-->
الاثنين17/6/2019
ص1:3:32
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مطاري أبها وجيزان ويخرجهما من الخدمة"لم تشهده المنطقة من قبل"... موقع عبري يكشف معلومات عن صاروخ مطار "أبها" السعوديبوصعب: يمكن أن يكون لروسيا دور ايجابي بترسيم الحدود البحرية مع سوريا بلجيكا تصفع السعودية وتلغي رخصة تصدير الأسلحة إليهاوفاة 6 أشخاص وإصابة آخرين خلال إخمادهم الحرائق التي نشبت في الأراضي الزراعية بريف الحسكةاندلاع حرائق في الأراضي الزراعية جراء اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على قرى بريف حماة الشمالي.. ووحدات الجيش ترد“الدولي للصحفيين” يتبنى مشروع قرار برفع العقوبات عن الإعلام السوريقاعدة التنف وعودة داعش للتحرك في البادية السوريةبوتين: ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية وعودة المهجرين إلى وطنهمالمشاركون في قمة (سيكا) يؤكدون معارضتهم سياسة الإجراءات القسرية أحادية الجانبخلافاً للتوقعات زيادة الحوالات لم تخفّض الدولار أمام الليرة والسعر تجاوز عتبة 590 …التجارة الداخلية تعدل أسعار البنزين غير المدعومهل هي «صفقة القرن» فعلاً؟ ....فخري هاشم السيد رجبمعركة إدلب .. ومأزق تركيا الاستراتيجيبالجرم المشهود ...فرع الأمن الجنائي في ريف دمشق يلقي القبض على أحد مروجي العملة المزيفةالقبض على عصابة انتحلت صفة دورية أمنية لترهيب المواطنين بقوة السلاح .وزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سوريا اليك بعض الاشياء الواجب تدريب اولادك عليها فى سن مبكر:مجلس الشعب يقر قانونا يجيز تعيين 5 بالمئة من الخريجين الأوائل للمعاهد التقنية دون مسابقة «النصرة» ترافق وتحمي إعلاميين أميركيين في «إدلب»! … والجيش يخلي «تل ملح» و«الجبين» تكتيكياًالإرهابيون يعتدون بالصواريخ على قريتي الشيخ حديد والجلمةتقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد انتهاء مهلة الإخلاء للمخالفين على أرض مشروع الديماس السكني … العلان لـ«الوطن»: المخالفات بؤرة فساد وبعض المواطنين ينصبون ويحتالون ويبيعونهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاضوء شاشات الهواتف له تأثير خطير على الجلدسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟لإنقاذ حياة والده... طفل يأكل 5 وجبات يوميارغم الحظر... هواوي تتحدى الجميع بالهاتف الأقوى في العالمخوفا من الحوادث الخطيرة... "فورد" تسحب أكثر من مليون سيارةموسكو تمتلك تصوّراً للحل... وتنتظر قمة العشرينإدلب: موقف روسي حازم....حميدي العبدالله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

عالم ما بعد الغرب ...بقلم تيري ميسان

لم يكن الأمين العام للأمم المتحدة يأمل إبان الإعداد لدورة الجمعية العامة للأمم المتحدة في حل المشكلات الدولية، بقدر ما كان يفكر بإيجاد السبل التي من شأنها إثارة صدام بين مؤيدي ومعارضي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لكن ما حدث كان أمراً مختلفاً تماماً.


لاشك أننا شهدنا منافسة كلامية بين الرئيس ترامب من جهة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من جهة أخرى. ولم ينته هذا السجال إلا في اليوم الرابع بمداخلة وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف، التي أعلن فيها عن ولادة عالم ما بعد الغرب.

وبالعودة إلى الموضوعات الجوهرية، أي إلى الأسباب التي أفرزت المشكلات الحالية، أعلن لافروف: «من ناحية، نرى توجها نحو تعزيز مبادئ تعددية مراكز النظام العالمي (…) وتطلع الشعوب نحو الحفاظ على السيادة ونماذج التنمية المتوافقة مع هوياتهم الوطنية والثقافية والدينية، ومن ناحية أخرى، نلاحظ رغبة العديد من قادة الدول الغربية في الحفاظ على وضعهم، المعلن، «كزعماء للعالم»، وإبطاء عملية موضوعية لا رجوع عنها، بإرساء دعائم التعددية القطبية».

من هنا، لم يعد يعني موسكو مهاجمة ترامب أو حتى الولايات المتحدة، بل الغرب برمته. وقد ذهب لافروف إلى حد رسم خط متواز مع اتفاقية ميونخ لعام 1938، في ذلك الوقت، كانت فرنسا وبريطانيا متحالفتين مع ألمانيا وإيطاليا.

لاشك أن شعوب أوروبا الغربية تنظر في الوقت الحالي إلى هذا الحدث على أنه موقف جبان من فرنسا وبريطانيا نزولاً عند مطالب النازيين، لكنه لايزال منقوشا في الذاكرة الروسية على أنه الخطوة الحاسمة التي أشعلت الحرب العالمية الثانية. وفي حين كان مؤرخو أوروبا الغربية يسعون إلى تحديد من الذي اتخذ قرار الحرب، ومن تابعوا ذلك المسار، كان المؤرخون الروس يرون شيئاً واحداً فقط: لم يتحمل أي من الأوروبيين الغربيين المسؤولية.

وبالتوسع أكثر بانتقاداته، لم يندد لافروف بالتطاول على القانون كما أوضح الرئيس الإيراني حسن روحاني، بل بالتمادي على البنى الدولية. وأشار إلى أن الغربيين يعتزمون إجبار أمم على الدخول في تحالفات عسكرية ضد إرادتها، وتهديد بعض الدول، التي تتطلع إلى اختيار شركائها بنفسها.

وبالإشارة إلى قضية جيفري فيلتمان، شجب لافروف محاولات السيطرة على إدارة الأمم المتحدة، وجعلها تلعب الدور المخصص للدول الأعضاء، وفي النهاية استخدام الأمانة العامة للتلاعب بها.

واختتم لافروف كلمته بالتأكيد على أن كل ما أشاعه الغرب من فوضى، لم يمنع بقية العالم من التعاون والتنمية، وذكًر بنجاح «الشراكة الأوراسية الموسعة»، التي تحدث عنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في منتدى فالداي في عام 2016، لاستكمال «الحزام والطريق».
هذه المبادرة الواسعة، التي لم ترحب بها في البداية إلا الصين، تدعمها الآن منظمة معاهدة الأمن الجماعي، والاتحاد الاقتصادي الأوراسي، ورابطة الدول المستقلة، وتكتل بريكس، ومنظمة شنغهاي للتعاون. ومن ثم فإن المقترحات المضادة التي قدمتها كل من أستراليا واليابان والاتحاد الأوروبي، ولدت ميتة.

وفي حين جرت العادة لدى المسؤولين الغربيين على الإعلان عن خططهم مسبقاً، ومناقشتها لاحقاً، اعتاد الدبلوماسيون الروس على عدم الحديث عن خططهم إلا عندما تطرح على النقاش، ضماناً لتنفيذها.

وباختصار، فقد فشلت إستراتيجية احتواء كل من روسيا والصين طوال قرن من الزمن، وتحول مركز ثقل العالم شرقاً، ليس ضد الغرب، بل نتيجة أخطائهم.

الوطن 

 


   ( الخميس 2018/10/04 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/06/2019 - 10:05 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...