-->
الاثنين17/6/2019
م23:9:34
آخر الأخبار
الذي دعا لـ"الجهاد" ضد الشعب السوري.. ميتا في سجنه!الإخونجي " أردوغان" حزين على " مرسي".. والأزمة المصرية التركية تتفاقمالجيش اليمني: عملياتنا ستطال أهدافا لا يتوقعها النظام السعوديوفاة الرئيس المصري المعزول محمد مرسى أثناء محاكمتهأهالي قرية الشيخ حديد بريف حماة: الإرهابيون يتعمدون حرق محاصيلنا لكننا متمسكون بأرضنا بحماية رجال الجيشنائب الرئيس الصيني يؤكد للمعلم استمرار تقديم بكين الدعم لسورية في علاقاتهما الثنائية والمحافل الدولية والمنظمات متعددة الأطرافأهالي الوضيحي يروون تفاصيل المجزرة التي ارتكبها إرهابيو “جبهة النصرة” في قريتهموفاة 6 أشخاص وإصابة آخرين خلال إخمادهم الحرائق التي نشبت في الأراضي الزراعية بريف الحسكةطهران: نهج السعودية الخاطئ لم يجلب سوى الحروب والدمارالولايات المتحدة وبريطانيا ترسلان قوات إلى منطقة الخليج...هل تستعدان لضرب إيراناغلاق ١٣٧ مطعما في حلب . عزالدين نابلسي .خلافاً للتوقعات زيادة الحوالات لم تخفّض الدولار أمام الليرة والسعر تجاوز عتبة 590 …هل هي «صفقة القرن» فعلاً؟ ....فخري هاشم السيد رجبمعركة إدلب .. ومأزق تركيا الاستراتيجيبالجرم المشهود ...فرع الأمن الجنائي في ريف دمشق يلقي القبض على أحد مروجي العملة المزيفةالقبض على عصابة انتحلت صفة دورية أمنية لترهيب المواطنين بقوة السلاح .وزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سوريا وزير التربية ينفي تسرب أسئلة الرياضيات للثالث الثانوي العلميإلغاء امتحان الرياضيات لشهادة التعليم الأساسي في مركزين بحماةاستشهاد وجرح عدد من المدنيين في تفجير سيارة مفخخة بالقامشليسلاحا المدفعية والصواريخ يدمران آليات لإرهابيي “جبهة النصرة” بريفي إدلب وحماةوزير السياحة: لم نصرح لأي مكاتب سياحية خاصة بـ الحج والعمرة تقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد أستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟لإنقاذ حياة والده... طفل يأكل 5 وجبات يوميارغم الحظر... هواوي تتحدى الجميع بالهاتف الأقوى في العالمخوفا من الحوادث الخطيرة... "فورد" تسحب أكثر من مليون سيارةنهجان ونتيجتان ......بقلم د .بثينة شعبان موسكو تمتلك تصوّراً للحل... وتنتظر قمة العشرين

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

قِمَّة بلا سوريا، لا قِيمَة لها ....بقلم أمين أبوراشد

هناك رأي مُتَدَاول، أن توجيه لبنان الدعوة الى سوريا لحضور القمة الاقتصادية التنموية في دورتها الرابعة، المُزمع عقدُها في بيروت يومي 19 و20 الجاري، لا يستند الى منطق، لأن مجلس الجامعة العربية هو المعني بالدعوات، وهناك قرار صادر عن مجلس وزراء الخارجية العرب بتعليق عضوية سورية في الجامعة، رغم تحفَّظ لبنان عليه في حينه.


وبِهَدف الإخراج منعاً للإحراج، يجتهد البعض في سيناريوهات، منها أن يجتمع مجلس الجامعة العربية استثنائيا ويتَّخذ قرارا بالعودة عن قرار تعليق عضوية سورية، وحينها يتمّ فوراً توجيه الدعوة لحضورها القمة، أو أن يتمّ خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في بيروت يوم 18 الجاري تحضيراً للقمة، بحثُ عضوية سوريا ويُتَّخذ قرار بإعادتها الى كنف الجامعة، وفوراً يعمد لبنان إلى توجيه الدعوة.

ويٌتَداول في الأروقة السياسية أيضاً، أن لبنان وبِهَدف منع فشل انعقاد هذه القِمَّة، قد يسعى لتأجيلها، لأسباب بعضها يتعلَّق بمخاوف من تأخير تشكيل الحكومة وما يترتب على ذلك من خفض لمستوى التمثيل من قبل الدول العربية، وبعضها الاخر يتَّصل بموضوع دعوة سوريا اليها، في ظل بيانها السابق المتعلق بتجميد عضوية سورية، إضافة الى “المقاطعة” السياسية لسوريا من بعض الفرقاء اللبنانيين الذين يتوهَّمُون أنها ستطول.

قِمَّة إقتصادية عربية في لبنان وبدون سوريا، الدولة الأوحد التي تُشكِّل نافذتنا البرِّية الى العالم، ونحن ما زلنا نتتظر قرارات عربية تحكُم مصالحنا ومصيرنا وقرارنا السياديّ، ونتساءل: أين هكذا جامعة عربية من قرار دولة الإمارات إعادة فتح سفارتها في دمشق، واستئناف البحرين العمل الديبلوماسي الطبيعي من قلب العاصمة السورية، بل أين هذه الجامعة العربية التي ماتت سريرياً منذ ثماني سنوات، من الدعوات العربية المُتتالية لإعادة العلاقات مع سوريا، وماذا عن الوفود العربية التي تتقاطر الى سوريا لإعادة تطبيع العلاقات معها، بعد أن انتصرت على كافة مؤامراتهم، ولماذا يبقى لبنان وحده كبش فداء لارتكابات بعض الانظمة وانتحار العروبة؟!

ولعلَّ سيناريو تأجيل هذه القِمَّة، في حال عدم إقرار مشاركة سوريا فيها، هو الأصوَب والأسلَم والأكثر حكمةً، سواء جاء قرار استبعادها نتيجة قرار الجامعة العربية أو لسبب داخلي، رغم أن المُكابرة لدى بعض اللبنانيين الذين سقطت رهاناتهم على سقوط سوريا لا تنفع، لأن سوريا انتصرت بجيشها وشعبها ودعم حلفائها على أبشع مؤامرة عرفها التاريخ المُعاصر، وسوريا هذه، رغم الحروب عليها ورغم الحصار الظالم على شعبها، ما زالت صامدة اقتصادياً، ولديها القُدرة على الإكتفاء الذاتي المُبهِر، وسوريا التي يُحاولون استبعادها عن قِمَّة بيروت، تبني الآن مدينة كاملة مُتكاملة على الطاقة الشمسية، ولبنان الفاشل في حلِّ مشكلة الطاقة لديه، يستجرُّ بعض طاقته منها.

كفى مُكابرة أيها المهزومون في المغامرات، والقرارات الوطنية السيادية مطلوبة قبل فوات الأوان، ولبنان الذي لم يقطع علاقاته الديبلوماسية مع سوريا، ولا علاقاته الإقتصادية، ولا كل أنواع التبادلات، ولبنان الذي كان ينتظر فتح معبر نصيب بين سوريا والأردن لتصدير منتجاته الى الدول العربية، لا قيمة لِقِمَّة اقتصادية في عاصمته ما لم تكُن سوريا، الرئة الإقتصادية للبنان، على رأس الطاولة..

المصدر: موقع المنار


   ( الجمعة 2019/01/04 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/06/2019 - 9:25 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...