-->
الاثنين17/6/2019
م20:9:2
آخر الأخبار
وفاة الرئيس المصري المعزول محمد مرسى أثناء محاكمتهالجيش اليمني: عملياتنا ستطال أهدافا لا يتوقعها النظام السعوديمجدداً....(قاصف) تستهدف مطاراً سعودياً... وواشطن تعترف بإسقاط طائرة لهاالسعودية تطلب النجدة بسبب صاروخ "كروز" اليمنيأهالي قرية الشيخ حديد بريف حماة: الإرهابيون يتعمدون حرق محاصيلنا لكننا متمسكون بأرضنا بحماية رجال الجيشنائب الرئيس الصيني يؤكد للمعلم استمرار تقديم بكين الدعم لسورية في علاقاتهما الثنائية والمحافل الدولية والمنظمات متعددة الأطرافأهالي الوضيحي يروون تفاصيل المجزرة التي ارتكبها إرهابيو “جبهة النصرة” في قريتهموفاة 6 أشخاص وإصابة آخرين خلال إخمادهم الحرائق التي نشبت في الأراضي الزراعية بريف الحسكةطهران: نهج السعودية الخاطئ لم يجلب سوى الحروب والدمارالولايات المتحدة وبريطانيا ترسلان قوات إلى منطقة الخليج...هل تستعدان لضرب إيراناغلاق ١٣٧ مطعما في حلب . عزالدين نابلسي .خلافاً للتوقعات زيادة الحوالات لم تخفّض الدولار أمام الليرة والسعر تجاوز عتبة 590 …هل هي «صفقة القرن» فعلاً؟ ....فخري هاشم السيد رجبمعركة إدلب .. ومأزق تركيا الاستراتيجيبالجرم المشهود ...فرع الأمن الجنائي في ريف دمشق يلقي القبض على أحد مروجي العملة المزيفةالقبض على عصابة انتحلت صفة دورية أمنية لترهيب المواطنين بقوة السلاح .وزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سوريا اليك بعض الاشياء الواجب تدريب اولادك عليها فى سن مبكر:مجلس الشعب يقر قانونا يجيز تعيين 5 بالمئة من الخريجين الأوائل للمعاهد التقنية دون مسابقة سلاحا المدفعية والصواريخ يدمران آليات لإرهابيي “جبهة النصرة” بريفي إدلب وحماةمسؤول في "الجيش الحر": السعودية قررت إيقاف الدعم عن المناطق الخاضعة لسيطرة "الجيش الحر" في الشمال السوريوزير السياحة: لم نصرح لأي مكاتب سياحية خاصة بـ الحج والعمرة تقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد أستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟لإنقاذ حياة والده... طفل يأكل 5 وجبات يوميارغم الحظر... هواوي تتحدى الجميع بالهاتف الأقوى في العالمخوفا من الحوادث الخطيرة... "فورد" تسحب أكثر من مليون سيارةنهجان ونتيجتان ......بقلم د .بثينة شعبان موسكو تمتلك تصوّراً للحل... وتنتظر قمة العشرين

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

لماذا يتعقّدُ تحريرُ إدلب؟ .....بقلم د. وفيق إبراهيم

تُعزّز القوات السورية والروسية مواقعها المحيطة بمنطقة إدلب وعلى طول تل رفعت وريف حلب الشمالي بما يوحي بمعركة كبيرة لم تعُد ببعيدة.


فتركيا الضامنة لإخراج مسلحي النصرة وأنصار الدين والحزب التركستاني من محيط إدلب الى داخلها لم تنجح بتنفيذ هذه المهمة، أو أنها تماطل لتحقيق مزيد من العروض والمكاسب من الطرفين المتنافسين الروسي من جهة والأميركيين من جهة أخرى لا سيما أن هناك مَن يجزم بأن موافقة الأميركيين على تنظيم دوريات مشتركة مع قوات أنقرة في منبج يعود سببه الى محاولات من البيت الأبيض لإعادة جذب التركي اليه.


الواضح حتى الآن أن الدولة السورية ومعها تحالفاتها في حزب الله والروس والإيرانيين لا يعبّأون كثيراً بالتهديدات الأميركية ولا بالألاعيب التركية.

لأن ما يهمهم يتركز على مصير مليونين ونصف مليون مدني سوري يتخذهم الإرهاب الإدلبي دروع حماية ولا يسمح لهم بالخروج.

والاهتمام بهؤلاء المدنيين يتحول قضية إنسانية وأهلية عند الدولة السورية ليصبح مادة ضغط أميركي غربي إسرائيلي سعودي تحذّر من إقحام إدلب خوفاً على أرواح المدنيين ولا تطرح اي حل لنقلهم الى أمكنة أخرى بل تصر على إبقائهم في أمكنتهم في محافظة ادلب. وهذا يعني إصرارها على منع الدولة السورية من استكمال سيادتها على أراضيها، ويعلن بخبث ان لا امكانية للعبور نحو شرق الفرات قبل تحرير ادلب بما يشبه اللغز او المتاهة باعتبار أن ادلب محرمة إنسانياً وشرق الفرات غير مسموح دخولها قبل تحرير ادلب.

ولتثبيت هذه المواقف الغربية أعلنت ايطاليا وقف استقبال اللاجئين وتبعتها ألمانيا التي كانت تستقبل من تعتقد أن بوسعه خدمة الاقتصاد الألماني او يخدم الألمان بميله الى كثافة الإنجاب في مجتمع الماني يتناقص عديده بسبب التراجع الهائل في الزواج واستيلاد الأطفال. وهذا حال كل الغرب لكن درجاته أكبر في المانيا.

فرنسا بدورها أقفلت حدودها تماماً وخصوصاً المتوسطية منها أو المحاذية لإيطاليا. وهذه تقليدياً خطوط هجرة من الشرق الأوسط إليها بحراً وبراً. وعلى هذا المنوال نفسه سارت هولندا وفنلندا اللتان تخافان من العنصر العربي والسوري باعتباره إرهابياً او قابلاً لأن يصبح كذلك اما الولايات المتحدة الأميركية فلم تعد تستقبل سوريين منذ وصول الرئيس الحالي ترامب الى رئاستها وعمّمت هذا القرار ليشمل كل المهاجرين إليها حتى من أميركا الجنوبية والوسطى المجاورتين لها.

فهل صحيح أن قرار منع المهاجرين السوريين من الوصول الى الغرب هو قرار إنساني؟ بالطبع لا فمن المرجّح أن الإصرار على إبقاء المدنيين في ادلب لا يعني إلا احتماء الإرهابيين بهم لمنع استكمال السيادة السورية أو بالحد الأدنى منع الجيش السوري وحلفائه من الوصول إلى شرق الفرات حيث يوجد الأميركيون ومشروع قسد الكردي ومنظمات داعش والنصرة على أرض وفي بيئات متجاورة ومتقاربة.

ماذا يعني هذا الأمر؟ هذا لا يمكن تفسيره الا بالنية الأميركية لإطالة عمر الأزمة السورية وذلك لوقف السرعة في التراجعات الأميركية في الشرق الاوسط فلعلها تعتقد أن وقف المعارك اشبه بفرصة تستطيع فيها تجديد آلياتها الإقليمية والسورية وتسعى في الوقت نفسه الى العثور على قواسم مشتركة جديدة مع الترك الذين يسيطرون على معظم الشمال السوري وقسم من الشمال الغربي ويمسكون بمنظمات سورية تركمانية وأخرى ترتبط بالاخوان المسلمين.

فلماذا لا تجهد واشنطن لسحب أنقرة مغناطيسياً الى مواقعها عبر تهيئة ما يثير لعابها.

لجهة الخطر الكردي فإن الأميركيين يعملون على التقليل من المساحات التي يسيطر عليها مع إبعاده من التصادم مع القوات التركية في الشمال.

وهناك اعتقاد بأن الأميركيين بصدد تنشيط عشائر عربية شرق الفرات لاستعمالها بديلاً من الكرد في بعض الأنحاء كمواجهة تقف في وجه الدولة السورية.

والقصف الأميركي لمناطق هجين وجوارها بشكل مستمر يكشف أن الأميركيين يسعون الى تقسيم مناطق شرق الفرات بين قسم للإرهابيين وآخر للكرد وثالث للعشائر العربية مع السماح للترك بالتموضع في أعالي شرق الفرات في الشمال.

فهل يؤمّنُ هذا «الموزاييك» مشروع الأميركيين؟

لا يوافق الترك على أي مشروع كردي أكان صغيراً أم كبيراً لأنهم متيقنون من قدرته على التوسع نحو مناطق الأكراد الأتراك شرق تركيا.

كما ان العشائر العربية ترفض التماهي مع الإرهاب وتريد عودة الى مناطقها تمنعها عنها القوات الأميركية بقصف هذه المناطق دورياً.

هذا اضافة الى أن هذا الإرهاب نفسه قابل للاستثمار لكن لديه مشاريعه الخاصة التي ترفع من درجات عنف قد لا يريده الأميركيون.

بالعودة الى إدلب فصمت السوريين والروس والإيرانيين من المماطلة التركية سببه موضوع الخاشقجي الذي أزّم العلاقات الدولية والإقليمية ما فرض على الحلف الروسي السوري إعطاء بعض الوقت لأنقرة تتخلص بواسطته من طموحاتها الإقليمية الناتجة من اتهامها للسعودية باغتيال الإعلامي الخاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول بقرار من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. وهذا ما ترفضه الرياض.

لكن دمشق وموسكو تعدان الخطط الجديدة لتحرير ادلب مع الحفاظ على أكبر عدد ممكن من مدنييها سالمين.

ويعتبر هذان الطرفان ان بإمكانهما تحقيق حرب ناجحة بأقل قدر ممكن من الخسائر لتحرير منطقة ادلب، ويبدو انهما بصدد اعداد اللمسات الاخيرة على مشروع التحرير. وهذا ما استثار الأميركيين الذين أرسلوا الى السوريين مشروعاً يقضي بتحرير ادلب وسحب الإيرانيين مقابل الذهاب الى الحل السياسي وهذا يعكس مدى جدية الطرفين السوري الروسي في مسألة تحرير ادلب.

ما يمكن أخيراً التأكيد عليه ان التراجع الأميركي السعودي – الإسرائيلي هو بنيوي ولا ينفعه «اسبيرين ادلب» أو مسكنات شرقي الفرات فهناك دولة سورية تريد استكمال سيادتها بأي ثمن الى جانب روس يصرون الى الانطلاق من دمشق الى الإقليم مهما طال الزمن وبالوسائل المتاحة عسكرياً وسياسياً.

وهناك حزب الله وإيران اللذان يتمسكان باستقرار سورية. فمتى موعد تحرير ادلب؟

لا شك في أنه في الأفق القريب وهو الطريق الى تحرير الفرات من الأميركيين.

البناء


   ( السبت 2018/11/17 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/06/2019 - 8:01 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...