الثلاثاء19/11/2019
ص10:47:50
آخر الأخبار
إرجاء جلسة مجلس النواب اللبناني بسبب عدم اكتمال النصابالجيش الليبي يدمر 19 مدرعة للنظام التركي في مصراتةميسي من ضيافة تركي آل الشيخ... إلى تل أبيب!مسؤول سابق في صندوق النقد الدولي: عشرات ملايين الدولارات تخرج يومياً من لبنان إلى أربيل...! سورية تدين بأشد العبارات الموقف الأميركي إزاء المستوطنات الصهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة: باطل ولا أثر قانونياً لهالجعفري: الولايات المتحدة و”إسرائيل” تضربان عرض الحائط بالإرادة الدولية لإخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النوويةتركيا تستولي على صوامع «شركراك» في الرقة بعد انسحاب «قسد» منها … الجيش يستعيد محطة «تشرين» ويفشل عرقلة «اتفاق تل تمر»الرئيس الأسد في جلسة حوارية مع مجموعة من الشباب السوري: أهم ما ينقصنا كمجتمعات عربية هو تفعيل الحوار بين مختلف الشرائحالخارجية الإيرانية: أمريكا ليست بالموقع الذي يسمح لها التضامن مع الشعب الإيراني«العمال التركي»: بلادنا شهدت 47 ألف واقعة انتحار في عهد حزب «العدالة والتنمية»اللجنة الاقتصادية في المحافظة تناقش سوء مادة البنزين … دمشق تطلب من الحكومة السماح باستيراد البطاطا والموز صفحات معارضة ومدارة خارجيا تضارب...وخبراء يكشفون حقيقتها .. والمركزي يعلقيتامى حلف الناتو......| تييري ميسانحقول النفط السورية في أيد (إسرائيلية)شخص يحتال على والد عسكري مفقود ويأخذ منه مبلغ مليون و 600 ألف ليرة لكشف مصير ابنهسرقة لمحل اجهزة هواتف في دمشقالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!خبير يتحدث عن خطة ماكرة للولايات المتحدة باستخدام اللجنة الدستوريةمجلة تشيكية: آثار بصرى من أجمل وأهم المعالم التاريخية في العالمالتربية تطلق اليوم حملة التلقيح المدرسي في جميع المحافظاتوحدات الجيش توسع انتشارها غرب تل تمر … ومرتزقة العدوان التركي يواصلون سرقة ونهب ممتلكات الأهالي بريف الحسكةمعارك عنيفة لصدّ الإرهابيين بريف اللاذقية وسط غارات مكثفة لـ«الحربي» الروسيالإسكان تخصص 4308 مساكن للمكتتبين في ست محافظاتمحافظة دمشق : بدء تنفيذ 38 برج للسكن البديل بعد نحو 5 أشهرتحذير أميركي: أوقفوا عمليات الليزك فورا لهذه الأسبابتجنبها فورا.. أغذية ومشروبات غنية بـ"السكر الخفي"دريد لحّام يكرّم الإعلامي الكويتي سيد رجب باسم شركة «سلامة الدولية للإنتاج الفنّي» نادين خوري تجسّد دور الطبيبة في مسلسل «بروكار» بهذه الطريقة... رجل ينجو بأعجوبة من بين فكي تمساحامرأة تنتقم شر انتقام من حبيبها الخائنبالطقس البارد.. كم ثانية تحتاج من تشغيل السيارة حتى تحريكها؟بالفيديو ...البومة اليابانية.. هذه "أسرع أسرع" سيارة في العالمسورية: الاحتلال الأميركي سيواجَه بالمقاومة الوطنية ...العميد د. أمين محمد حطيطإيفو موراليس والشباب العربي ....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

وظيفة وأهداف زيارة نتنياهو لمسقط؟ - ناصر قنديل

– استقبال سلطنة عمان لرئيس حكومة الاحتلال تطبيع مرفوض ومُدان، مهما كانت الذرائع والتبريرات، و»إسرائيل» الرابح الوحيد من حفلة التطبيع الجارية خليجياً من الرياضة والثقافة والأمن والسياسة على مساحة دول الخليج. وهذه حقائق ثابتة، لكن السؤال في السياسة هو عن مغزى وأهداف هذه الزيارة، هل هي تمهيد لعمل عسكري ضد إيران كما يعتقد البعض، أم هي تمهيد لزيارة مشابهة لنتنياهو إلى السعودية، أم هي مجرد ثمرة نضجت في العلاقة مع عمان وأراد نتنياهو قطافها في لحظة تداعي لصورة السعودية التي قدّمها كحليف يُعتمد عليه، أم هي بعض من كل هذا؟


– الأكيد أن الزمن ليس زمن التفكير الأميركي الإسرائيلي بالحرب على إيران، في ظل الاعتلال السعودي. فالسعودية هي الدولة المركزية في الخليج وفي النظام العربي الرسمي ومن دون استعادتها العافية لا تبدو قريبة القدرة على اللعب بأوراق استراتيجية ومصيرية في الخليج، عدا عن أن منطق الأشياء يفرض عندما يكون الهدف أمنياً وعسكرياً إحاطته بالسرية بدلاً من الطابع الاستعراضي للزيارة التي شارك فيها كبار مسؤولي المخابرات في كيان الاحتلال.

– الأكيد أن التطبيع تراكم ثقافي ونفسي وكل خطوة فيه هي مكسب إسرائيلي، لكن الخطوة النوعية التي تتركز عليها الجهود الأميركية والإسرائيلية هي التطبيع والتحالف بين «إسرائيل» والسعودية. وهو أمر تزداد العقبات في طريقه العلني رغم حجم المسافات التي قطعها التعاون السري ونصف العلني. وبعد المأزق السعودي الجديد والمتفاقم لا تبدو السعودية في وضع يتيح لها خطوة بحجم ما تحتاج «إسرائيل»، والحديث عن صفقة القرن بما تستدعيه من شريك فلسطيني وازن يقبل بالتخلي عن القدس تبدو أبعد فأبعد.

– الأمر بالنسبة لعُمان لا يبدو صعباً لكونها كانت قد قامت بخطوات سابقة على هذا الطريق، كما كانت قطر وزيارة إسحق رابين عام 1994 لمسقط وبعده زيارة شمعون بيريز عام 1996 تقولان الكثير، ويظن البعض أن اعتدال مسقط في قضايا النزاعات الإقليمية ناجم عن درجة أعلى من سائر دول الخليج من الالتزام برفض التطبيع، فعُمان كما قطر ترغبان بالوقوف على خط النهاية الأميركي وهو خط التسويات، بدلاً من الوقوف على خط البداية وهو خط الاشتباك، وعندما خسرت قطر بقيادتها لمرحلة الربيع العربي هذا الدور ولعبت برصيدها لدور أكبر تعززت فرص عُمان باحتلال مقعدها في استضافة التسويات، لكن دائماً هناك دفتر شروط أميركي لمنح هذا الدور، وهو دفتر شروط يتضمن جائزة تنالها «إسرائيل».

– إسرائيل في مأزق استراتيجي حيث العجز عن الحرب والعجز عن التسويات، وحيث الرهان على إنهاء القضية الفلسطينية بالتشارك مع السعودية تحت عنوان حلف مشترك بوجه إيران يصير أشد صعوبة، والتموضع على خط احتياطي لمرحلة ما بعد اكتمال التطورات السعودية التي لا تزال في بداياتها، ضرورة إسرائيلية تشكل مسقط نافذتها ويشكل الغموض حاجة فيها للعودة إلى مربع التفاوض القديم عند سقوط الفرصة السعودية، لكن هذا ليس هو الراهن، بل مجرد توظيف لجائزة عُمانية تمنح لـ«إسرائيل» لقاء طلب أميركي، مقابل منح مسقط الضوء الأخضر لرعاية التفاوض الأميركي الإيراني في ضوء الفشل المسبق المتوقع للعقوبات، وفي ضوء المتغيرات السعودية، وضوء أخضر آخر لمسقط لقيادة تفاوض يفتح طريق التسويات في اليمن في ظل الراهن السعودي.

– تبقى «إسرائيل» الرابح الأول حتى لو لم تمتلك خطة لتوظيف هذا الربح، عندما لا تكون فلسطين أولوية عربية، وعندما تسقط حسابات المصلحة العربية من جدول أعمال الحكام والحكومات.

البناء


   ( الاثنين 2018/10/29 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/11/2019 - 10:44 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

اصطدام طائرتين في أمريكا... فيديو التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) قطيع متوحش من الضباع يهاجهم وحيد القرن ويفترس ذيله... فيديو ملاكم "رومانسي" يواجه حبيبته على الحلبة! الجزاء من جنس العمل - فيديو شاهد... ثور هائج يرفع السيارة بقرنيه كريستيانو رونالدو يقع ضحية للغيرة المزيد ...