الجمعة20/9/2019
م14:33:55
آخر الأخبار
وسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحري"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!لافروف يلتقي وزراء خارجية سوريا والصين واليابان في نيويورك الأسبوع القادمميليشيا (قسد) الانفصالية تواصل اختطاف المدنيين بريف القامشليوسائط دفاعنا الجوي تدمر طائرة مسيرة معادية في منطقة عقربا جنوب دمشقروسيا والصين تستخدمان الفيتو ضد مشروع قرار يهدف لحماية الإرهابيين بإدلب… الجعفري: دول غربية تحميهم وتتجاهل جرائم (التحالف الدولي) مستشار خامنئي العسكري يعلن أين سترد إيران على أي عدوان أمريكيالبنتاغون يتحدث عن خيارات قدمها إلى ترامب تتجنب النزاع العسكري مع طهرانحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةحتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر بالجرم المشهود ...أب سوري يبيع ابنه في بيروتلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟احذر من تناول هذه الأطعمة ليلازوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدالجدال مفتاح السعادة الزوجيةبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيك آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهاهذه الفاكهة تؤخر الشيخوخة ..!دقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

قمة ترامب نتنياهو وإبن سلمان؟

ناصر قنديل

– عندما يكون مصدر الخبر موقعاً معروفاً بالاتزان المهني كـ «الميدل إيست آي»، وعندما تنشر الخبر نفسه صحيفة معاريف الصهيونية، لا يعود الأمر مجرد شائعة، وهو في أسوأ الأحوال تسريب مدروس لاستكشاف ردود الفعل وجس النبض تقف وراءه جهة وازنة تملك قدرة الوصول إلى هذين الموقعين الإعلاميين المؤثرين، ويؤخذ ما تطلب نشره بجدية. والخبر هو أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أبدى الاستعداد للقاء قمة يضمّه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، تحت عنوان مناقشة تحديات الوضع في المنطقة.


– الفرضيات التي طرحها الخبر تراوحت بين محورين، الأول هل سيجرؤ إبن سلمان إذا تم اللقاء أن يعلن موافقته على اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل كعنوان لصفقة القرن ويدعو القيادات الفلسطينية والعربية والإسلامية إلى التعامل مع هذا الأمر كموقف سعودي. والثاني هو هل سيجرؤ ترامب ونتنياهو على عقد اللقاء مع محمد بن سلمان بدون هذا الشرط في ظل ما يلاحقه من اتهامات وما يجعل اللقاء به مخاطرة غير محسوبة في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها كل من ترامب ونتنياهو في المؤسسات السياسية الأميركية والإسرائيلية؟

– السؤال الأهم يبدأ من فرضية أن يكون محمد بن سلمان مستعداً للمناداة علناً بالقدس عاصمة لـ»إسرائيل» وأن يرتضي ترامب ونتنياهو ملاقاته للحصول على هذه الجائزة الثمينة التي كانت تستحقّ في الماضي بذل الغالي والنفيس لأجل الحصول عليها. فماذا سيكون تأثير هذا الإعلان؟ هل سينجح في شق الساحة الفلسطينية لصالح بروز مؤيدين للموقف السعودي يشكلون وزناً فلسطينياً يتيح إطلاق مسار عملي لصالح تسوية فلسطينية إسرائيلية ترتكز على شروط الأمن الإسرائيلي؟

– الجواب سلبي بالمطلق على هذا السؤال، وهذا ما يقوله الإسرائيليون، إعلاميين ومحللين، وقد اختار الفلسطينيون طريقهم بوضوح، من غزة إلى القدس إلى الضفة إلى الأراضي المحتلة عام 48، والسعودية فقدت بريق تأثيرها الفلسطيني، وسيكون مصير أي قيادة فلسطينية تدعو للسير في الركب السعودي بعد مثل هذا الإعلان هو العزل ما لم يكن القتل، وبالتالي سيتحول إعلان إبن سلمان العاجز عن التأثير فلسطينياً إلى مجرد مكسب إعلامي لترامب ونتنياهو، وإن ترتبت عليه إجراءات سياسية علنية بين «إسرائيل» والسعودية، فهي على أهميتها لـ»إسرائيل» وخطورتها عربياً وإسلامياً، ستبقى علاقات ثنائية عاجزة عن إطلاق مسار عربي إسلامي كما كان الرهان الأصلي على صفقة القرن، وسيصير نتاج هذه الإجراءات مرهوناً بقدرة محمد بن سلمان على البقاء في الحكم، وربما يكون ذلك أحد عوامل تسريع سقوطه، لأن الفرق كبير بين قيادة مسار يرتضي الفلسطينيون السير به وبين الخروج إلى تفاهم ثنائي إسرائيلي سعودي دون حل القضية الفلسطينية، في ظل وضع مترنح لإبن سلمان أمام ما تشهده الحياة السياسية الأميركية الداخلية، وما يجري في الغرب عموماً باتجاه تجريمه وملاحقته.

– ترامب ونتنياهو سيبدوان مجرد حبل نجاة مؤقت لصالح إبن سلمان إن قبلا القمة، لكنه سيكون حبل مشنقة خصوصاً لترامب، لذلك يبدو مرجحاً أن يقترح ترامب عقد قمة ثنائية تضم محمد بن سلمان ونتنياهو يكتفي بإعلان تأييدها، وربما يستقبلهما معاً لاحقاً، وفي وضع صعب يعيشه كل من نتنياهو وإبن سلمان، سيطلب كل منهما من الآخر ما يبرر اللقاء في وضعه الداخلي السيئ، وكل ما يقدّمه واحد منهما للآخر سيزيد وضعه صعوبة، فهم جميعاً دخلوا حفرة الوحل، وكلما حفروا أكثر غرقوا أكثر.
البناء


   ( السبت 2018/12/15 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 1:09 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...