الأربعاء21/8/2019
م17:49:12
آخر الأخبار
البرهان يؤدي اليمين الدستورية رئيسا للمجلس السيادي السودانيلا تشككوا بالرئيس عون...فهو لن يحيد..الاعلامي سامي كليبالسعودية تعترف بمصرع 6 من قوات الجيش السعودي في الحد الجنوبياليمن..القوات اليمنية تعلن إسقاط طائرة "إم كيو 9" بصاروخ مطور محلياإصابة طفلين شقيقين نتيجة انفجار لغم من مخلفات إرهابيي (داعش) بريف دير الزورمؤسسة الخطوط الحديدية: 34 رحلة يومياً إلى معرض دمشق الدوليشويغو يشيد بما أنجزه مركز نزع الألغام الروسي في سوريارغم الرسائل المشفرة.. تركيا مجبرة على الانسحاب من إدلب ترامب: سنرسل أسرى "داعش" إلى بلادهم إذا لم تستعدهم أوروباترامب "يعاقب" الدنمارك بعد رفض بيع أكبر جزيرة بالعالمالذهب يتجاوز حاجز 1500 دولار" المركزي" وافق على رفع سقوف القرض السكني إلى 15 مليون ليرة(هدف إسرائيل الاستراتيجي في سورية) مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية .... أ. تحسين الحلبيلا تقسيم، ولا بقاء لأي منطقة خارج سيطرة الجيش السوري ....الاعلامي سامي كليبتوقيف أربعة أشخاص من مروجي المواد المخدر ة في دمشق وضبط (10) عشرة كيلوغرامات من مادة الحشيش المخدرالقبض على أخطر عصابة في اللاذقية قامت بسرقة أكثر من /50/ دراجة نارية وترويج المواد المخدرة وتعاطيهابالفيديو ...مظاهرة حاشدة في سراقب بريف ادلب، أحرق خلالها المتظاهرون صور الارهابي أبو محمد الجولانيخالد جبريل : رفات الجندي الإسرائيلي الذي سلّم إلى تل أبيب بقي نصفه في سوريا1268 طالبا يشاركون في اختبارات المرحلة الأولى للقبول في المركز الوطني للمتميزين87 فريقاً يتنافسون في بطولة أولمبياد الروبوت العالمي الخميس القادم بدمشقالجيش السوري يحرر مدينة خان شيخون ويواصل تأمين المنطقةمصدر عسكري : الجيش السوري يحكم السيطرة على قرية ترعي وتلتها الاستراتيجية شرق خان شيخونوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبالبطاطس: فوائد عظيمة.. تعزز صحة القلب وتحمي العظام5 عوامل تنذر بإمكانية الإصابة بأمراض القلب والسكري«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير قميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولارمرحاض من الذهب في قصر بلينهايم لاستخدام الزوار وهذه شروطه"السرير التلفزيوني" صار حقيقةشركات صينية توجه ضربة قاصمة لـ" واتساب " و" فيسبوك ماسنجر "عن الفرق بين معركة إدلب والمعارك السابقة بقلم حميدي العبداللهسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

لولا حلب لكان الشرق لاتينياً .....محمد البيرق

مساء الثاني والعشرين من كانون الأول لعام 2016 جاء البيان العسكري الآتي:


«بفضل دماء شهدائنا الأبرار، وبطولات وتضحيات القوّات المسلّحة الباسلة والقوات الرديفة والحليفة، وصمود شعبنا الأبيّ، تعلن القيادة العامة للجيش والقوات المسلّحة عودة الأمن والأمان إلى مدينة حلب بعد تحريرها من الإرهاب والإرهابيين، وخروج من تبقى منهم من المدينة الواقعة في شمال سورية..».
بيان كان له الوقع الأبلغ على قلوب السوريين، بينما كان الصفعة الأقوى لمعتنقي المشروع الغربي وسيلة أو حتى أيديولوجية وتفكيراً، فالبيان لم يكن فقط تحولاً استراتيجياً ومنعطفاً مهماً في الحرب على الإرهاب، وضربة قاصمة للمشروع العدواني الإرهابي ولداعميه، بل حقق تفوقاً لنظرية (إرادة الشعوب) على كل النظريات السياسية، حيث من سورية كانت الغلبة على كل الدراسات النظرية للعلاقات السياسية والدولية، والتخطيطات الممنهجة الاستعمارية والعدوانية التي لم تأخذ في الحسبان لسان حال الشعوب الرافضة للاستسلام والهوان والتبعية.
من سورية، دقّت الساعة بتوقيت حلب، ليكون التطور الأهمّ في الساحة السياسية، ولتكون النقلة النوعية في الميدان الذي لفظ من ساعته آخر الدقائق الطامحة لتحقيق أجندة الأوغاد، وليكون عداد القادم من أيام تحركه إرادة الدولة السورية التي دحرت التنظيمات الإرهابية، ولوت أيدي القوى العظمى المشغّلة للأدوات الإرهابية.
في حلب الشهباء كان النصر بلغة ملؤها الثقة، تحاكي زهوَ وغرور المتنبي، ويحاكي قلعتها الغرّاء الصامدة بقدرة أصلاء اعتنقوا الشموخ والإباء، وصدّروا من بواباتها التسع أولى النشرات والمطبوعات، لتكون حلب أول مدينة تعرف الطباعة بالحروف العربية، وفيما كانت شهرتها اقتصادية لكن حصانتها وقوّتها الدفاعية جعلتا لاسمها حصة الأسد في الكتب التاريخية، ولتستحق، وبجدارة، توصيف المؤرخ البريطاني أرنولد توينبي «لولا حلب لكان الشرق لاتينياً».
ورغم أن العقل الاستعماري والعقلية السياسية المحرّكة للساحة العالمية دائمة التأهب لتحقيق المخططات، ورغم الحضور الواضح من دون تضليل، مادامت ماهية الأعمال والمصالح تحركها أدوات ماعادت بالخفية في عصر القوي الذي يضع قواعد اللعبة بإمكانية وجود زمانية ومكانية آنية، لتحقيق الوصول للغايات ومكامن النظريات وتنظيرات العلوم السياسية، لكن فشلها كان حتمياً في سورية، رغم كل الإمكانات الطموحة، ومساعدة الأعوان والعملاء ومدّهم بالسلاح والعتاد والمال والقوى البشرية المتأهبة لاستعراض الوجود ككيان جاهز لسدّ أيّ فراغ واستعراض.
واليوم، وبعد عامين من انتصار حلب، تحتفل سورية بالنصر والتحرير من سيطرة إرهابيين وجماعات مسلحة مسيّسة عاثت خراباً ودماراً وقتلاً خدمة لقوى الشرّ العالمية.
حلب لن تكون أهمية انتصارها تكمن فقط في ثقلها الاقتصادي الذي سينعش جسد الدولة السورية، ولا في كونها الانطلاقة لعملية سياسية تؤطّر خريطة المواجهة العسكرية، لكون حلب باتت المحور الرئيس الذي يرسم إما الخطوط العريضة لموازين قوى جديدة تنتج تسوية تليق بالدولة السورية، أو إنها تحدّد الوجهة الميدانية المقبلة للجيش العربي السوري، بل لأن أسوار قلعتها استطاعت التأكيد على مثابرتها في صدّ الاعتداءات الإرهابية، لتكون بحقّ الرمز الذي يمكن إسقاطه على كل المدن السورية التي ستكون ما بعد الانتصار أقوى مما قبل، وستنهض بجهود حكومية مضاعفة، وبتوجيهات خاصة من القيادة السورية لتكريس نصر مؤزّر على الإرهاب كأنموذج يقتدى به، وتحقيق نهضة موعودة في جميع المجالات، ولتتبوأ حلب، التي كانت قبل الحرب قاطرة الاقتصاد السوري وحاضرة المنطقة، مكانتها المعهودة، ولينبض منها الاستثمار الذي يتناغم مع نبض الحياة للشعب في سورية الأبية.
"تشرين "


   ( الاثنين 2018/12/17 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2019 - 5:03 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث المزيد ...