-->
الأربعاء19/6/2019
ص5:20:47
آخر الأخبار
الرئيس العراقي: ضرورة حل الأزمة في سورية سياسياً ومواجهة الإرهابالذي دعا لـ"الجهاد" ضد الشعب السوري.. ميتا في سجنه!الإخونجي " أردوغان" حزين على " مرسي".. والأزمة المصرية التركية تتفاقمالجيش اليمني: عملياتنا ستطال أهدافا لا يتوقعها النظام السعوديالجعفري: سورية مستمرة في الدفاع عن أرضها ومواطنيها ومكافحة الإرهاب وإنهاء الوجود الأجنبي غير الشرعيأبناء القنيطرة ينظمون في عين التينة وقفة تضامنية مع أهلنا بالجولان: قرارات سلطات الاحتلال باطلةالرئيس الأسد يصدر قانونا يجيز تعيين 5 % من الخريجين الأوائل في كل معهد أو قسم أو تخصص يمنح درجة دبلوم تقانيأهلنا في الجولان المحتل يبدؤون إضرابا عاما رفضا لمخططات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية على أراضيهماحتراق مهاجمة أمريكية بعد اعتراضها من قبل "سو-27" الروسية (فيديو)ترامب يعلن طرد ملايين المهاجرين من الولايات المتحدةلماذا ارتفع الدولار فوق 590 ليرة في السوق الموازيةاغلاق ١٣٧ مطعما في حلب . عزالدين نابلسي .المعلم في الصين: ما الذي تستطيع بكين تقديمه؟ ....بقلم حميدي العبداللهصِرَاعُ مواقع!......د.عقيل سعيد محفوضإخماد حريقين في داريا دون أضرارضبط صاحب مكتبه يطبع قصصات ورقية ( راشيتات ) لطلاب التاسع والبكلورياوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سورياالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانالسياسات التعليمية في سورية: مراجعة تحليلية نقدية للوسائل والأهداففشل المعركة التي أطلقتها الفصائل المسلحةتنظيم(القاعدة) ينفذ أول هجوم بعد انضمامه إلى غرفة العمليات التركية بريف حماةوزير السياحة: لم نصرح لأي مكاتب سياحية خاصة بـ الحج والعمرة تقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد أستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟تجارب ناجحة... علماء روس قاب قوسين أو أدنى من تطوير "عباءة التخفي""ناسا" تكشف صورة لجبل "لم تر البشرية مثله"ما احتمالات المواجهة العسكرية الأميركية ـ الإيرانية؟ ....العميد د. أمين محمد حطيطنهجان ونتيجتان ......بقلم د .بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

وظيفة وأهداف زيارة نتنياهو لمسقط؟ - ناصر قنديل

– استقبال سلطنة عمان لرئيس حكومة الاحتلال تطبيع مرفوض ومُدان، مهما كانت الذرائع والتبريرات، و»إسرائيل» الرابح الوحيد من حفلة التطبيع الجارية خليجياً من الرياضة والثقافة والأمن والسياسة على مساحة دول الخليج. وهذه حقائق ثابتة، لكن السؤال في السياسة هو عن مغزى وأهداف هذه الزيارة، هل هي تمهيد لعمل عسكري ضد إيران كما يعتقد البعض، أم هي تمهيد لزيارة مشابهة لنتنياهو إلى السعودية، أم هي مجرد ثمرة نضجت في العلاقة مع عمان وأراد نتنياهو قطافها في لحظة تداعي لصورة السعودية التي قدّمها كحليف يُعتمد عليه، أم هي بعض من كل هذا؟


– الأكيد أن الزمن ليس زمن التفكير الأميركي الإسرائيلي بالحرب على إيران، في ظل الاعتلال السعودي. فالسعودية هي الدولة المركزية في الخليج وفي النظام العربي الرسمي ومن دون استعادتها العافية لا تبدو قريبة القدرة على اللعب بأوراق استراتيجية ومصيرية في الخليج، عدا عن أن منطق الأشياء يفرض عندما يكون الهدف أمنياً وعسكرياً إحاطته بالسرية بدلاً من الطابع الاستعراضي للزيارة التي شارك فيها كبار مسؤولي المخابرات في كيان الاحتلال.

– الأكيد أن التطبيع تراكم ثقافي ونفسي وكل خطوة فيه هي مكسب إسرائيلي، لكن الخطوة النوعية التي تتركز عليها الجهود الأميركية والإسرائيلية هي التطبيع والتحالف بين «إسرائيل» والسعودية. وهو أمر تزداد العقبات في طريقه العلني رغم حجم المسافات التي قطعها التعاون السري ونصف العلني. وبعد المأزق السعودي الجديد والمتفاقم لا تبدو السعودية في وضع يتيح لها خطوة بحجم ما تحتاج «إسرائيل»، والحديث عن صفقة القرن بما تستدعيه من شريك فلسطيني وازن يقبل بالتخلي عن القدس تبدو أبعد فأبعد.

– الأمر بالنسبة لعُمان لا يبدو صعباً لكونها كانت قد قامت بخطوات سابقة على هذا الطريق، كما كانت قطر وزيارة إسحق رابين عام 1994 لمسقط وبعده زيارة شمعون بيريز عام 1996 تقولان الكثير، ويظن البعض أن اعتدال مسقط في قضايا النزاعات الإقليمية ناجم عن درجة أعلى من سائر دول الخليج من الالتزام برفض التطبيع، فعُمان كما قطر ترغبان بالوقوف على خط النهاية الأميركي وهو خط التسويات، بدلاً من الوقوف على خط البداية وهو خط الاشتباك، وعندما خسرت قطر بقيادتها لمرحلة الربيع العربي هذا الدور ولعبت برصيدها لدور أكبر تعززت فرص عُمان باحتلال مقعدها في استضافة التسويات، لكن دائماً هناك دفتر شروط أميركي لمنح هذا الدور، وهو دفتر شروط يتضمن جائزة تنالها «إسرائيل».

– إسرائيل في مأزق استراتيجي حيث العجز عن الحرب والعجز عن التسويات، وحيث الرهان على إنهاء القضية الفلسطينية بالتشارك مع السعودية تحت عنوان حلف مشترك بوجه إيران يصير أشد صعوبة، والتموضع على خط احتياطي لمرحلة ما بعد اكتمال التطورات السعودية التي لا تزال في بداياتها، ضرورة إسرائيلية تشكل مسقط نافذتها ويشكل الغموض حاجة فيها للعودة إلى مربع التفاوض القديم عند سقوط الفرصة السعودية، لكن هذا ليس هو الراهن، بل مجرد توظيف لجائزة عُمانية تمنح لـ«إسرائيل» لقاء طلب أميركي، مقابل منح مسقط الضوء الأخضر لرعاية التفاوض الأميركي الإيراني في ضوء الفشل المسبق المتوقع للعقوبات، وفي ضوء المتغيرات السعودية، وضوء أخضر آخر لمسقط لقيادة تفاوض يفتح طريق التسويات في اليمن في ظل الراهن السعودي.

– تبقى «إسرائيل» الرابح الأول حتى لو لم تمتلك خطة لتوظيف هذا الربح، عندما لا تكون فلسطين أولوية عربية، وعندما تسقط حسابات المصلحة العربية من جدول أعمال الحكام والحكومات.

البناء


   ( الاثنين 2018/10/29 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/06/2019 - 9:59 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...