-->
الاثنين17/6/2019
م23:0:3
آخر الأخبار
الذي دعا لـ"الجهاد" ضد الشعب السوري.. ميتا في سجنه!الإخونجي " أردوغان" حزين على " مرسي".. والأزمة المصرية التركية تتفاقمالجيش اليمني: عملياتنا ستطال أهدافا لا يتوقعها النظام السعوديوفاة الرئيس المصري المعزول محمد مرسى أثناء محاكمتهأهالي قرية الشيخ حديد بريف حماة: الإرهابيون يتعمدون حرق محاصيلنا لكننا متمسكون بأرضنا بحماية رجال الجيشنائب الرئيس الصيني يؤكد للمعلم استمرار تقديم بكين الدعم لسورية في علاقاتهما الثنائية والمحافل الدولية والمنظمات متعددة الأطرافأهالي الوضيحي يروون تفاصيل المجزرة التي ارتكبها إرهابيو “جبهة النصرة” في قريتهموفاة 6 أشخاص وإصابة آخرين خلال إخمادهم الحرائق التي نشبت في الأراضي الزراعية بريف الحسكةطهران: نهج السعودية الخاطئ لم يجلب سوى الحروب والدمارالولايات المتحدة وبريطانيا ترسلان قوات إلى منطقة الخليج...هل تستعدان لضرب إيراناغلاق ١٣٧ مطعما في حلب . عزالدين نابلسي .خلافاً للتوقعات زيادة الحوالات لم تخفّض الدولار أمام الليرة والسعر تجاوز عتبة 590 …هل هي «صفقة القرن» فعلاً؟ ....فخري هاشم السيد رجبمعركة إدلب .. ومأزق تركيا الاستراتيجيبالجرم المشهود ...فرع الأمن الجنائي في ريف دمشق يلقي القبض على أحد مروجي العملة المزيفةالقبض على عصابة انتحلت صفة دورية أمنية لترهيب المواطنين بقوة السلاح .وزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سوريا وزير التربية ينفي تسرب أسئلة الرياضيات للثالث الثانوي العلميإلغاء امتحان الرياضيات لشهادة التعليم الأساسي في مركزين بحماةاستشهاد وجرح عدد من المدنيين في تفجير سيارة مفخخة بالقامشليسلاحا المدفعية والصواريخ يدمران آليات لإرهابيي “جبهة النصرة” بريفي إدلب وحماةوزير السياحة: لم نصرح لأي مكاتب سياحية خاصة بـ الحج والعمرة تقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد أستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟لإنقاذ حياة والده... طفل يأكل 5 وجبات يوميارغم الحظر... هواوي تتحدى الجميع بالهاتف الأقوى في العالمخوفا من الحوادث الخطيرة... "فورد" تسحب أكثر من مليون سيارةنهجان ونتيجتان ......بقلم د .بثينة شعبان موسكو تمتلك تصوّراً للحل... وتنتظر قمة العشرين

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

اللواء علي المملوك في القاهرة ....ناصر قنديل

– ليست المرة الأولى التي يلتقي فيها رئيس مجلس الأمن الوطني في سورية اللواء علي المملوك قيادة المخابرات المصرية، ولا هي المرة الأولى التي يزور فيها بلداً عربياً، لكن السياق السياسي للزيارة الحالية للواء المملوك إلى القاهرة تجعلها في مكانة خاصة. 


فهي ليست زيارة تنسيق أمني يجري أصلاً على قدم وساق عبر اللجان المشتركة بين أجهزة الأمن في سورية ومصر منذ زمن، ولا هي لتبادل الآراء حول المتغيّرات، وهو أمر متاح في زيارة سرية أو في زيارة موفدين يتبادلهم المصريون والسوريون على الدوام، بل هي كل هذا طبعاً لكنها هي شيء آخر، والإعلان عنها بذاته هدف.


– في اللحظة التي تعلن فيها واشنطن قرار الخروج العسكري من سورية، وتفتح باب التنسيق العسكري والأمني مع تركيا، تعلن سورية ومصر تلاقيهما للتنسيق كثنائي عربي محوري في رسم مفهوم للأمن القومي العربي، وفي اللحظة التي تتسابق فيها الوفود العربية إلى سورية لوصل ما انقطع وترميم ما تبقى من بيت عربي متصدّع، تعلن سورية ومصر عن أن الأمور تكون بخير بقدر ما تكون سورية ومصر معاً، ولا تكون بخير ما لم تكن مصر وسورية معاً.

– سورية من زاوية مصلحية تستطيع تدبّر أمورها وترصيد المزيد من انتصاراتها الخاصة، وتترك لمصر تقدير اللحظة المناسبة لملاقاتها أو للمشاركة في الجهد العربي الهادف لإعادة ترميم العلاقة الرسمية العربية بسورية، وبالمعنى الضيق ربما يكون الدور التركي غير مزعج لسورية في اللحظة الراهنة. وهو الواقع تحت القلق الكردي من جهة، والقلق من تبعات الانسحاب الأميركي من جهة ثانية، والمقيد بالتفاهمات مع موسكو وطهران من جهة ثالثة، لكن سورية المسكونة بالهم العربي تجير اللحظة التاريخية لمصر علها تلتقطها، وتقول ها هي انتصارات سورية على الطاولة، وها هو الوضع العربي الممزّق، وها هي التراجعات في وضع الخليج الذي كان يضغط لتحجيم مصر والإمساك بالدفة، وها هم العرب يتسابقون إلى سورية، وها هي سورية تختار مصر، ولعل هذا هو مضمون الرسالة التي تقولها الزيارة.

– مصر القادرة على لعب دور قيادي مطالبة بتوفير مقوّمات هذا الدور، فلا تترك تركيا وحدها تطرح الهواجس مع الأميركيين وتتصدّر المشهد الإعلامي المعني بما بعد الانسحاب الأميركي بين حلفاء واشنطن الذين يفترض أن مصر تتمسك بأن تكون بينهم، ولا تنتظر إشارة سعودية لتبادر. فالمبادرة المصرية يجب أن تكون قيادية تسهم في حل مأزق الانعزال والضعف السعوديين لكن على الطريقة المصرية، وليست بالانضواء المصري تحت جناح خطة سعودية، ولا تقيم حسابات من نوع ماذا عن العلاقة السورية الإيرانية كما فعلت السعودية ذات يوم انفتاح سوري، وكان الجواب عندما تعرّضت سورية للخطر وجدت تآمراً عربياً من جهة وتخلياً عربياً من جهة موازية، ولكنها بالمقابل لم تلق إلا احتضاناً إيرانياً، وعندما تكون البوصلة فلسطين ويبيع بعض العرب القدس لكسب ودّ أميركا وتقف إيران بثبات تكون إيران حليفاً وصديقاً، فهل القاهرة جاهزة لنداء التاريخ لدور يستنهض الحضور العربي الغائب في ملفات المنطقة، وشرطه نهوض ثنائية مصرية سورية تتسع للآخرين وتلحظ أدوارهم ولا تستثنيهم، لكنها تقوم في الأصل على إدراك أن تلاقي سورية ومصر وحده ينتج مشهداً عربياً جديداً، وفي الفراغ الدولي والإقليمي تتسع الساحة لهذا الدور، ولا ينقصه إلا الإقدام!

البناء


   ( الاثنين 2018/12/24 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/06/2019 - 9:25 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...