الأحد22/9/2019
ص3:34:45
آخر الأخبار
اتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقالحوثي يحذر النظام السعودي من رفض مبادرة وقف الهجمات ضد اليمنهل قال ترامب "البحرين تمتلك 700 مليار وهذا كثير"القوات العراقية تضبط طائرة وعشرات المتفجرات لـ"داعش".سوريا... عشائر عربية تهاجم دورية تابعة لميليشيات قسد حاولت اختطاف أولادها لـ ل(التجنيد الإجباري )برعاية الرئيس الأسد… المهندس خميس يفتتح الهيئة العامة لمشفى الأطفال بطرطوس بتكلفة مليار و200 مليون ليرةبالصور ...إسقاط طائرة مسيرة في أجواء جبل الشيخ بريف القنيطرة الشماليبدعم جوي أمريكي.. (قسد) تسطو على ممتلكات الأهالي وتنفذ جرائم اختطاف في صفوف الشبان بالجزيرة السوريةمناورات إيرانية روسية صينية مشتركة في بحر عمان والمحيط الهندي"ثروات قبرص ملك لنا".. أردوغان يصعّد في شرق المتوسطدولار الذهب عند 620 ليرة ..لهذه الأسباب السوريون يتجهون لبيع الذهب بشكل كبير؟!اتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقبالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرةكشف ملابسات جريمة قتل فتاة في حمص وإلقاء القبض على القاتل خلال ساعة فقط ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على صواريخ وقذائف من مخلفات الإرهابيين في مزارع قرية الزكاة بريف حماة الشماليأسلحة وذخيرة وأدوية وآليات إسرائيلية الصنع من مخلفات الإرهابيين في قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبيحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسة"فوائد مذهلة" للشمندر.. 10 لا يعرفها كثيرونزيت شجرة الشاي.. فوائد من الرأس حتى القدمينزوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدبدلا من الحليب… رضيعة تشرب 1.5 لتر من القهوة يوميا (فيديو)الجدال مفتاح السعادة الزوجية"غوغل" تضيف خصائص مميزة جديدة لبريد "جي ميل"طفل سوري يبتكر مشروعاً لإنارة الطرقات بالطاقة الشمسية من توالف البيئةدقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

هل تستطيع «إسرائيل» ممارسة استراتيجية التنفيس؟ والنتيجة؟ ....العميد د. أمين محمد حطيط

في معرض تطبيقه لاستراتيجية القوة الناعمة والمؤكد عليها في المفهوم الاستراتيجي للحلف الأطلسي للعام 2010 اتجه معسكر العدوان على المنطقة الى سورية بعد فشله في لبنان في العام 2008 وعجزه عن النيل من المقاومة عبر تفكيك سلاح الإشارة فيها، وبعد فشله في تحقيق مبتغاه في إيران في العام 2009 وانهيار خطة إسقاط إيران من الداخل عبر انتفاضة احتجاج شعبية عوّلت عليها أميركا ومعها مكونات معسكر العدوان الأخرى التي تعتبر «إسرائيل» ممثلها الإقليمي في الشرق الأوسط.


لقد ظنّ معسكر العدوان انّ تدمير سورية وامتلاك السيطرة على أشلائها سيمكّنه من تفكيك محور المقاومة، ويمكّنه بالتالي من تمرير «تصفية القرن» التي تثبت «إسرائيل» نهائياً وجودياً ووظيفياً في المنطقة، وبعد ذلك يتمكّن معسكر العدوان من وضع اليد بشكل مطلق على الثروة النفطية والغازية في كامل المنطقة دون ان يكون لها شريك في الأمر.

وكادت قوى العدوان تصدّق لا بل تجزم بأنّ تحقيق هدفها في سورية ومنها الى المنطقة أمر يقيني لا توجد قوة تتمكّن من مواجهتها او تمنعها من تحقيق أهدافها خاصة أنها استعملت في الحرب جيشاً بديلاً تمثل بمجموعات إرهابية ناهزت 300 ألف مسلح جمعتهم من المنطقة ومن خارجها وأغدقت عليهم بسخاء كلي كلّ ما يتطلبه الميدان من مال وسلاح وتجهيزات، لأنها اعتقدت انّ النصر في سورية يعني أو يمكّن من ترتيب وضع المنطقة وحكمها لمئة عام مقبلة، ولذا فإنّ الحرب عليها تستحق كلّ هذا السخاء.

بيد انّ الميدان السوري كذّب ظنون وآمال وخطط قوى العدوان، فكان بشكل فرضت فيه او أنشئت عليه معادلات ولدت بشكل متتالٍ بعد ان برعت سوية ومحور المقاومة الذي يجمعها إلى إيران وحزب الله، برعت في الدفاع عن النفس خلال السنوات الأربع الأولى من العدوان ما مكّنها من المحافظة على هيكلية الدولة وموقعها الرسمي دولياً رغم ما أصابهما من ندوب وجراحات، وبعد النجاح الدفاعي هذا وبعد ان استجابت روسيا للطلب السوري، نجحت قوى المقاومة وبدعم روسي فاعل ومؤثر، من استعادة معظم ما كان خرج عن سيطرة الدولة السورية من أرض، ولم يبق إلا ملفان… ملف شرق الفرات وملف إدلب الذي جاء في سلم أولويات الدولة السورية بعد الفراغ من جبهة الجنوب.

هنا خشيت قوى العدوان من عملية عسكرية تنفذ لفكّ أسر إدلب ـ لذلك لجأت الى إعداد مسرحية استعمال مزعوم للكيماوي ليكون ذريعة لتدخل الغرب أميركا فرنسا بريطانيا وألمانيا في عدوان مباشر يمنع تحرير إدلب لكن روسيا التي كانت تتجنّب المواجهة مع الغرب عسكرياً عملت كلّ ما بوسعها لدحض المزاعم الغربية تلك لتمنع العدوان ثم انها اتجهت نحو شركائها في منظومة رعاية تفاهمات استانة علها تجد حلاً لإدلب يمنع المواجهة مع الغرب.

وبالفعل وفقت روسيا الى هذا المخرج في سوتشي بعقد اتفاق مع تركيا حول إدلب. اتفاق يعتبر بمثابة حلّ من طبيعة سياسية لها ترجمة ميدانية وصفة انتقالية مؤقتة تنتهي بعودة إدلب الى السيادة السورية كما حدّد الرئيس بشار الأسد.

وعندما بدأت الإجراءات لتحرير إدلب وفقاً لاتفاق سوتشي هذا تدخل معسكر العدوان لقطع الطريق ومنع التنفيذ عبر اعتداء مباشر على المنطقة ولم يتهيّب المعتدون الوجود الروسي في المنطقة حيث شاركت في العدوان كلّ من «إسرائيل» وفرنسا بريطانيا وطبعاً بإشراف وإدارة أميركية، ما تسبّب بقتل 15 ضابطاً روسياً من كبار الخبراء، وظنّ المعتدون انّ رسالتهم الى روسيا ستؤلمها فتتراجع وتحمل تركيا على وقف التنفيذ أيضاً.

ومرة أخرى تأتي الحسابات الميدانية خلافاً للتقديرات الغربية، حيث انّ روسيا ردّت على الجريمة بقرار استراتيجي زلزالي شكل انقلاباً في المشهد وكان من شأنه أن يقطع الطريق بنسبة عالية على أيّ عدوان كانت تهدّد به أميركا وحلفاؤها إذا حرّك ملف إدلب خارج الشروط الغربية الاستعمارية. وتمثل القرار الروسي بتعزيز قدرات الدفاع الجوي السوري بما يقفل الأجواء السورية في وجه الطيران المعادي وكلّ أنواع المقذوفات والقنابل والصواريخ الذكية التي يمكن أن تطلقها الأسلحة الغربية ضدّ سورية.

مع القرار الروسي صدم وبهت الذي أضمر العدوان والشر لسورية، وفي طليعة هؤلاء «إسرائيل» التي خسرت «ميدان رمي حر» كانت تراه في سورية، وخسرت أميركا ورقة التهديد بالحرب والعدوان، سحب من التداول الإعلامي الاستعمال المزعوم للكيماوي كما لا يمكن ان نغفل ما خسرته تركيا أيضاً من ورقة تسويف ومناورة تمكّنها من التملص أولاً من اتفاق سوتشي وتوفر لها فرصة منع او تعقيد عملية تحرير إدلب عسكرياً في حال الاضطرار اليها بعد فشل اتفاق سوتشي.

لقد قاد تسلسل الأحداث الدراماتيكي الى هذه المشهد الكئيب بالنسبة لقوى العدوان، مشهد تكاملت جزئياته مع انتصارات الجيش السوري في بادية السويداء على مشارف تلول الصفا وسقوط خطة أميركا في جعل المنطقة «طورا بورا، او مثلث برمودا «يغرق فيه الجيش العربي السوري ويثبت فيه الوجود الأميركي في قاعدة التنف ظهيراً للمجموعات الإرهابية لداعش.

فهمت «إسرائيل» هذا المستجدّ، ووقفت أمام الجدران المقفلة في سورية، فاتجهت للبحث عن جهات واتجاهات تنفس فيها احتقانها العدواني، فكان خطاب نتنياهو بمثابة الإعلان الأول للتحوّل في وجهة العدوان «الإسرائيلي»، واتخذ من منصة الأمم المتحدة منبراً للإعلان عن ذلك عبر تلك المسرحية التي أظهر فيها صوراً لما زعم انها مخازن صواريخ او أسلحة نووية في كلّ من لبنان وإيران في إشارة فهم منها البعض بانّ نتنياهو يحضّر الرأي العام الداخلي والدولي لعدوان في هذين الاتجاهين.

بيد انّ الواقع وردة الفعل الإيرانية واللبنانية حرمت «إسرائيل» من فرص النجاح في هذه المناورة، والكلّ يعلم انّ «إسرائيل» بمفردها لا تستطيع ان تواجه إيران ولو كانت قادرة لما تأخرت هذه السنوات العشر وهي تصرخ من خطر النووي الإيراني المزعوم، ثم كانت الصواريخ الإيرانية على داعش شرقي الفرات بمثابة الرسالة لأميركا ولـ «إسرائيل» عما ينتظرهما في حال العدوان.

أما في لبنان فكان السلوك الرسمي والشعبي مؤلما لـ «إسرائيل»، الى الحدّ الذي جعل أميركا ترفض هذا السلوك، ولكن قبل هذا الردّ فقد كانت ولا زالت تتصاعد عوائق مانعة لـ «إسرائيل» من أيّ اعتداء، عوائق تنتجها معادلات الردع الاستراتيجي العميق التي أرسيت بشكلها النهائي في العام 2014 ما يمنع «إسرائيل» من العدوان، وبالتالي تجعل من إمكانية ممارسة «استراتيجية التنفيس» في لبنان او في إيران أمراً غير قابل للتطبيق دون تعريض «إسرائيل» لخطر كبير لا تستطيع احتواءه. ولكن يبقى السؤال هل يسدل الستار «إسرائيليا» على تطبيق هذه الاستراتيجية الآن أم هناك ميدان آخر تستطيع «إسرائيل» الذهاب إليه ويكون بمثابة ميدان الاحتياط الآمن؟

قد يرى البعض في الميدان الفلسطيني خاصة في الضفة وغزة، محلاً قد تلجأ اليه «إسرائيل» لتنفيس عدوانيتها وإظهار قوتها وطلاقة يديها بعد أن غلت وأقفلت الأبواب بوجهها في كلّ من سورية وإيران ولبنان، فهل ستجرؤ «إسرائيل» على ذلك؟

الاحتمال قائم بدون شك، لكن فرص التنفيذ غير مرتفعة الدرجات، خاصة مع السلوكيات الفلسطينية الميدانية الأخيرة والمواقف السياسية المعلنة، وهنا تأتي عملية المقاومة الفلسطينية في بركان بمثابة أحد التدابير الاستباقية الرائعة التي تضاف الى كمّ من المواقف والتصرفات التي تأتي في طليعتها سلسلة تظاهرات رفض التصفية والتشبّث بفلسطين كلها التي تنفذ كلّ جمعة، تأتي هذه التدابير لترسل رسالة هامة الى «إسرائيل» بأنّ فلسطين ليست الخاصرة الضعيفة وعليها ان لا تغامر. يبقى ان تعزز هذه التدابير لتمنع العدوان، وهنا تكون القيادات الفلسطينية مسؤولة عن اتخاذ مواقف تخدم هذا الهدف، ويكون أقلها التوحد في المواضيع الاستراتيجية والاتفاق لإدارة الخلاف في ما تبقى.
البناء


   ( الثلاثاء 2018/10/09 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/09/2019 - 8:12 ص

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! المزيد ...