-->
الاثنين17/6/2019
م19:36:13
آخر الأخبار
وفاة الرئيس المصري المعزول محمد مرسى أثناء محاكمتهالجيش اليمني: عملياتنا ستطال أهدافا لا يتوقعها النظام السعوديمجدداً....(قاصف) تستهدف مطاراً سعودياً... وواشطن تعترف بإسقاط طائرة لهاالسعودية تطلب النجدة بسبب صاروخ "كروز" اليمنيأهالي الوضيحي يروون تفاصيل المجزرة التي ارتكبها إرهابيو “جبهة النصرة” في قريتهموفاة 6 أشخاص وإصابة آخرين خلال إخمادهم الحرائق التي نشبت في الأراضي الزراعية بريف الحسكةاندلاع حرائق في الأراضي الزراعية جراء اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على قرى بريف حماة الشمالي.. ووحدات الجيش ترد“الدولي للصحفيين” يتبنى مشروع قرار برفع العقوبات عن الإعلام السوريطهران: نهج السعودية الخاطئ لم يجلب سوى الحروب والدمارالولايات المتحدة وبريطانيا ترسلان قوات إلى منطقة الخليج...هل تستعدان لضرب إيراناغلاق ١٣٧ مطعما في حلب . عزالدين نابلسي .خلافاً للتوقعات زيادة الحوالات لم تخفّض الدولار أمام الليرة والسعر تجاوز عتبة 590 …هل هي «صفقة القرن» فعلاً؟ ....فخري هاشم السيد رجبمعركة إدلب .. ومأزق تركيا الاستراتيجيبالجرم المشهود ...فرع الأمن الجنائي في ريف دمشق يلقي القبض على أحد مروجي العملة المزيفةالقبض على عصابة انتحلت صفة دورية أمنية لترهيب المواطنين بقوة السلاح .وزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سوريا اليك بعض الاشياء الواجب تدريب اولادك عليها فى سن مبكر:مجلس الشعب يقر قانونا يجيز تعيين 5 بالمئة من الخريجين الأوائل للمعاهد التقنية دون مسابقة سلاحا المدفعية والصواريخ يدمران آليات لإرهابيي “جبهة النصرة” بريفي إدلب وحماةمسؤول في "الجيش الحر": السعودية قررت إيقاف الدعم عن المناطق الخاضعة لسيطرة "الجيش الحر" في الشمال السوريتقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد انتهاء مهلة الإخلاء للمخالفين على أرض مشروع الديماس السكني … العلان لـ«الوطن»: المخالفات بؤرة فساد وبعض المواطنين ينصبون ويحتالون ويبيعونأستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟لإنقاذ حياة والده... طفل يأكل 5 وجبات يوميارغم الحظر... هواوي تتحدى الجميع بالهاتف الأقوى في العالمخوفا من الحوادث الخطيرة... "فورد" تسحب أكثر من مليون سيارةنهجان ونتيجتان ......بقلم د .بثينة شعبان موسكو تمتلك تصوّراً للحل... وتنتظر قمة العشرين

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ثَلاثُ جَبَهاتٍ رئيسيّةٍ تتوحَّد لإبقاءِ جريمَة اغتيال الخاشقجي حيّةً تَستَعصِي على المَوت.. عبد الباري عطوان

هُناك ثلاثُ جِهاتٍ رئيسيّةٍ تَقِف حاليًّا في وَجهِ مُخَطَّطات الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب “لِفْلَفَة” جريمَة مَقتَل الكاتب جمال خاشقجي داخِل قُنصليّة بِلادِه في إسطنبول، ومُحاوَلة تَبْرِئَة وليّ العَهد الأمير محمد بن سلمان، الحاكِم الفِعليّ في المملكة العربيّة السعوديّة، مِن أيِّ لَومٍ، ونَمَيل إلى الاعتقاد بأنّ الكَلِمَة النِّهائيّة قد تَكون لها.


ـ  الأُولى: تَحَرُّك عَناصِر بارِزة في المُؤسَّسة التَّشريعيّة الأمريكيّة “الكونغرس” بِشَكلٍ مُكَثَّفٍ للإطاحةِ بالأمير بن سلمان وتَحميلِه مَسؤوليّة الوُقوف خَلفَ هَذهِ الجَريمة، وأبرز هؤلاء السِّيناتوران الجُمهوريّان ماركو روبيو المُرشَّح الأمريكيّ السَّابِق للرِّئاسة، وليندسي غراهام، عَلاوةً على 22 مُشَرِّعًا طالَبوا بتَفعيلِ مادّة فَرضِ العُقوبات في الدُّستور الأمريكيّ على الدُّوَل الأجنبيّة التي تَنْتَهِك حُقوق الإنسان.
ـ  الثَّانية: السُّلطات التركيّة التي تُريد الإبقاء على الزَّخَم الإعلاميّ الحاليّ حول قضيّة خاشقجي مِن خِلال استمرارِ التَّسريبات التي تُؤكِّد مَقتَلِه وتَقطيعِ جُثمانِه بالتَّقسيطِ المُريح، وذِكْر أدَق التَّفاصيل على طَريقَة المُسلسلات الدَّرامِيّة التُّركيّة.
ـ الثالثة: الإعلام الأمريكيّ الذي شَكَّل جَبهَةً مُوحَّدةً لمُعارَضة نهج إدارة ترامب، والإصرار على كَشْفِ المُتَورِّطين في الجَريمة ومُحاسَبتهم، وعلى رأسِهِم الأمير محمد بن سلمان.
***
كانَ لافِتًا الهُجوم الشَّرِس الذي وَرَدَ على لِسان السِّيناتور غراهام ضِد الأمير بن سلمان، وتَضمَّن وصْفُه بالرَّجُل المُدَمِّر، واتِّهامِه بشَكلٍ صَريحٍ بأنّه أعطَى الأوامِر باغتيال خاشقجي في مُقابَلةٍ مع مَحطّة “فوكس نيوز”  المُؤيِّدة للرئيس ترامب والمُفضَّلةِ مِن قِبَلِه، مُؤكِّدًا أيّ السِّيناتور غراهام، أنّ السُّلطة السعوديّة تتعامَل مع “القِيَم” الأمريكيّة بازْدِراء، ولا بُد لهذا الرجل “بن سلمان” أن يرحَل لأنّه شَخصيّة مُؤذِية لا يُمكِن أن يكون قائِدًا عالَمِيًّا على السَّاحةِ الدوليّة.
أمّا زميله السِّيناتور ماركو روبيو الذي كادَ أن يَهْزِم الرئيس ترامب في انتخاباتِ الحِزب الجمهوريّ للفَوز بالتَّرشيح، فكانَ أكثَر شراسَةً في تَعاطِيه مع الاثنين، أي بن سلمان وصديقه ترامب مَعًا، عِندما رَفَضَ تقديم صفقات الأسلحة على مَبادِئ حُقوق الإنسان، وقال “لا يُوجَد مبلغ في العالم يُمكِن أن يَشْتَري مِصداقيّتنا حَولَ حُقوق الإنسان” وطَريقَة تَعامُل الدُّوَل مَعَنا”.
هاذان النَّائِبان يُمَثِّلان الدَّولة الأمريكيّة العَميقة، أو الجَناح المُعارِض لإدارَة الرئيس ترامب للأزَمَة مِن خِلال ابتزاز السُّلطات السعوديّة واستغلال حالَة الضَّعف التي تعيشها حاليًّا للحُصولِ على أكبرِ قَدَرٍ مِن الأموال، سِواء على شَكلِ استثمارات، أو صَفَقات أسلحة، ويَجِدان دَعْمًا مُتزايِدًا مِن قِبَل زُملائِهِما في مَجلسيّ الشُّيوخ والنُّوّاب.
تأتِي التَّقارير البَشِعة حول كيفيّة إعدام الضحيّة خاشقجي التي تُسرِّبها المُؤسَّسة الأمنيّة التركيّة على مَراحِل، مِثل القول بأنّه جَرى تقطيع أصابِعُه أثناء التَّحقيق معه قبل قَطعِ رأسِه داخِل القنصليّة بهَدف تَعبِئَة وتحشيد الرأي العام العالميّ ضِد السُّلطات السعوديّة والأمير محمد بن سلمان تَحديدًا، والتَّحريضِ على إطاحَتِه مِن السُّلطة، وإبقاءِ القضيّة حيّةً في وسائِط الإعلام بشقّيها التَّقليديّ أو الرَّقميّ، وللإيحاء بأنّ الرئيس رجب طيّب أردوغان لا يَبحث عن صَفَقَةٍ ماليّةٍ مُقابَل “لفْلَفَة” القَضيّة وإبعادِها عَن الجِهة الحقيقيّة التي تَقِف خَلفَها، وأوْعَز بِها عبْرَ البَحثِ عن “كَبشِ فِداءٍ”.
ورُبّما يُفيد التَّذكير بأنّ صحيفة “الواشنطن بوست” التي ضمّت الخاشقجي إلى صُفوف كُتّاب الرأي فيها، وباتَت تتبنّى قضيّته، وتَحتضِن أُسرَته، هِي التي كَشَفَت فضيحة ووترغيت، وأطاحَت بالرئيس الأمريكيّ ريتشارد نيكسون، ولا نَعتقِد أنّها ستَقِف في مُنتَصف الطَّريق، وخاصَّةً أنّها تُنَسِّق مَع السُّلطات التركيّة، وتَنشُر التَّسريبات حَوْلَ الجَريمة أوّلًا بأَوّل، ولا نَستبعِد أنّها تتطلَّع إلى رأسِ الأمير محمد بن سلمان في نِهايَة المَطاف.
مُحاوَلات “تمييع” القضيّة، سِواء مِن خِلال تشكيلِ لَجْنَةٍ سُعوديّةٍ للتَّحقيق في الجَريمة، وتَحديد الأشخاص المُتَورِّطين ومُحاكَمَتهُم تحت ذَريعَة أنّهم أقدَموا على الجريمة دُونَ عِلم القِيادة، أو شِراء ذِمَّة الرئيس ترامب وإشباعِ جَشَعِه للحُصولِ على المال والصَّفَقات، تبدو فُرَص نَجاحِها مَحدودَةً للغاية، في ظِل تَصاعُد الجِهات النَّافِذة الرَّافِضَة لها، فكَيف يُمكِن أن يَقوم المُتَّهم الرئيسيّ بتَنفيذِ جريمَة الاغتيال بالتَّحقيقِ فيها؟، والأخطر مِن ذلِك أن تُؤخَذ تَحقيقاتِه على مَحْمَل الجَد!
***
هَذهِ الجَريمة لن تَختَفِي مِن دائِرة الاهتمام الدوليّ، والجَمعيّة العامّة للأُمم المتحدة تَمْلُك الشرعيّة بمُقتَضى مِيثاق مِن المُنظَّمة الدوليّة، في تَشكيلِ فَريقِ تَحقيقٍ ومَحكَمةٍ خاصَّةٍ للنَّظر في جريمة الاغتيال هَذهِ، وتقول الجَمعيّة العامّة، لتَجاوُز احتمالات استخدام “الفيتو” في مجلس الأمن الدوليّ مِن قِبَل إدارة الرئيس ترامب أو غَيرِها.
عمليّة البَحث عَن وليّ عَهدٍ جَديدٍ في بَعضِ الأوساطِ السعوديّة بَدأت بالفِعل، وبَدأت تَجِد تَشجيعًا مِن بَعضِ الحُكومات الغَربيّة في بريطانيا وفرنسا وألمانيا، لضَربِ أكثَر مِن عُصفورٍ بحَجر، وإيجادِ مَخارِجٍ للأزَمَات المُعَقَّدة في المِنطَقة، وأبرَزُها حرب اليمن، فرُبّما تُطوَى عمليّة التَّغيير هَذهِ إذا ما تَمّت إلى إنهاءِ هَذهِ الحَرب، مِثلَما كانت جريمة اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات البوّابة التي استعادَت عبرها مِصر عُضويّتها في الجامعة العربيّة، وإنهاءِ المُقاطَعةِ العربيّةِ لها.
صحيفة “التايمز” البريطانيّة بَدأت ترشيح الأسماء في “بُورصَة الخِلافة” وتحدَّثت عَن الأمير خالد بن سلمان، سفير السعوديّة في أمريكا كبَديلٍ لشَقيقِه، وأوساط أمريكيّة تَقتَرِح عَوْدَة الأمير محمد بن نايف، وما زالَ هُناك جِهات تُرَشِّح الأمير أحمد بن عبد العزيز، ثانِي أصغَر أبناء المَلك المُؤسِّس والمُقيم حالِيًّا في لندن للمَنصِب.
الأيّام المُقبِلة ستَكون حُبْلى بالمُفاجآت والتَّسريبات، وستَظَل قضيّة اغتيال الخاشقجي تَستَعصِي على المَوت، وكُل “مناشير” التَّهميش و”اللَّفْلَفَة” مَهمَا بَلَغَت حِدّتها وحَداثَتها” والأيّام بَيْنَنَا.

رأي اليوم 


   ( الخميس 2018/10/18 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/06/2019 - 7:23 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...