الأربعاء13/11/2019
م23:20:9
آخر الأخبار
عون متمسك بمطالب المحتجين ويدعوهم للعودة إلى منازلهمصفارات الإنذار تدوي صباحاً في مستوطنات إسرائيلية بعد إطلاق صواريخ من غزةالرئاسة العراقية تؤكد أن الإصلاح قرار وطني وترفض أيّ تدخل خارجيثلاثة شهداء فلسطينيين جراء عدوان طيران الاحتلال المتواصل على قطاع غزة.. المقاومة الفلسطينية ترد وإصابة 4 مستوطنينعشرات المهجرين يعودون إلى مناطقهم المطهرة من الإرهاب قادمين من مخيمات اللجوء في الأردنمجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الجديد الخاص بنقابة الفنانينالرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد سفيري أندونيسيا وجنوب أفريقيا لدى سوريةالمهندس خميس يبحث مع وفد إيراني تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين في ظل المتغيرات بالمنطقةالهند تؤكد دعمها الكامل لسورية في حربها على الإرهاب واستعدادها للمساهمة في إعادة إعمارهاترامب يعرض على أردوغان صفقة بـ100 مليار دولارطهران ودمشق تستهدفان تبادلا تجاريا بمليار دولار في العامين المقبليناعتماد شركتين إسبانية وإيطالية لتسويق المنتجات الزراعية السورية بالأسواق الخارجيةلبنان والعراق: هل يُكرّر التاريخ نفسه؟..بقلم الاعلامي حسني محلي ( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسوريااتفق معه على اجر قدره ٧ ملايين .. شاب يستعين ب “قاتل مأجور” لقتل جدته في دمشقمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.الحرب السورية تستدعي دبابات مزودة بالحماية الديناميةلا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخيةالتعليم العالي تصدر نتائج المرحلة الأولى من مفاضلة منح الجامعات الخاصة1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحددبابات الجيش السوري تخوض اشتباكات عنيفة على الحدود السورية التركية .. فيديو شهداء وجرحى بقصف صاروخي لفصائل تابعة لتركيا على بلدة في ريف حماةالعلبي: إعادة النظر بإيجارات أملاك الدولة في دمشق.نيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقإثبات خطورة تناول دواء ومكمل غذائي على الصحةحرِّكوا أجسامكم... وإلا !زهير قنوع يستعدّ لفيلم «البحث عن جولييت»... تجربة سينمائية حول التحرّش الجنسي وفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشق"خلاط" يقتل امرأة بطريقة مروعة أثناء إعدادها الطعامهاتف ذكي يقتل صاحبه وهو نائم"ثغرة خطيرة"... فيسبوك تشغل كاميرا هواتف آيفون سرا (فيديو)اكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"النظام الإقليمي.. أقل من الحرب المباشرة وأكثر من تسوية..... محمد نادر العمريالرئيس الأسد مطمئن ويطمئن

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

رحيل دي ميستورا نهاية الرهانات ...بقلم ناصر قنديل

– ترافقت تسمية مبعوث أممي خاص مع بداية الحرب على سورية التي سميت بالأزمة السورية لتبرير شن الحرب بداعي دعم الثورة المزعومة، التي كانت تمثل الفيلق الداخلي للحرب، 

بتجميع الأخوان المسلمين وبعض الغوغاء وبعض السذاجة في اللحاق بركب ما يبثه الإعلام عن شعوب كانت تحفر قبورها وتصنع حروبها الأهلية، وتسميها قنوات النفط والغاز المسماة بقنوات الحرية، بالشعوب التي تصنع ثورتها. ومع كل مرحلة فاصلة من مراحل الحرب كان هناك عنوان للمهمة، وكان اختيار المبعوث الأممي يوضع لتلبية شروط هذه المهمة.


– في مراحل الحرب الأولى كان المطلوب تجميد مقدرات الدولة السورية ومنعها من تحجيم مناطق مقررة لسيطرة الفيلق الداخلي في الحرب المسمّى بالثورة، ورعاية تأسيس مناطق تخضع لسيطرة الفيلق الداخلي وتأمين دخول السلاح اللازم وإنشاء منظومة حماية وتدخل وإمداد بداعي توفير المؤن للمحاصرين، حتى يشتد عود الفيلق الداخلي ويصير قادراً على ملاقاة فيالق الخارج بالبدء بالهجوم الشامل لإسقاط سورية والإمساك بالجغرافيا السورية، وكان الرحّالة كوفي عنان هو المبعوث المناسب لهذه المهمة، تحت عنوان إنساني اعترف عنان بعد نهاية مهمته أنه كان ضحية خداع، وأنه استخدم للتمهيد لحرب كان هدفها إسقاط سورية، تولى خلالها تأمين الحماية لمناطق سيطرة الجماعات الإرهابية بدواع إنسانية.

– عندما توافرت أسباب كافية للإعلان عن الهجوم الشامل، واكتملت العدة السياسية الدولية والإقليمية بحشد ضمّ أكثر من مئة دولة، وتم إخراج سورية من الجامعة العربية، وكانت حشود تنظيمي القاعدة والأخوان من أنحاء العالم قد صارت بعشرات الآلاف، وتم تنظيمها وتسليحها بالأنواع المناسبة من السلاح النوعي بما فيه الكيميائي، من المخزون الليبي الذي استولت عليه قطر بصورة خاصة، وصارت تركيا جاهزة لملاقاة حلمها بالعثمانية الجديدة، وصارت السعودية حاضرة للعب دور البديل بالرعاية عندما تسقط الراية من يد الأخوان، جيء بالأخضر الإبراهيمي، لخوض الحرب النفسية على الرئيس السوري، وتوظيف الضغط العسكري والدبلوماسي لوضع وتنسيق وتسويق خطة التنحّي والرحيل.

– عندما بدأ التوازن العسكري يقول إن لا أمل بسقوط سورية ولا فرص لإسقاطها، وإن الرهان على تنحّي رئيسها ورحيله سراب، صار المطلوب تسويق صيغة للحل السياسي تقوم على تشريع تفتيت سورية وتسقط فيها الأمل بقيام دولة موحدة متماسكة، والسير على خطين متوازيين يحقق الهدف، حماية خصوصية تقسيمية في عدد المناطق، والسير بصيغة تعيد بناء مؤسسات الدولة على قاعدة التوزيع الطائفي والمذهبي للمناصب الدستورية، وتم تكليف ستيفان دي ميستورا للقيام بالمهمة، وهو الآتي من رحم الخراب الذي نشره المشروع الأميركي في العراق، ومهمته تسويق مناطق للحكم الذاتي كحلول مؤقتة تغطي هدناً عسكرية، من حلب إلى المناطق التي تسيطر عليها الجماعات الكردية المسلحة، وصولاً للغوطة وسائر المناطق التي سُمّيت بمناطق خفض التصعيد، ولم يبخل دي ميستورا بكشف مشروعه بالحديث عن الصيغة اللبنانية الملهمة لما وصفه بتعايش الطوائف.

– مع اقتراب سورية من إعلان نصرها، وسقوط الفرص أمام مشاريع التقسيم المقنع، وسقوط الرهان على جعل الدولة نسيجاً رخواً لفدرالية طائفية مفتوحة على الحروب الأهلية، عاجزة عن لعب دور إقليمي، فاقدة مفهوم الأمن القومي، صار لا بد من رحيل دي ميستورا والمجيء بمن يكرّس التغيير الذي فرضته سورية وحلفاؤها، ويمهد للانخراط الدولي والإقليمي في المصالحة مع الدولة السورية بغير الصورة التي تمناها الذين أشعلوا الحرب عليها.

– رحيل دي ميستورا علامة من علامات نهاية الحرب على سورية واقتراب نصرها، دولة علمانية مدنية موحدة برئيسها وجيشها وثوابتها، وفي طليعتها خيارها المقاوم.

البناء


   ( الجمعة 2018/10/19 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 13/11/2019 - 7:33 م

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) شاهد: صاحب مقهى صيني يصبغ فرو كلابه بألوان البندا لجذب الزائرين… بسعر فلكي.. "مجهول" يشتري أغلى ساعة يد في التاريخ بالفيديو... قطة عجيبة تدعى "بطاطا" تجذب آلاف المتابعين شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو المزيد ...