السبت24/8/2019
م13:53:42
آخر الأخبار
مجددًا.. سلاح الجو اليمني المسير يشن هجومًا واسعًا على قاعدة الملك خالد الجوية نفذ سلاح الجو اليمني المسير لدى الجيش اليمني واللجان الشعبيةإصابة 39 عاملا بحادث تسرب غاز بمصنع في السعوديةالخارجية العراقية تستدعي القائم بأعمال السفارة الأمريكيةالدفاعات الجوية اليمنية تسقط طائرة تجسس لتحالف العدوان السعودي كاميرا RT ترصد عن قرب نقطة المراقبة التركية التاسعة المحاصرة من قبل الجيش السوريد. شعبان : تركيا برهنت خلال المرحلة الأخيرة أنها تساند وتسلّح الإرهابيينسوريا.. تحرك رباعي على وقع انتصارات الجيش السوري في إدلبأين تركيا بعد خان شيخون؟....بقلم قاسم عزالدينقائد الحرس الثوري الإسلامي: أمن الخليج مستتبٌّ بفضل حضور إيران القوي بعد إطلاق صاروخي جديد… ترامب: تربطنا علاقة طيبة فعلا بكوريا الشماليةالذهب يتجه صوب أسوأ أسبوع في 5 أشهرمسؤول عراقي يعلن موعد فتح معبر القائم- البوكمال بين سورية والعراقأردوغان إلى موسكو عاجلاً ودمشق لا تتراجع.....بقلم الاعلامي حسني محليأردوغان يترنح في الشمال السوري ......بقلم ناديا شحادةنجمة تركية يذبحها طليقها امام ابنتهما..حادثة تهزّ تركيا سورية تستدرج صديقتها القاصر ليغتصبها 3 شبان في برلينمحطة كهرباء ( معرة النعمان ) يجري نقلها من قبل ( الثوااااااااار ) !!! الى ( تركيا ) .. ديبكا العبري: مواجهة تركية روسية كادت أن تحصل بعد قصف سوريا للرتل التركي في ادلبالتعليم العالي تصدر التعليمات التنفيذية للمرسوم التشريعي رقم 17 الخاص بالموفدين وزارة التربية : التربية تحدد توزيع الدرجات على أعمال الفصل الدراسي والامتحانبالفيديو ...ضبط أنفاق ومقرات محصنة لإرهابيي (النصرة) بمحيط خان شيخون والتمانعة بريف إدلببالفيديو ...مصدر عسكري : الجيش السوري ينتشر في بعض أحياء مورك محاصرا نقطة المراقبة التركية بالكاملوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبسرّك في محيط خصركأعراض مرضية قريبة من القلب ولا علاقة لها بهميادة الحناوي لـ سيدتي: لهذه الأسباب ألغيت حفلتي في لبنان وهذه قراراتي مستقبلياًوفاة والدة رنا الأبيض وباسم ياخور ويزن السيد وصفاء سلطان يعزونهاالسرطان يهدد رئيس دولة بعدما قتل والديه وأختهقميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولارخمس عادات يومية تميز الأذكياء من البشر عن سواهمبالفيديو... سمكة بفكين تشعل مواقع التواصل عملية خان شيخون المتقنة في تحضيرها .......بقلم الباحث الإستراتيجي د . أمين حطيطسياسات أردوغان تتمزّقُ ....في التدافع الروسي الأميركي! ...بقلم د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

بدء الحج إلى دمشق..سورية تنتصر ......بقلم نظام مارديني

لم يكن رفع العلم الإماراتي أمس، فوق السفارة في دمشق حدثاً عادياً أو عابراً بعد ثماني سنوات من العدوان الكوني على سورية.. فما أجمل هذا اليوم يا دمشق وأنت تعودين ببهائك وعنفوانك وجبين أهلك الناصع!..


 وما أكرم هذا اليوم وقد جاء الحجيج إلى أخذ بركة انتصاراتك من كل مدنكِ وأريافكِ بعدما حاول الرعاع استبدال نصاعة تاريخكِ بإرهابهم الوهابي.

ففي لحظة المخاض التي تمرّ بها الأحداث المتعلقة بالأزمة السورية، نجد القوى الغربية تفكر بطريقة مختلفة تماماً لا مجال فيها كعادتها لمشاعر الإنسانية والأخلاق، بل ما يحكم حركتها المصالح، ولعلنا هنا نأخذ فكرة الانسحاب الأميركي من سورية في هذا السياق. ولذلك تجب قراءة ظاهرة انكسار العدوان على سورية، وهذه ليست ظاهرة جديدة، إنما هي استمرار للصراع القديم الجيوسياسي والجيوستراتيجي على الهلال الخصيب وعاصمتيه، دمشق وبغداد.. ولعلنا نتذكر صرخة كاترين الثانية التي كانت تقول إن «دمشق تُمسك مفتاح البيت الروسي»، وهي مفتاح العصر الجديد..

منذ أسس الزعيم الآرامي ريزون مملكته في دمشق وكانت عاصمة له، ومركزاً للمنطقة في ذلك الوقت، ها هي تعود مركزاً للمنطقة والعالم راهناً. وما زاد من أهمية المدينة في عهد تلك المملكة من الناحية الدينية تشييد معبد الإله السوري القديم حدد رب الأمطار والصواعق والجبال العالية . وفي الألف الأولى قبل الميلاد ذاعت شهرة هذا المعبد وأصبح يُعدّ من أعظم المعابد السورية آنذاك. ويعتقد المؤرخون أن تاريخ هذه المدينة يرجع إلى الألف السادس قبل الميلاد وربما أقدم من ذلك.

منذ البداية ذهب بولس الرسول إلى دمشق بأمر من رئيس المجمع اليهودي في أورشليم – القدس لاعتقال مَن فيها من المسيحيين، فإذ به يهتدي إلى رسالة يسوع ويتعمد على يد حنانيا، ومن هناك سمع صوت يسوع وهو يقول له عبارته الهامة والعظيمة الدلالة: يا بولس «قم فانهض ثم ادخل المدينة دمشق فيُقال لك فيها ما عليك أن تفعل»..

ومنها أيضاً أعاد الفتح العربي توحيد سورية بعد انتقال عاصمة الإسلام المحمّدي إليها ومنها أنطلق الدين السوري الجديد، كما قال عنه المؤرخ البريطاني أرنولد توينبي.

فمثلما كانت المسيحية هي الردّ السوري الحضاري على الاحتلال الروماني، وقد سمّيت هذه المرحلة بـ«السَرْيَنَة ضدّ الرَوْمَنَة» على ما يقوله المؤرخ فيليب حتي، كانت المحمدية أيضاً ضد هْليَنة المسيحية كما يذكر المؤرخ توينبي، وقد انتقلت عاصمة الإسلام المحمّدي من الجزيرة العربية إلى دمشق وثم بغداد، حيث تسلم السوريون الدواوين أي الإدارة وكتبوا بلغتهم الآرامية ـ السريانية إلى أن أمر الحَجّاج بن يوسف بالتعريب.

من هنا، كما يقول بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي: «من دمشق، من بوابة الحاضر إلى التاريخ، ونافذة الأوابد إلى دنيا اليوم، من جارة الأبدية التي تستظلّ كنائسها بفيء الأموي وتغفو مساجدها على رائحة بخور الكنائس»، قال شاعر دمشق الكبير نزار قباني:

«فرشتُ فوقَ ثراكِ الطاهـرِ الهدبـا فيا دمشـق لماذا نبـدأ العتبـا؟

حبيبتي أنـتِ فاستلقي كأغنيـةٍ على ذراعي، ولا تستوضحي السببا

أنتِ النساء جميعاً.. ما من امـرأةٍ أحببتُ بعدك.. إلا خلتها كـذبا

يا شام، إن جراحي لا ضفاف لها فامسحي عن جبيني الحزن والتعبا».
البناء


   ( الجمعة 2018/12/28 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/08/2019 - 11:22 م

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أسد البحر يجر سائحة إلى الماء لافتراسها (فيديو) بالفيديو...هبوط جنوني لمقاتلة حربية دون استخدام العجلات شاهد... كاميرات المراقبة توثق مشهدا مرعبا خلال فترة الليل إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك المزيد ...