-->
الاثنين24/6/2019
ص9:57:23
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مطاري جيزان وأبهاترامب ردا على احتمال فتح تحقيق في مقتل خاشقجي : نحتاج إلى أموال السعوديةبري يرفض "صفقة القرن": لبنان لن يشارك في بيع فلسطيندبلوماسي سعودي: زمن الحرب مع (إسرائيل) انتهى واستقبال (الإسرائيليين) في السعودية مسألة وقتاجتماع روسي أميركي إسرائيلي بالقدس المحتلة … تعزيزات عسكرية شمالاً والحربي يغير على معاقل الإرهاب في جسر الشغورالمفتي حسون: سورية تدفع اليوم ضريبة الحفاظ على كرامتها ورفضها للهيمنةبرلماني سوري يكشف حقيقة المبادرة الأمريكية للحل في سورياأمطار متوقعة فوق المرتفعات الساحلية وتحذير من تشكل الضباب في بعض المناطق الجبليةإيران: الهجمات الإلكترونية الأميركية علينا "فشلت"ترامب عن العلاقات مع السعودية: لنأخذ أموالهممجلس الوزراء: تخصيص 25 بالمئة من مستوردات القطاع الخاص الممولة من المركزى للسورية للتجارةعملية تخريبية تستهدف خطوط المرابط النفطية في بانياس…والورشات المختصة تقوم بإصلاح الأضرارماذا وراء تراجع ترامب عن الحرب؟ .....قاسم عزالدين هل دخلت الدراما مرحلة تمجيد البطل الخارج على القانون؟أحداث دون سن البلوغ يشكلون عصابة أشرار .. وقسم شرطة عرنوس يلقي القبض عليهموفاة 4 أشخاص بحادث تصادم على طريق الحسكة القامشليترتيب أقوى خمسين جيش في العالم، أربع دول عربية في القائمةوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة 33 فريقاً في المسابقة البرمجية للمعهد العالي للعلوم التطبيقية والجامعة الافتراضية-فيديوالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانرمايات مركزة ضد تحركات الإرهابيين في ريفي إدلب وحماةبأسلوب حرب الاستنزاف ... الجيش يوسع محاور الاستهداف إلى ريف حلبسلسلة فنادق فورسيزونز العالمية تتخلى عن إدارة فندقها في دمشقمجلس محافظة دمشق يوافق على الإعلان عن المخطط التنظيمي لمنطقة القابون الصناعي5 فواكه سحرية لعلاج الصلعللتخلص من دهون البطن.. احذر هذه الأطعمة!فيلم «أمينة» يحصد جائزة أفضل إخراج في مهرجان مكناس الدوليسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّحذاء "رجل الماعز" أحدث صيحات الموضة لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"فيديو مذهل يكشف عالما مخفيا داخل أجسادنا!بعد عملة "ليبرا" هل يتحول فيسبوك إلى امبراطورية رقمية؟صاروخٌ إيراني .. يضع ترامب وخصومه وحلفائه في الزاويةمعركة تحرير إدلب… والخيارات التركية

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

هل اقترب تحرير إدلب وما جاورها؟ بقلم طالب زيفا

    يبدو واضحاً لكل متابع بأن الوضع في إدلب لا يمكن أن يبقى على وضعه ،بعد التباطؤالتركي المقصود بعدم الإلتزام بكل تعهداته لا في استنه ولا في سوتشي ب١٧ ايلول الماضي ،


وبات واضحاً عملية شراء الوقت والمناورات السياسية والاتكاء على الموقف الأمريكي الذي بارك جهود أردوغان في تأجيل الحسم العسكري السوري والحلفاء في تحرير إدلب ،لأن لامريكا والدول الراعية للعدوان على سورية مصالح مشتركة في إطالة عمر الحرب الأزمة في سورية. لكن يبدو الأمور رغم تعقيداتها لا تسير بالضرورة لمصلحة دول العدوان لعدة أسباب منها: الانشقاقات والخلافات الجدية بين الفصائل والجماعات المسلحة من الموقف من المنطقة العازلة وتمرد البعض على الاتفاق التركي في سوتشي خاصة بعد الضغط الروسي والإيراني على التركي بصفته الضامن لكافة المجاميع المسلحة بما فيها المصّنفة إرهابية حسب مجلس الأمن.

الخلاف الظاهري بين أهداف أردوغان والإدارة الأمريكية حول الوحدات الكردية وما سمي مجلس سورية الديموقراطية،فأردوغان يريد ضوءاً أخضر لاستهداف الشمال السوري في شمال شرق الفرات، رغم اتفاق منبج والدوريات المشتركة بين تركيا وأمريكة، وإبعاد حماية الشعب الكردية مقابل استمرار مناورات أردوغان في ملف إدلب كنقطة تفاهم وتنسيق مع أمريكا ولمنع تحرير إدلب من الجيش السوري وحلفائه. تسارع وتيرة التصريحات السورية والروسية خاصة بعد القصف الصاروخي بالكيماوي من مناطق تواجد نقاط تمركز تركية مع وجود الجماعات المسلحة واتهام ضمني لتركية بعلمها بوجود أسلحة كهذه وبالوقت نفسة لم تدين تركيا هذا الهجوم بل العكس إذ يصرح (رئيس هيئة التفاوض)بأن من قام بالعدوان باستخدام السلاح الكيماوي أتى من طرف الجيش السوري وإيران ،وتم إذاعة التصريح في كافة وسائل إعلام أردوغان وذلك لطمأنة الجماعات المسلحة بالدعم ضد اي تحقيق مفترض لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية وهذا ما أثار حفيظة روسيا والتي طالبت بتحقيق فوري بالعدوان وإصدار قرار أممي يدين تلك الجماعات،علماً بأن الرد السوري الروسي قد أدمى تلك الجماعات بقصف المناطق التي أطلقت منها الصواريخ. وأيضاً هناك أنباء مؤكدة بتزويد جبهة تحرير الشام (النصرة)بطائرات درون المعدلة والتي يمكن تزويدها بقذائف كيمائية بمساعدة خبراء أتراك وبريطانيين إضافة لتعديل صواريخ من قبل خبراء فرنسيين يعملون مع جبهة النصرة بتسهيلات تركية للرد في حال بدأت معركة تحرير إدلب بعد فشل أردوغان إما لأنه لا يريد أو لا يرغب أو لا يستطيع إقناع الجماعات المتشددة في قبول اتفاقات سوتشي وأستنه.

ونتيجة استمرار الخروقات من قبل الجماعات المسلحة ضد مناطق سيطرة الجيش السوري فيبدو لنا بأن المعركة اقتربت كثيراً وهي احتمال كبير جداً من خلال الاستعدادات اللوجستية لبدء التضييق وربما التمهيد على مناطق تواجد غرف العمليات وقيادات حتى ما بعد المنطقة العازلة والتي فعلياً لن تعود موجودة إن لم يسارع أردوغان لإقناع الجماعات بالقبول خلال فترة محددة ومحدوة كون هامش المناورة يضيق على اردوغان وتعهداته وعلى تلك الجماعات المسلحة. فهل سنشهد شتاءاً ساخناً ؟ نعتقد وفق الوقائع على الأرض فإن هامش استمرار أردوغان بتأجيل المعركة يتلاشى رغم المحاولات الروسية ،خاصة بأن الأهل في إدلب ضاقوا ذرعاً بالجماعات المسلحة وخاصة السلفية منها والتي تفرض أفكاراً ظلامية تكفيرية لا تتناسب وانتماء أهالي البلدات والمدن وسيرحب هؤلاء بالجيش العربي السوري كما حصل في كل المناطق التي تم تحريرها خلال الفترات السابقة. أخيراً يمكن القول بأن تحرير إدلب بعد فشل التسويات والاتفاقيات بات هدفاً استراتيجياً قريباً للدولة السورية. بقلم:طالب زيفا الباحث في الشؤون السياسية.

طالب زيفا الباحث في الشؤون السياسية.


   ( الثلاثاء 2018/12/04 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/06/2019 - 9:56 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

عنزة تقتل تمساحا يزن 300 كغ (فيديو) بالفيديو... سرعة بديهة أم تنقذ طفلها من الموت المحقق بالفيديو... عريس يرش عروسه بالتراب شاهد.. رجل ثمل يقود دبابة ويرعب سكان مدينته! ثعبان يفاجئ قائد سيارة في مشهد مذهل شاهد... نسر أمريكي يقوم بتصرف نادر مثل البشر ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية المزيد ...