الأحد15/9/2019
م18:34:15
آخر الأخبار
بعد هجمات أرامكو.. واشنطن تتعهد باستخدام الاحتياطي النفطيوزير الطاقة السعودي: الهجوم على منشأتي أرامكو تسبب في توقف 50% من إنتاج الشركةالسيسي عن سوريا: لا يمكن لحرب تقليدية أن تدمر دولة لكن الإرهاب فعل ذلكهجوم الحوثيين على "أرامكو" يثير تساؤلات حول كواليس العمليةالخارجية: ممارسات ميليشيا (قسد) الإرهابية بحق السوريين تتناغم مع مشاريع دول عميلة لواشنطنالرئيس الأسد يستقبل المبعوث الخاص للرئيس الروسي ونائب وزير الخارجية الروسي والوفد المرافق.سانا| مواصلة لدورها التخريبي.. واشنطن تدخل 150 شاحنة تحمل تعزيزات عسكرية لميليشيا قسد الانفصاليةمجلس الشعب يعقد جلسته الأولى من الدورة العادية الحادية عشرة للدور التشريعي الثاني بحضور المهندس خميس وعدد من الوزراءطهران: اتهامات بومبيو افتراء هدفه تشويه صورة إيرانصحفية «إسرائيلية» و«اندبندنت عربية» تؤكدان فشل زيارة نتنياهو إلى روسياالليرة تتعافى .. والدولار دون الـ 600 ليرة .. والأسعار تنتظرعجز الميزانية الأمريكية يسجل مستويات قياسية تاريخيةإردوغان: العدو أمامه والبحر من ورائه....بقلم الاعلامي حسني محليبوتين وروحاني لإردوغان: إدلب ثم إدلب....بقلم حسن محليشرطة منطقة الرستن في حمص تلقي القبض على عصابة سرقة مؤلفة من أربعة أشخاص القبض على منتحل صفة “ضابط” يوهم المواطنين بقدرته على “إعفائهم من الخدمة الالزامية” في دمشقالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراسورية تشارك في منافسات أولمبياد إيران الدولي لهندسة الرياضياتبرعاية الرئيس الأسد.. الدكتورة العطار تفتتح الدورة الحادية والثلاثين من معرض الكتاب في مكتبة الأسد الوطنيةضبط مستودع يحوي أسلحة وأجهزة اتصال من مخلفات الإرهابيين بريف درعاتنظيم ارهابي مسلح يقر بتلقيه ضربة قوية في الشمال السوريانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورتعميم بمنع تداول وفتح سجلات الصحائف العقارية لغير العاملين المكلفينهيئة الغذاء والدواء الأميركية تعثر على شوائب مسرطنة في أدوية “الرانتيدين”هل تعاني من مشكلات الهضم؟.. إليك "أسهل حل" ممكنفنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"ماحقيقة نجاة عاصي الحلاني من الموت بمعجزة؟طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"فرنسا .. تعويض عائلة موظف مات وهو يمارس "الجنس" أثناء رحلة عمل على اعتبار أنه "حادث عمل" سامسونغ تستعين بمشهد لرجل وامرأة للسخرية من هاتف "آيفون 11"... فيديوخبراء يكشفون عمليات "تجسس واسعة" عبر شرائح الهاتفأمريكا عاجزة عن فك الشيفرة السورية - الإيرانية ....المهندس: ميشيل كلاغاصي بورصة نتنياهو! .....بقلم: وضاح عيسى

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

في سورية وحدَها الحقائق ناصعة

ناصر قنديل 

– الغموض والتلعثم والمراوغة والصفقات في الغرف السوداء هي عناوين المشهد الإقليمي والمشاهد المحلية في الكثير من البلاد العربية. هذا هو حال العلاقة السعودية الأميركية والعلاقة السعودية التركية، والعلاقة الأميركية التركية، بخلفية قضية جمال الخاشقجي وبدونها، 


بخلفية الإفراج عن قسٍّ أميركي محتجز وحديث عن استقلال القضاء وبدونها، بما يدور في العلن والسر عن إخراج ملفق للتستر على جرائم بائنة لقاء صفقات سياسية ومالية، أو في المطالبات المتكررة والمهينة التي يطلقها الرئيس الأميركي بلغة التهديد لحكام الخليج بعبارات «ادفعوا وإلا..». فالحديث عن حقوق الإنسان كذبة وعن ثورات هنا وهناك كذبة وعن حرب على الإرهاب كذبة كبرى، بل صار الحديث عن مفهوم الأمن القومي للدول من أميركا إلى تركيا والسعودية، وصولاً لحكومة الاحتلال مطاطاً يتسع ويضيق بقدر اتساع وضيق شهوات التوسع وعجز المقدرات، وصعوبة المعادلات وموازين الردع.


– في سورية فقط تُرسَم الأهداف بعناية محسوبة وفقاً لمبادئ وثوابت، وترصد المقدرات اللازمة لبلوغها، فتصير شعارات معلنة، وليس العكس عندما تطلق الشعارات للعب بمشاعر الناس وتوجيه الرسائل طلباً للتفاوض بحثاً عن صفقات وعندما تتحقق تدفن الشعارات في الغرف التي شهدت ولادة الصفقة. في سورية فقط كان شعار الأمن القومي صادقاً، منطلقاً من ثوابت لا تتزحزح، وحدة سورية وسيادتها لا تقبلان التفاوض. الحرب على الإرهاب تنطلق من مصداقية. التحالفات مبنية على تفاهمات مبدئية عميقة لخدمة أهداف نبيلة. مخاطبة الشعب وتعبئته لصالح الأهداف الراسخة لا تتبدل ولا تتراجع نبرة المصداقية فيها. والتقدم نحو الأهداف ليس إثباتاً للقدرة سعياً لتفاوض يتضمن الاستعداد للتنازل عن مواصلة المسيرة لقاء مكاسب هنا أو هناك، بل هو فعل تراكم للمضي قدماً نحو آخر لائحة الأهداف، في توحيد سورية وبسط السيادة عليها.

– في سورية فقط للمنجزات البسيطة طعم النصر، ففتح معبر نصيب ليس حدثاً خدماتياً ولا اقتصادياً، ولا هو إنجاز إجراءات لوجستية، إنه إنجاز سيادي كامل، باستعادة العلاقة بالخارج، وبرضى هذا الخارج الذي شارك في الحرب على سورية، بصفتها علاقة تقيمها وتديرها الدولة السورية التي عاد علمها وحده يرفرف فوق المعبر، وتحشرج الاختناق في حناجر المعلقين الذين دأبوا على بث سموم التحريض وهم يشرحون بحسرة وداع كذبة الثورة التي فلقوا العالم بجبروتها واقترابها من قصر المهاجرين ذات يوم، وفتح معبر القنيطرة ليس فقط استعادة للوصل بين الجولان المحتل وعمق الوطن السوري، إنه إعلان وفاة رسمي لمشروع الشريط الحدودي الذي أعلن الاحتلال العزم على إقامته في يوم غير بعيد، وإعلان إغلاق للمعابر البديلة التي فتحها الاحتلال على العبث بالداخل السوري سعياً لحروب أهلية وفتن مذهبية، وإعلان إغلاق للشهية الإسرائيلية على اللعب بالأمن السوري وقد صار محصناً براً وبحراً وجواً.

– في سورية فقط نسمع كلام وزير الخارجية عن مسار سوتشي بين روسيا وتركيا فنصدّق الكلام. ونسمع الكلام عن العلاقة بالعراق وفتح المعابر فنفهم معنى الكلام. ونسمع عن الحسم والحزم في مصير إدلب وعن شرق الفرات بعد إدلب فندرك دقة الكلام، لأن في سورية دولة ورجالها رجال دولة، ولأن في سورية للسياسة معنى واحد هو حماية الوطن واحترام الشعب، يصير للكلام معنى، وتصير اللغة مصدراً لفهم السياسة.

البناء


   ( الثلاثاء 2018/10/16 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 15/09/2019 - 6:33 م

كاريكاتير

#طار_بولتون

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب ثعبان ضخم يكسر عظام تمساح أمام عين سائح بالفيديو... سائق سيارة غارق في نوم عميق أثناء القيادة على طريق سريع المزيد ...