السبت16/11/2019
ص1:15:2
آخر الأخبار
طعن 3 فنانين خلال عرض مسرحي في السعوديةالمدير السابق لـCIA: "المال ينفد تدريجيا من السعودية" وهذا سر اكتتاب "أرامكو"الأسيوطي: على المجتمع الدولي محاكمة أردوغان جراء جرائمه في سوريةلبنان.. الأطراف السياسية تتفق على "تزكية" الصفدي رئيسا للحكومةعودة أكثر من 700 لاجئ سوري إلى أرض الوطن خلال الــ 24 ساعة الأخيرةالجيش يخوض اشتباكات عنيفة ضد قوات الاحتلال التركي ومرتزقته على مشارف قرية المناخ بريف تل تمر شمال غرب الحسكة الرئيس الأسد يعيد مواد من قانون التعليم العالي والبحث العلمي إلى مجلس الشعب منها مادة لا تتوافق مع المادة ٩٨ من الدستورالعثور على لوحة نصفية جنائزية أثرية سرقها تنظيم (داعش) الإرهابي من أحد المدافن التدمريةوسط مساعي عزل ترامب... إدانة مستشاره بـ"الكذب على الكونغرس"روسيا وبريطانيا تجريان محادثات حول سورياتفاقم العجز في الميزانية التركية.. وارتفاع بمعدل البطالةوزير الكهرباء: نخطط لرفع توليد الكهرباء لـ9 آلاف ميغا واط عام 2023الأميركيون ينقضّون على موازنات القوى الجديدة في الشرق ...د.وفيق إبراهيمقراءةُ الحربِ: في أُفق التفكيرِ واتجاهاتِ الفعل....بقلم د.عقيل سعيد محفوضحاول اغتصابها فقتلته ولم تعاقب.. هذه قصة فتاة مصرية- فيديوالقاء القبض وبالجرم المشهود على شخص من ارباب السوابق السرقة يسرق بطريقة الخلع والكسر في وضح النهارالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!خبير يتحدث عن خطة ماكرة للولايات المتحدة باستخدام اللجنة الدستوريةالتربية تصدر برامج امتحانات شهادات التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية والثانوية العامةسورية تشارك في نهائيات أولمبياد الروبوت العالمي بهنغاريامدفعية الجيش السوري تخترق دفاع المسلحين في إدلب... فيديوالجيش السوري يُمسك الحدود شرق القامشلي- فيديونيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقوزير الإسكان يؤكد: قانون البيوع العقارية سيضع حد للمضاربين في العقاراتخبير: تناول المكملات الغذائية قد يسبب السرطانتعاني من الأرق.... إحذر النوبة أو السكتة!محمد حداقي: أنا أجازف.. لا أتردد ولا أخاف"سلطان زمانه".. باكورة أعمال فرقة مسرح سوريالهذه الأسباب لا يجب وضع المقلاة الساخنة تحت الماء البارد أو تنظيفها فوراًنهاية مأساوية لعازفة قبل الحفل بـ 20 دقيقةميزة "ثورية" من غوغل تساعد على نطق الكلمات بشكل صحيحبيع درونات صينية للشرق الأوسط تقرر بنفسها من يعيش ومن يموتمعركة إدلب أولوية الدولة السورية في رسم التحولات الكبرىالدفاع الجوي الإسرائيلي عاجز أمام صواريخ من صنع يدوي… لماذا؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الأُردنيّون يتَدفَّقون إلى دِمَشق بالآلاف.. لماذا يَتساءَلون: مَن كانَ تَحتَ الحِصار دِمَشق أم عمّان؟ بقلم عبد الباري عطوان

كُنّا دائِمًا نُطالِب في هَذهِ الصَّحيفة بفَكِّ الحِصار العَربيّ عَن سورية، وفَتحِ الحُدود على مِصرَاعيها مَعها، لأنّ الشَّعب السوريّ قدَّم للأُمَّةِ العربيّةِ الكَثير الكَثير، وخاضَ جيشه العَربيّ كُلَّ حُروبِها، ورحَّب بكُل اللاجئين العَرب إليه دُونَ تَمَنُّن، وعامَلهم مُعامَلة المُواطِن السوريّ في التَّعليمِ والطِّبابة والوَظائِف، وما زالَ.


نُدرِك جيّدًا أنّ هُناك أصوات في سورية تَشعُر بالمَرارة تُجاه العَرب والعُروبة الذين خَذَلوا بِلادَهم، وشارَك بعضهم في المُؤامرة ضِدّها، وهِي مَرارةٌ مُبرَّرةٌ ومَفهومةٌ، ولكن ما يُطمئِن أنّ الحُكومة السوريّة ما زالَت تتمسَّك بالمواقِف العربيّة القوميّة نَفسِها وتتسامَى مع كُل الجِراح، وتُقَدِّم النَّموذج في كَظْمِ الغَيظ، والتَّمَسُّك بالقِيَم والأخلاقِ العَربيّةِ الأصيلة.

تَظل سورية كَبيرةً، والحاضِنة لكُل الطُّموحات الوَطنيّة الشَّريفة لأُمَّتِنا، مِثلَما يَظَل الشَّعب السوريّ الذي أفشَلَ المُؤامَرة، وحافَظَ على وِحدَتِه الوطنيّة والتُّرابيّة “المُتَفَضِّل” على هَذهِ الأُمّة بكَرمِه وأخلاقِه العربيّة الأصيلة.
***
السُّلطات السُّوريّة لم تُغيِّر مُطلقًا من إجراءاتِ دُخول المُواطنين الأُردنيين الى أراضِيها رُغمَ تَحفُّظاتِها الكبيرة على مَواقِف الأُردن أثناء الأزَمَة، وباتَ المُواطِن الأُردنيّ يَعبُر الحُدود دونَ أيِّ قُيودٍ أو تأشيرةِ دُخولٍ، رُغم أنّ الجانِب الآخر، أي الأُردني، ما زالَ يَضَعُ قُيودًا على دُخولِ السُّوريّين تَحتَ عُنوانِ الاحتياطات الأمنيّة.
الأُردن ولبنان المُستفيد الأكبَر من فتح الحُدود الأُردنيّة السوريّة، أمّا إسرائيل فهِي أبرَزُ الخاسِرين في الجِهَةِ الأُخرَى، فهَذه الخُطوة ستَدر على الخزينة الأُردنيّة حَواليّ 400 مِليون دولار سَنويًّا، وسَتخلِق آلاف الوظائف للسَّائِقين الأُردنيّين وشاحناتِهم، والأهَم من ذلك أنّ الأُردنيين سيُوفِّرون عَشَرات المَلايين مِن الدُّولارات سِواء بسبب الخَدمات السياحيّة السوريّة الجيّدة والرَّخيصة، بالمُقارنة مع الوُجهات السياحيّة الأُردنيّة الأُخرى مِثل تركيا ومِصر ولبنان، ومِن ثمّ انخفاض أسعار المَواد الغذائيّة واللُّحوم السوريّة، وما باتَ يُطلَقُ عليهِ حاليًّا بسِياحَة “التَّبَضُّع”.
خَمس آلاف شاحنة أُردنيّة باتَت جاهِزةً للعَمل، ومِن المُتوقَّع أن تعود حَركة المعبر إلى صُورَتِها الطبيعيّة، أي أن تتَّجِه هَذهِ الشَّاحِنات إلى لُبنان، لنَقل بضائِع وصادِرات لبنانيّة إلى دُوَل الخليج، وتِجارَة الترانزيت هَذهِ ستَعود بالمَلايين حتْمًا إلى الخَزينةِ السوريّة كعَوائدٍ للرُّسوم الجُمركيّة.
لم نُبالِغ إذا قُلنا أنّ "إسرائيل" التي كانَت مِن أبرز المُعارضين لعَودة فتح المعبر المَذكور، ودعمت بعض الفَصائِل التي كانت تُسيطِر عليه حتّى اللَّحظةِ الأخيرة، تلقّت لطمةً قويّةً، سِياسيًّا واقتصاديًّا، سِياسيًّا لأنّها لا تُريد التَّعافي لسورية، وتُعارِض أي رَفعٍ للحِصارِ عنها، واقتصاديًّا لأنّ إغلاق المَعبر أدّى إلى مُرور الكَثير مِن البَضائِع التركيّة والغربيّة إلى الأُردن، وربّما دُوَل الخليج، عَبر ميناء حيفا، وفتح الحُدود السُّوريّة الأُردنيّة وَعَودَتِها إلى وَضعِها الطَّبيعيّ سيَحرِم هذا الميناء مِن دَخلٍ يَوميٍّ كبير، لأنّ مُرور البَضائِع عبر سورية أقَلُّ كُلفَةً، ولأنّ مُرور مُعظَم التُّجّار يُعارِضون أيَّ صُورةٍ للتَّطبيع الاقتصاديّ مع دَولة الاحتلال، مِثْلَما قال لي أحَد التُّجّار الأُردنيّين.
***
تعيش المُحافظات الأُردنيّة الشماليّة، وخاصَّةً الرمثا وإربد حالةً احتفاليّةً غير مَسبوقةً بسبب إعادَة فتح معبر نصيب الحُدوديّ مع سورية، فقد تَبادَل المُواطِنون التَّهاني، وأطلَقوا النَّار في الهَواء تَعبيرًا عَن فرحتهم بهَذهِ الخُطوة التي تَعنِي الانسجام مع مَشاعِرهم القوميّة والسِّياسيّة القَويّة تُجاه الجارِ السوريّ أوّلًا، وانتعاشٍ حَتْميٍّ للأوضاع الاقتصاديّة بعد سَبعِ سَنواتٍ عِجافٍ مِن القَطيعةِ.
الأُردنيّون بَدأوا يتدفَّقون بالآلافِ بسيّاراتهم إلى سورية يَوميًّا، ويعودون مَبهورين بحالةِ الازدهار والاستقرار الأمنيّ التي تتمتّع بِه العاصِمة السوريّة، والانخفاض الكَبير في الأسعار، حتّى أنّ أحَد المُواطنين الأُردنيّين قال “والله بعد زِيارتي لدِمشق ومُعايشتي لأهلِها، وتَفَقُّدي لمَحلّاتها التجاريّة، وازدحامِ المطاعم وتَقديمِها لخَدماتِها حتّى الثالثة صباحًا، وانخفاضِ أسعار السِّلع لأقَل مِن النِّصف بالمُقارَنة مع نَظيراتِها الأُردنيّة، بِت أسأل مَن هِي العاصِمة المُحاصَرة دِمَشق أم عمّان؟”.
سورية تَتعافَى بسُرعةٍ، وسَتكون في القاطِرة الرئيسيّة في تَعافي أُمّتنا، والتَّصدِّي للكَثير مِن المُؤامرات الأُخرَى التي تَسْتهدِفها، فهذا قَدَرُها، ولا نَعتقِد أنّها ستتهرَّب مِنه.. والأيّام بَيْنَنَا.

رأي اليوم 


   ( السبت 2018/10/20 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 15/11/2019 - 11:48 ص

النص الكامل لحوار الرئيس الأسد مع قناة روسيا (24) ووكالة روسيا سيفودنيا

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) قطيع متوحش من الضباع يهاجهم وحيد القرن ويفترس ذيله... فيديو ملاكم "رومانسي" يواجه حبيبته على الحلبة! الجزاء من جنس العمل - فيديو شاهد... ثور هائج يرفع السيارة بقرنيه كريستيانو رونالدو يقع ضحية للغيرة مصر.. حفرة عملاقة "تبتلع" شاحنة وتصيب شخصين المزيد ...