الأربعاء21/8/2019
م14:15:53
آخر الأخبار
البرهان يؤدي اليمين الدستورية رئيسا للمجلس السيادي السودانيلا تشككوا بالرئيس عون...فهو لن يحيد..الاعلامي سامي كليبالسعودية تعترف بمصرع 6 من قوات الجيش السعودي في الحد الجنوبياليمن..القوات اليمنية تعلن إسقاط طائرة "إم كيو 9" بصاروخ مطور محلياشويغو يشيد بما أنجزه مركز نزع الألغام الروسي في سوريارغم الرسائل المشفرة.. تركيا مجبرة على الانسحاب من إدلبشكوك تركية بوعود الأمريكيين حول "المنطقة الآمنة"الجعفري: ضرورة إلزام الولايات المتحدة وحلفائها بإنهاء وجودهم العسكري اللاشرعي على أراضي سوريةترامب "يعاقب" الدنمارك بعد رفض بيع أكبر جزيرة بالعالمبومبيو يتوعد بمنع ناقلة النفط الإيرانية من تسليم حمولتها إلى سوريا بكل السبلالذهب يتجاوز حاجز 1500 دولار" المركزي" وافق على رفع سقوف القرض السكني إلى 15 مليون ليرة(هدف إسرائيل الاستراتيجي في سورية) مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية .... أ. تحسين الحلبيلا تقسيم، ولا بقاء لأي منطقة خارج سيطرة الجيش السوري ....الاعلامي سامي كليبتوقيف أربعة أشخاص من مروجي المواد المخدر ة في دمشق وضبط (10) عشرة كيلوغرامات من مادة الحشيش المخدرالقبض على أخطر عصابة في اللاذقية قامت بسرقة أكثر من /50/ دراجة نارية وترويج المواد المخدرة وتعاطيهاخالد جبريل : رفات الجندي الإسرائيلي الذي سلّم إلى تل أبيب بقي نصفه في سوريامعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»87 فريقاً يتنافسون في بطولة أولمبياد الروبوت العالمي الخميس القادم بدمشقمدرسة تستحق التقديرالجيش السوري يحرر مدينة خان شيخون ويواصل تأمين المنطقةمصدر عسكري : الجيش السوري يحكم السيطرة على قرية ترعي وتلتها الاستراتيجية شرق خان شيخونوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبالبطاطس: فوائد عظيمة.. تعزز صحة القلب وتحمي العظام5 عوامل تنذر بإمكانية الإصابة بأمراض القلب والسكري«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير مرحاض من الذهب في قصر بلينهايم لاستخدام الزوار وهذه شروطههذه حقيقة صورة الشخص المرسوم على الليرة السورية؟"السرير التلفزيوني" صار حقيقةشركات صينية توجه ضربة قاصمة لـ" واتساب " و" فيسبوك ماسنجر "عن الفرق بين معركة إدلب والمعارك السابقة بقلم حميدي العبداللهسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

عليكم ان تخجلو الف مرة ! ...بقلم د. بسام ابو عبد الله

يكتب الصحفيان الفرنسيان، كريستيان شيسينو، وجورج مالبرينو، في كتابهما المهم والجدير بالقراءة «أمراؤنا الأعزاء جداً – هل هم أصدقاؤنا حقاً؟» والذي ترجم إلى العربية من الهيئة العامة السورية للكتاب عام 2017، 


عن واقع الحال في علاقات السعودية وقطر مع الدول الغربية، ويتحدثان في الكتاب عن فرنسا كنموذج، ويقولان: لنتخيل وجود مدرسة وهابية في قلب باريس، ليضيفا: إنها فعلاً موجودة في جادة «إيينا» بالدائرة السادسة عشرة وهي مخصصة حصرياً لأبناء الرعايا السعوديين والدبلوماسيين العرب.
يقول أحد الدبلوماسيين الفرنسيين تعليقاً على ما تدرسه هذه المدرسة: «تفحصت مقرر التربية الدينية المخصص لطلاب الثانوية في المدرسة السعودية بفرنسا، وتبين أنه لو وقع هذا الكتاب بين يديك فستفكر حتماً أن داعش هي التي قامت بتأليفه، إنها الوهابية الخالصة التي تدعو إلى تهديم القبور والآثار وإلى قتل الكفار».
وبحسب الصحفيين الفرنسيين فإن هذه المدرسة ليست الوحيدة، بل هناك اثنتا عشرة مدرسة أخرى منتشرة في أنحاء العالم، ولكنها نتاج اتفاق فرنسي سعودي تم توقيعه بين البلدين، وحينما سأل الصحفيان أحد الدبلوماسيين الفرنسيين المتابعين للشؤون السعودية عن المدرسة قال: «أحقا يوجد مثل هذه المدرسة في باريس؟»، ليضيف الصحفيان عبارة مهمة: باختصار علينا أن نخجل مرّة أخرى!
أنطلق من هذه العبارة التي وردت في الكتاب الفرنسي الذي يتحدث بالتفصيل عن العلاقات الفرنسية الخليجية، لأعمم على قضايا أخرى علينا أن نقرأها بعناية، وخاصة على خلفية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وهذه الضجة العالمية المثارة حول جريمة قتله، ودموع التماسيح الغربية الأميركية التركية التي تذرف في هذا العالم المنافق على رجل برر في تغريدات كثيرة له تقطيع أجساد الجنود السوريين، وقتل السوريين المدنيين من داعش، وأخواتها من التنظيمات الفاشية التي أنتجتها الوهابية المتحالفة مع الغرب الرأسمالي.
الحقيقة إنني من حيث المبدأ أدين قتل خاشقجي بهذه الطريقة البشعة، حتى لو كان خصماً سياسياً، لأن ثقافتنا التي تربينا عليها لا يمكن أن تدعو لذلك، فالمواجهة معه، أو مع غيره هي مواجهة سياسية، ثقافية حيث القلم، والفكر، ومواجهة عسكرية حيث السلاح والمدفع، ولكل ساحة أدواتها، بالرغم من أن البعض قد ينتقد هذه المقاربة، ولكن طريقة تفكيري هي هكذا، لأنه لو استخدمنا «الايزو» السعودي فهذا يعني أنه يفترض بنا أن نقطع «المعارضين السياسيين» السوريين إرباً إرباً لما فعلّوه ببلدهم، ولما أظهروه من خسة ووضاعة تجاه شعبهم، وكم المؤامرات، والدعوات لاحتلال بلدهم، وإسقاط عاصمة الشرق، دمشق، وتبرير القتل والإرهاب الوهابي الاخواني الفاشي الذي مورس طوال سنوات ضد بلدهم، تحت عناوين سياسية، بالرغم من أن كثير من هؤلاء، وخاصة ممن في الخارج، هم أقرب للعملاء والمرتزقة منه إلى مفهوم المعارضة السياسية الوطنية، التي صدّع الغربيون رؤوسنا بهم طوال سنوات مضت، ومولوهم، ودعموهم ضد بلدهم، وشعبهم.
القصة ليست في هذه النقطة فقط، إنما أيضاً في البعد الإنساني الذي يتباكى الغرب علينا به، فهم في قضية خاشقجي، إنسانيون دموعهم تنهمر وعلب المحارم لا تستطيع اللحاق بكم الدموع التي تنهمر من باريس وبرلين ولندن وواشنطن وغيرها، كما هي دموع فؤاد السنيورة الشهيرة، والغريب في الأمر أن هذه الدموع لا تنهمر أبداً بعد إعلان الأمم المتحدة أن 22 مليون يمني مهددون بالأمراض والمجاعة والموت اليومي، على رؤوس الأشهاد كما أن دموعهم ذاتها لم تنهمر عندما كان الإرهابيون القتلة يقصفون دمشق وحلب، وغيرها من المدن السورية، أو حينما كان فاشيوهم الجدد «دعاة الحرية والديمقراطية» يذبحون السوريين على الهوية، ويفجرون السيارات المفخخة بين المدنيين، ويستهدفون الجامعات والمدارس، والكنائس، والمعامل، وكل شيء في سورية، ودموعهم تنهمر فقط حيث مصالحهم، وحيث الأموال، وصفقات السلاح، وحيث رائحة النفط، وحيث البورصات والشركات والصفقات، وحيث الإعلام الكاذب الساقط أخلاقياً الذي هو نفسه من روج لـمحمد بن سلمان الإصلاحي الكبير، وصاحب الرؤية العبقرية، وهو نفسه من يتحدث عنه الآن، وكأن السعودية لا تقطع الرؤوس في ساحاتها العامة في وضح النهار، أو كأن السعودية أنتجت دستوراً جديداً حضارياً، وغيرت اسمها ليصبح اسمها مثل كل الدول في العالم اسماً لدولة، وليس لعائلة، ومع كل ذلك فإن الخلاصة الأهم من كل ذلك، إننا يجب ألا نصدق هذا العالم الغربي المتهاوي أخلاقياً، الذي يقيس أموره بألف مسطرة، ومعيار، وينظّر بالأخلاق، والقيم الدولية لكنه يزحف زحفاً عندما يتعلق الأمر بمصالحه، وشركاته.
في كل يوم تزداد الأدلة بين أيدينا حول أن العالم الغربي، أو بعضه على الأقل منافق دجّال، وأنه يكذب في اليوم ألف مرة حسب مصالحه، وصفقاته، وسوق أسلحته، ولذلك فإن الدرس المستخلص الأهم هو التمسك بوحدة بلادنا، واستقلالها وسيادتها، والخروج من عقدة الغرب الذي طبع طيفاً واسعاً من نخبنا الثقافية، والفكرية، والانطلاق نحو إصلاح حقيقي يحقق مصالحنا الوطنية، وحاجات شعبنا، ومتطلباته، دون إعطاء الاهتمام لما يقوله ساسة الغرب الذين يدللون في كل يوم على وضاعتهم وخستهم، وخاصة عندما يتحدثون، وينظّرون علينا بالإنسانية، والحريات، وحقوق الإنسان، والتي يطبقونها فعلاً على شعوبهم، لكنهم فاشيون، قتلة تجاه شعوب العالم الأخرى، وقضاياها العادلة، وهو ما يجب أن يدفعنا لأن نكون أكثر وطنية، واستقلالية، وبحثاً عن مصالحنا وحقوقنا، وأكثر احتراماً لأنفسنا، وشعبنا كي يضطر الآخرون لاحترامنا، فعالم اليوم عالم المصالح والمال، الذي لا يرحم الضعيف والمتهاون تجاه حقوقه المشروعة.
وإذا كان الصحفيان الفرنسيان قد طالبا بلدهما فرنسا بالخجل مرة أخرى! كما كتبا في كتابهما، فإن علينا القول: إن على بعض هذا الغرب أن يخجل مرات في الكثير من القضايا، ومنها ما يتعلق بـسورية، كما أن على السوريين الذين تلحفوا بلحاف الغرب وقيمه، وتحولوا لأدوات بيده ضد بلدهم أن يخجلوا ألف مرة ويتوقفوا عن الكلام الفارغ الذي لا قيمة له، وأصبح فضيحة يندى لها جبين الإنسانية.
القضية ليست في المعارضة السياسية فهذا حق يجب أن نؤمن به، ولكن شرط أن تكون هذه المعارضة لأسباب، ولحاجات وطنية، وليست من أجل إرضاء ضباع الغرب وحلفائهم، ونموذج خاشقجي أمامهم للتأمل.

الوطن 


   ( الجمعة 2018/10/26 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2019 - 12:37 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث المزيد ...