السبت24/8/2019
م13:46:51
آخر الأخبار
مجددًا.. سلاح الجو اليمني المسير يشن هجومًا واسعًا على قاعدة الملك خالد الجوية نفذ سلاح الجو اليمني المسير لدى الجيش اليمني واللجان الشعبيةإصابة 39 عاملا بحادث تسرب غاز بمصنع في السعوديةالخارجية العراقية تستدعي القائم بأعمال السفارة الأمريكيةالدفاعات الجوية اليمنية تسقط طائرة تجسس لتحالف العدوان السعودي كاميرا RT ترصد عن قرب نقطة المراقبة التركية التاسعة المحاصرة من قبل الجيش السوريد. شعبان : تركيا برهنت خلال المرحلة الأخيرة أنها تساند وتسلّح الإرهابيينسوريا.. تحرك رباعي على وقع انتصارات الجيش السوري في إدلبأين تركيا بعد خان شيخون؟....بقلم قاسم عزالدينقائد الحرس الثوري الإسلامي: أمن الخليج مستتبٌّ بفضل حضور إيران القوي بعد إطلاق صاروخي جديد… ترامب: تربطنا علاقة طيبة فعلا بكوريا الشماليةالذهب يتجه صوب أسوأ أسبوع في 5 أشهرمسؤول عراقي يعلن موعد فتح معبر القائم- البوكمال بين سورية والعراقأردوغان إلى موسكو عاجلاً ودمشق لا تتراجع.....بقلم الاعلامي حسني محليأردوغان يترنح في الشمال السوري ......بقلم ناديا شحادةنجمة تركية يذبحها طليقها امام ابنتهما..حادثة تهزّ تركيا سورية تستدرج صديقتها القاصر ليغتصبها 3 شبان في برلينمحطة كهرباء ( معرة النعمان ) يجري نقلها من قبل ( الثوااااااااار ) !!! الى ( تركيا ) .. ديبكا العبري: مواجهة تركية روسية كادت أن تحصل بعد قصف سوريا للرتل التركي في ادلبالتعليم العالي تصدر التعليمات التنفيذية للمرسوم التشريعي رقم 17 الخاص بالموفدين وزارة التربية : التربية تحدد توزيع الدرجات على أعمال الفصل الدراسي والامتحانبالفيديو ...ضبط أنفاق ومقرات محصنة لإرهابيي (النصرة) بمحيط خان شيخون والتمانعة بريف إدلببالفيديو ...مصدر عسكري : الجيش السوري ينتشر في بعض أحياء مورك محاصرا نقطة المراقبة التركية بالكاملوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبسرّك في محيط خصركأعراض مرضية قريبة من القلب ولا علاقة لها بهميادة الحناوي لـ سيدتي: لهذه الأسباب ألغيت حفلتي في لبنان وهذه قراراتي مستقبلياًوفاة والدة رنا الأبيض وباسم ياخور ويزن السيد وصفاء سلطان يعزونهاالسرطان يهدد رئيس دولة بعدما قتل والديه وأختهقميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولارخمس عادات يومية تميز الأذكياء من البشر عن سواهمبالفيديو... سمكة بفكين تشعل مواقع التواصل عملية خان شيخون المتقنة في تحضيرها .......بقلم الباحث الإستراتيجي د . أمين حطيطسياسات أردوغان تتمزّقُ ....في التدافع الروسي الأميركي! ...بقلم د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحالف أم تعمية؟....بقلم د .بثينة شعبان

ظهر، ولأول مرة منذ عقود، تجرؤ دول العالم على قول كلمتها بكلّ وضوح، وبغض النظر عمّا يريده الأميركيون. ومن هذه الزاوية بالذات فإنّ تضخيم أهميّة "تحالف" كان قائماً بشكل غير رسميّ منذ أوائل ثمانينات القرن الماضي هو محاولة للالتفاف على فشل ذريع وفضيحة كبرى، مُنيت بها الولايات المتحدة تحت أنظار العالم برمته.


من الاجتماع الذي ترأسه بومبيو مع ممثلي دول "التحالف" على هامش اجتماعات الأمم المتحدة (أ ف ب)

تعمّد المسؤولون في الولايات المتحدة والكيان الصهيوني أن يسلّطوا أضواء مبهرة على ما أسموه "التحالف" الذي فرضوه على الدول العربيّة التابعة لهم، بهدف استنزافها مالياً وتوريطها في حروب معادية لأمّتهم، وذلك على هامش لقاءات الجمعية العامة للأمم المتحدة تحت عناوين مختلفة تارةً "متحدون ضد إيران" وتارةً "حلف الناتو العربيّ".

وتعمّد وزير خارجية الولايات المتحدة، بومبيو، أن يترأس اجتماعاً علنيّاً لهذا الحلف وأن تظهر أنباؤه على الشاشات والصحف العالميّة، وكأنّ حدثاً جديداً وغريباً قد وقع.

ولكنّ هذا "التحالف" موجود عمليّاً، ولو بصمت، منذ سنوات وسنوات، ومن المعروف جداً للجميع أنّ علاقات اقتصادية وغير اقتصادية قائمة بين السعودية وعدة دول خليجية والكيان الصهيوني، وتمّ تسريب لقاءات وصور على مدى سنوات عن هذه الاجتماعات واللقاءات ولاسيما لتمويل الحروب على العرب.

أمّا أن يكونوا متحدين ضد إيران، فما هو الجديد في الموضوع أيضاً، أولم يتحالف كلّ هؤلاء مع صدام، ويمدّوه بالمال والسلاح في حربه العبثية التي شنّها ضدّ إيران والتي دامت ثماني سنوات، قتل فيها مليون عراقي؟، أولم يأملوا في ذلك الحين بالاحتواء المزدوج لإيران والعراق؟ ولكنّ الذي حدث هو أنّ إيران أصبحت بعد هذه الحرب قوّة إقليمية لا يستهان بها، بينما تمّ تدمير ما تبقى من العراق على أيدي هؤلاء الأعراب الذين ادعوا كذباً أنّهم حلفاء صدام في هذه الحرب.

بالنسبة للولايات المتحدة فإنّ الهدف من هذا "التحالف" هو إظهار الكيان الصهيوني، وكأنّه الطرف المهيمن في منطقة الشرق الأوسط، وقوة الاحتلال العنصرية والغاصبة المقبولة عربيّاً، بموافقة السعودية ودول الخليج التي تبيّن أنّها أصبحت تابعة للقوة الصهيونية المهيّمنة، وأيضاً الهدف من هذه العلنية استنزاف كلّ ما تبقى من أموال نفطيّة لدى دول الخليج والسعودية، وإيصالها إلى النقطة التي أوصلوا إليها العراق من خلال حرب صدام على جيرانه، أي إلى الخراب والفشل والتبعيّة.

هذا التوقيت أيضاً كان مناسباً ومفيداً للولايات المتحدة وعلى صعدٍ عديدة وقد حقّق لها أهدافاً شتى. فبعد جلسة مجلس الأمن والتي حرّض فيها الرئيس ترامب على إيران بهدف استنزاف المزيد من أموال السعودية والإمارات، وحاول عبثاً أن يدفع الأوربيين للتنصّل من الاتفاق النووي الإيراني، كان الزعيمان الغائبان، بوتين وشي جين بنغ، أقوى حضوراً من ترامب نفسه في الجلسة ذاتها، حيث انتهت الجلسة بعد مقولات ترامب التي أثارت الضحك، انتهت بإعلان روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا أنّها ملتزمة بالاتفاق النووي مع إيران، وانتهت الجلسة بشعور عام لدى كلّ الأطراف الدولية أنّ الولايات المتحدة التي هدفت إلى عزل إيران في هذا المحفل الدوليّ قد خرجت فعلاً معزولة ووحيدة وذهبت كلّ العبارات الجوفاء ضد إيران أدراج الرياح الأوربيّة، بينما أثبتت هذه الدورة للجمعية العامة للأمم المتحدة انكسار هيبة الولايات المتحدة أمام العالم، إلّا طبعاً السعودية ودول الخليج.

وظهر، ولأول مرة منذ عقود، تجرؤ دول العالم على قول كلمتها بكلّ وضوح، وبغض النظر عمّا يريده الأميركيون. ومن هذه الزاوية بالذات فإنّ تضخيم أهميّة "تحالف" كان قائماً بشكل غير رسميّ منذ أوائل ثمانينات القرن الماضي هو محاولة للالتفاف على فشل ذريع وفضيحة كبرى، مُنيت بها الولايات المتحدة تحت أنظار العالم برمته. ولذلك فإنّ هدف تضخيم أهمية "تحالف" لا جديد فيه أصلاً هو التعمية على فشل ذريع يعتبر مؤشراً تاريخياً هاماً ومفصلياً في الحياة الدولية سيتم الاستشهاد به على أنّه نهاية نظام أرست قواعده الحرب العالمية الثانية وبداية نظام دولي جديد سقاه شهداء الجيش العربيّ السوريّ وحلفاؤه بدمائهم الطاهرة الزكية، ونقلته آلام جرحاهم إلى المستوى الإقليمي والعالمي بحيث أصبح "ما قامت به سوريا في الدفاع عن السيادة والكرامة" كما قال وزير الخارجية الصيني في المحفل الدولي ذاته، أصبح درساً لشعوب العالم.

والتعمية أيضاً موصولة لمجريات مجلس حقوق الإنسان في نيويورك والذي انسحبت منه الولايات المتحدة وسجلت السعودية والإمارات رغم أموال الرشوة الحرام فشلاً ذريعاً في إدانة حزب الله في هذا المجلس، وهكذا فقد نجحت بعثة لبنان في استبعاد حزب الله كطرف ينتهك حقوق الإنسان، الأمر الذي يعتبر مؤشراً أكيداً على تراجع واضح لدور السعودية والإمارات في هذا المجلس وطبعاً غياب الولايات المتحدة.

كما تشكّل في هذا المجلس فريق للتحقيق في الجرائم المرتكبة بحقّ الشعب اليمني من قبل من أسموا أنفسهم "قوات التحالف" وهم الكيان الصهيوني والولايات المتحدة والسعودية والإمارات أيّ الأطراف نفسها التي أعلنت أنّها "متحدة ضد إيران".

فإذا كانت هذه الأطراف متحدة وتنفق المال والسلاح منذ أربع سنوات ونيّف ضد اليمن ولم تتمكن من كسر إرادة الشعب اليمني الأبيّ الذي يقاتل بإرادته وباختلال فظيع لتوازن القوى بينه وبين مجرمي الحرب هؤلاء، فماذا نتوقع أن يكون مصير هذا "التحالف" في اتحاده ضد إيران وفي دعمه الكيان الصهيوني الغاشم؟، والتعمية الأخيرة والأهم هدفت إلى عدم تسليط الضوء على انتصار سوريا على كلّ قوى العدوان والغطرسة والتي شنّت عليها حرباً مدمرة منذ سبع سنوات ونيّف، وها هي سوريا اليوم صامدة كصخرة الشرق التي تكسّرت عليها أنصال الغزاة وخرجت أقوى في الميزان العسكري مما كانت عليه من قبل.

وبين هذا وذاك تعمية على مصير الاحتلال الأميركي للعراق، والذي، وبعد خمس عشرة سنة من احتلالهم للعراق، يضطر الأميركيون إلى سحب دبلوماسييهم من البصرة وبغداد خوفاً على حياتهم أو تهيئة لأمر يضمرونه ولكن وفي كلّ الأحوال لن تستقرّ الأمور لصالحهم في العراق ولا في سوريا ولا في اليمن ولا في الوطن العربيّ ولا في العالم لأنّ النظام العالمي الذي أرست أسسه الحرب العالمية الثانية بدأ فعلاً بالانزياح ليحلّ محله نظام تشكّله وتصنعه القوى التي تؤمن بسيادة واستقلال وحرية الدول وتقف قولاً وفعلاً ضد الاحتلال والهيمنة والعنصرية والاستعمار الصهيوني للأرض العربيّة.

 


   ( الاثنين 2018/10/01 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/08/2019 - 11:22 م

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أسد البحر يجر سائحة إلى الماء لافتراسها (فيديو) بالفيديو...هبوط جنوني لمقاتلة حربية دون استخدام العجلات شاهد... كاميرات المراقبة توثق مشهدا مرعبا خلال فترة الليل إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك المزيد ...