-->
الاثنين17/6/2019
ص0:53:2
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مطاري أبها وجيزان ويخرجهما من الخدمة"لم تشهده المنطقة من قبل"... موقع عبري يكشف معلومات عن صاروخ مطار "أبها" السعوديبوصعب: يمكن أن يكون لروسيا دور ايجابي بترسيم الحدود البحرية مع سوريا بلجيكا تصفع السعودية وتلغي رخصة تصدير الأسلحة إليهاوفاة 6 أشخاص وإصابة آخرين خلال إخمادهم الحرائق التي نشبت في الأراضي الزراعية بريف الحسكةاندلاع حرائق في الأراضي الزراعية جراء اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على قرى بريف حماة الشمالي.. ووحدات الجيش ترد“الدولي للصحفيين” يتبنى مشروع قرار برفع العقوبات عن الإعلام السوريقاعدة التنف وعودة داعش للتحرك في البادية السوريةبوتين: ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية وعودة المهجرين إلى وطنهمالمشاركون في قمة (سيكا) يؤكدون معارضتهم سياسة الإجراءات القسرية أحادية الجانبخلافاً للتوقعات زيادة الحوالات لم تخفّض الدولار أمام الليرة والسعر تجاوز عتبة 590 …التجارة الداخلية تعدل أسعار البنزين غير المدعومهل هي «صفقة القرن» فعلاً؟ ....فخري هاشم السيد رجبمعركة إدلب .. ومأزق تركيا الاستراتيجيبالجرم المشهود ...فرع الأمن الجنائي في ريف دمشق يلقي القبض على أحد مروجي العملة المزيفةالقبض على عصابة انتحلت صفة دورية أمنية لترهيب المواطنين بقوة السلاح .وزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سوريا اليك بعض الاشياء الواجب تدريب اولادك عليها فى سن مبكر:مجلس الشعب يقر قانونا يجيز تعيين 5 بالمئة من الخريجين الأوائل للمعاهد التقنية دون مسابقة «النصرة» ترافق وتحمي إعلاميين أميركيين في «إدلب»! … والجيش يخلي «تل ملح» و«الجبين» تكتيكياًالإرهابيون يعتدون بالصواريخ على قريتي الشيخ حديد والجلمةتقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد انتهاء مهلة الإخلاء للمخالفين على أرض مشروع الديماس السكني … العلان لـ«الوطن»: المخالفات بؤرة فساد وبعض المواطنين ينصبون ويحتالون ويبيعونهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاضوء شاشات الهواتف له تأثير خطير على الجلدسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟لإنقاذ حياة والده... طفل يأكل 5 وجبات يوميارغم الحظر... هواوي تتحدى الجميع بالهاتف الأقوى في العالمخوفا من الحوادث الخطيرة... "فورد" تسحب أكثر من مليون سيارةموسكو تمتلك تصوّراً للحل... وتنتظر قمة العشرينإدلب: موقف روسي حازم....حميدي العبدالله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحدث دائماً... الغلطة القاتلة: الخاشقجي

ناصر قنديل

– يتساءل الكثيرون من موقع سعيهم لتبرئة السعودية من جريمة إخفاء، والأرجح قتل جمال الخاشقجي، وهل يعقل أن ترتكب السعودية هذه الحماقة، وهي قد تجلب عليهم انقلاباً في الوضع الدولي بدأت بشائره بالظهور؟ لكن هؤلاء يظنون الحديث يجري عن قرار بحجم حرب أو اغتيال رئيس دولة أو زعيم كبير،


 تقيم الدول حسابات كثيرة قبل التورط فيه، لأن المخاطر والتبعات تكون قابلة للتوقع والحسابات، ورغم مثل هذه الفرص التي تتيحها قرارات الحرب ترتكب الدول خطأ الحساب، كما هو حال الحرب الأميركية على العراق في آذار 2003 والحرب الإسرائيلية على لبنان والمقاومة في تموز 2006، حيث قالت الوقائع اللاحقة إنها حروب خاسرة وفاشلة، وفوق ذلك تمّ خوضها بلا استراتيجية للخروج، وقد تم خوضها بسقوف عالية، لكنها خلاصات ما بعد الفشل، فكيف بما هو أقل بكثير من الحروب، ويتّصل بشخصية يظنّ المعني بالتخلص منها أن حجمها أقل بكثير من أن يثير زوبعة بوجه دولة تتمتع بأفضل العلاقات مع القوة العظمى التي تمثلها أميركا وتحظى بتغطيتها؟


– أمامنا مثال حي تقدّمه تجربة الاحتلال الأميركي للعراق، حيث كان من المستحيل توقع أن تشكل الصور المسرّبة عن حملات التعذيب في سجن أبوغريب البداية القاتلة لقدرة الإدارة الأميركية على البقاء في العراق، وتفتح المسار المعاكس للاحتلال، ومثلها ارتكاب جيش الاحتلال أثناء عدوان نيسان 1996 لمجزرة قانا بحق المدنيين، وصعوبة توقع أن تشكل صورة المجزرة بداية عد عكسي لمواصلة العدوان. وهذا النوع من الأحداث يشبه بحجمه في تاريخ الجهة التي ترتكبه، وحجمها ودرجة الثقة بكونها خارج المساءلة حالة خطف الخاشقجي أو تصفيته بالنسبة للسعودية، ويسمّى بالغلطة القاتلة التي تنتج تداعيات أكبر من حجمها، وأشد ثقلاً على دولة تظن حجمها ودرجة شعورها بالأمان والحماية بحجم يبقيها فوق الجدل والمساءلة، ليفتح باباً لتداعيات لا يمكن توقعها.

– في هذه الحالات تكون الدولة المعنية والمستقوية بمكانتها غير قادرة على رؤية ما ينتظرها بقياس الأمر على أفعال سابقة مشابهة، وعلى قراءة للعلاقات الدولية والإقليمية مبنية على التبجح والغرور والاعتداد بالقوة. وفجأة تجد نفسها قد وقعت حيث لا تتوقع، وبدأت كرة الثلج تكبر، وبدأ الأصدقاء المفترضون يتبرأون، وربما يلوّحون بالقطيعة، وأحياناً بالعقاب، وذلك لأن الكيل يكون قد طفح، والفشل يتراكم، والضعف ينخر في الصورة ومصادر القوة، فتأتي الغلطة القاتلة لتكشف كل نقاط الضعف، وتلقي الضوء على صورة حقيقية جديدة للمكانة رسمتها حالة الضعف والفشل، التي لم يكن صاحب القرار جاهزاً لرؤيتها ولا لتصديقها، فيرتكب برعونة غلطته القاتلة.

– في حالة جمال الخاشقجي يبدو واضحاً أن أغلب الذين ينضمون للحملة تحت عنوان ملاحقة المسؤولين السعوديين لكشف ألغاز اختفاء الخاشقجي، واعتبار ولي العهد السعودي مسؤولاً عن إثبات براءة حكمه، هم من أصدقاء الحاكم السعودي، وهم من الذين وفروا الغطاء لارتكابات أشد إجراماً من إخفاء الخاشقجي، تظهرها أهوال الجرائم الوحشية بحق المدنيين والأبرياء والأطفال والمسنين في اليمن، لكن هؤلاء يشعرون أن دعمهم للحكم السعودي قد بلغ السقوف التي لا يمكن تخطيها في ما هو يمعن بإحراجهم، وكأنه يحقق الانتصارات بينما هو يفشل، ويطلب مكافأة على فشله، فيجدون في الغلطة القاتلة فرصة رفع الكارت الأحمر بوجهه، فتتدحرج كرة الثلج التي لم يتوقعها أحد.

– الغلطة القاتلة تبدو سبباً للكثير الكثير، بانتظار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والأمور تبدو في بداياتها فقط.

البناء


   ( الخميس 2018/10/11 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/06/2019 - 10:05 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...