الاثنين19/8/2019
م18:10:32
آخر الأخبار
البشير يكشف خلال محاكمته: تلقيت أموالاً كبيرة من الإمارات والسعوديةالجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيإغلاق نهاية الطريق القادم من ساحة الأمويين باتجاه جسر تشرينسورية تدين اجتياز آليات تركية الحدود ودخولها باتجاه خان شيخون وتُحمّل النظام التركي تداعيات هذا الانتهاك الفاضح لسيادتهاسورية تشارك بالمنتدى الثاني للدول العريقة (الاي) في روسياأدلتهم تفضح إجرامهم..وثائقي برعاية ناشيونال جيوغرافيك يزور حقيقة مايجري في سورية (فيديو ) بوتين لماكرون: ندعم جهود الجيش السوري في إدلبسوريا وأوكرانيا: ما الذي سيناقشه بوتين مع ماكرون في باريسصحيفة حكومية: 35 مليار دولار حجم الأموال السورية المهربة إلى 4 دول فقطانخفاض أسعار الذهباثر القصص والحكايات على النمو العقلي والخبرات الإنفعاليه عند الأطفال...بقلم الباحثة التربوية يسرا خليل عباسالرد السوري على الإتفاق التركي-الأميركي: ماذا بعد إدلب؟...يقلم حسني محليجريمة مروعة تهز روسيا.. مراهق يقتل أفراد عائلته بالفأس وينتحرتوقيف سيدة أردنية دسّت المخدرات في مركبة زوجها ووشت به للأمنمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"برعاية استرتيجية لشركة MTN افتتاح المعرض التخصصي للتوظيف والموارد البشريةوزير التعليم العالي: المفاضلة قبل نهاية الشهر ويحق للطالب أن يسجل رغبتين عام وموازيالجيش السوري يدخل أطراف خان شيخون ويقطع إمدادات المسلحين إلى المدينةالمرصد السوري للمسلحين : قصف جوي يوقف تقدم رتل ضخم للجيش التركي باتجاه جنوب إدلبوزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةاللبن... لمحاربة نزلات البرد!7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائد اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير النجم غسان مسعود يعتذر عن مسلسل "حارس القدس"مشاجرة بين عائلتين عربيتين تغلق شوارع في برلينكندية تفشل في فتح مظلتها على ارتفاع 1500م، فما الذي حدث؟خطأ "قاتل" يرتكبه مستخدمو "آيفون" يهلك البطاريةعلماء النفس يكشفون عن أخطر المشاعر الإنسانيةعلى أبواب مرحلة جديدة ......بقلم د. بثينة شعبان من خان شيخون إلى المنطقة العازلة: من هو المرتبك؟ | فرنسا- فراس عزيز ديب

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ما لم يقل في القمة الرباعية ....بقلم تييري ميسان

كان ينبغي على القمة الرباعية التي انعقدت في اسطنبول تقريب وجهات النظر بين روسيا وتركيا وفرنسا وألمانيا، ولدى قراءة البيان الختامي للقمة الذي أعطى انطباعا بتفاهم تام، ومقارنته مع ما نشر في صحف تلك البلدان المعنية في اليوم التالي، يستنتج المرء أن الأمور ليست على هذه الدرجة من التفاهم التام.


ولعل موضوع الخلاف، الذي لم يرد ذكره في البيان، هو الدستور السوري، الذي تم تبنيه من خلال استفتاء شعبي عام 2012، فما الذي حصل إذا؟

بعد أن تصورت إمكانية تطبيق النموذج الفيدرالي لجمهوريات عرقية في سورية، أدركت روسيا أن أوضاع البلد مختلفة تماما عما لديها في روسيا، ففي سورية، لا وجود لجماعات سكانية محددة جغرافياً، الأمر الذي جعل موسكو تمتنع عن التدخل في هذا النقاش.
بيد أن الأمر مختلف من وجهة نظر تركيا، التي ترى ضرورة تكرار ما قامت به في قبرص، في سورية، ففي عام 1974، أطلقت تركيا على العملية المزعومة «السلام من أجل قبرص» رمز عملية «أتيلا»، التي كانت تهدف بوضوح إلى ضم شمال الجزيرة، بضوء أخضر من وزير خارجية الولايات المتحدة، هنري كيسنجر.
في الوقت الحالي، يمكن لعملية «غصن الزيتون» التركية أن تفضي إلى ضم شمال سورية، ومن ثم تحقيق «قسم أتاتورك»، ولو جزئيا.
أما من وجهة نظر فرنسا، فهي لا تزال تحلم بـ«الانتداب» الذي منحتها إياه عصبة الأمم عام 1920، بموجب اتفاقية سايكس بيكو لعام 1915، ومع بدء مرحلة إنهاء الاستعمار التي انطلقت في نهاية الحرب العالمية الأولى، أوضحت عصبة الأمم أن الأمر كان مرتبطا بترسيخ « مرحلة انتقالية» تتجلى بين استقلال فعلي، واستقلال حقيقي، لهذا طالب الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند، الذي احتفظ بمفردات عصبة الأمم ذاتها، حين كان في نيويورك، بضرورة إقرار «انتداب» جديد لبلاده على سورية، على حين اكتفى خلفه إيمانويل ماكرون بالتشديد على ضرورة تنظيم «مرحلة انتقالية»، لكن من دون أن يتجرأ لمرة واحدة، على التوضيح بين ماذا، وماذا؟
«الحزب الاستعماري» الفرنسي، الذي لم يكن حزباً سياسياً بل جماعة ضغط عبر الأحزاب، رفض في نهاية الحرب العالمية الثانية، قبول الدعوة إلى إنهاء الاستعمار، ومن دون إذن مسبق من حكومة باريس، قام الجيش الفرنسي بتنفيذ سلسلة عمليات قصف، لم تقتصر على سورية في عام 1945 فحسب، بل أيضاً في الجزائر (مجازر سطيف، قالمة، وخراطة)، وفي فيتنام أيضا (مجازر هايفونغ عام 1946).
وتأسيساً على ما سبق، تخطط فرنسا أيضاً، انطلاقاً من تلك الإيديولوجية الاستعمارية، لإنشاء «وطن قومي كردي» في شمال سورية، على غرار الكيان الذي أنشأه البريطانيون في فلسطين.
وأخيراً ألمانيا، التي صارت ترى، بغض النظر عن الدستور، ضرورة إعادة ترحيل السوريين الذين استقدمتهم بناء على طلب مشترك من حلف الناتو وأرباب العمل الألمان، إلى بلادهم، فالعملية التي كانت تهدف من وجهة نظر إستراتيجية حينذاك، إلى تفريغ البلد من سكانه، لم تسمح لهم بالنصر، كما لم تسمح من الناحية الاقتصادية بدمج الأغلبية العظمى من المهاجرين في قطاع الصناعة الثقيلة، الأمر الذي دفع الناخبين الألمان لاتهام المستشارة ميركل بتحميلهم أعباء المساعدات الاجتماعية.
لقد تأخرت ميركل حتى استوعبت حقيقة جاذبية ألمانيا بالنسبة لسكان الشطر الجنوبي من الأرض، وأنها كانت ستحصل على عدد المهاجرين نفسه بحرب أو من دون حرب، بمجرد إعلان برلين عن قبول جميع من يرغب في الهجرة إليها.
الوطن


   ( الثلاثاء 2018/10/30 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/08/2019 - 5:16 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث فيديو... صاحب متجر مجوهرات يصد هجوم لصوص ويستولي على أمتعتهم صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو كلبة تستنجد بالبشر لإنقاذ صغارها... ونداؤها يلبى (فيديو) المزيد ...