الاثنين19/8/2019
م18:41:39
آخر الأخبار
البشير يكشف خلال محاكمته: تلقيت أموالاً كبيرة من الإمارات والسعوديةالجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيإغلاق نهاية الطريق القادم من ساحة الأمويين باتجاه جسر تشرينسورية تدين اجتياز آليات تركية الحدود ودخولها باتجاه خان شيخون وتُحمّل النظام التركي تداعيات هذا الانتهاك الفاضح لسيادتهاسورية تشارك بالمنتدى الثاني للدول العريقة (الاي) في روسياأدلتهم تفضح إجرامهم..وثائقي برعاية ناشيونال جيوغرافيك يزور حقيقة مايجري في سورية (فيديو ) بوتين لماكرون: ندعم جهود الجيش السوري في إدلبسوريا وأوكرانيا: ما الذي سيناقشه بوتين مع ماكرون في باريسالدولار إلى 608 ليرات والمضاربات تنشط من جديدصحيفة حكومية: 35 مليار دولار حجم الأموال السورية المهربة إلى 4 دول فقطاثر القصص والحكايات على النمو العقلي والخبرات الإنفعاليه عند الأطفال...بقلم الباحثة التربوية يسرا خليل عباسالرد السوري على الإتفاق التركي-الأميركي: ماذا بعد إدلب؟...يقلم حسني محليجريمة مروعة تهز روسيا.. مراهق يقتل أفراد عائلته بالفأس وينتحرتوقيف سيدة أردنية دسّت المخدرات في مركبة زوجها ووشت به للأمنمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"برعاية استرتيجية لشركة MTN افتتاح المعرض التخصصي للتوظيف والموارد البشريةوزير التعليم العالي: المفاضلة قبل نهاية الشهر ويحق للطالب أن يسجل رغبتين عام وموازيالجيش السوري يدخل أطراف خان شيخون ويقطع إمدادات المسلحين إلى المدينةالمرصد السوري للمسلحين : قصف جوي يوقف تقدم رتل ضخم للجيش التركي باتجاه جنوب إدلبوزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةاللبن... لمحاربة نزلات البرد!7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائد اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير النجم غسان مسعود يعتذر عن مسلسل "حارس القدس"مشاجرة بين عائلتين عربيتين تغلق شوارع في برلينكندية تفشل في فتح مظلتها على ارتفاع 1500م، فما الذي حدث؟خطأ "قاتل" يرتكبه مستخدمو "آيفون" يهلك البطاريةعلماء النفس يكشفون عن أخطر المشاعر الإنسانيةعلى أبواب مرحلة جديدة ......بقلم د. بثينة شعبان من خان شيخون إلى المنطقة العازلة: من هو المرتبك؟ | فرنسا- فراس عزيز ديب

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

عالم ما بعد الغرب ...بقلم تيري ميسان

لم يكن الأمين العام للأمم المتحدة يأمل إبان الإعداد لدورة الجمعية العامة للأمم المتحدة في حل المشكلات الدولية، بقدر ما كان يفكر بإيجاد السبل التي من شأنها إثارة صدام بين مؤيدي ومعارضي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لكن ما حدث كان أمراً مختلفاً تماماً.


لاشك أننا شهدنا منافسة كلامية بين الرئيس ترامب من جهة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من جهة أخرى. ولم ينته هذا السجال إلا في اليوم الرابع بمداخلة وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف، التي أعلن فيها عن ولادة عالم ما بعد الغرب.

وبالعودة إلى الموضوعات الجوهرية، أي إلى الأسباب التي أفرزت المشكلات الحالية، أعلن لافروف: «من ناحية، نرى توجها نحو تعزيز مبادئ تعددية مراكز النظام العالمي (…) وتطلع الشعوب نحو الحفاظ على السيادة ونماذج التنمية المتوافقة مع هوياتهم الوطنية والثقافية والدينية، ومن ناحية أخرى، نلاحظ رغبة العديد من قادة الدول الغربية في الحفاظ على وضعهم، المعلن، «كزعماء للعالم»، وإبطاء عملية موضوعية لا رجوع عنها، بإرساء دعائم التعددية القطبية».

من هنا، لم يعد يعني موسكو مهاجمة ترامب أو حتى الولايات المتحدة، بل الغرب برمته. وقد ذهب لافروف إلى حد رسم خط متواز مع اتفاقية ميونخ لعام 1938، في ذلك الوقت، كانت فرنسا وبريطانيا متحالفتين مع ألمانيا وإيطاليا.

لاشك أن شعوب أوروبا الغربية تنظر في الوقت الحالي إلى هذا الحدث على أنه موقف جبان من فرنسا وبريطانيا نزولاً عند مطالب النازيين، لكنه لايزال منقوشا في الذاكرة الروسية على أنه الخطوة الحاسمة التي أشعلت الحرب العالمية الثانية. وفي حين كان مؤرخو أوروبا الغربية يسعون إلى تحديد من الذي اتخذ قرار الحرب، ومن تابعوا ذلك المسار، كان المؤرخون الروس يرون شيئاً واحداً فقط: لم يتحمل أي من الأوروبيين الغربيين المسؤولية.

وبالتوسع أكثر بانتقاداته، لم يندد لافروف بالتطاول على القانون كما أوضح الرئيس الإيراني حسن روحاني، بل بالتمادي على البنى الدولية. وأشار إلى أن الغربيين يعتزمون إجبار أمم على الدخول في تحالفات عسكرية ضد إرادتها، وتهديد بعض الدول، التي تتطلع إلى اختيار شركائها بنفسها.

وبالإشارة إلى قضية جيفري فيلتمان، شجب لافروف محاولات السيطرة على إدارة الأمم المتحدة، وجعلها تلعب الدور المخصص للدول الأعضاء، وفي النهاية استخدام الأمانة العامة للتلاعب بها.

واختتم لافروف كلمته بالتأكيد على أن كل ما أشاعه الغرب من فوضى، لم يمنع بقية العالم من التعاون والتنمية، وذكًر بنجاح «الشراكة الأوراسية الموسعة»، التي تحدث عنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في منتدى فالداي في عام 2016، لاستكمال «الحزام والطريق».
هذه المبادرة الواسعة، التي لم ترحب بها في البداية إلا الصين، تدعمها الآن منظمة معاهدة الأمن الجماعي، والاتحاد الاقتصادي الأوراسي، ورابطة الدول المستقلة، وتكتل بريكس، ومنظمة شنغهاي للتعاون. ومن ثم فإن المقترحات المضادة التي قدمتها كل من أستراليا واليابان والاتحاد الأوروبي، ولدت ميتة.

وفي حين جرت العادة لدى المسؤولين الغربيين على الإعلان عن خططهم مسبقاً، ومناقشتها لاحقاً، اعتاد الدبلوماسيون الروس على عدم الحديث عن خططهم إلا عندما تطرح على النقاش، ضماناً لتنفيذها.

وباختصار، فقد فشلت إستراتيجية احتواء كل من روسيا والصين طوال قرن من الزمن، وتحول مركز ثقل العالم شرقاً، ليس ضد الغرب، بل نتيجة أخطائهم.

الوطن 

 


   ( الخميس 2018/10/04 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/08/2019 - 6:34 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث فيديو... صاحب متجر مجوهرات يصد هجوم لصوص ويستولي على أمتعتهم صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو كلبة تستنجد بالبشر لإنقاذ صغارها... ونداؤها يلبى (فيديو) المزيد ...