الأربعاء21/8/2019
م18:7:7
آخر الأخبار
البرهان يؤدي اليمين الدستورية رئيسا للمجلس السيادي السودانيلا تشككوا بالرئيس عون...فهو لن يحيد..الاعلامي سامي كليبالسعودية تعترف بمصرع 6 من قوات الجيش السعودي في الحد الجنوبياليمن..القوات اليمنية تعلن إسقاط طائرة "إم كيو 9" بصاروخ مطور محلياإصابة طفلين شقيقين نتيجة انفجار لغم من مخلفات إرهابيي (داعش) بريف دير الزورمؤسسة الخطوط الحديدية: 34 رحلة يومياً إلى معرض دمشق الدوليشويغو يشيد بما أنجزه مركز نزع الألغام الروسي في سوريارغم الرسائل المشفرة.. تركيا مجبرة على الانسحاب من إدلب ترامب: سنرسل أسرى "داعش" إلى بلادهم إذا لم تستعدهم أوروباترامب "يعاقب" الدنمارك بعد رفض بيع أكبر جزيرة بالعالمالذهب يتجاوز حاجز 1500 دولار" المركزي" وافق على رفع سقوف القرض السكني إلى 15 مليون ليرة(هدف إسرائيل الاستراتيجي في سورية) مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية .... أ. تحسين الحلبيلا تقسيم، ولا بقاء لأي منطقة خارج سيطرة الجيش السوري ....الاعلامي سامي كليبتوقيف أربعة أشخاص من مروجي المواد المخدر ة في دمشق وضبط (10) عشرة كيلوغرامات من مادة الحشيش المخدرالقبض على أخطر عصابة في اللاذقية قامت بسرقة أكثر من /50/ دراجة نارية وترويج المواد المخدرة وتعاطيهابالفيديو ...مظاهرة حاشدة في سراقب بريف ادلب، أحرق خلالها المتظاهرون صور الارهابي أبو محمد الجولانيخالد جبريل : رفات الجندي الإسرائيلي الذي سلّم إلى تل أبيب بقي نصفه في سوريا1268 طالبا يشاركون في اختبارات المرحلة الأولى للقبول في المركز الوطني للمتميزين87 فريقاً يتنافسون في بطولة أولمبياد الروبوت العالمي الخميس القادم بدمشقالجيش السوري يحرر مدينة خان شيخون ويواصل تأمين المنطقةمصدر عسكري : الجيش السوري يحكم السيطرة على قرية ترعي وتلتها الاستراتيجية شرق خان شيخونوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبالبطاطس: فوائد عظيمة.. تعزز صحة القلب وتحمي العظام5 عوامل تنذر بإمكانية الإصابة بأمراض القلب والسكري«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير قميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولارمرحاض من الذهب في قصر بلينهايم لاستخدام الزوار وهذه شروطه"السرير التلفزيوني" صار حقيقةشركات صينية توجه ضربة قاصمة لـ" واتساب " و" فيسبوك ماسنجر "عن الفرق بين معركة إدلب والمعارك السابقة بقلم حميدي العبداللهسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الأخطاء القاتلة!....بقلم د. بسام أبو عبد الله

منذ أكثر من ثماني سنوات، ونحن نقول إن ما حدث في سورية يحتاج إلى مراكز دراسات، وبحوث عديدة كي تقرأ، وتحلل ما جرى، وإلى إعادة قراءة جديدة لطبيعة هذه الحرب بأدواتها وأساليبها وطرق الاحتيال والتضليل فيها، والوحشية التي طغت على المشهد طوال هذه السنوات، لأن هذه الحرب ونتائجها سترسم مستقبل العالم، كما قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ذات يوم.


إذاً هي حرب عالمية مصغرة، ونحن في سورية نسميها «حرباً كونية» وهي بكل المقاييس كذلك، ولكن أيضاً قدرة السوريين على الصمود، والتصدي لهذه الحرب أدهشت العالم بأسره، وحتى أدهشتنا نحن، فاكتشفنا على الرغم من مآسي الحرب نقاط القوة لدينا، وكذلك نقاط الضعف، وهو ما يجب أن يدفعنا لتحديد التحديات، والفرص للمستقبل الذي على ما يبدو مليء بها، وتحويل التحديات إلى فرص أمر يرتبط بإرادتنا الوطنية السورية.

هذه المقدمة ضرورية للحديث عن الأخطاء، وهي بالطبع لدينا، وقد أشار إليها الرئيس بشار الأسد عشرات المرات، وحتى حينما كانت الصحافة الغربية بوقاحتها المعهودة تسأله عن الأخطاء كان يجيب بوضوح شديد أن الأخطاء في العمل اليومي، وفي الممارسة الفردية، ولكنها ليست أخطاء متعمدة وممنهجة، أما على الصعيد الإستراتيجي فإننا لم نخطئ في تحليل طبيعة الحرب على بلادنا، ولا في الأهداف المخفية لها، أو أهدافها الحقيقية بعيداً عن عُدة النصب والاحتيال الغربية، والشعارات الكاذبة التي كانوا يطلقونها، والتي سقطت مع مرور الزمن نتيجة انكشافها أمام الرأي العام، وأمام السوريين جميعاً.
في الوقت الذي نتحدث فيه عن أخطائنا، فإن خصومنا وأعداءنا وقعوا في أخطاء قاتلة تنم عن عدم فهم حقيقي، أو عدم تقدير دقيق لطبيعة هذه الحرب الفاشية، وردود الأفعال المتوقعة، والسيناريوهات المحتملة، ومن هذه الأخطاء القاتلة ما ارتكبه الإسرائيليون في عدوانهم الأخير على اللاذقية، وتسببهم في سقوط طائرة «إل 20» الروسية، واستشهاد طاقمها، وهذا الخطأ القاتل أجزم أنه كان بتنسيق كامل مع حلف العدوان، أي مع الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وبريطانيا.
وما زاد الطين بلة أن الإسرائيليين لم يتراجعوا عن حماقتهم، وعن خطئهم القاتل، بل استمروا بالعناد والمكابرة والعنجهية، وكأن موسكو يجب أن تتعاطى معهم كالولد الأزعر والمدلل، الذي يعتقد أن الجميع سوف يتغاضى عن قذاراته، وسلوكه المنحرف لأنه مدلل، ولكن موسكو التي راعت كثيراً «أمن كيان الاحتلال الإسرائيلي» لاعتبارات ترتبط بدور روسيا الإقليمي والعالمي، وعلاقاتها مع الغرب، وخاصة الولايات المتحدة الأميركية، ودور اللوبي الصهيوني داخل البنية السياسية الأميركية، طفح الكيل بها ورأت أن الإسرائيلي لا يمكن الوثوق به على الرغم من التعهدات السابقة بينه وبين موسكو، إضافة إلى أن العسكريين الروس في سورية بدؤوا يعبرون عن الامتعاض من المراعاة الزائدة عن الحد تجاه العربدة الإسرائيلية في أكثر من 200 حالة عدوان طوال السنوات الماضية، وإذا أخذنا العدوان الأخير فإن فيه تحدياً واضحاً لروسيا، واستهتار كبيراً بحياة جنودها، وهو أمر لم يعد مقبولاً للروس، وأيضاً للسوريين الذين بدأ رأيهم العام يتساءل عن سبب الضعف الروسي أمام إسرائيل على حساب سورية!
قرار الرئيس بوتين الأخير بإرسال صواريخ «إس 300» التي عُطل إرسالها إلى سورية مرات عديدة من اللوبي اليهودي في موسكو، والضغط الإسرائيلي المستمر، سببه أن على موسكو أن تؤدب الحمقى في كيان الاحتلال الإسرائيلي، كما سبق أن أدبت الأتراك نهاية عام 2015 حينما أسقطوا طائرة روسية.
التأديب هنا هو عبر تغيير قواعد الاشتباك التي لم يحترمها الإسرائيلي وحلفاؤه، وتنبيهه أن هناك أخطاء قاتلة لابد من دفع ثمنها وفاتورتها، إضافة إلى أن دمشق أعلنت عشرات المرات أن «إس 300» هو للدفاع عن السيادة السورية، وهي ليست صواريخ هجومية، أما الإسرائيلي الذي رأى في الخطوة الروسية «أن نقل هذه المنظومة لأيادٍ غير مسؤولة هو عمل خطير»! فإن موسكو أدركت، وفهمت أن العقل والسلوك غير المسؤول هو لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، وأن تغيير قواعد التعامل هدفه إفهامهم أنكم منذ سنوات تتصرفون بلا مسؤولية وبلا وعي وبلا تقدير، وهذه اللعبة يجب أن تتوقف لأن «البل وصل إلى ذقوننا» على رأي المثل الشعبي السوري المعروف.
إن إحصاء الأخطاء القاتلة التي ارتكبها أعداؤنا وخصومنا هي عديدة وكثيرة، ولكن الأهم أننا استفدنا من هذه الأخطاء لتحويل التحدي إلى فرصة، وما شرحناه أعلاه، نموذج لهذه الأخطاء القاتلة، على مبدأ «ربّ ضارة نافعة»، والحمد لله الذي جعل من أعدائنا حمقى.
والحقيقة أنني أستطيع أن أعدد بعضاً من أخطاء الخصوم والأعداء القاتلة، ومنها:
اعتقادهم أن سورية لقمة سائغة، وسهلة سوف تسقط سريعاً، كما سقطت الأنظمة في تونس، ومصر مثلاً.
تقديرهم أن الجيش العربي السوري سوف يتفكك سريعاً.
استخباراتهم التي قالت إن الرئيس بشار الأسد سوف يضعف، ويغادر نتيجة الضغط الهائل، وهذا فيه عدم فهم حقيقي لهذه الشخصية، وجيناتها الوطنية.
زجّ الأنظمة الخليجية وإعلامها الخبيث في مشروع عنوانه «الديمقراطية والحرية» وهذه واجهة ساقطة سلفاً، لأن فاقد الشيء لا يعطيه!
الاعتماد على «معارضة» سورية أقرب للمرتزقة والعملاء لا تحظى بدعم أحد، والاعتقاد أن هذا يكفي ليكون بديلاً.
عدم حساب البعد الروحي والمعنوي والحضاري للشعب السوري، وتطبيق معادلة رياضية واحدة على كل المنطقة، وهذا كان خطأ قاتلاً.
كل هذه الأخطاء القاتلة يجب أن تدفعنا، وبسرعة للاستفادة منها بهدف تحويل التحديات، إلى فرص لتعزيز مكامن القوة، ونقاط الضعف التي تبدو لي أنها ليست بالقليلة، ولكن في نفس الوقت فإن الشعب الذي صمد هذا الصمود الأسطوري، قادر على تجاوز التحديات شرط تأمين البيئة المناسبة والمريحة، وتنظيفها من الديدان والخلايا السرطانية، والحشرات المؤذية له.
الوطن


   ( الخميس 2018/09/27 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2019 - 5:03 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث المزيد ...