-->
الاثنين24/6/2019
ص9:22:55
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مطاري جيزان وأبهاترامب ردا على احتمال فتح تحقيق في مقتل خاشقجي : نحتاج إلى أموال السعوديةبري يرفض "صفقة القرن": لبنان لن يشارك في بيع فلسطيندبلوماسي سعودي: زمن الحرب مع (إسرائيل) انتهى واستقبال (الإسرائيليين) في السعودية مسألة وقتاجتماع روسي أميركي إسرائيلي بالقدس المحتلة … تعزيزات عسكرية شمالاً والحربي يغير على معاقل الإرهاب في جسر الشغورالمفتي حسون: سورية تدفع اليوم ضريبة الحفاظ على كرامتها ورفضها للهيمنةبرلماني سوري يكشف حقيقة المبادرة الأمريكية للحل في سورياأمطار متوقعة فوق المرتفعات الساحلية وتحذير من تشكل الضباب في بعض المناطق الجبليةإيران: الهجمات الإلكترونية الأميركية علينا "فشلت"ترامب عن العلاقات مع السعودية: لنأخذ أموالهممجلس الوزراء: تخصيص 25 بالمئة من مستوردات القطاع الخاص الممولة من المركزى للسورية للتجارةعملية تخريبية تستهدف خطوط المرابط النفطية في بانياس…والورشات المختصة تقوم بإصلاح الأضرارماذا وراء تراجع ترامب عن الحرب؟ .....قاسم عزالدين هل دخلت الدراما مرحلة تمجيد البطل الخارج على القانون؟أحداث دون سن البلوغ يشكلون عصابة أشرار .. وقسم شرطة عرنوس يلقي القبض عليهموفاة 4 أشخاص بحادث تصادم على طريق الحسكة القامشليترتيب أقوى خمسين جيش في العالم، أربع دول عربية في القائمةوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة 33 فريقاً في المسابقة البرمجية للمعهد العالي للعلوم التطبيقية والجامعة الافتراضية-فيديوالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانرمايات مركزة ضد تحركات الإرهابيين في ريفي إدلب وحماةبأسلوب حرب الاستنزاف ... الجيش يوسع محاور الاستهداف إلى ريف حلبسلسلة فنادق فورسيزونز العالمية تتخلى عن إدارة فندقها في دمشقمجلس محافظة دمشق يوافق على الإعلان عن المخطط التنظيمي لمنطقة القابون الصناعي5 فواكه سحرية لعلاج الصلعللتخلص من دهون البطن.. احذر هذه الأطعمة!فيلم «أمينة» يحصد جائزة أفضل إخراج في مهرجان مكناس الدوليسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّحذاء "رجل الماعز" أحدث صيحات الموضة لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"فيديو مذهل يكشف عالما مخفيا داخل أجسادنا!بعد عملة "ليبرا" هل يتحول فيسبوك إلى امبراطورية رقمية؟صاروخٌ إيراني .. يضع ترامب وخصومه وحلفائه في الزاويةمعركة تحرير إدلب… والخيارات التركية

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تجاوز الخلافات ....بقلم د. بثينة شعبان

على حين تخطّط الدوائر الصهيونية والإدارات الأميركية المتعاقبة وحكام الخنوع من أعراب الخليج، لسلب فلسطين، كلّ فلسطين،


 واقتلاع حقّ عودة الفلسطينيين إلى وطنهم من أذهان العالم من خلال إغلاق منظمة الأونروا لشؤون اللاجئين الذي تلا قرار ترامب اعتبار القدس عاصمة للكيان الغاصب وفق القانون العنصري الإسرائيلي وصدور عشرات الإجراءات التعسفية والقوانين الصهيونية العلنية والسريّة، ينشغل الفلسطينيون أو القيادات الفلسطينية بإنهاء الانقسام المتأزم حول تفاصيل وقتية وتجاوز الخلافات الأبدية بينهم. والسؤال البديهي والواضح هو الانقسام حول ماذا؟ أو الاختلاف على ماذا؟ إذا كان الوطن سليباً والعدوّ استهدف ويستهدف الجميع الأمس واليوم وغداً ويستهدف مصيرهم ومصير أطفالهم وأحفادهم، فهل هناك أخطر من هذه اللحظة التي تستدعي توحيد كلّ الجهود والمقدرات والطاقات لمواجهة التحدّي المصيري الذي يواجهه الفلسطينيون في كلّ مكان؟ إن إغلاق الأونروا إنذار كبير بالخطر الحالي والمستقبلي. فإضافة إلى أنها المؤسسة التي تؤكّد وجود لاجئين تمّ اقتلاعهم من ديارهم بقوّة الاحتلال وتشكّل بذلك نوعاً من الاعتراف العالمي الضمني بحقّ العودة، فهي إضافة إلى ذلك شكّلت رافعة للتعليم الفلسطيني على مدى عقود ماضية. والجميع يعلم أن السّلاح الأمضى للأجيال الفلسطينيّة المتعاقبة كان هو التعليم والحفاظ على ذاكرة الأجداد والآباء والقرار الحكيم والسليم وأن هذه الأجيال لن تنسى مدنها وقراها حتى تعود إليها. قرار بهذه الخطورة يستدعي توافق السياسيين وأصحاب رؤوس الأموال من الفلسطينيين في الشتات أن يعقدوا مؤتمراً وطنياً فلسطينياً ويتخذوا القرارات ويضعوا التمويل الكفيل بإعادة عمل مؤسسة الأونروا ومواجهة التحديات الصعبة والمصيرية التي تواجه الجميع. وهذا ليس صعباً على الإطلاق، بل يحتاج إلى معادلة سهلة وبسيطة ومفهومة ومنطقية وهي أن يضع الجميع فلسطين أولاً وأن يتميزوا بنكران الذات في سبيل قضية فلسطينية كبرى. أمّا أن يفكّر الجميع من الرابح ومن الخاسر فسيؤول المآل إلى خسارة الجميع إذ لا يربح أحد شيئاً على الإطلاق حين يخسر حقّه في وطنه. ولكي لا أحمّل الفلسطينيين عبء ما يجري فإنّي أقول إن القضية الفلسطينية تعتبر المجهر الحقيقي لكلّ ما اعترى ويعتري هذا العالم العربيّ منذ عقود. ففي الوقت الذي يتحكّم به أعداؤنا وخصومنا وعملاؤهم من الأعراب بانقساماتهم وخلافاتهم ويتخذون موقفاً موحداً ضدنا نجد أن المواقف العربيّة مشتتة ومتباينة حتى حين يتعلّق الأمر بالقضايا المصيرية لهم جميعاً. إذ إن الواقع العربيّ ليس أفضل حالاً من الواقع الفلسطيني والسبب في ذلك هو عدم التوصل إلى وحدة في الرؤية ووحدة في الأهداف سواء على مستوى البلد الواحد أم على مستوى الأمة والتحديات المصيرية التي تواجهها وبدلاً من ذلك نجد الخلاص الشخصي سيّد الموقف، متناسين أنه لا يمكن للخلاص الشخصي أن يحمي وطناً على الإطلاق. ومن ناحية أخرى فكلّنا نقرأ على مدى عقود أن إستراتيجية العدوّ هي بثّ الفرقة بين البلدان العربيّة، وإن أمكن، تفتيت المواقف في البلد الواحد وتحويل هذه الأمة إلى قبائل وأعراق وأتباع مذاهب وليس ديناً واحداً وقومية واحدة، وبعيداً عن توجيه اللوم للأعداء والمخططات الاستعمارية واستهداف هذه الأمة رغم أن هذا كلّه صحيح، ولكن ما الذي فعله الفلسطينيون والعرب كي يُفشلوا مخططات الأعداء؟ وكيف تمّت مواجهتها وبأيّ أدوات؟ هذا هو السؤال الأهمّ الذي علينا أن نطرحه والذي قد يفضح تقصيراً هنا وتواطؤاً هناك وجهلاً في مكان ثالث، ولكن لابدّ من طرح السؤال والغوص فيه لاستنباط الحقيقة كي نبدأ ولو بأولى الخطوات على الدرب السليم بدلاً من الاستمرار في هذا التيه الذي كما نرى بأمّ أعيننا، يقود من إخفاق إلى فشل، وقد تأتي اللحظة التي لا ينفع معها العمل مهما كان عظيماً لأن الفرصة التاريخية تكون قد فاتت. هل ينتظر العرب إلى يوم القيامة كي يحكم اللـه بينهم «فيما كانوا فيه يختلفون»، أم عليهم أن يجروا مراجعة سريعة وعميقة لكلّ ما انتابهم ويضعوا أصبعهم على الجرح ويبدؤوا قولاً وفعلاً بمداواته؟. وبما أن فلسطين كانت ولا تزال جوهرة التاج في هذه الأمة والقدس روح الأمة، فهل يمكن لنا أن نطمح أن تقدّم فلسطين الحلول ليس لها فحسب وإنما للأمّة جمعاء، وأن تقدّم الحلّ والأنموذج في إنكار الذات والحرص على الأوطان بعيداً عن الاتفاقات والمساومات والمراهنات التي لا تقود إلا إلى مزيد من الضعف والتشتت. هل يمكن أن تصبح فلسطين التي يتحدث عرب اليوم عن إنقاذها من دون أي عمل حقيقي يذكر، هي المنقذ لهم جميعاً من خلال إعطاء المثل ليس فقط بإنهاء الانقسام وتجاوز الخلافات وإنّما بالانصهار قولاً وفعلاً وعملاً من أجل قضية مقدسة تستحقّ العمل والدأب والشهادة من أجلها إن اقتضى الأمر؟ المهمة ليست مستحيلة أبداً، وحتى ليست صعبة، إذا قررت القيادات الوطنية حقّاً، كلّ القيادات، أن ترتقي إلى مستوى الأسرى والشهداء والشعب في المقاومة والتضحية والتخلي عن طموحاتها الشخصيّة التي لن تقودها إلى أي مكان في الأحوال كافة، أوليس التاريخ زاخراً بالشواهد على من حرصوا على أنفسهم وأولادهم وأموالهم وما آل إليه مصيرهم؟. فقط المدافعون عن الحقّ والمضحّون من أجل الأوطان يكتب لهم أن يكونوا منارات الأوطان والأجيال القادمة.


   ( الاثنين 2018/10/08 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/06/2019 - 7:54 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

عنزة تقتل تمساحا يزن 300 كغ (فيديو) بالفيديو... سرعة بديهة أم تنقذ طفلها من الموت المحقق بالفيديو... عريس يرش عروسه بالتراب شاهد.. رجل ثمل يقود دبابة ويرعب سكان مدينته! ثعبان يفاجئ قائد سيارة في مشهد مذهل شاهد... نسر أمريكي يقوم بتصرف نادر مثل البشر ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية المزيد ...