السبت24/8/2019
م16:47:57
آخر الأخبار
مجددًا.. سلاح الجو اليمني المسير يشن هجومًا واسعًا على قاعدة الملك خالد الجوية نفذ سلاح الجو اليمني المسير لدى الجيش اليمني واللجان الشعبيةإصابة 39 عاملا بحادث تسرب غاز بمصنع في السعوديةالخارجية العراقية تستدعي القائم بأعمال السفارة الأمريكيةالدفاعات الجوية اليمنية تسقط طائرة تجسس لتحالف العدوان السعوديرفضا لوجودها وممارساتها القمعية.. أهالي قريتي العزبة ومعيزيلة شمال ديرالزور يتظاهرون ضد ميليشيا (قسد)واشنطن تدخل بشكل غير شرعي 200 شاحنة تحمل معدات عسكرية إلى ميليشيا (قسد) الانفصالية كاميرا RT ترصد عن قرب نقطة المراقبة التركية التاسعة المحاصرة من قبل الجيش السوريد. شعبان : تركيا برهنت خلال المرحلة الأخيرة أنها تساند وتسلّح الإرهابيينبرلمانيون أتراك يعتصمون في اسطنبول رفضاً لسياسات أردوغانالنظام التركي يعلن بدء عمل مركز العمليات المشترك بشكل كاملالذهب يتجه صوب أسوأ أسبوع في 5 أشهرمسؤول عراقي يعلن موعد فتح معبر القائم- البوكمال بين سورية والعراقانتصارات ابطال الجيش العربي السوري ....بقلم فخري هاشم السيد رجب صحفي كويتيأردوغان إلى موسكو عاجلاً ودمشق لا تتراجع.....بقلم الاعلامي حسني محلينجمة تركية يذبحها طليقها امام ابنتهما..حادثة تهزّ تركيا سورية تستدرج صديقتها القاصر ليغتصبها 3 شبان في برلينمحطة كهرباء ( معرة النعمان ) يجري نقلها من قبل ( الثوااااااااار ) !!! الى ( تركيا ) .. ديبكا العبري: مواجهة تركية روسية كادت أن تحصل بعد قصف سوريا للرتل التركي في ادلبالتعليم العالي تصدر التعليمات التنفيذية للمرسوم التشريعي رقم 17 الخاص بالموفدين وزارة التربية : التربية تحدد توزيع الدرجات على أعمال الفصل الدراسي والامتحانوفد عسكري للاحتلال التركي يضم ضباطاً يدخل إدلبانفجار سيارة مفخخة وسط إدلبوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبسرّك في محيط خصرك"حركة يد" بسيطة تحمي من السكتة الدماغيةميادة الحناوي لـ سيدتي: لهذه الأسباب ألغيت حفلتي في لبنان وهذه قراراتي مستقبلياًوفاة والدة رنا الأبيض وباسم ياخور ويزن السيد وصفاء سلطان يعزونهاالسرطان يهدد رئيس دولة بعدما قتل والديه وأختهقميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولارخمس عادات يومية تميز الأذكياء من البشر عن سواهمبالفيديو... سمكة بفكين تشعل مواقع التواصل عملية خان شيخون المتقنة في تحضيرها .......بقلم الباحث الإستراتيجي د . أمين حطيطسياسات أردوغان تتمزّقُ ....في التدافع الروسي الأميركي! ...بقلم د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

أين أبواب جهنم الآن؟ .... بقلم نبيه برجي

إذا كانت هناك آذان، إذا كانت هناك عيون، لحجارة الشطرنج التي تبعثرها الرياح، تذروها الرياح، في أرجاء… العدم! فدمشق قالت لهم لا تفتحوا أبواب جهنم لأن جهنم تدق على أبوابكم. أين الشراكة الإستراتيجية بين السلطنة والمملكة؟ وأين التوءمة الإستراتيجية، كما قال هاري ترومان، بين ضفتي الأطلسي؟


في القارة العجوز يعلو الكلام عن النظام العالمي البديل. دونالد ترامب، بقبعة المهرج، قال بـ«الإمبراطورية الأميركية العظمى» التي تدور الكواكب حولها.

هاهو الشاهد على مأزق الاستقطاب الأحادي. الأوروبيون، للمرة الأولى، يرفعون الصوت «لسنا حراساً لغرفة نوم الإمبراطور».
القفاز في وجه الرئيس الأميركي. جيش أوروبي، ما يعني تفكيك المنظومة السياسية والعسكرية والفلسفية في نصف الكرة الغربي، «لن تجر أميركا، بعد الآن، تلك القافلة من الخراف».
من لا يعرف تفاصيل السيناريو الذي أعدّه الثلاثي هنري كيسنجر، دنيس روس، اليوت أبرامز، بمشاركة من الملياردير النيويوركي شلدون أدلسون، العرّاب الأميركي لبنيامين نتنياهو؟ تدمير الدولة وتدمير الدور في سورية، لتنشأ معمارية إستراتيجية أخرى في المنطقة. تالياً، أو تزامناً، تكريس الرؤية العرجاء لصفقة القرن.
أولئك الذين يصوغون الإستراتيجيات بذهنية قطاع الطرق، استخدموا أكثر من بلاط من بلاطات القرون الوسطى، لبلورة مناخات الصفقة على الأرض، من دون أن يأبهوا بالنصائح التي أسديت إليهم: الدخول في «لعبة الأعاصير»، وهي بشكل أو بآخر، «لعبة الثعابين»، مجازفة كبرى. مثلما تتدحرج العباءات تتدحرج الرؤوس.
لن نعود إلى تلك الأيام الجريحة. ذات يوم لا بد أن تفتح الأوراق ليظهر المدى الهيستيري في تلك الرهانات البلهاء، من دون أن يتبينوا، وقد احترقت أصابعهم، واحترقت وجوههم، أنهم مجرد قوالب خشبية، وأن أحزمة النار تحدق بهم من كل حدب وصوب.
من يصدق أن كل تلك الضوضاء تنبعث من جثة لطالما كانت الظل في حضرة أولياء الأمر؟ قريباً تلاحظون إلى أين ينتهي أولئك الذين راهنوا، باللحى المسننة، على أن يكونوا ملوك الشرق الأوسط، قبل أن يظهروا حفاة، مكتوفي الأيدي وسط الحلبة.
دانيال بايبس، ولطالما كان أحد قارعي الطبول في واشنطن، بدا وقد انقلب على نفسه «هؤلاء الذين تتهاوى عروشهم إذا ما أشعلت عود ثقاب بين أقدامهم».
مصادر أوروبية وخليجية تصف ما حدث وراء الضوء، ومنذ حادثة القنصلية، بأنه «أكثر من أن يكون هائلاً». قال «لكأنها المفاوضات بين الذئاب». في نهاية المطاف، من يضع يده على ورقة التوت؟
تقطيع الحقيقة بتقنية تقطيع الجثة. جون برينان، المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية، استعاد مسرحية غوته الشهيرة «فاوست» ليصف دونالد ترامب بـ«الرجل الذي باع روحه للشيطان».
برينان لاحظ كيف أن الحديث بات علنياً حول النرجسية القاتلة في اليوميات الرئاسية. تحدث عن «تداخل سريالي» بين دونالد ترامب ورجله في قصر اليمامة. في واشنطن يسألون هل كان الاثنان يهويان، معاً، إلى القاع، أم إن بقاء أحدهما يفترض زوال الآخر؟
هي المعادلة الصارخة الآن. ما يدور في البلاط، أو حول البلاط، لكأنه إحدى الليالي الشكسبيرية التي تضج بالأشباح. ما إن يرفع الستار حتى تتوالى الأسئلة: جثة من ننتظر على ضفة النهر؟
الاتصالات حول صفقة ما تعثرت، ثم تعثرت، لأنها الاتصالات بين حفاري القبور. دونالد ترامب، بتغريدات الليدي غاغا، أحدث ارتجاجاً، بل تصدعاً دراماتيكياً، في المعادلات الإستراتيجية التي تشكلت في يالطا (1945)، لتأخذ في هلسنكي (1975)، منحى أكثر قابلية للتفاعل مع المسارات الفلسفية للعصر. مثلما قالت دمشق كلمتها بالأمس، تقول كلمتها اليوم. انظروا أين أبواب جهنم الآن!

الوطن 


   ( الخميس 2018/11/22 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/08/2019 - 4:27 م

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أسد البحر يجر سائحة إلى الماء لافتراسها (فيديو) بالفيديو...هبوط جنوني لمقاتلة حربية دون استخدام العجلات شاهد... كاميرات المراقبة توثق مشهدا مرعبا خلال فترة الليل إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك المزيد ...