الجمعة20/9/2019
م13:55:19
آخر الأخبار
وسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحري"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!لافروف يلتقي وزراء خارجية سوريا والصين واليابان في نيويورك الأسبوع القادمميليشيا (قسد) الانفصالية تواصل اختطاف المدنيين بريف القامشليوسائط دفاعنا الجوي تدمر طائرة مسيرة معادية في منطقة عقربا جنوب دمشقروسيا والصين تستخدمان الفيتو ضد مشروع قرار يهدف لحماية الإرهابيين بإدلب… الجعفري: دول غربية تحميهم وتتجاهل جرائم (التحالف الدولي) مستشار خامنئي العسكري يعلن أين سترد إيران على أي عدوان أمريكيالبنتاغون يتحدث عن خيارات قدمها إلى ترامب تتجنب النزاع العسكري مع طهرانحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةحتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر بالجرم المشهود ...أب سوري يبيع ابنه في بيروتلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟احذر من تناول هذه الأطعمة ليلازوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدالجدال مفتاح السعادة الزوجيةبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيك آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهاهذه الفاكهة تؤخر الشيخوخة ..!دقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الرسالة.....بقلم وضاح عبد ربه

مع التعديل الحكومي الأخير الواسع، والذي أعطاه السيد الرئيس بشار الأسد صبغة «الحكومة الجديدة» من خلال استقباله لأعضاء الحكومة كافة، وترؤسه اجتماعاً توجيهياً والإشارة بشكل واضح إلى دخول سورية مرحلة جديدة تتميز بعدة عناوين أهمها محاربة الفساد،


 تكون سورية قد بدأت بطي صفحة الحرب والاستعداد لمرحلة التعافي، وهي لا تقل صعوبة عن الحرب، وخاصة أنها تتطلب قرارات جريئة وسريعة ستكون حاضرة على طاولة الحكومة اعتباراً من اجتماعها الأول اليوم.

فالرئيس الأسد من خلال حديثه شخّص معاناة أغلبية السوريين وتطلعاتهم وتضحياتهم من أجل سورية أفضل مما كانت عليه، وهذا يعني إصلاح مختلف إدارات الدولة من خلال قوانين وقرارات تحد من الفساد وتكافحه وتساهم في التحضير لسورية الغد التي يطمح كل سوري أن تكون دولة عادلة يتمتع فيها كل مواطن بذات الحقوق والواجبات، وهذا ليس بجديد على الرئيس الأسد، فهو مشروعه القديم المتجدد الذي أطلقه منذ توليه سدة الرئاسة، وكان آنذاك، ولا يزال، مشروع التطوير والتحديث، الذي تمت عرقلته في بعض الحالات أو إبطاؤه في حالات أخرى نتيجة عوامل خارجية ونتيجة الحرب التي شنت على سورية وكان من أهم أهدافها تدمير الدولة وتحويلها إلى دولة فاشلة، وتفكيك المجتمع وانهياره، وهذا ما رفضه الشعب السوري، وقاتل من أجل الحفاظ على سوريته وهويته ودولته وهو مدرك تماماً أن صموده هذا وتضحياته لا بد أن تنتج سورية أفضل تمكن الأجيال القادمة من العيش فيها بأمن وأمان ورغد وازدهار.
فكلام الرئيس الأسد هو تدشين لمرحلة جديدة، مرحلة نستأنف من خلالها مشروع تطوير وتحديث سورية، هي مرحلة عودة الحياة إلى حالتها الطبيعية، وطي صفحة الحرب التي باتت تلفظ أنفاسها الأخيرة وأصبحت محصورة في جغرافيا محددة، وهي بكل تأكيد تحتاج إلى مضاعفة الجهود من أجل النهوض بسورية وتعويض سنوات الحرب، وذلك على الرغم من الحصار المفروض علينا وبالاعتماد على مواردنا الطبيعية والبشرية المتاحة.
إن حديث الرئيس الأسد هو في مجمله عن «رضى» المواطن الذي بقي في قمة سلم الأولويات عند الرئيس الأسد، وعن حقوقه وواجباته، هو حديث موجه إلى الحكومة الجديدة التي بات لزاماً عليها مكاشفة المواطن وشرح ما يمكن تنفيذه وما لا يمكن، بحيث يكون سنداً لها ومتفهماً لظروفها، ما دامت النوايا سليمة للإصلاح والتطوير.
جميعنا مدرك لحجم التحديات وللصعوبات الاقتصادية والاجتماعية، لكن هذا الإدراك يجب أن يترافق مع شرح مفصّل من الوزراء ومجلس الوزراء، تجاه قدرة الدولة على التنفيذ أو التأجيل أو الامتناع.
حديث يعود بنا في الذاكرة إلى ما قبل الحرب على سورية، حين كانت الدولة تعمل كخلية نحل من أجل تنمية مختلف نواحي حياة السوريين، وهذا ما يجب أن يستأنف الآن على الرغم من الظروف المتغيرة التي يجب ألا تقف عائقاً أمام تطور سورية واستعادة ألقها، وهذا ما ينتظره المواطن من حكومته ودولته، وهذا ما قاتل وصبر من أجله.
كلام الرئيس الأسد بمنزلة رسالة للداخل وللخارج، بأن سورية لا يمكن كسرها أو إخضاعها، وإن تألمت لفترة من الزمن، فسرعان ما تقف من جديد على قدميها وتمضي في مشروعها التطويري الذي يحقق العدالة الاجتماعية والنمو الاقتصادي متحدية كل الصعاب والحصار والخسائر, وأن سورية منيعة من كل المؤامرات وذلك بفضل قواتها المسلحة ووعي وتضحية شعبها الذي يؤمن بوطنه وسيعيد بناءه ليكون أفضل مما كان.
فهل وصلت الرسالة؟ نرجو ذلك.
الوطن


   ( الأحد 2018/12/02 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 1:09 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...