الجمعة20/9/2019
م14:12:30
آخر الأخبار
وسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحري"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!لافروف يلتقي وزراء خارجية سوريا والصين واليابان في نيويورك الأسبوع القادمميليشيا (قسد) الانفصالية تواصل اختطاف المدنيين بريف القامشليوسائط دفاعنا الجوي تدمر طائرة مسيرة معادية في منطقة عقربا جنوب دمشقروسيا والصين تستخدمان الفيتو ضد مشروع قرار يهدف لحماية الإرهابيين بإدلب… الجعفري: دول غربية تحميهم وتتجاهل جرائم (التحالف الدولي) مستشار خامنئي العسكري يعلن أين سترد إيران على أي عدوان أمريكيالبنتاغون يتحدث عن خيارات قدمها إلى ترامب تتجنب النزاع العسكري مع طهرانحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةحتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر بالجرم المشهود ...أب سوري يبيع ابنه في بيروتلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟احذر من تناول هذه الأطعمة ليلازوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدالجدال مفتاح السعادة الزوجيةبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيك آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهاهذه الفاكهة تؤخر الشيخوخة ..!دقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ماذا يقول التاريخ في الرئيس الأسد؟ ......نبيه البرجي

إذا تكلم التاريخ، فحتماً سيتكلم في الرئيس بشار الأسد.


للذين ينظرون إلى ما حدث، وما يحدث، من ثقب الباب، أو من ثقب في الرأس، على مدى نصف قرن، الكاوبوي لم يتمكن من ترويض «النمر السوري».

في خريف عام 2002، عقد في كامب ديفيد، وتحت مظلة نائب الرئيس الأميركي آنذاك ديك تشيني، لقاء ثلاثياً ضم ممثلين، من المستوى الرفيع، عن الولايات المتحدة وإسرائيل وإحدى الدول العربية.
أثناء اللقاء، تمت صياغة السيناريو الخاص بغزو العراق، على أن يعقب ذلك غزو سورية. الرئيس الأسد أدرك، منذ اللحظة الأولى، وهذا ما علمته بالتأكيد، أن الخطة لا يمكن أن تقف عند حدود بغداد.
الساسة الأميركيون الذين يرتبطون باللوبي اليهودي، كما بـ«الدولة العميقة»، وكانوا يملؤون الدنيا بالضوضاء حيال سورية، أصابتهم لوثة الغباء حين اصطنعوا الصمت، ظناً منهم أن دمشق غافلة عما دبّر لها ذات ليل.
كلنا نعلم كيف أخفق السيناريو نفسه، إلى أن تم تصنيع السيناريو البديل، أيضاً بإشراف مباشر من ديك تشيني، على أن تتولى كونداليزا رايس التعبئة الدبلوماسية والسيكولوجية للتنفيذ.
إذ تلاشت خطة الانقضاض من الخاصرة العراقية، اختيرت الخاصرة اللبنانية. ما حدث عام 2005، وفي الأعوام التي تلته، كان مبرمجاً بمنتهى الدقة. وإذا كانت نتائج حرب تموز 2006 قد صدمت إدارة جورج دبليو بوش، وكانت هذه الإدارة أقرب ما تكون إلى حديقة الديناصورات، بقيت «العين الحمراء» مفتوحة على مصراعيها.
هذه المرة، كان الهدف «تفجير النمر السوري». ما جرى في ذلك اليوم من آذار 2011، لم يكن طارئاً على الإطلاق، لقاءات متواصلة بين أجهزة الاستخبارات، واتصالات مكوكية بين الكبار. من تابع وسائل الإعلام الأميركية والأوروبية كان يتصور أن الدولة السورية آيلة إلى السقوط في غضون أيام، الأسوار لا تحتاج إلى أكثر من النفخ في الأبواق.
لندع الملياردير النيويوركي شلدون أديلسون، صديق بنيامين نتنياهو، يتحدث بشغف عن ليل دمشق على أنه ليل هيروشيما.
كل تلك الكراهية لسورية, كل تلك الكراهية للرئيس الأسد، الأميركي روبرت كاغان قال، بما يشبه النحيب: إن بوش الابن غادر البيت الأبيض من دون أن تطأ قدمه الأرض السورية. هذا كان حلمه «جنودنا على ضفاف دجلة في بغداد وعلى ضفاف بردى في دمشق».
مستشارون في معهد ستوكهولم للدراسات الإستراتيجية لاحظوا أن الأموال التي أنفقت، والأسلحة التي تدفقت على سورية، فاقت الخيال. سألوا عما إذا كانت الغاية إزالة السلطة أم إزالة الدولة من الوجود.
في تلك الليالي الطويلة والمريرة، أين كان الرئيس بشار الأسد؟ الآتي من طب العيون، وحيث الأصابع المرهفة، والأحاسيس المرهفة، يواجه كل تلك الأعاصير.
بعيداً، كلياً، عن ثقافة المحاباة، نقول إن الأعصاب الفولاذية، ومعها الرؤية البعيدة المدى، في التصدي للأهوال، إنما تأتت من عشقه لسورية، لأهل سورية، لأرض سورية.
كل الذين تسنى لهم لقاءه، في السنوات الخيرة، لاحظوا أين توجد سورية في قلبه وفي عقله. بعد كل ما حصل، هل يكفي مقال في وصف رجل عرف كيف يقود بلاده، في ظروف أكثر من أن تكون مستحيلة، إلى الخلاص؟
لندع ذلك القلب يسأل: أي لغة تليق ببشار الأسد؟
الجيش العظيم في سورية الذي قاتل على مئات الجبهات والشعب العظيم في سورية الذي بقي، كما اعتدناه في الأيام الكبرى، كانا مثالاً للمواقف الكبرى.
التاريخ يقول عن الرئيس بشار الأسد: أي رياح تزعزع الجبال؟
الوطن


   ( الخميس 2019/01/03 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 1:09 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...