الجمعة20/9/2019
م14:2:2
آخر الأخبار
وسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحري"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!لافروف يلتقي وزراء خارجية سوريا والصين واليابان في نيويورك الأسبوع القادمميليشيا (قسد) الانفصالية تواصل اختطاف المدنيين بريف القامشليوسائط دفاعنا الجوي تدمر طائرة مسيرة معادية في منطقة عقربا جنوب دمشقروسيا والصين تستخدمان الفيتو ضد مشروع قرار يهدف لحماية الإرهابيين بإدلب… الجعفري: دول غربية تحميهم وتتجاهل جرائم (التحالف الدولي) مستشار خامنئي العسكري يعلن أين سترد إيران على أي عدوان أمريكيالبنتاغون يتحدث عن خيارات قدمها إلى ترامب تتجنب النزاع العسكري مع طهرانحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةحتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر بالجرم المشهود ...أب سوري يبيع ابنه في بيروتلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟احذر من تناول هذه الأطعمة ليلازوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدالجدال مفتاح السعادة الزوجيةبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيك آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهاهذه الفاكهة تؤخر الشيخوخة ..!دقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الأُردنيّون يتَدفَّقون إلى دِمَشق بالآلاف.. لماذا يَتساءَلون: مَن كانَ تَحتَ الحِصار دِمَشق أم عمّان؟ بقلم عبد الباري عطوان

كُنّا دائِمًا نُطالِب في هَذهِ الصَّحيفة بفَكِّ الحِصار العَربيّ عَن سورية، وفَتحِ الحُدود على مِصرَاعيها مَعها، لأنّ الشَّعب السوريّ قدَّم للأُمَّةِ العربيّةِ الكَثير الكَثير، وخاضَ جيشه العَربيّ كُلَّ حُروبِها، ورحَّب بكُل اللاجئين العَرب إليه دُونَ تَمَنُّن، وعامَلهم مُعامَلة المُواطِن السوريّ في التَّعليمِ والطِّبابة والوَظائِف، وما زالَ.


نُدرِك جيّدًا أنّ هُناك أصوات في سورية تَشعُر بالمَرارة تُجاه العَرب والعُروبة الذين خَذَلوا بِلادَهم، وشارَك بعضهم في المُؤامرة ضِدّها، وهِي مَرارةٌ مُبرَّرةٌ ومَفهومةٌ، ولكن ما يُطمئِن أنّ الحُكومة السوريّة ما زالَت تتمسَّك بالمواقِف العربيّة القوميّة نَفسِها وتتسامَى مع كُل الجِراح، وتُقَدِّم النَّموذج في كَظْمِ الغَيظ، والتَّمَسُّك بالقِيَم والأخلاقِ العَربيّةِ الأصيلة.

تَظل سورية كَبيرةً، والحاضِنة لكُل الطُّموحات الوَطنيّة الشَّريفة لأُمَّتِنا، مِثلَما يَظَل الشَّعب السوريّ الذي أفشَلَ المُؤامَرة، وحافَظَ على وِحدَتِه الوطنيّة والتُّرابيّة “المُتَفَضِّل” على هَذهِ الأُمّة بكَرمِه وأخلاقِه العربيّة الأصيلة.
***
السُّلطات السُّوريّة لم تُغيِّر مُطلقًا من إجراءاتِ دُخول المُواطنين الأُردنيين الى أراضِيها رُغمَ تَحفُّظاتِها الكبيرة على مَواقِف الأُردن أثناء الأزَمَة، وباتَ المُواطِن الأُردنيّ يَعبُر الحُدود دونَ أيِّ قُيودٍ أو تأشيرةِ دُخولٍ، رُغم أنّ الجانِب الآخر، أي الأُردني، ما زالَ يَضَعُ قُيودًا على دُخولِ السُّوريّين تَحتَ عُنوانِ الاحتياطات الأمنيّة.
الأُردن ولبنان المُستفيد الأكبَر من فتح الحُدود الأُردنيّة السوريّة، أمّا إسرائيل فهِي أبرَزُ الخاسِرين في الجِهَةِ الأُخرَى، فهَذه الخُطوة ستَدر على الخزينة الأُردنيّة حَواليّ 400 مِليون دولار سَنويًّا، وسَتخلِق آلاف الوظائف للسَّائِقين الأُردنيّين وشاحناتِهم، والأهَم من ذلك أنّ الأُردنيين سيُوفِّرون عَشَرات المَلايين مِن الدُّولارات سِواء بسبب الخَدمات السياحيّة السوريّة الجيّدة والرَّخيصة، بالمُقارنة مع الوُجهات السياحيّة الأُردنيّة الأُخرى مِثل تركيا ومِصر ولبنان، ومِن ثمّ انخفاض أسعار المَواد الغذائيّة واللُّحوم السوريّة، وما باتَ يُطلَقُ عليهِ حاليًّا بسِياحَة “التَّبَضُّع”.
خَمس آلاف شاحنة أُردنيّة باتَت جاهِزةً للعَمل، ومِن المُتوقَّع أن تعود حَركة المعبر إلى صُورَتِها الطبيعيّة، أي أن تتَّجِه هَذهِ الشَّاحِنات إلى لُبنان، لنَقل بضائِع وصادِرات لبنانيّة إلى دُوَل الخليج، وتِجارَة الترانزيت هَذهِ ستَعود بالمَلايين حتْمًا إلى الخَزينةِ السوريّة كعَوائدٍ للرُّسوم الجُمركيّة.
لم نُبالِغ إذا قُلنا أنّ "إسرائيل" التي كانَت مِن أبرز المُعارضين لعَودة فتح المعبر المَذكور، ودعمت بعض الفَصائِل التي كانت تُسيطِر عليه حتّى اللَّحظةِ الأخيرة، تلقّت لطمةً قويّةً، سِياسيًّا واقتصاديًّا، سِياسيًّا لأنّها لا تُريد التَّعافي لسورية، وتُعارِض أي رَفعٍ للحِصارِ عنها، واقتصاديًّا لأنّ إغلاق المَعبر أدّى إلى مُرور الكَثير مِن البَضائِع التركيّة والغربيّة إلى الأُردن، وربّما دُوَل الخليج، عَبر ميناء حيفا، وفتح الحُدود السُّوريّة الأُردنيّة وَعَودَتِها إلى وَضعِها الطَّبيعيّ سيَحرِم هذا الميناء مِن دَخلٍ يَوميٍّ كبير، لأنّ مُرور البَضائِع عبر سورية أقَلُّ كُلفَةً، ولأنّ مُرور مُعظَم التُّجّار يُعارِضون أيَّ صُورةٍ للتَّطبيع الاقتصاديّ مع دَولة الاحتلال، مِثْلَما قال لي أحَد التُّجّار الأُردنيّين.
***
تعيش المُحافظات الأُردنيّة الشماليّة، وخاصَّةً الرمثا وإربد حالةً احتفاليّةً غير مَسبوقةً بسبب إعادَة فتح معبر نصيب الحُدوديّ مع سورية، فقد تَبادَل المُواطِنون التَّهاني، وأطلَقوا النَّار في الهَواء تَعبيرًا عَن فرحتهم بهَذهِ الخُطوة التي تَعنِي الانسجام مع مَشاعِرهم القوميّة والسِّياسيّة القَويّة تُجاه الجارِ السوريّ أوّلًا، وانتعاشٍ حَتْميٍّ للأوضاع الاقتصاديّة بعد سَبعِ سَنواتٍ عِجافٍ مِن القَطيعةِ.
الأُردنيّون بَدأوا يتدفَّقون بالآلافِ بسيّاراتهم إلى سورية يَوميًّا، ويعودون مَبهورين بحالةِ الازدهار والاستقرار الأمنيّ التي تتمتّع بِه العاصِمة السوريّة، والانخفاض الكَبير في الأسعار، حتّى أنّ أحَد المُواطنين الأُردنيّين قال “والله بعد زِيارتي لدِمشق ومُعايشتي لأهلِها، وتَفَقُّدي لمَحلّاتها التجاريّة، وازدحامِ المطاعم وتَقديمِها لخَدماتِها حتّى الثالثة صباحًا، وانخفاضِ أسعار السِّلع لأقَل مِن النِّصف بالمُقارَنة مع نَظيراتِها الأُردنيّة، بِت أسأل مَن هِي العاصِمة المُحاصَرة دِمَشق أم عمّان؟”.
سورية تَتعافَى بسُرعةٍ، وسَتكون في القاطِرة الرئيسيّة في تَعافي أُمّتنا، والتَّصدِّي للكَثير مِن المُؤامرات الأُخرَى التي تَسْتهدِفها، فهذا قَدَرُها، ولا نَعتقِد أنّها ستتهرَّب مِنه.. والأيّام بَيْنَنَا.

رأي اليوم 


   ( السبت 2018/10/20 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 1:09 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...