-->
الاثنين24/6/2019
ص8:46:27
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مطاري جيزان وأبهاترامب ردا على احتمال فتح تحقيق في مقتل خاشقجي : نحتاج إلى أموال السعوديةبري يرفض "صفقة القرن": لبنان لن يشارك في بيع فلسطيندبلوماسي سعودي: زمن الحرب مع (إسرائيل) انتهى واستقبال (الإسرائيليين) في السعودية مسألة وقتاجتماع روسي أميركي إسرائيلي بالقدس المحتلة … تعزيزات عسكرية شمالاً والحربي يغير على معاقل الإرهاب في جسر الشغورالمفتي حسون: سورية تدفع اليوم ضريبة الحفاظ على كرامتها ورفضها للهيمنةبرلماني سوري يكشف حقيقة المبادرة الأمريكية للحل في سورياأمطار متوقعة فوق المرتفعات الساحلية وتحذير من تشكل الضباب في بعض المناطق الجبليةإيران: الهجمات الإلكترونية الأميركية علينا "فشلت"ترامب عن العلاقات مع السعودية: لنأخذ أموالهممجلس الوزراء: تخصيص 25 بالمئة من مستوردات القطاع الخاص الممولة من المركزى للسورية للتجارةعملية تخريبية تستهدف خطوط المرابط النفطية في بانياس…والورشات المختصة تقوم بإصلاح الأضرارماذا وراء تراجع ترامب عن الحرب؟ .....قاسم عزالدين هل دخلت الدراما مرحلة تمجيد البطل الخارج على القانون؟أحداث دون سن البلوغ يشكلون عصابة أشرار .. وقسم شرطة عرنوس يلقي القبض عليهموفاة 4 أشخاص بحادث تصادم على طريق الحسكة القامشليترتيب أقوى خمسين جيش في العالم، أربع دول عربية في القائمةوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة 33 فريقاً في المسابقة البرمجية للمعهد العالي للعلوم التطبيقية والجامعة الافتراضية-فيديوالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانرمايات مركزة ضد تحركات الإرهابيين في ريفي إدلب وحماةبأسلوب حرب الاستنزاف ... الجيش يوسع محاور الاستهداف إلى ريف حلبسلسلة فنادق فورسيزونز العالمية تتخلى عن إدارة فندقها في دمشقمجلس محافظة دمشق يوافق على الإعلان عن المخطط التنظيمي لمنطقة القابون الصناعي5 فواكه سحرية لعلاج الصلعللتخلص من دهون البطن.. احذر هذه الأطعمة!فيلم «أمينة» يحصد جائزة أفضل إخراج في مهرجان مكناس الدوليسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّحذاء "رجل الماعز" أحدث صيحات الموضة لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"فيديو مذهل يكشف عالما مخفيا داخل أجسادنا!بعد عملة "ليبرا" هل يتحول فيسبوك إلى امبراطورية رقمية؟صاروخٌ إيراني .. يضع ترامب وخصومه وحلفائه في الزاويةمعركة تحرير إدلب… والخيارات التركية

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

عام مضى فهل انقضى؟...بقلم د. بثينة شعبان

هناك فرق بين أن يمضي عام زمنياً وأن نودّع أيامه وأسابيعه وشهوره، وبين أن تقضي أحداثه، فمنها ما يخلد في الذاكرة ومنها ما تطويه صفحات النسيان سريعاً وكأنّه لم يحدث يوماً.


منبج مدينة سورية ومن الطبيعي جداً أن يدخلها الجيش السوري

أحداث البلدان والأقطار تماماً كتاريخ الأشخاص منها ما يترّسخ في ذاكرة الأجيال لعقود قادمة ويصبح من معالم صناعة الأوطان، ومنها ما تذروه الرياح،ولا تترك له أثراً على الأرض أو في الكتب أو في الذاكرة.

ومع أنّنا نوّدع اليوم عاماً ونستقبل عاماً بمشاعر متداخلة من الحزن والأمل، فإنّ الزمن هو الكفيل أن نلقي نظرة ثاقبة على أحداث عبرت وأن نفهم حقيقة ما جرى ونتعلم الدروس ونستخلص العبر منها.

هناك مثل يقول أنّ الزمن هو الشافي الحقيقي ونضيف عليه أنّ الزمن هو الحَكَم الحقيقي على الأحداث لأنّ زوبعة الأحداث لا تتضح أبداً في زمن وقوعها ولا يمكن إدراك الغث من الثمين إلا بعد أن يختبر الزمن مادة الحدث وهدفه ومبتغاه.

علّ زوبعة الحرب الإرهابية التي شنتها دول تحالف الشر والعدوان بهدف تدمير العرب لصالح بقاء إسرائيل وهيمنتها على مقدراتهم وموّلتها الدول النفطية "الشقيقة"، هذه الزوبعة التي أصابت سورية كما أصابت ليبيا واليمن وقبلها العراق في الأعوام الأخيرة تعتبر مختبراً للزبد من القول والعمل الذي يذهب جفاء بالمقارنة مع الذي يمكث في الأرض ويبرهن على أنّه الحقّ المستدام بالرغم من كلّ محاولات تشويهه أو النيل منه، وبالرغم من تسخير كل المقدرات ووسائل الإعلام لقلب الحقائق رأساً على عقب.

لقد عاشت سوريا خلال السنوات الماضية تاريخاً يجب تدريسه للأجيال لأنّه يعتبر أنموذجاً لقصة شعب صامد وجيش باسل تكاتفت عليهما قوى البغي والعدوان.

ولكنّ ما يعنينا هنا، وفي هذا السياق، هو الروايات التي عمد البعض إلى ترويجها عن مسار الأحداث والفتاوى المسبقة الصنع التي أصدرها مشايخ الفتنة الوهابية والتقارير التي أصدرتها يومياً مراكز مخابراتية يسمونها زوراً بمنظمات "حقوق الإنسان" أو "استطلاعات الرأي" أو "شهود العيان" أو غيرها وحتى تصريحات مسؤولين في الغرب والشرق كنّا إلى وقت قريب نعتقد أنّهم يحترمون كلمتهم ولا ينطقون بخفة الجاهل أو الحاقد أو الكاذب عن سابق إصرار الذي اعتاد أن يستهين بتاريخ الشعوب وذكائها الفطري والحضاري والذي راكمته خلال قرون من الزمن.

بالفعل لعلّ أهمّ ما ميّز 2018 الراحل عنّا اليوم هو أنّه كان عاماً كاشفاً للأشخاص والمقدرات والمواهب، أو قلتها، والقادة، أو الافتقار للقيادة، إذ لا يكاد يصدّق أبناء الجيل الذي عاصر قادة عظام وأصحاب قضايا ومواقف أنّهم يرون اليوم تدهور المستوى القيادي في العالم بأسره وافتقار هذا العالم إلى قيادات حقيقية يتطلع إليها الآخرون كأنموذج في الكِبَر والموقف والمسؤولية التاريخية والمصداقية.

ولذلك فإنّ الشعور السائد هو أنّ الإنسان العادي والبعيد عن موقع المسؤولية قد يكون اليوم أكثر تمسكاً بالمبادئ والمثل السامية من أصحاب المواقع الرسمية.

ولم لا وقد رسمت الدولة الأولى في العالم مسار الاهتمام أنّه يتركز على المال أولاً وثانياً وثالثاً وأنّ لا قيمة ولا موقف ولا صوت يعلو فوق صوت الدولار، وسواء شعر الآخرون بتأثير هذا المسار عليهم أم لم يشعروا فهو دون شك يؤثر على رجال السياسة قبل رجال المال ويجعل من هذه الصفة أمراً متداولاً ومع الزمن يصبح أمراً مقبولاً لدى البعض أو حتى طبيعياً.

ولكنّ هذا ما سوف يتعرّض لنار الزمن التي تكشف المعدن الأصيل من المعدن الرديء وهذا هو الذي ينقضي بانقضاء عام أو أعوام، ومن ثمّ يتم تصحيح الخلل وتستعيد الإنسانية رشدها ومواقفها السليمة ويتضح أثر هذا وذاك في الميزان ويكتسب كلّ فعل وقول قيمته التاريخية الحقيقية فإما أن ينقضي وكأنّ شيئاً لم يكن وإمّا أن يشكّل إضافة للقيم التي تعتزّ بها الإنسانية وتحافظ عليها وتعمل على تراكمها والاقتداء بها.

أيّ أنّ آنية النجاح وآنية البهجة لا تُفرح إلا ضعاف العقول، أمّا الراسخون في العلم والمتجذرون في الأرض فينتظرون حكماً أهم ألا وهو حكم التاريخ وحكم الحق على ما يفعلون ويسطّرون.

وفي آخر ما حرّر حول سوريا وبعد إعلان الانسحاب الأميركي من شرق الفرات وشيوع أخبار عن قرب دخول الجيش السوري إلى بلدة منبج السورية، الأمر الذي استدعى تصريحاً من عضو كونغرس أميركي يقول فيه إن دخول الجيش السوري إلى منبج أمر محزن وأنّه يعتبر كارثة بالنسبة لتركيا وإسرائيل!!.

وهنا ينطبق على عضو الكونغرس هذا القول السائد "إن كنت تدري فتلك مصيبة وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم". السؤال هو: هل يعلم عضو الكونغرس؟ أنّ منبج مدينة سورية وأنّه من الطبيعي جداً أن يدخلها الجيش السوري كما سوف يحرّر كلّ بقعة من التراب السوري وكلّ مدينة وقرية سورية محتلّة من قبل الإرهابيين والمرتزقة وداعميهم عاجلاً أو آجلاً، وهل يعلم أنّ الكيان الصهيوني كيان محتل للأرض العربيّة وكذلك فإنّ القوات التركية على الأرض السورية هي قوات احتلال أجنبية وأنّ مصيرها هو أن تواجه مقاومة سورية وأن تغادر البلاد طال الوقت أم قصر؟

لماذا يحشر مسؤولون أميركيون يجلسون في مكاتبهم المريحة عبر الأطلسي يحشرون أنفسهم في قضايا لا يعرفون عنها شيئاً وفي أراضٍ لا تعني لهم شيئاً وفي علاقات إشكالية لا يعلمون شيئاً عن تاريخها أو تداخلاتها أو مجرياتها أو تحولاتها المستقبلية؟

هذا بعض من الزبد الذي نواجهه اليوم والذي يذهب جفاء تماماً كما يذهب زبد الطرف الفرنسي الذي أراد أن يتصدّى لمسألة انسحاب القوات الأميركية من شرق الفرات، آملاً أن يطرح نفسه وقواته بديلاً عن هذه القوات، غير مدركٍ أن الواقع أعقد من أن يسمح له بعودة أحلامه الاستعمارية وآماله في ترجمة أقواله إلى أفعال.

لقد تجاوز الزمن ورثة نظام ما بعد الحرب العالمية الثانية، حيث بدأ هذا النظام بالتفكك والانهيار ولكنّ بعض القائمين عليه ما زالوا يعتقدون أنّهم يمسكون بعوامل القوّة وأنّهم مازالوا المنتصرين والمستعمرين الذين يَحسبُ العالم لهم حساباً، بينما تحرّك العالم وتحرّر من كلّ هذه المقولات والأوهام وتطورت الشعوب وحثّت الخطى شرقاً حيث يتوقع أن تكون الصين والهند وروسيا في صدارة الدول التي تشكّل الأقطاب الأساسية لهذا العالم في العقود القادمة.

لقد كان عام 2018 كريماً بناره الكاشفة لحقائق الأمور والمتأمل المتأني لأحداث العام المنصرم قد لا يجد صعوبة في استقراء أحداث عام قادم لن ينشغل الناس خلاله بالتصريحات الجوفاء الفارغة بل سيركزون على الأحداث الواقعية والأفعال وسوف يغيّرون في العام القادم وحدات القياس بحيث تنتفي أهمية التصريحات التي أثبت أصحابها افتقارهم إلى المصداقية ويتم التركيز فقط على الذين يصدقون القول والفعل.

لن يضيّع الناس وقتاً في تصفح ما يسفُّ به الآخرون وسوف تسقط أسماء كما سقطت وريقات أشجار الخريف وتبقى فقط تلك الأسماء التي تتمتع بالصدق واحترام ذكاء الآخرين.

بما أنّ عام 2018 كان عاماً كاشفاً سيكون من الأسهل على الجميع مقاربة عام 2019 بمستوى من الوعي والإدراك يحقّق لنا جميعاً السرعة المطلوبة في فهم الأمور وتقييمها ووضعها في مسارها السليم. وكلّ عام وأنتم بألف خير. عام مثمر ومليء بالإنتاج والفرح أرجوه لكم.

 


   ( الأربعاء 2019/01/02 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/06/2019 - 7:54 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

عنزة تقتل تمساحا يزن 300 كغ (فيديو) بالفيديو... سرعة بديهة أم تنقذ طفلها من الموت المحقق بالفيديو... عريس يرش عروسه بالتراب شاهد.. رجل ثمل يقود دبابة ويرعب سكان مدينته! ثعبان يفاجئ قائد سيارة في مشهد مذهل شاهد... نسر أمريكي يقوم بتصرف نادر مثل البشر ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية المزيد ...