-->
الاثنين24/6/2019
ص9:6:3
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مطاري جيزان وأبهاترامب ردا على احتمال فتح تحقيق في مقتل خاشقجي : نحتاج إلى أموال السعوديةبري يرفض "صفقة القرن": لبنان لن يشارك في بيع فلسطيندبلوماسي سعودي: زمن الحرب مع (إسرائيل) انتهى واستقبال (الإسرائيليين) في السعودية مسألة وقتاجتماع روسي أميركي إسرائيلي بالقدس المحتلة … تعزيزات عسكرية شمالاً والحربي يغير على معاقل الإرهاب في جسر الشغورالمفتي حسون: سورية تدفع اليوم ضريبة الحفاظ على كرامتها ورفضها للهيمنةبرلماني سوري يكشف حقيقة المبادرة الأمريكية للحل في سورياأمطار متوقعة فوق المرتفعات الساحلية وتحذير من تشكل الضباب في بعض المناطق الجبليةإيران: الهجمات الإلكترونية الأميركية علينا "فشلت"ترامب عن العلاقات مع السعودية: لنأخذ أموالهممجلس الوزراء: تخصيص 25 بالمئة من مستوردات القطاع الخاص الممولة من المركزى للسورية للتجارةعملية تخريبية تستهدف خطوط المرابط النفطية في بانياس…والورشات المختصة تقوم بإصلاح الأضرارماذا وراء تراجع ترامب عن الحرب؟ .....قاسم عزالدين هل دخلت الدراما مرحلة تمجيد البطل الخارج على القانون؟أحداث دون سن البلوغ يشكلون عصابة أشرار .. وقسم شرطة عرنوس يلقي القبض عليهموفاة 4 أشخاص بحادث تصادم على طريق الحسكة القامشليترتيب أقوى خمسين جيش في العالم، أربع دول عربية في القائمةوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة 33 فريقاً في المسابقة البرمجية للمعهد العالي للعلوم التطبيقية والجامعة الافتراضية-فيديوالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانرمايات مركزة ضد تحركات الإرهابيين في ريفي إدلب وحماةبأسلوب حرب الاستنزاف ... الجيش يوسع محاور الاستهداف إلى ريف حلبسلسلة فنادق فورسيزونز العالمية تتخلى عن إدارة فندقها في دمشقمجلس محافظة دمشق يوافق على الإعلان عن المخطط التنظيمي لمنطقة القابون الصناعي5 فواكه سحرية لعلاج الصلعللتخلص من دهون البطن.. احذر هذه الأطعمة!فيلم «أمينة» يحصد جائزة أفضل إخراج في مهرجان مكناس الدوليسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّحذاء "رجل الماعز" أحدث صيحات الموضة لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"فيديو مذهل يكشف عالما مخفيا داخل أجسادنا!بعد عملة "ليبرا" هل يتحول فيسبوك إلى امبراطورية رقمية؟صاروخٌ إيراني .. يضع ترامب وخصومه وحلفائه في الزاويةمعركة تحرير إدلب… والخيارات التركية

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تزاحم عودة السفارات إلى دمشق .....ميسون يوسف

في ضوء التحولات المتسارعة يطرح البعض السؤال: هل تعود سورية إلى الجامعة العربية ومتى؟


 ولكن سورية الحريصة على العمل العربي المشترك والتي تتصرف بقناعته منها أنها قلب العروبة النابض، والتي هي رغم حرصها على مؤسسات تؤطر العمل العربي المشترك فإن سورية هذه لا تتوقف كثيراً عند القرار الأحمق الذي اتخذ ودبر في ليل عربي حالك وقضى بتجميد عضويتها في الجامعة، فسورية كانت وما زالت حريصة على المصلحة العربية القومية وعلى قضايا العرب وفي طليعتها قضية فلسطين، التي فرطت بها وأرادت تصفيتها الأطراف أنفسهم الذين جمدوا إشغال سورية مقعدها في الجامعة.

أما السؤال الصحيح الذي يجب أن يطرح فهو متى يعود العرب إلى سورية وكيف ستتلقى سورية عودتهم؟ وخاصة أن كثيراً منهم تلطخت أيدهم بدماء السوريين بعد أن شاركوا وبكل وحشية في الجرائم التي ارتكبت بحق سورية؟
لقد استبق الرئيس بشار الأسد الجواب عن هذه الأسئلة، وأعلن أن سورية تأخذ من الماضي العبر وتتجاوزه وتنظر إلى المستقبل لتبني فيه، وفي ظل هذا الموقف المبدأ، سيجد العرب الذين يصحون من غيهم وعدوانيتهم سورية تفتح لهم أبواب العودة، لكن ليس لأحد منهم أن يشترط على سورية أو يحدد لها عناصر سياستها وعلاقاتها الخارجية، فعلى العائدين المتزاحمين على أبواب دمشق أن يعلموا أنهم يعودون إلى سورية المنتصرة، سورية التي صمدت ودافعت عن نفسها 8 سنوات ضد أشرس حرب كونية شاركوا هم فيها ضدها، وسورية لن تتخلى عن أخ أو صديق أو حليف وقف معها في أيام الشدة من أجل أن تستقبل من أجرم بحقها وأثخن في شعبها الجراح.
إن انتصار سورية هو الذي جعل العرب يعودون إلى دمشق، عودة يعرف أصحابها أن سورية في غيابهم احتفظت بموقعها الدولي وعززت دورها الإستراتيجي في الإقليم وهي إذ تفتح أبوابها لهم فإنهم يدخلون إلى عرين من انتصر ويكون من مصلحة العائدين ألا يضيعوا وقتاً إضافياً باستمرار إغلاق سفاراتهم في دمشق، أما الجامعة العربية فإن مصلحتها وعنوان أهميتها تكمن في وجود سورية المنتصرة تشغل مقعدها فيها بكل جدارة واقتدار.
أما دول الغرب التي قاطعت سورية فإنها لن تجد مناصاً من العودة إلي دمشق التي لم يهزها إغلاق سفارة ولم يرهبها تهديد، ومصالح الآخرين تكمن على حد قول دبلوماسييهم بإعادة فتح سفاراتهم فيها والتصرف على أساس أن الحرب باتت في أيامها الأخيرة، وسورية انتصرت وأن العمل مع المنتصر أفضل من مقاطعته فهل يشهد الفصل الأول من العام الجديد هذا عودة الحال إلى ما كان عليه على صعيد السفارات الأجنبية؟ هذا ما يتوقع، إنها عودة ستكون من غير شروط طبعاً لأن المنتصر هو من يفرض شروطه وليس العكس على حد قول سفير بريطانيا السابق في دمشق بيتر فورد.
الوطن


   ( الخميس 2019/01/03 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/06/2019 - 7:54 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

عنزة تقتل تمساحا يزن 300 كغ (فيديو) بالفيديو... سرعة بديهة أم تنقذ طفلها من الموت المحقق بالفيديو... عريس يرش عروسه بالتراب شاهد.. رجل ثمل يقود دبابة ويرعب سكان مدينته! ثعبان يفاجئ قائد سيارة في مشهد مذهل شاهد... نسر أمريكي يقوم بتصرف نادر مثل البشر ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية المزيد ...