-->
الاثنين17/6/2019
م18:45:47
آخر الأخبار
وفاة الرئيس المصري المعزول محمد مرسى أثناء محاكمتهالجيش اليمني: عملياتنا ستطال أهدافا لا يتوقعها النظام السعوديمجدداً....(قاصف) تستهدف مطاراً سعودياً... وواشطن تعترف بإسقاط طائرة لهاالسعودية تطلب النجدة بسبب صاروخ "كروز" اليمنيوفاة 6 أشخاص وإصابة آخرين خلال إخمادهم الحرائق التي نشبت في الأراضي الزراعية بريف الحسكةاندلاع حرائق في الأراضي الزراعية جراء اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على قرى بريف حماة الشمالي.. ووحدات الجيش ترد“الدولي للصحفيين” يتبنى مشروع قرار برفع العقوبات عن الإعلام السوريقاعدة التنف وعودة داعش للتحرك في البادية السوريةالولايات المتحدة وبريطانيا ترسلان قوات إلى منطقة الخليج...هل تستعدان لضرب إيراناللواء باقري: إيران قادرة على إغلاق مضيق هرمزاغلاق ١٣٧ مطعما في حلب . عزالدين نابلسي .خلافاً للتوقعات زيادة الحوالات لم تخفّض الدولار أمام الليرة والسعر تجاوز عتبة 590 …هل هي «صفقة القرن» فعلاً؟ ....فخري هاشم السيد رجبمعركة إدلب .. ومأزق تركيا الاستراتيجيبالجرم المشهود ...فرع الأمن الجنائي في ريف دمشق يلقي القبض على أحد مروجي العملة المزيفةالقبض على عصابة انتحلت صفة دورية أمنية لترهيب المواطنين بقوة السلاح .وزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سوريا اليك بعض الاشياء الواجب تدريب اولادك عليها فى سن مبكر:مجلس الشعب يقر قانونا يجيز تعيين 5 بالمئة من الخريجين الأوائل للمعاهد التقنية دون مسابقة سلاحا المدفعية والصواريخ يدمران آليات لإرهابيي “جبهة النصرة” بريفي إدلب وحماةمسؤول في "الجيش الحر": السعودية قررت إيقاف الدعم عن المناطق الخاضعة لسيطرة "الجيش الحر" في الشمال السوريتقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد انتهاء مهلة الإخلاء للمخالفين على أرض مشروع الديماس السكني … العلان لـ«الوطن»: المخالفات بؤرة فساد وبعض المواطنين ينصبون ويحتالون ويبيعونأستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟لإنقاذ حياة والده... طفل يأكل 5 وجبات يوميارغم الحظر... هواوي تتحدى الجميع بالهاتف الأقوى في العالمخوفا من الحوادث الخطيرة... "فورد" تسحب أكثر من مليون سيارةنهجان ونتيجتان ......بقلم د .بثينة شعبان موسكو تمتلك تصوّراً للحل... وتنتظر قمة العشرين

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

مهازل القانون: حول الخاشقجي والعقوبات الأميركية...بقلم ناصر قنديل

 – تستحقّ المواقف التي تثيرها العناوين المتخذة بعداً سياسياً بغطاء قانوني بعض الاهتمام لنشرها تلوثاً فكرياً وأخلاقياً لا يمكن تركه يملأ الأجواء فيضيق التنفس الطبيعي لكل نص قانوني وكل دعوة للاحتكام للقانون. 


وبين هذه العناوين ما يتصدر الوضع الدولي اليوم بقوة، ومنها خصوصاً قضية محاولة رسم إطار للتحقيق في قضية مقتل جمال الخاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول، وقضية العقوبات الأميركية على إيران التي تدخل حزمتها الأشد التنفيذ اليوم.


– في قضية الخاشقجي ظهرت سلسلة من المواقف المتناثرة عبر المحيطات والبحار تشارك فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وحكام عرب وقادة وسياسيون لبنانيون. واستعملت فيها مفردات واحدة، تقول إن الجريمة وحشية وتجب ملاحقة مرتكبيها، لكن يجب الانتباه إلى عدم المساس بالحكم السعودي لأنه ركيزة في المواجهة مع إيران وضمانة لما يسمّونه الاستقرار والتوازن في المنطقة، ولدى وضع هذا الكلام على محرك البحث في غوغل سيكون لافتاً أنه كلام قاله ترامب وقاله نتنياهو وقاله وزير خارجية البحرين وقاله مسؤولون عرب آخرون، لكنه كلام قاله ايضاً سياسيون لبنانيون كثر، فماذا يعني؟

– السؤال الطبيعي الذي يطرحه الكلام المذكور هو هل يمكن الجمع بين شطري المعادلة، تحقيق وحقيقة وعدالة بلا انتقاص في قضية الخاشقجي، وحرص على عدم إلحاق الأذى بالنظام السعودي كضمانة للمواجهة مع إيران والتوازن بوجهها، والمتّهم الرئيسي في قضية قتل الخاشقجي هو ولي العهد السعودي، أي ركيزة النظام السعودي الجديد الصاعد بدعم أميركي إسرائيلي. وكل تمسك بالحقيقة والعدالة سيجعل محاكمته أقرب وسقوطه متوقعاً. ما يعني أن ضمان عدم التأثير على وضع النظام السعودي هي دعوة للبحث عن تزوير للتحقيق وتلاعب بالعدالة، ووقف مفاعليهما عند حدود مرسومة، وتصنيع شهود زور لهذا الغرض، وإيجاد متهمين يقبعون وراء القضبان ظلماً وعدواناً. وهو ما سبق للعدالة الدولية أن تمرّنت عليه في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري ولا تزال ماضية بالتتمة، ولقيت الترحيب يومها من الذين يدعونها اليوم أنفسهم لتكرار التجربة بالمقلوب حرصاً على النظام السعودي، لكنهم يطلبون حقيقة وعدالة غب الطلب بالأدوات ذاتها. تحقيق ملفق وبدائل للمتهم الحقيقي وشهود زور، فيما يتوهّم البعض أن القضاء الدولي ضمان الحقيقة والعدالة في قضية الخاشقجي فيعتبره هدفاً مطلوباً.

– في قضية العقوبات على إيران، ما يدعو للاستغراب كيف أن الكثيرين ينظرون للقضية وكأنها مجرد قضية ثنائية بين واشنطن وطهران، أو قضية مصالح نفطية تفضي ببعض زبائن إيران إلى التمرّد على العقوبات الأميركية من باب المصلحة، والقضية الفعلية في مكان آخر. فالقضية أن هناك للمرة الأولى دولة عضواً دائماً في مجلس الأمن الدولي تفرض عقوبات على من ينفذ قرارات مجلس الأمن ذاته، بدلاً من أن تكون وجهة العقوبات هي الدول التي لا تتقيّد بتنفيذ القرارات الدولية. فالتفاهم النووي الذي أقرّه مجلس الأمن بالإجماع، هو الموضوع الذي تثيره العقوبات وتتمحور حوله، ومضمون العقوبات الأميركية هو رسالة للعالم مفادها، أن مَن يُطبّق القرار الأممي سيدفع الثمن ويعاقب، والانتفاض لحساب القانون هو الحد الأدنى الذي يجب أن يستنهض دول العالم لرفض الانصياع للعنجهية الأميركية، التي لم تتوقف عند حدود التمرد على التفاهم الذي وقعته وشاركت بإقراره الأممي، بل تقوم بالتنمّر على الأمم المتحدة وقراراتها وتوجه لها الإهانة الصريحة بالقول إن من يطبِّق القرارات الأممية سينال العقاب.

– الحديث القانوني لا يشبه القانون الذي يقوم جوهره منذ شريعة حمورابي، على معادلة وحدة المعيار في محاكمة الفعل، وليس فيه «ناس بسمن وناس بزيت»، والبشرية تعود إلى ما قبل عهود بابل وأثينا وروما وبيروت، لكنها تكثر الثرثرة عن القانون.

البناء


   ( الاثنين 2018/11/05 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/06/2019 - 4:23 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...