السبت24/8/2019
م14:18:24
آخر الأخبار
مجددًا.. سلاح الجو اليمني المسير يشن هجومًا واسعًا على قاعدة الملك خالد الجوية نفذ سلاح الجو اليمني المسير لدى الجيش اليمني واللجان الشعبيةإصابة 39 عاملا بحادث تسرب غاز بمصنع في السعوديةالخارجية العراقية تستدعي القائم بأعمال السفارة الأمريكيةالدفاعات الجوية اليمنية تسقط طائرة تجسس لتحالف العدوان السعودي كاميرا RT ترصد عن قرب نقطة المراقبة التركية التاسعة المحاصرة من قبل الجيش السوريد. شعبان : تركيا برهنت خلال المرحلة الأخيرة أنها تساند وتسلّح الإرهابيينسوريا.. تحرك رباعي على وقع انتصارات الجيش السوري في إدلبأين تركيا بعد خان شيخون؟....بقلم قاسم عزالدينقائد الحرس الثوري الإسلامي: أمن الخليج مستتبٌّ بفضل حضور إيران القوي بعد إطلاق صاروخي جديد… ترامب: تربطنا علاقة طيبة فعلا بكوريا الشماليةالذهب يتجه صوب أسوأ أسبوع في 5 أشهرمسؤول عراقي يعلن موعد فتح معبر القائم- البوكمال بين سورية والعراقأردوغان إلى موسكو عاجلاً ودمشق لا تتراجع.....بقلم الاعلامي حسني محليأردوغان يترنح في الشمال السوري ......بقلم ناديا شحادةنجمة تركية يذبحها طليقها امام ابنتهما..حادثة تهزّ تركيا سورية تستدرج صديقتها القاصر ليغتصبها 3 شبان في برلينمحطة كهرباء ( معرة النعمان ) يجري نقلها من قبل ( الثوااااااااار ) !!! الى ( تركيا ) .. ديبكا العبري: مواجهة تركية روسية كادت أن تحصل بعد قصف سوريا للرتل التركي في ادلبالتعليم العالي تصدر التعليمات التنفيذية للمرسوم التشريعي رقم 17 الخاص بالموفدين وزارة التربية : التربية تحدد توزيع الدرجات على أعمال الفصل الدراسي والامتحانبالفيديو ...ضبط أنفاق ومقرات محصنة لإرهابيي (النصرة) بمحيط خان شيخون والتمانعة بريف إدلببالفيديو ...مصدر عسكري : الجيش السوري ينتشر في بعض أحياء مورك محاصرا نقطة المراقبة التركية بالكاملوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبسرّك في محيط خصركأعراض مرضية قريبة من القلب ولا علاقة لها بهميادة الحناوي لـ سيدتي: لهذه الأسباب ألغيت حفلتي في لبنان وهذه قراراتي مستقبلياًوفاة والدة رنا الأبيض وباسم ياخور ويزن السيد وصفاء سلطان يعزونهاالسرطان يهدد رئيس دولة بعدما قتل والديه وأختهقميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولارخمس عادات يومية تميز الأذكياء من البشر عن سواهمبالفيديو... سمكة بفكين تشعل مواقع التواصل عملية خان شيخون المتقنة في تحضيرها .......بقلم الباحث الإستراتيجي د . أمين حطيطسياسات أردوغان تتمزّقُ ....في التدافع الروسي الأميركي! ...بقلم د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

عن وجهة دمشق بعد إدلب إلى الشرق السوري بقلم ديمة ناصيف

القوى الكردية تردّ مرة جديدة على الحوار مع دمشق بتصريحات لا تختلف عن سابقاتها. مجلس سوريا الديمقراطية يرد على وزير الخارجية السوري بأن قوى أجنبية تقف وراء تعثر المحادثات ويقول بأن السبب هو القيود المسبقة والحدود الضيقة التي رسمتها حكومة دمشق لهذا الحوار.


 ويضع الكرد ورقة سياسية للتفاوض مع دمشق تبتعد كثيراً عن التفاهمات التي حصلت سابقاً بأن الدستور يحتاج لمراجعة تتتناسب مع المتغيرات بعد سنوات الأزمة وطبيعة المجتمع السوري، ويخفض البيان من سقف التصعيد بدعوة دمشق إلى مزيد من المرونة.

عن وجهة دمشق بعد إدلب إلى الشرق السوري

الجواب الرسمي هو ما قاله وزير الخارجية السوري قبل أيام بأن دمشق لن تتعامل مع كل إجراءات الكرد في مناطق سيطرتهم وعلى الكرد أن يختاروا بين العودة للوطن والتفاهم مع دمشق أو استكمال الرهان على واشنطن التي لم تتوقف عن خذلان حلفائها الكرد عبر تاريخ طويل في المنطقة.

الحوار لا يكتمل لعدة أسباب أولها كما قال المعلم أنه لا مكان لمن يطالب بالفدرالية التي تؤسس للتقسيم في عملية سياسية مقبلة، مكانهم في حوار مفتوح يعيد السيادة السورية للشرق السوري أولاً والتفاهم المشترك حول كيفية إدارة المناطق فيما بعد.

فشروط استعادة الموقع السوري كامل مقومات الاستقلال والسيادة يرتبط باستعادة موارده، ومن دون استعادة الشرق مصدر الزراعات الاستراتيجية وحقول النفط والغاز لن يستقيم ذلك، وستبقى سوريا المقبلة على إعادة الاعمار رهينة القوى الاقليمية والدولية، التي تطرح أجندتها السياسية في كل عروض إعادة الاعمار التي قدمتها لدمشق بحسب مسؤول سوري رفيع للميادين، وستضطر لاستقدام الطاقة والمنتجات الزراعية، ولن تكون قادرة على تجديد قاعدتها الصناعية ولا تحقيق الاكتفاء الذاتي كما كانت قبل الحرب، والذي حمى الاستقلال السوري طيلة عقود.

استعادة الشرق أبعد من عملية عسكرية لاستعادة السيادة وإنهاء الوجود العسكري الأميركي، فمن دون استعادة سوريا كاملة سيشكل عبئاً كبيراً على دمشق تلبية احتياجات أكثر من 15 إلى 20 مليون سوري ربعهم من النازحين واللاجئين، وإصلاح البنى التحتية لتوفير الحد الأدنى من الخدمات لعودتهم.

موسكو لا تبتعد عن دمشق في هواجسها من بقاء الشرق مفتوحاً على احتمالات تقسيم سوريا، وإعادة إنتاج الأزمة أميركياً عبر الكرد في لحظة تسعى موسكو لضبط إيقاع العملية السياسية، إذ يرى مراقبون أن موسكو قد مهدت لدور تركي أكبر في إدلب لكنه قد يصب في مصلحة دمشق ، لجهة تقريب المصالح بين سوريا ودول الجوار ، خاصة بعد فتح معبر نصيب المدخل الاقتصادي لاعادة تطبيع العلاقات السياسية والدبلوماسية مع دول الجوار.

وإذ يدرك الكرد أن أمر تمثيلهم كمكون مستقل في عملية سياسية مقبلة دونه محرمات داخلية وإقليمية، يسارع الكرد لفرض أمر واقع يستند لدعم أمريكي عسكري وسياسي، ولا تستعجل واشنطن حسم المعركة الأخيرة بمواجهة داعش في الهجين شرق الفرات، واشنطن تسعى لاحتواء داعش وليس هزيمته، للابقاء على قواتها وذرائع وجودها في سوريا، والإبقاء على خلايا للتنظيم لاستنزاف الجيش ومنعه من استقرار سيطرته على المناطق التي استعادها في جنوب شرق سوريا وفتح معبر القائم البوكمال بين العراق وسوريا، استباقاً لسيناريو احتواء إيران وإنهاء وجودها في سوريا، بعد إغلاق شريان الامداد البري الحيوي بين طهران وبغداد ودمشق بنشر فصائلها الكردية والعربية على الشريط الحدودي.

الميادين

 


   ( الجمعة 2018/10/19 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/08/2019 - 2:14 م

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أسد البحر يجر سائحة إلى الماء لافتراسها (فيديو) بالفيديو...هبوط جنوني لمقاتلة حربية دون استخدام العجلات شاهد... كاميرات المراقبة توثق مشهدا مرعبا خلال فترة الليل إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك المزيد ...