-->
الاثنين17/6/2019
ص1:5:10
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مطاري أبها وجيزان ويخرجهما من الخدمة"لم تشهده المنطقة من قبل"... موقع عبري يكشف معلومات عن صاروخ مطار "أبها" السعوديبوصعب: يمكن أن يكون لروسيا دور ايجابي بترسيم الحدود البحرية مع سوريا بلجيكا تصفع السعودية وتلغي رخصة تصدير الأسلحة إليهاوفاة 6 أشخاص وإصابة آخرين خلال إخمادهم الحرائق التي نشبت في الأراضي الزراعية بريف الحسكةاندلاع حرائق في الأراضي الزراعية جراء اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على قرى بريف حماة الشمالي.. ووحدات الجيش ترد“الدولي للصحفيين” يتبنى مشروع قرار برفع العقوبات عن الإعلام السوريقاعدة التنف وعودة داعش للتحرك في البادية السوريةبوتين: ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية وعودة المهجرين إلى وطنهمالمشاركون في قمة (سيكا) يؤكدون معارضتهم سياسة الإجراءات القسرية أحادية الجانبخلافاً للتوقعات زيادة الحوالات لم تخفّض الدولار أمام الليرة والسعر تجاوز عتبة 590 …التجارة الداخلية تعدل أسعار البنزين غير المدعومهل هي «صفقة القرن» فعلاً؟ ....فخري هاشم السيد رجبمعركة إدلب .. ومأزق تركيا الاستراتيجيبالجرم المشهود ...فرع الأمن الجنائي في ريف دمشق يلقي القبض على أحد مروجي العملة المزيفةالقبض على عصابة انتحلت صفة دورية أمنية لترهيب المواطنين بقوة السلاح .وزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سوريا اليك بعض الاشياء الواجب تدريب اولادك عليها فى سن مبكر:مجلس الشعب يقر قانونا يجيز تعيين 5 بالمئة من الخريجين الأوائل للمعاهد التقنية دون مسابقة «النصرة» ترافق وتحمي إعلاميين أميركيين في «إدلب»! … والجيش يخلي «تل ملح» و«الجبين» تكتيكياًالإرهابيون يعتدون بالصواريخ على قريتي الشيخ حديد والجلمةتقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد انتهاء مهلة الإخلاء للمخالفين على أرض مشروع الديماس السكني … العلان لـ«الوطن»: المخالفات بؤرة فساد وبعض المواطنين ينصبون ويحتالون ويبيعونهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاضوء شاشات الهواتف له تأثير خطير على الجلدسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟لإنقاذ حياة والده... طفل يأكل 5 وجبات يوميارغم الحظر... هواوي تتحدى الجميع بالهاتف الأقوى في العالمخوفا من الحوادث الخطيرة... "فورد" تسحب أكثر من مليون سيارةموسكو تمتلك تصوّراً للحل... وتنتظر قمة العشرينإدلب: موقف روسي حازم....حميدي العبدالله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحالف أم تعمية؟....بقلم د .بثينة شعبان

ظهر، ولأول مرة منذ عقود، تجرؤ دول العالم على قول كلمتها بكلّ وضوح، وبغض النظر عمّا يريده الأميركيون. ومن هذه الزاوية بالذات فإنّ تضخيم أهميّة "تحالف" كان قائماً بشكل غير رسميّ منذ أوائل ثمانينات القرن الماضي هو محاولة للالتفاف على فشل ذريع وفضيحة كبرى، مُنيت بها الولايات المتحدة تحت أنظار العالم برمته.


من الاجتماع الذي ترأسه بومبيو مع ممثلي دول "التحالف" على هامش اجتماعات الأمم المتحدة (أ ف ب)

تعمّد المسؤولون في الولايات المتحدة والكيان الصهيوني أن يسلّطوا أضواء مبهرة على ما أسموه "التحالف" الذي فرضوه على الدول العربيّة التابعة لهم، بهدف استنزافها مالياً وتوريطها في حروب معادية لأمّتهم، وذلك على هامش لقاءات الجمعية العامة للأمم المتحدة تحت عناوين مختلفة تارةً "متحدون ضد إيران" وتارةً "حلف الناتو العربيّ".

وتعمّد وزير خارجية الولايات المتحدة، بومبيو، أن يترأس اجتماعاً علنيّاً لهذا الحلف وأن تظهر أنباؤه على الشاشات والصحف العالميّة، وكأنّ حدثاً جديداً وغريباً قد وقع.

ولكنّ هذا "التحالف" موجود عمليّاً، ولو بصمت، منذ سنوات وسنوات، ومن المعروف جداً للجميع أنّ علاقات اقتصادية وغير اقتصادية قائمة بين السعودية وعدة دول خليجية والكيان الصهيوني، وتمّ تسريب لقاءات وصور على مدى سنوات عن هذه الاجتماعات واللقاءات ولاسيما لتمويل الحروب على العرب.

أمّا أن يكونوا متحدين ضد إيران، فما هو الجديد في الموضوع أيضاً، أولم يتحالف كلّ هؤلاء مع صدام، ويمدّوه بالمال والسلاح في حربه العبثية التي شنّها ضدّ إيران والتي دامت ثماني سنوات، قتل فيها مليون عراقي؟، أولم يأملوا في ذلك الحين بالاحتواء المزدوج لإيران والعراق؟ ولكنّ الذي حدث هو أنّ إيران أصبحت بعد هذه الحرب قوّة إقليمية لا يستهان بها، بينما تمّ تدمير ما تبقى من العراق على أيدي هؤلاء الأعراب الذين ادعوا كذباً أنّهم حلفاء صدام في هذه الحرب.

بالنسبة للولايات المتحدة فإنّ الهدف من هذا "التحالف" هو إظهار الكيان الصهيوني، وكأنّه الطرف المهيمن في منطقة الشرق الأوسط، وقوة الاحتلال العنصرية والغاصبة المقبولة عربيّاً، بموافقة السعودية ودول الخليج التي تبيّن أنّها أصبحت تابعة للقوة الصهيونية المهيّمنة، وأيضاً الهدف من هذه العلنية استنزاف كلّ ما تبقى من أموال نفطيّة لدى دول الخليج والسعودية، وإيصالها إلى النقطة التي أوصلوا إليها العراق من خلال حرب صدام على جيرانه، أي إلى الخراب والفشل والتبعيّة.

هذا التوقيت أيضاً كان مناسباً ومفيداً للولايات المتحدة وعلى صعدٍ عديدة وقد حقّق لها أهدافاً شتى. فبعد جلسة مجلس الأمن والتي حرّض فيها الرئيس ترامب على إيران بهدف استنزاف المزيد من أموال السعودية والإمارات، وحاول عبثاً أن يدفع الأوربيين للتنصّل من الاتفاق النووي الإيراني، كان الزعيمان الغائبان، بوتين وشي جين بنغ، أقوى حضوراً من ترامب نفسه في الجلسة ذاتها، حيث انتهت الجلسة بعد مقولات ترامب التي أثارت الضحك، انتهت بإعلان روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا أنّها ملتزمة بالاتفاق النووي مع إيران، وانتهت الجلسة بشعور عام لدى كلّ الأطراف الدولية أنّ الولايات المتحدة التي هدفت إلى عزل إيران في هذا المحفل الدوليّ قد خرجت فعلاً معزولة ووحيدة وذهبت كلّ العبارات الجوفاء ضد إيران أدراج الرياح الأوربيّة، بينما أثبتت هذه الدورة للجمعية العامة للأمم المتحدة انكسار هيبة الولايات المتحدة أمام العالم، إلّا طبعاً السعودية ودول الخليج.

وظهر، ولأول مرة منذ عقود، تجرؤ دول العالم على قول كلمتها بكلّ وضوح، وبغض النظر عمّا يريده الأميركيون. ومن هذه الزاوية بالذات فإنّ تضخيم أهميّة "تحالف" كان قائماً بشكل غير رسميّ منذ أوائل ثمانينات القرن الماضي هو محاولة للالتفاف على فشل ذريع وفضيحة كبرى، مُنيت بها الولايات المتحدة تحت أنظار العالم برمته. ولذلك فإنّ هدف تضخيم أهمية "تحالف" لا جديد فيه أصلاً هو التعمية على فشل ذريع يعتبر مؤشراً تاريخياً هاماً ومفصلياً في الحياة الدولية سيتم الاستشهاد به على أنّه نهاية نظام أرست قواعده الحرب العالمية الثانية وبداية نظام دولي جديد سقاه شهداء الجيش العربيّ السوريّ وحلفاؤه بدمائهم الطاهرة الزكية، ونقلته آلام جرحاهم إلى المستوى الإقليمي والعالمي بحيث أصبح "ما قامت به سوريا في الدفاع عن السيادة والكرامة" كما قال وزير الخارجية الصيني في المحفل الدولي ذاته، أصبح درساً لشعوب العالم.

والتعمية أيضاً موصولة لمجريات مجلس حقوق الإنسان في نيويورك والذي انسحبت منه الولايات المتحدة وسجلت السعودية والإمارات رغم أموال الرشوة الحرام فشلاً ذريعاً في إدانة حزب الله في هذا المجلس، وهكذا فقد نجحت بعثة لبنان في استبعاد حزب الله كطرف ينتهك حقوق الإنسان، الأمر الذي يعتبر مؤشراً أكيداً على تراجع واضح لدور السعودية والإمارات في هذا المجلس وطبعاً غياب الولايات المتحدة.

كما تشكّل في هذا المجلس فريق للتحقيق في الجرائم المرتكبة بحقّ الشعب اليمني من قبل من أسموا أنفسهم "قوات التحالف" وهم الكيان الصهيوني والولايات المتحدة والسعودية والإمارات أيّ الأطراف نفسها التي أعلنت أنّها "متحدة ضد إيران".

فإذا كانت هذه الأطراف متحدة وتنفق المال والسلاح منذ أربع سنوات ونيّف ضد اليمن ولم تتمكن من كسر إرادة الشعب اليمني الأبيّ الذي يقاتل بإرادته وباختلال فظيع لتوازن القوى بينه وبين مجرمي الحرب هؤلاء، فماذا نتوقع أن يكون مصير هذا "التحالف" في اتحاده ضد إيران وفي دعمه الكيان الصهيوني الغاشم؟، والتعمية الأخيرة والأهم هدفت إلى عدم تسليط الضوء على انتصار سوريا على كلّ قوى العدوان والغطرسة والتي شنّت عليها حرباً مدمرة منذ سبع سنوات ونيّف، وها هي سوريا اليوم صامدة كصخرة الشرق التي تكسّرت عليها أنصال الغزاة وخرجت أقوى في الميزان العسكري مما كانت عليه من قبل.

وبين هذا وذاك تعمية على مصير الاحتلال الأميركي للعراق، والذي، وبعد خمس عشرة سنة من احتلالهم للعراق، يضطر الأميركيون إلى سحب دبلوماسييهم من البصرة وبغداد خوفاً على حياتهم أو تهيئة لأمر يضمرونه ولكن وفي كلّ الأحوال لن تستقرّ الأمور لصالحهم في العراق ولا في سوريا ولا في اليمن ولا في الوطن العربيّ ولا في العالم لأنّ النظام العالمي الذي أرست أسسه الحرب العالمية الثانية بدأ فعلاً بالانزياح ليحلّ محله نظام تشكّله وتصنعه القوى التي تؤمن بسيادة واستقلال وحرية الدول وتقف قولاً وفعلاً ضد الاحتلال والهيمنة والعنصرية والاستعمار الصهيوني للأرض العربيّة.

 


   ( الاثنين 2018/10/01 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/06/2019 - 10:05 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...