-->
الأربعاء19/6/2019
ص9:49:4
آخر الأخبار
متحديا ترامب.. سيناتور أمريكي يتحرك لمنع بيع الأسلحة للسعوديةالرئيس العراقي: ضرورة حل الأزمة في سورية سياسياً ومواجهة الإرهابالذي دعا لـ"الجهاد" ضد الشعب السوري.. ميتا في سجنه!الإخونجي " أردوغان" حزين على " مرسي".. والأزمة المصرية التركية تتفاقمالجعفري: سورية مستمرة في الدفاع عن أرضها ومواطنيها ومكافحة الإرهاب وإنهاء الوجود الأجنبي غير الشرعيأبناء القنيطرة ينظمون في عين التينة وقفة تضامنية مع أهلنا بالجولان: قرارات سلطات الاحتلال باطلةالرئيس الأسد يصدر قانونا يجيز تعيين 5 % من الخريجين الأوائل في كل معهد أو قسم أو تخصص يمنح درجة دبلوم تقانيأهلنا في الجولان المحتل يبدؤون إضرابا عاما رفضا لمخططات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية على أراضيهمنيبينزيا: إدلب يجب أن تعود لسيطرة الحكومة السورية والاتفاق الروسي التركي لا يمنع مكافحة الإرهابترامب يطلق رسميا حملته الانتخابية لولاية ثانية ويتعهد "بزلزال" في صناديق الاقتراعالدولار فوق 600 ليرة.. فما نوّاب الشعب فاعلون؟ لماذا ارتفع الدولار فوق 590 ليرة في السوق الموازيةالمعلم في الصين: ما الذي تستطيع بكين تقديمه؟ ....بقلم حميدي العبداللهصِرَاعُ مواقع!......د.عقيل سعيد محفوضإخماد حريقين في داريا دون أضرارضبط صاحب مكتبه يطبع قصصات ورقية ( راشيتات ) لطلاب التاسع والبكلورياوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سورياالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانالسياسات التعليمية في سورية: مراجعة تحليلية نقدية للوسائل والأهدافتركيا تعيد إحياء «جند الأقصى» المحظور أميركياً وتزجه في معارك حماة! … الجيش يتصدى لمحاولات خرق «الخريطة الميدانية» فشل المعركة التي أطلقتها الفصائل المسلحةوزير السياحة: لم نصرح لأي مكاتب سياحية خاصة بـ الحج والعمرة تقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد مشروب ليلي يساعد على إنقاص الوزن أثناء النوم!أستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟منشوراتك على "فيسبوك" تكشف عن إصابتك بأمراض محددة!تجارب ناجحة... علماء روس قاب قوسين أو أدنى من تطوير "عباءة التخفي"من إدلب إلى مضيق هرمزما احتمالات المواجهة العسكرية الأميركية ـ الإيرانية؟ ....العميد د. أمين محمد حطيط

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

رحيل دي ميستورا نهاية الرهانات ...بقلم ناصر قنديل

– ترافقت تسمية مبعوث أممي خاص مع بداية الحرب على سورية التي سميت بالأزمة السورية لتبرير شن الحرب بداعي دعم الثورة المزعومة، التي كانت تمثل الفيلق الداخلي للحرب، 

بتجميع الأخوان المسلمين وبعض الغوغاء وبعض السذاجة في اللحاق بركب ما يبثه الإعلام عن شعوب كانت تحفر قبورها وتصنع حروبها الأهلية، وتسميها قنوات النفط والغاز المسماة بقنوات الحرية، بالشعوب التي تصنع ثورتها. ومع كل مرحلة فاصلة من مراحل الحرب كان هناك عنوان للمهمة، وكان اختيار المبعوث الأممي يوضع لتلبية شروط هذه المهمة.


– في مراحل الحرب الأولى كان المطلوب تجميد مقدرات الدولة السورية ومنعها من تحجيم مناطق مقررة لسيطرة الفيلق الداخلي في الحرب المسمّى بالثورة، ورعاية تأسيس مناطق تخضع لسيطرة الفيلق الداخلي وتأمين دخول السلاح اللازم وإنشاء منظومة حماية وتدخل وإمداد بداعي توفير المؤن للمحاصرين، حتى يشتد عود الفيلق الداخلي ويصير قادراً على ملاقاة فيالق الخارج بالبدء بالهجوم الشامل لإسقاط سورية والإمساك بالجغرافيا السورية، وكان الرحّالة كوفي عنان هو المبعوث المناسب لهذه المهمة، تحت عنوان إنساني اعترف عنان بعد نهاية مهمته أنه كان ضحية خداع، وأنه استخدم للتمهيد لحرب كان هدفها إسقاط سورية، تولى خلالها تأمين الحماية لمناطق سيطرة الجماعات الإرهابية بدواع إنسانية.

– عندما توافرت أسباب كافية للإعلان عن الهجوم الشامل، واكتملت العدة السياسية الدولية والإقليمية بحشد ضمّ أكثر من مئة دولة، وتم إخراج سورية من الجامعة العربية، وكانت حشود تنظيمي القاعدة والأخوان من أنحاء العالم قد صارت بعشرات الآلاف، وتم تنظيمها وتسليحها بالأنواع المناسبة من السلاح النوعي بما فيه الكيميائي، من المخزون الليبي الذي استولت عليه قطر بصورة خاصة، وصارت تركيا جاهزة لملاقاة حلمها بالعثمانية الجديدة، وصارت السعودية حاضرة للعب دور البديل بالرعاية عندما تسقط الراية من يد الأخوان، جيء بالأخضر الإبراهيمي، لخوض الحرب النفسية على الرئيس السوري، وتوظيف الضغط العسكري والدبلوماسي لوضع وتنسيق وتسويق خطة التنحّي والرحيل.

– عندما بدأ التوازن العسكري يقول إن لا أمل بسقوط سورية ولا فرص لإسقاطها، وإن الرهان على تنحّي رئيسها ورحيله سراب، صار المطلوب تسويق صيغة للحل السياسي تقوم على تشريع تفتيت سورية وتسقط فيها الأمل بقيام دولة موحدة متماسكة، والسير على خطين متوازيين يحقق الهدف، حماية خصوصية تقسيمية في عدد المناطق، والسير بصيغة تعيد بناء مؤسسات الدولة على قاعدة التوزيع الطائفي والمذهبي للمناصب الدستورية، وتم تكليف ستيفان دي ميستورا للقيام بالمهمة، وهو الآتي من رحم الخراب الذي نشره المشروع الأميركي في العراق، ومهمته تسويق مناطق للحكم الذاتي كحلول مؤقتة تغطي هدناً عسكرية، من حلب إلى المناطق التي تسيطر عليها الجماعات الكردية المسلحة، وصولاً للغوطة وسائر المناطق التي سُمّيت بمناطق خفض التصعيد، ولم يبخل دي ميستورا بكشف مشروعه بالحديث عن الصيغة اللبنانية الملهمة لما وصفه بتعايش الطوائف.

– مع اقتراب سورية من إعلان نصرها، وسقوط الفرص أمام مشاريع التقسيم المقنع، وسقوط الرهان على جعل الدولة نسيجاً رخواً لفدرالية طائفية مفتوحة على الحروب الأهلية، عاجزة عن لعب دور إقليمي، فاقدة مفهوم الأمن القومي، صار لا بد من رحيل دي ميستورا والمجيء بمن يكرّس التغيير الذي فرضته سورية وحلفاؤها، ويمهد للانخراط الدولي والإقليمي في المصالحة مع الدولة السورية بغير الصورة التي تمناها الذين أشعلوا الحرب عليها.

– رحيل دي ميستورا علامة من علامات نهاية الحرب على سورية واقتراب نصرها، دولة علمانية مدنية موحدة برئيسها وجيشها وثوابتها، وفي طليعتها خيارها المقاوم.

البناء


   ( الجمعة 2018/10/19 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/06/2019 - 9:47 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ثعبان يفاجئ قائد سيارة في مشهد مذهل شاهد... نسر أمريكي يقوم بتصرف نادر مثل البشر ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) المزيد ...