الأربعاء21/8/2019
م13:53:52
آخر الأخبار
البرهان يؤدي اليمين الدستورية رئيسا للمجلس السيادي السودانيلا تشككوا بالرئيس عون...فهو لن يحيد..الاعلامي سامي كليبالسعودية تعترف بمصرع 6 من قوات الجيش السعودي في الحد الجنوبياليمن..القوات اليمنية تعلن إسقاط طائرة "إم كيو 9" بصاروخ مطور محلياشويغو يشيد بما أنجزه مركز نزع الألغام الروسي في سوريارغم الرسائل المشفرة.. تركيا مجبرة على الانسحاب من إدلبشكوك تركية بوعود الأمريكيين حول "المنطقة الآمنة"الجعفري: ضرورة إلزام الولايات المتحدة وحلفائها بإنهاء وجودهم العسكري اللاشرعي على أراضي سوريةترامب "يعاقب" الدنمارك بعد رفض بيع أكبر جزيرة بالعالمبومبيو يتوعد بمنع ناقلة النفط الإيرانية من تسليم حمولتها إلى سوريا بكل السبلالذهب يتجاوز حاجز 1500 دولار" المركزي" وافق على رفع سقوف القرض السكني إلى 15 مليون ليرة(هدف إسرائيل الاستراتيجي في سورية) مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية .... أ. تحسين الحلبيلا تقسيم، ولا بقاء لأي منطقة خارج سيطرة الجيش السوري ....الاعلامي سامي كليبتوقيف أربعة أشخاص من مروجي المواد المخدر ة في دمشق وضبط (10) عشرة كيلوغرامات من مادة الحشيش المخدرالقبض على أخطر عصابة في اللاذقية قامت بسرقة أكثر من /50/ دراجة نارية وترويج المواد المخدرة وتعاطيهاخالد جبريل : رفات الجندي الإسرائيلي الذي سلّم إلى تل أبيب بقي نصفه في سوريامعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»87 فريقاً يتنافسون في بطولة أولمبياد الروبوت العالمي الخميس القادم بدمشقمدرسة تستحق التقديرالجيش السوري يحرر مدينة خان شيخون ويواصل تأمين المنطقةمصدر عسكري : الجيش السوري يحكم السيطرة على قرية ترعي وتلتها الاستراتيجية شرق خان شيخونوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبالبطاطس: فوائد عظيمة.. تعزز صحة القلب وتحمي العظام5 عوامل تنذر بإمكانية الإصابة بأمراض القلب والسكري«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير مرحاض من الذهب في قصر بلينهايم لاستخدام الزوار وهذه شروطههذه حقيقة صورة الشخص المرسوم على الليرة السورية؟"السرير التلفزيوني" صار حقيقةشركات صينية توجه ضربة قاصمة لـ" واتساب " و" فيسبوك ماسنجر "عن الفرق بين معركة إدلب والمعارك السابقة بقلم حميدي العبداللهسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الاستزلام والأوطان....بقلم د .بثينة شعبان

إنّ التعامل الأخير قد أثبت من دون أدنى شك أنّ المهم بالنسبة للطبقة الرأسمالية الحاكمة في الغرب هو تراكم المزيد من المال عبر نهب ثروات الشعوب الأخرى وتحديداً النفط العربي، بغض النظر عن أنظمة حكم أو ما تقترفه هذه الدول من جرائم بحقّ شعبها أو بحقّ الإنسانية جمعاء.


الفرق بين المبادئ العقائدية التي كانت سائدة ومعتمدة في العقود الماضية وبين  ظاهرة  الاستزلام  التي تنمو وتكبر في رحم مجتمعات ما بعد "الربيع العربيّ"

لقد انقضى عصر "نظرية المؤامرة" بعدما انكشفت مخططات تدمير بلداننا الموضوعة منذ عقود، ودخل العالم اليوم مرحلة جديدة لا مجال فيها للجدل حول منطلق الأحداث ومسارها وأهدافها. وكان التعامل الأميركي والغربي عموماً مع مسألة مقتل الصحافي السعودي خاشقجي بمثابة الشعرة التي قسمت ظهر البعير. فمن قال إنّ رؤية الغرب المركزية تتمحور حول حقوق الإنسان وحول ضمان سريان العدالة في العالم؟

إنّ التعامل الأخير قد أثبت من دون أدنى شك أنّ المهم بالنسبة للطبقة الرأسمالية الحاكمة في الغرب هو تراكم المزيد من المال عبر نهب ثروات الشعوب الأخرى وتحديداً النفط العربي، بغض النظر عن أنظمة حكم أو ما تقترفه هذه الدول من جرائم بحقّ شعبها أو بحقّ الإنسانية جمعاء. كما أنّ التعامل مع أصحاب السترات الصفر في فرنسا بالمقارنة مع من سمّوهم "ثواراً ومعارضين في أوكرانيا وسوريا وليبيا" أظهر أيضاً حقيقة النفاق الغربي الذي لم يأبه لتدمير المؤسسات في أوكرانيا وسوريا وليبيا على أيدي إرهابيين  مرتزقين، لكنّه تنادى لحماية هذه المؤسسات وتطبيق القانون حين تعلّق الأمر بدولة أوربية غربية. وبدلاً من تسمية هؤلاء "ثواراً أو معارضين" تمت تسميتهم ب "الخارجين على القانون والمثيرين للشغب". وفي السياق ذاته من انكشاف المستور فإنّ مجريات الأحداث في تونس ومنذ ما سمّوه الربيع العربيّ وحتى اليوم، نشهد أنّ المدبرين لهذه الأحداث استهدفوا الشخصيات العروبية القومية، مثل بالعيد والبراهمي. وحين تصاعدت الأصوات المطالبة بالكشف عن المجرمين والتفت الدوائر العروبية لتشكل تياراً هاماً في تونس، لاحظنا التداخلات الخفيّة لمنع هذا البلد العربيّ من استعادة عافيته على أساس استقلال القرار والتوجه الوطني العروبي الصحيح.

 والأمثلة وفيرة  للبرهان على أنّ الباحثين والمهتمين لن يختلفوا في وضع ما رسم للمرحلة الحالية من السياسة الغربية ودورها في إشعال الفتن والحروب في أي منطقة ترفض أن تنصاع  لقرارات الحكومات العميقة في الولايات المتحدة والغرب عموماً، التي تمثل مصالح الطبقة الرأسمالية التي اكتنزت التريليونات وتطالب بالمزيد. والسؤال التالي الذي يلي مرحلة اليقين هذه هو ماذا يتوجب على الشعوب المستهدفة  فعله ،كي تبدأ برسم استراتيجيات جديدة لمواجهة هذا الواقع الجديد والمكشوف، بعيداً عن الخوض في النظريات والتكهنات التي تجاوزها الزمن؟ وماهي الأمراض المحليّة التي تشكّل ثغرات حقيقية تنفذ من خلالها مخططات الأعداء، وربما يتم تنفيذها من قبل من يدعي حمل لواء الوطنية ، لكنّه في حقيقة الأمر يخدم من يستهدف الوطن سواء كان ذلك عن وعي أو عن غير وعي. والأمر الذي نريد ملامسته هنا هو ما هي الأساليب السياسية التي تسهم في حماية الأوطان وما هي الظواهر التي تضعف الأوطان وتجعلها سهلة المنال للخصوم والمعتدين والطامعين.

لقد شهد القرن العشرون حركات تحرّر وبناء عروبية قومية، معظمها نشأ على مبدأ تنظيم الأحزاب الوطنية المؤمنة بأهداف واضحة معلنة وخطّت من أجل ذلك أساليب شفافة لبلوغ هذه الأهداف وتابعت وراقبت وعملت كي تضمن أن العاملين ضمن هذه الأحزاب مؤمنون بأهدافها وعاملون على تحقيقها. وهكذا تحقّق الاستقلال في معظم الدول العربيّة وبدأت مرحلة البناء بوتائر وإنجازات مختلفة ولكن بتوجيه واضح ومتفق عليه من قبل التيارات السياسية الأساسية.

أما اليوم فإنّ أخطر ما يواجه العمل العربيّ الحقيقي في مختلف أقطاره هو ظاهرة "الاستزلام"  بدلاً  من ظاهرة الانتماء السياسي الوطني الواضح. الذي نلاحظه اليوم أن أشخاصاً يعتبرون أنفسهم مَعنيين بالسياسة وبالمستقبل، يديرون شبكة علاقات تابعة لهم شخصياً وتتحرك بأوامرهم، وربما من دون نقاش أو جدل حول الرؤى والأهداف المراد تحقيقها، بدلاً من أن تكون هذه الشبكة مؤمنة أولاً وأخيراً بمنظور وطني محدد تعمل على تحقيقه وتبذل ما بوسعها في سبيله، أي بدلاً من الإيمان العقائدي الذي هو ضمانة لأيّ منظمة عسكرية أو سياسية بحجم الوطن.

والفرق بين المبادئ العقائدية التي كانت سائدة ومعتمدة في العقود الماضية وبين  ظاهرة  الاستزلام  التي تنمو وتكبر في رحم مجتمعات ما بعد "الربيع العربيّ"، جوهري يجب التوقف عنده ومراجعة مجريات الأمور في ضوئه. فالعقيدة العسكرية أو السياسية هي عقيدة الوطن الواحد والشعب الواحد والرؤية الواحدة والهدف الواحد، أما الاستزلام فهو امتداد للعشائرية والطائفية والمذهبية والمناطقية والمصالح الشخصية، التي يحاول الأعداء غرسها في قلب عالمنا العربيّ كي لا تقوم له قائمة، حتى لو حاول  ضمن ما رسمه الأعداء وأعوانهم له. والعقيدة تتجاوز الأفراد لتتكون ضمن مجتمع يدخل إليه الأفراد أو يغادرون، لكنّه كمجتمع وكوطن باق بقوة المنهجية المتبعة والإيمان العميق بالمبادئ، أما الاستزلام فهو ترجمة للسياسة التفتيتية التي يعمل خصومنا وأعداؤنا على غرسها في مجتمعاتنا بأي شكل من الأشكال، وبأي ثمن كان، لأنّهم يدركون أن "الاستزلام" كالطائفية والعشائرية تماماً يفرّق ولا يوحّد، ويدمّر ولا يبني، ويقسّم ولا يجمع لأنّه ينطلق من رؤية الفرد سليمة كانت أو مضلّلة، وأنّه لا مجال للنقاش فيه  أو الحوار أو حتى الاختلاف، وأنّه لا وجود به لمنظور الوطن الواحد الذي يستظلّ بظلّه الجميع، ويعملون على حفظه وصيانته كلّ بحسب قدرته ومؤهلاته.

المطلوب إذاً من أجل صون الأوطان في مرحلة لم يعد فيها أسرار أبداً وأصبحت القوى الكبرى والصغرى مكشوفة للجميع. المطلوب العودة إلى التنظيمات العقائدية السياسية التي تضع استراتيجيات بحجم الوطن وتنوّع مكونات هذا الوطن وشموخه في الماضي والحاضر والمستقبل. المطلوب إذاً في عصر هزلت فيه أساليب الدول الاستعمارية المحتلّة، التي ملأت الكون بالحديث عن حرصها على البشر، بينما دمّرت أكبر أعداد من البشر عبر تاريخها الحافل بالحروب والمجازر وجرائم الإبادة والتطهير العرقي والديني، هو التوقف عن توصيف الآخر، وتوجيه اللوم له على كل ما ينتاب بلداننا من ضعف، وأن نركّز على الظواهر الداخلية التي تقف عائقاً حقيقياً في وجه تقدم هذه البلدان ومنعتها وازدهارها. المطلوب إذاً هو الرؤية الوطنية الواضحة، والصدق في مقاربة هذه الرؤية بعيداً عن الانتهازية والوصولية و"الاستزلام"، والعمل الدؤوب والجمعي لتحقيق هذه الرؤية. فقد ثبت من دون أدنى شك أن الشعب الذي يحسن خياراته وأعماله بعزيمة لا تلين ، لا يمكن لأي قوة خارجية أن تقهره. إنها دعوة إلى مراجعة شاملة بعد هذه الحروب الغادرة التي عصفت بأمتنا، وفي ضوء الصفقات الخطيرة التي تعدّ لها.

 دعوة إلى البناء والتحصين من الداخل بعدما وضحت أبعاد الاستهداف وأساليبه.


   ( الثلاثاء 2018/12/11 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2019 - 12:37 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث المزيد ...