الخميس19/9/2019
ص0:34:39
آخر الأخبار
"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!العراق.. مناقشة قانون إخراج القوات الامريكية في البرلمان الأسبوع المقبلتوقيف "داعشي" في لبنان سوري الجنسية ، خبير في إعداد الأحزمة الناسفةعودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيطميليشيا "قسد" تختطف عدداً من الشباب الرافضين للانضمام إلى صفوفها في القامشلي ورأس العينبيان صادر عن الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش:عودة دفعة جديدة من المهجرين من مخيمات اللجوء في الأردن عبر معبر نصيب الحدوديالحدث السوري في المتابعة العدد الثلاثون....إعداد وتعليق : مازن جبوروزير الدفاع الإيراني يرد على اتهامات تورط بلاده في "هجوم أرامكو"إيران في مذكرة سياسية إلى أميركا: سنرد رداً فورياً وقاسياً على أي عدوانحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سورية وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرالجمارك تضبط كمية كبيرة من الدخان المهرب داخل صهريج لنقل المشتقات النفطيةمصدر: ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي غير دقيقعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو الضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقالعثور على مدافع وذخائر من مخلفات إرهابيي "جيش العزة" في مزارع كفرزيتا بريف حماة الشمالي دمر عربتين لداعش في البادية.. و«النصرة» استمرت في احتجاز أهالي إدلب … ميليشيات أردوغان تواصل خرق وقف إطلاق النار شمالاً!.. والجيش يردمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"جلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافهانرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغيقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سوريا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تركيا التي تحاول الخروج من أزمتها مع أميركا تغرق في أزمة مع السعودية...!

د. هدى رزق | تجري محادثات بين مسؤولي وزارة الخزانة الأميركية ومحامي «هالك بنك» بطريقة سرية للغاية. فالبنك المملوك للدولة التركية ليس بعيداً عن التسوية. إذ تبدو احتمالات الغرامة الصغيرة معقولة. 


ويمنح قانون الولايات المتحدة الإدارة الحق في التنازل كلياً أو جزئياً عن أيّ عقوبة وفقاً لمستوى «الأمن القومي». ليست المرة الأولى التي تقوم فيها وزارة الخزانة الأميركية بمفاوضات وبتسويات ففي عام 2012، دفع بنك آتش أس بي سي البريطاني للسلطات الأميركية 1.9 مليار دولار في تسوية حول غسيل الأموال التي ساعدت دولاً مثل إيران وكوريا الشمالية. وفي العام نفسه، دفعت شركة كوميرسنت أزد الألمانية مبلغ 1.45 مليار دولار لانتهاكات مماثلة. أما القضية الأكثر لفتاً للانتباه في التاريخ الحديث هي قضية البنك الفرنسي «بي إن بي باريبا». ووفقاً لمحكمة الولايات المتحدة للمنطقة الجنوبية من نيويورك خرق البنك عقوبات الولايات المتحدة ضدّ إيران والسودان وكوبا بين عامي 2002 و2009، من خلال التعامل بمعاملات قيمتها 30 مليار دولار. وانتهى المصرف بالموافقة على دفع 8.9 مليار دولار لحلّ قضية الاتهامات.


أما المحادثات مع إدارة «هالك بنك» فلم تتضح نتائجها بعد على الرغم من أنّ تركيا مستعدّة لعقد صفقة تنهي الخلاف مع الولايات المتحدة. لا سيما أنّ الأخيرة تتمهّل في فرض عقوبات جديدة على أنقرة بانتظار ما ستقرّره في 12 تشرين الأول أيّ تاريخ محاكمة القس برونسون. ثمة تصريحات تلوح في الأفق حول تسوية وضع القس المرتبطة بعملية «هالك بنك». فالحليف السياسي الرئيسي لحزب العدالة والتنمية، حزب الحركة القومية الذي يتفاوض معه من أجل الانتخابات المحلية المقبلة، قدّم قانوناً منح عفواً جزئياً لبعض السجناء إلى مكتب رئيس البرلمان، وقال مسؤولوا الحزب إنّ ما مجموعه 989 162 سجيناً «سيستفيدون» من العفو. وأبلغ أردوغان أنّ وزارة العدل تعمل على هذه القضية، لذلك يمكن التنبّؤ بأن يكون برونسون من بين الأشخاص الذين سيتمّ الإفراج عنهم إذا تكللت المباحثات مع وزارة الخزانة الأميركية بالنجاح.

وفيما كان حزب العدالة والتنمية يتباهى بسياسته الخارجية وينتقد السياسة الخارجية التركية التي اتبعتها الحكومات التركية العلمانية في الحقبة الجمهورية كافة قبل صعود الحزب إلى السلطة في عام 2002. وينتقد النخب العلمانية التي اتبعت سياسة خارجية مؤيدة للغرب، ومعادية للعرب والعالم الإسلامي.

وجدت الحكومة نفسها مرة أخرى في مواجهة إحراج دبلوماسي ضخم ويشكل سابقة خطيرة للأصوات المعارضة الشرعية التي اضطرت إلى مغادرة بلدانها، حيث اختار السعوديون تركيا لتنفيذ اختطاف الصحافي المعارض جمال الخاشقجي في اسطنبول. ما يعني شيئين: إما أنهم لم يتوقعوا أن تتفاعل تركيا بشكل مفيد أو أنهم لا يهتمّون بأيّ ردّ فعل تركي محتمل.

اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي، في القنصلية السعودية في اسطنبول الأسبوع الماضي شكل مشكلة جديدة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان. إذ يمكن لهذه القضية التسبّب بمشكلة خطيرة بين تركيا والمملكة العربية السعودية ذلك في الوقت الحساس الذي تمرّ به المنطقة. فالعلاقات التركية – السعودية ليست في أفضل حالاتها أما القاعدة الداعمة للإسلاميين في تركيا فهي حانقة ولا تكن الودّ للملكة العربية السعودية، خاصة أنها ترى أنّ ولي العهد محمد بن سلمان ضرب بقوة جماعة الإخوان المسلمين في السعودية تحت شعار الإعتدال لإرضاء الغرب. فالنظام السعودي يعادي تركيا ضمناً بسبب دعمها للإخوان المسلمين ولحركة حماس التي صنّفها إرهابية، ويرى أنّ تركيا تتحدّى جهوده لعزل ومعاقبة الدولة الخليجية الداعمة للإخوان، أيّ دولة قطر، كما يرى أنها حليفة لعدوّتها إيران. تركيا من جهتها تتهم الرياض بدعم الإنقلاب في مصر والإطاحة بالرئيس المصري المنتخب محمد مرسي عام 2013 عبر دعم الجيش المصري لوجستياً وسياسياً فيما بدا أنّ الأمر كان موجّهاً ضدّ دعمها لحكم الإخوان حينها. بيد أنّ البراغماتية الدبلوماسية أجبرت الطرفين على الحفاظ على العلاقات الودية ظاهرياً.

كانت تربط الخاشقجي علاقات شخصية مع أسماء بارزة من حزب العدالة والتنمية كياسين أقطاي المستشار الشخصي للرئيس التركي أردوغان، وعلاقات قوية مع وسائل الإعلام الموالية للحكومة في تركيا. تريّث أردوغان في ردّ فعله، لكنه وصف الخاشقجي بأنه «صديق منذ فترة طويلة».

تركيا لا تستطيع تحمّل هذه القضية، فأيّ دولة أخرى يمكن أن تتشجّع على تنفيذ عمليات مماثلة في تركيا

تسود الصحافة التركية موجة من الغضب العارم ضدّ المملكة العربية السعودية التي تصرّ على أنّ الرجل خرج من القنصلية السعودية. لكن الإعلام التركي يرى أنها مسألة شرف لتركيا ولأمنها واستخباراتها وسياستها الخارجية.

تقدّمت أنقرة بطلب تفتيش السفارة، لكن العديد من المعلّقين يعتقدون أنّ الإذن من الجانب السعودي هزلي، لأنّ هناك متّسعاً من الوقت لتخليص المباني من الأدلة… أنقرة غاضبة من أنّ النظام السعودي اختار تركيا لتنفيذ عملية كهذه، مدركاً تماماً أنّ ذلك سيتركها في موقف صعب محلياً وعالمياً. أما احتمال تحوّل ذلك إلى أزمة كاملة بين البلدين فهو لا يزال مطروحاً. اختار بن سلمان اختطاف أو قتل الخاشقجي لنشر الخوف بين أعدائه من خلال إعلامهم أنه سيقضي على خصومه بغضّ النظر عما إذا كانوا يعيشون في الولايات المتحدة أو يكتبون لوسائل الإعلام الغربية. وهذا ما يُحرج أردوغان الذي يلاحق أيضاً معارضيه خلف الحدود، حيث تتشكى أوروبا من استخباراته. فيما يحاول وزير خارجيته الطلب من بعض البلدان التي لجأ اليها معارضوه تسليمهم لتركيا حيث يلاقي رفضاً من بعض البلدان الديمقراطية.

البناء


   ( الجمعة 2018/10/12 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 9:18 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...