السبت24/8/2019
م16:13:17
آخر الأخبار
مجددًا.. سلاح الجو اليمني المسير يشن هجومًا واسعًا على قاعدة الملك خالد الجوية نفذ سلاح الجو اليمني المسير لدى الجيش اليمني واللجان الشعبيةإصابة 39 عاملا بحادث تسرب غاز بمصنع في السعوديةالخارجية العراقية تستدعي القائم بأعمال السفارة الأمريكيةالدفاعات الجوية اليمنية تسقط طائرة تجسس لتحالف العدوان السعوديواشنطن تدخل بشكل غير شرعي 200 شاحنة تحمل معدات عسكرية إلى ميليشيا (قسد) الانفصالية كاميرا RT ترصد عن قرب نقطة المراقبة التركية التاسعة المحاصرة من قبل الجيش السوريد. شعبان : تركيا برهنت خلال المرحلة الأخيرة أنها تساند وتسلّح الإرهابيينسوريا.. تحرك رباعي على وقع انتصارات الجيش السوري في إدلبالنظام التركي يعلن بدء عمل مركز العمليات المشترك بشكل كاملقائد الحرس الثوري الإسلامي: أمن الخليج مستتبٌّ بفضل حضور إيران القوي الذهب يتجه صوب أسوأ أسبوع في 5 أشهرمسؤول عراقي يعلن موعد فتح معبر القائم- البوكمال بين سورية والعراقانتصارات ابطال الجيش العربي السوري ....بقلم فخري هاشم السيد رجب صحفي كويتيأردوغان إلى موسكو عاجلاً ودمشق لا تتراجع.....بقلم الاعلامي حسني محلينجمة تركية يذبحها طليقها امام ابنتهما..حادثة تهزّ تركيا سورية تستدرج صديقتها القاصر ليغتصبها 3 شبان في برلينمحطة كهرباء ( معرة النعمان ) يجري نقلها من قبل ( الثوااااااااار ) !!! الى ( تركيا ) .. ديبكا العبري: مواجهة تركية روسية كادت أن تحصل بعد قصف سوريا للرتل التركي في ادلبالتعليم العالي تصدر التعليمات التنفيذية للمرسوم التشريعي رقم 17 الخاص بالموفدين وزارة التربية : التربية تحدد توزيع الدرجات على أعمال الفصل الدراسي والامتحانوفد عسكري للاحتلال التركي يضم ضباطاً يدخل إدلبانفجار سيارة مفخخة وسط إدلبوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبسرّك في محيط خصرك"حركة يد" بسيطة تحمي من السكتة الدماغيةميادة الحناوي لـ سيدتي: لهذه الأسباب ألغيت حفلتي في لبنان وهذه قراراتي مستقبلياًوفاة والدة رنا الأبيض وباسم ياخور ويزن السيد وصفاء سلطان يعزونهاالسرطان يهدد رئيس دولة بعدما قتل والديه وأختهقميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولارخمس عادات يومية تميز الأذكياء من البشر عن سواهمبالفيديو... سمكة بفكين تشعل مواقع التواصل عملية خان شيخون المتقنة في تحضيرها .......بقلم الباحث الإستراتيجي د . أمين حطيطسياسات أردوغان تتمزّقُ ....في التدافع الروسي الأميركي! ...بقلم د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الجولان عربي سوري وسيبقى....يا نتن ياهو....بقلم سامي كليب

ظنّ نتن ياهو أن الهرولة العربية المُذلة صوب صفقة القرن بدعم ترامب، والحرب السورية الكبرى ستدفعان دمشق الى القبول بالتنازل عن الجولان.... أريد أن اقدم لو سمحتم جوابا على ذلك عبر وثيقتين مثبتيين علميالا يعرفهما كثيرون اليوم، او يتناسوهما عمدا....:


أولا : حين جاهد ( واقول جاهد بكل ثقة) الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون لاقناع الرئيس السوري حافظ الأسد بالتفاوض عبره مع الاسرائيليين... كنت في عداد الاعلاميين الذين ذهبوا لتغطية اللقاء بين الأسد وكلينتون في جنيف. آنذاك توقفت المفاوضات لأن "اسرائيل" كذبت بشأن الوديعة الشهيرة، ولأن الأسد رفض التخلي عن ١٠ بالمئة من الجولان مقابل اعطائه أرضا أخرى. لم يقبل التنازل عن ١٠ بالمئة لأنها أولا مسألة مبدئية، وثانيا لأن "اسرائيل" أرادت مياه الجولان وبحيرة طبريا من ضمن ١٠ بالمئة. ( يمكن مراجعة الارشيف الأميركي وكتاب دنيس روس او كتاب شارل انديرلان والمحاضر التي نشرتها د. بثينة شعبان في كتابيها الاخيرين) .

ثانيا : حين جاء وزير الخارجية الاميركي كولن باول يقترح على الرئيس بشار الأسد بعد اجتياح و تدمير العراق صفقة كاملة بحيث يصبح الشريك الأول لأميركا في الشرق الأوسط مقابل اقفال مكاتب المنظمات الفلسطينية وطرد قادتها، وقطع العلاقة مع حزب الله وايران والانفتاح على "اسرائيل"، رفض الأسد هذه المطالب وقال حرفيا وفق محضر الجلسة الكامل الذي نشرته في كتابي السابق " الحرب السورية بالوثائق السرية، الأسد بين الرحيل والتدمير الممنهج " : " نحن الدولة الوحيدة التي لم تغير موقفها منذ مؤتمر مدريد حتى اليوم بالنسبة إلى السلام، ولم ندخل في متاهات لها علاقة بأشخاص، دائماً بقينا ضمن المبادئ الأساسية، لكن في الوقت نفسه نحن لا نستطيع أن نرى أي موضوع بشكل إيجابي إلّا إذا كان يمر عبر قضيتنا الأساسية وهي الجولان" ...

الجولان كان وسيبقى القضية المركزية الاولى لسوريا في أي مفاوضات، وبدونه ستفشل كل المفاوضات في المنطقة وسيبقى منطق الحروب قائما، وسيبقى أبناء الجولان المحتل الميامين الشرفاء يقيمون الأعراس عبر الشريط الحدودي ويتزوجون من ابناء القسم المحرّر ويرفضون الخضوع لجور "اسرائيل" ويقبّلون العلم السوري وتراب أرضهم الكريمة... 
لو كان السلام قد حمى شجرة زيتون، أو أنقذ محمد الدرة من الاستشهاد في حضن والده، واعاد الحقوق لدولة فلسطينية ذات كرامة وغير مقطعة الأوصال، ورفع الظلم عن اشقائنا الفلسطينيين، لكانت الجماهير العربية برمتها رحبّت، أما السلام الذي يعني الاستسلام في عقل نتنياهو ( راجع كتابه المُذل للعرب والحامل عنوان مكان تحت الشمس)، فهو يعني أن من لديه كرامة من العرب سيقاوم غطرسة "اسرائيل" حتى تنكسر أو تقبل بسلام عادل وشامل. 
ويقيني ان ما كان قبل الحرب السورية صعبا على "اسرائيل"، سيصبح أكثر صعوبة بكثير بعدها فموازين القوى تغيرت كثيرا ودخلت اسلحة استراتيجية على خط المواجهة .

سورية الآن


   ( الأحد 2018/10/14 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/08/2019 - 3:57 م

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أسد البحر يجر سائحة إلى الماء لافتراسها (فيديو) بالفيديو...هبوط جنوني لمقاتلة حربية دون استخدام العجلات شاهد... كاميرات المراقبة توثق مشهدا مرعبا خلال فترة الليل إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك المزيد ...