّراً للحل... وتنتظر قمة العشرين

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

التانغو الأميركي التركي في الشمال السوري ...بقلم ريزان حدو

التوتر المزعوم بين تركيا وأميركا يذكّرني بالحال التي حصلت بعد انسحاب الرئيس التركي أردوغان من مؤتمر دافوس 2009 إثر مشادّة كلامية مع الرئيس (الإسرائيلي) شيمون بيريز، حيث استقبل أردوغان الأبطال إثر عودته إلى تركيا،


 وبينما كانت الجماهير التركية تهتف بحياة أردوغان قاهِر"الإسرائيليين"، كانت الطائرات "الإسرائيلية" تشارك الطائرات التركية في قصف مواقع حزب العمال الكردستاني في منطقة (جمجو) على الحدود العراقية التركية داخل الأراضي العراقية، باختصار تركيا دولة وظيفية لدى حلف الناتو.

نقطة مهمة تسترعي الانتباه والتوقّف عندها، كلما كثرت الضغوط الداخلية على الرئيس التركي يظهر تصريح إسرائيلي أو أميركي فيه تصعيد يخدم أردوغان.
من خلال استغلال تلك التصريحات في محاولة تصدير أزمته الداخلية إلى الخارج، حيث تعاني تركيا حالياً وضعاً إقتصادياً حرجاً، بالإضافة إلى تزايد التقارير الغربية عن إنتهاكات لحقوق الإنسان وقمع للحريات في البلاد، وعن التعذيب في السجون.
كما يريد أردوغان مُداعبة مشاعر القوميين الأتراك في محاولة لكسب تأييدهم في الاستحقاقات الانتخابية القادمة،
وأيضاً مُداعبة مشاعر الإسلاميين على الظهور بمظهر سلطان المسلمين الذي يتحدّى الأميركان والإسرائيليين.
هذا من حيث الشكل، أما من حيث المضمون فكلام ترامب الأخير والذي قد يبدو للوهلة الأولى أنه تهديد وتصعيد ضد تركيا ، ولكن حقيقة الموضوع أنه يحمل لتركيا أملاً بتحقيق ما عجزت عن تحقيقه طيلة سنوات الأزمة السورية ألا وهو إقامة منطقة آمنة على الأراضي السورية.
فحلفاء تركيا من الجماعات المسلحة (لواء التوحيد - النصرة - أحرار الشام - فيلق الشام - السلطان مراد - ....) والواجهة السياسية لهم تنظيم الإخوان المسلمين طالبوا امتثالاً لأوامر تركيا بإنشاء منطقة آمنة، وهو ما بدا جلياً من خلال النظاهرات التي حملت إسم جمعة الحظر الجوي مطلبنا في نوفمبر تشرين الثاني 2011، ثم في يناير/كانون الثاني 2012 جمعة المنطقة العازلة.
وفي ديسمبر/كانون الأول 2014، وبعد أن فشل الوكيل (حلفاء تركيا) من تحقيق الهدف التركي، استلم زمام المبادرة الأصيل حيث اشترطت تركيا للمشاركة في الحرب على داعش إعلان منطقة حظر جوي، وإقامة منطقة آمنة، على الأراضي السورية، ووقتها قوبِلت شروطها بالرفض.
اليوم بعد أن قال الرئيس الأميركي ترامب لنظيره التركي أردوغان ( سوريا لك )، غداة الإعلان عن سحب القوات الأميركية من سوريا، يسعى ترامب إلى تنفيذ وعده ، بسوريا التي تهمّ أردوغان حالياً هي المناطق التي يقطنها الكرد السوريون .
ولكن هل فكرة إنشاء منطقة آمنة على الأراضي السورية قابلة للتحقيق؟
قناعتي هي فكرة مستحيلة التطبيق، بل وأكثر من ذلك لا أرى أن واشنطن جادة في تنفيذ هكذا مشروع لعدّة أسباب :
أولاً أن ما رفض بدءاً من عام 2011 مروراً بعام 2014 يستحيل الموافقة عليه 2019.
ثانياً من سيشرف على المنطقة الآمنة، إن كانت واشنطن طرحت فكرة في محاولة لمعالجة تداعيات قرار سحبها للقوات الأميركية من الأراضي السورية.
باختصار كل ما يجري حالياً من تصعيد بين واشنطن وأنقرة لا يخرج عن إطار التناغم والتنسيق الأميركي التركي في محاولة لعرقلة انتشار الجيش السوري على الشريط الحدودي في شرق الفرات، كخطوة أولى ليتبعها انتشاره في غرب الفرات ( جرابلس - الباب - مارع - أعزاز - عفرين - ريف حلب الغربي - إدلب ) كخطوة ثانية...
وأكثر ما يخطر على بالي عند سماع التصريحات والتصريحات المضادة بين الأميركي والتركي، هو رقصة التانغو،
حيث يقوم كل راقص بحركة يقابله الراقص الآخر بحركة مقابلة لها ومعاكسة بالاتجاه، ما يؤدّي إلى إنشاء لوحة راقصة متكاملة ، وهي هدف الراقصين معاً.
كاتب وسياسي كردي سوري


   ( الخميس 2019/01/17 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/06/2019 - 7:42 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...