الجمعة22/11/2019
ص0:32:8
آخر الأخبار
القاهرة ترد على تهديدات واشنطن: لنا الحق بشراء "سوخوي-35" الروسيةالامن العام اللبناني: توقيف شبكة لتهريب أشخاص ومطلوبين من لبنان الى سوريااتهام 3 وزراء اتصالات سابقين في لبنان بالهدر واختلاس المال العامنتن ياهو: القرار الأمريكي فرصة لتحديد الحدود الشرقية لـ"اسرائيل" وضم غور الأردنسورية تدين بشدة اعتداءات قوات الاحتلال التركي بحق الشعب السوري: أردوغان يؤكد مجددا أنه خارج عن القانون الدوليالرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بمنح أصحاب المعاشات التقاعدية من العسكريين والمدنيين زيادة قدرها 16000 ليرة سوريةالرئيس الأسد يصدر مرسوما تشريعيا بإضافة مبلغ 20000 ليرة سورية إلى الرواتب و الأجور الشهرية المقطوعة للعاملين المدنيين والعسكريين«قسد» تسترد صوامع «شركراك» وأنباء عن افتتاح معبر «العون» بمنبج … هدوء حذر في تل تمر ودورية مشتركة روسية تركية في الدرباسيةسفير أمريكي: حملة الضغط على أوكرانيا كانت بأمر من ترامبلافروف: تصريحات بومبيو بشأن المستوطنات الإسرائيلية تؤدي إلى طريق مسدودالتجارة الداخلية: تكثيف الرقابة على المحال التجارية والتصدي لكل من تسول له نفسه رفع سعر أي مادةسوريا.. الدولار عند مستويات قياسية جديدة بعد القصف الإسرائيلي الأخير... ما سيناريوهات الرد السوري والإيراني؟يتامى حلف الناتو......| تييري ميسانكشف ملابسات جريمة قتل في ريف حمصشخص يحتال على والد عسكري مفقود ويأخذ منه مبلغ مليون و 600 ألف ليرة لكشف مصير ابنهالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!خبير يتحدث عن خطة ماكرة للولايات المتحدة باستخدام اللجنة الدستوريةالتربية تعلن أسماء المقبولين في معاهد التربية الرياضية-التعليم الموازي للعام الدراسي الجاريمجلة تشيكية: آثار بصرى من أجمل وأهم المعالم التاريخية في العالمشهداء وجرحى بقصف صاروخي لـ"جبهة النصرة" على حلبسكان جنوب الحسكة يتظاهرون ضد ” قسد”الإسكان تخصص 4308 مساكن للمكتتبين في ست محافظاتمحافظة دمشق : بدء تنفيذ 38 برج للسكن البديل بعد نحو 5 أشهر7 علامات تحذيرية لارتفاع ضغط الدم القاتل!متى تبدأ صحة الجسم بالتدهور من قمة الرأس حتى أخمص القدمين؟فنانة مصرية مشهورة تفاجئ جمهورها بخلع الحجابدريد لحّام يكرّم الإعلامي الكويتي سيد رجب باسم شركة «سلامة الدولية للإنتاج الفنّي» بهذه الطريقة... رجل ينجو بأعجوبة من بين فكي تمساحامرأة تنتقم شر انتقام من حبيبها الخائنبالفيديو.. هكذا تصرخ الأرض عندما تتعرض لعاصفة شمسية"طفل عبقري".. دخل الثانوية بالسادسة وهذا موعد تخرجه الجامعيحراثة الريح....بقلم نبيه البرجيسورية: الاحتلال الأميركي سيواجَه بالمقاومة الوطنية ...العميد د. أمين محمد حطيط

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

عن وجهة دمشق بعد إدلب إلى الشرق السوري بقلم ديمة ناصيف

القوى الكردية تردّ مرة جديدة على الحوار مع دمشق بتصريحات لا تختلف عن سابقاتها. مجلس سوريا الديمقراطية يرد على وزير الخارجية السوري بأن قوى أجنبية تقف وراء تعثر المحادثات ويقول بأن السبب هو القيود المسبقة والحدود الضيقة التي رسمتها حكومة دمشق لهذا الحوار.


 ويضع الكرد ورقة سياسية للتفاوض مع دمشق تبتعد كثيراً عن التفاهمات التي حصلت سابقاً بأن الدستور يحتاج لمراجعة تتتناسب مع المتغيرات بعد سنوات الأزمة وطبيعة المجتمع السوري، ويخفض البيان من سقف التصعيد بدعوة دمشق إلى مزيد من المرونة.

عن وجهة دمشق بعد إدلب إلى الشرق السوري

الجواب الرسمي هو ما قاله وزير الخارجية السوري قبل أيام بأن دمشق لن تتعامل مع كل إجراءات الكرد في مناطق سيطرتهم وعلى الكرد أن يختاروا بين العودة للوطن والتفاهم مع دمشق أو استكمال الرهان على واشنطن التي لم تتوقف عن خذلان حلفائها الكرد عبر تاريخ طويل في المنطقة.

الحوار لا يكتمل لعدة أسباب أولها كما قال المعلم أنه لا مكان لمن يطالب بالفدرالية التي تؤسس للتقسيم في عملية سياسية مقبلة، مكانهم في حوار مفتوح يعيد السيادة السورية للشرق السوري أولاً والتفاهم المشترك حول كيفية إدارة المناطق فيما بعد.

فشروط استعادة الموقع السوري كامل مقومات الاستقلال والسيادة يرتبط باستعادة موارده، ومن دون استعادة الشرق مصدر الزراعات الاستراتيجية وحقول النفط والغاز لن يستقيم ذلك، وستبقى سوريا المقبلة على إعادة الاعمار رهينة القوى الاقليمية والدولية، التي تطرح أجندتها السياسية في كل عروض إعادة الاعمار التي قدمتها لدمشق بحسب مسؤول سوري رفيع للميادين، وستضطر لاستقدام الطاقة والمنتجات الزراعية، ولن تكون قادرة على تجديد قاعدتها الصناعية ولا تحقيق الاكتفاء الذاتي كما كانت قبل الحرب، والذي حمى الاستقلال السوري طيلة عقود.

استعادة الشرق أبعد من عملية عسكرية لاستعادة السيادة وإنهاء الوجود العسكري الأميركي، فمن دون استعادة سوريا كاملة سيشكل عبئاً كبيراً على دمشق تلبية احتياجات أكثر من 15 إلى 20 مليون سوري ربعهم من النازحين واللاجئين، وإصلاح البنى التحتية لتوفير الحد الأدنى من الخدمات لعودتهم.

موسكو لا تبتعد عن دمشق في هواجسها من بقاء الشرق مفتوحاً على احتمالات تقسيم سوريا، وإعادة إنتاج الأزمة أميركياً عبر الكرد في لحظة تسعى موسكو لضبط إيقاع العملية السياسية، إذ يرى مراقبون أن موسكو قد مهدت لدور تركي أكبر في إدلب لكنه قد يصب في مصلحة دمشق ، لجهة تقريب المصالح بين سوريا ودول الجوار ، خاصة بعد فتح معبر نصيب المدخل الاقتصادي لاعادة تطبيع العلاقات السياسية والدبلوماسية مع دول الجوار.

وإذ يدرك الكرد أن أمر تمثيلهم كمكون مستقل في عملية سياسية مقبلة دونه محرمات داخلية وإقليمية، يسارع الكرد لفرض أمر واقع يستند لدعم أمريكي عسكري وسياسي، ولا تستعجل واشنطن حسم المعركة الأخيرة بمواجهة داعش في الهجين شرق الفرات، واشنطن تسعى لاحتواء داعش وليس هزيمته، للابقاء على قواتها وذرائع وجودها في سوريا، والإبقاء على خلايا للتنظيم لاستنزاف الجيش ومنعه من استقرار سيطرته على المناطق التي استعادها في جنوب شرق سوريا وفتح معبر القائم البوكمال بين العراق وسوريا، استباقاً لسيناريو احتواء إيران وإنهاء وجودها في سوريا، بعد إغلاق شريان الامداد البري الحيوي بين طهران وبغداد ودمشق بنشر فصائلها الكردية والعربية على الشريط الحدودي.

الميادين

 


   ( الجمعة 2018/10/19 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/11/2019 - 3:52 ص

شهداء وجرحى بقصف صاروخي لـ"جبهة النصرة" على حلب

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...لاعب كرة قدم أمريكي يصطدم بمصورة بشكل عنيف يفقدها وعيها فيديو... معركة مثيرة بين فأر وأفعى سامة فمن المنتصر؟ اصطدام طائرتين في أمريكا... فيديو التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) قطيع متوحش من الضباع يهاجهم وحيد القرن ويفترس ذيله... فيديو ملاكم "رومانسي" يواجه حبيبته على الحلبة! الجزاء من جنس العمل - فيديو المزيد ...