-->
الاثنين17/6/2019
م22:53:29
آخر الأخبار
الذي دعا لـ"الجهاد" ضد الشعب السوري.. ميتا في سجنه!الإخونجي " أردوغان" حزين على " مرسي".. والأزمة المصرية التركية تتفاقمالجيش اليمني: عملياتنا ستطال أهدافا لا يتوقعها النظام السعوديوفاة الرئيس المصري المعزول محمد مرسى أثناء محاكمتهأهالي قرية الشيخ حديد بريف حماة: الإرهابيون يتعمدون حرق محاصيلنا لكننا متمسكون بأرضنا بحماية رجال الجيشنائب الرئيس الصيني يؤكد للمعلم استمرار تقديم بكين الدعم لسورية في علاقاتهما الثنائية والمحافل الدولية والمنظمات متعددة الأطرافأهالي الوضيحي يروون تفاصيل المجزرة التي ارتكبها إرهابيو “جبهة النصرة” في قريتهموفاة 6 أشخاص وإصابة آخرين خلال إخمادهم الحرائق التي نشبت في الأراضي الزراعية بريف الحسكةطهران: نهج السعودية الخاطئ لم يجلب سوى الحروب والدمارالولايات المتحدة وبريطانيا ترسلان قوات إلى منطقة الخليج...هل تستعدان لضرب إيراناغلاق ١٣٧ مطعما في حلب . عزالدين نابلسي .خلافاً للتوقعات زيادة الحوالات لم تخفّض الدولار أمام الليرة والسعر تجاوز عتبة 590 …هل هي «صفقة القرن» فعلاً؟ ....فخري هاشم السيد رجبمعركة إدلب .. ومأزق تركيا الاستراتيجيبالجرم المشهود ...فرع الأمن الجنائي في ريف دمشق يلقي القبض على أحد مروجي العملة المزيفةالقبض على عصابة انتحلت صفة دورية أمنية لترهيب المواطنين بقوة السلاح .وزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سوريا وزير التربية ينفي تسرب أسئلة الرياضيات للثالث الثانوي العلميإلغاء امتحان الرياضيات لشهادة التعليم الأساسي في مركزين بحماةاستشهاد وجرح عدد من المدنيين في تفجير سيارة مفخخة بالقامشليسلاحا المدفعية والصواريخ يدمران آليات لإرهابيي “جبهة النصرة” بريفي إدلب وحماةوزير السياحة: لم نصرح لأي مكاتب سياحية خاصة بـ الحج والعمرة تقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد أستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟لإنقاذ حياة والده... طفل يأكل 5 وجبات يوميارغم الحظر... هواوي تتحدى الجميع بالهاتف الأقوى في العالمخوفا من الحوادث الخطيرة... "فورد" تسحب أكثر من مليون سيارةنهجان ونتيجتان ......بقلم د .بثينة شعبان موسكو تمتلك تصوّراً للحل... وتنتظر قمة العشرين

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الركبان.. انتصار النوايا الحسنة

بقلم علي الزعتري - المنسق المقيم للشؤون الإنسانية في سورية


نجحت الأمم المتحدة في سورية ومنظمة الهلال الأحمر العربي السوري بعد عدة محاولات ومسار تفاوضي طويل، لاعتماد أنسب الطرق وماهية المعونات والضمانات الأمنية المطلوبة بإرسال قافلة مساعدات إنسانية مشتركة إلى مخيم الركبان الذي يقطنه نحو خمسين ألف شخص مع مكون كبير من النساء والأطفال والشباب وكبار السن.

تألفت القافلة من 78 شاحنة، حملت المواد الغذائية والأدوية والاحتياجات الأساسية للسكان الذين يعيشون بمساكن طينية أو قماشية أُنشئت بشكل عشوائي في النصف الثاني من عام 2015 في منطقة التنف الحدودية بين العراق والأردن وسورية.
مما لا شك فيه أن هذه المنطقة هي منطقة تشابك عنيف بين الدول وأن هذا التشابك نتج عنه ويساهم فيه مخيم الركبان من حيث الوجود والاستمرارية، حيث يضم مجموعات مدنية مختلفة المنابت، نزحت إلى هذه المنطقة فتكونت منها أو حولها أو عليها حركات مسلحة ومنطقة نفوذ يحكمها وجود عسكري داخل وخارج المنطقة أدى للحد من حركة المدنيين بشكل كبير.
الحقيقة أن هناك آلاف المدنيين المعزولين في المخيم والمنتظرين لحل مُرْض يسهلُ عودتهم لأماكن معيشتهم السابقة في سورية، وإلى أن تصل الأطراف المتشابكة لهذا الحل فإن المهمة المطلوب تنفيذها دون أي تأخير هي إيصال المعونات الإنسانية بتواتر مقبول وخاصة توفير الخدمات الصحية العاجلة والضرورية لسكان المخيم.
علينا أن نُقر هنا أنه لم يكن لهذه القافلة أن تصل إلى هدفها لولا التوافق الإنساني على جانبي المنطقة من قبل الحكومة السورية والاتحاد الروسي ومن قبل آلية تنسيق قوات التحالف والجماعات المسلحة واللجان المدنية في المخيم، والذكر هنا لا يعني من طرفي كمنسق مقيم للشؤون الإنسانية في سورية التزاماً يتنافى وميثاق الأمم المتحدة، ولكنه عكس لحقيقة ضاغطة على الجميع، لكن وعلى الرغم منها، نجحت في الاتفاق على آلية وصول هذه القافلة الإنسانية لمحتاجيها، هذا النجاح يسجل لمجموعة الدول والجماعات المتشابكة حول شأن المخيم والمنطقة، وقد يكون الدليل على أن حسن النوايا بين الفرقاء قد تَغَلبَ على الشكوك وأن التقدير الإنساني من قِبَلِهمْ لاحتياجات قاطني المخيم قد انتصر، فلهم جميعاً الشكر الجزيل والامتنان العميق.
لقد عادت القافلة بشهادات عيان عن معاناة المدنيين المضنية خاصة جراء انتشار الفقر المدقع بين الأغلبية وارتفاع أسعار المواد الغذائية أو أغراض النظافة الشخصية في محلات قليلة تصلها عن طريق التهريب، وشبه انعدام الرعاية الصحية والتعليم، وظهور الأمراض الاجتماعية، وانعدام حرية الحركة والتنقل إلا بدفع مبالغ مالية تصل إلى 600 دولار للفرد الواحد للاختصاصيين في تهريب الأفراد، هذا عدا عن الظروف المناخية الصعبة في بيئة صحراوية قاسية.
إننا لذلك نأمل أن تستمر هذه المساهمة الإنسانية وبنفس الوتيرة لإنجاح وصول قافلة ثانية نعد لها بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري، حيث تثبت تقديراتنا أن ما حملناه في القافلة الأولى من معونات لن تكفي احتياجات السكان في الركبان، وبالأخص أننا على أبواب فصل الشتاء، وأننا نأمل أن تنتصر مرة أخرى تلك النوايا الإنسانية الحسنة في سبيل إعانة المحتاجين.

الوطن


   ( الخميس 2018/11/15 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/06/2019 - 9:25 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...