-->
الاثنين17/6/2019
م19:2:57
آخر الأخبار
وفاة الرئيس المصري المعزول محمد مرسى أثناء محاكمتهالجيش اليمني: عملياتنا ستطال أهدافا لا يتوقعها النظام السعوديمجدداً....(قاصف) تستهدف مطاراً سعودياً... وواشطن تعترف بإسقاط طائرة لهاالسعودية تطلب النجدة بسبب صاروخ "كروز" اليمنيوفاة 6 أشخاص وإصابة آخرين خلال إخمادهم الحرائق التي نشبت في الأراضي الزراعية بريف الحسكةاندلاع حرائق في الأراضي الزراعية جراء اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على قرى بريف حماة الشمالي.. ووحدات الجيش ترد“الدولي للصحفيين” يتبنى مشروع قرار برفع العقوبات عن الإعلام السوريقاعدة التنف وعودة داعش للتحرك في البادية السوريةالولايات المتحدة وبريطانيا ترسلان قوات إلى منطقة الخليج...هل تستعدان لضرب إيراناللواء باقري: إيران قادرة على إغلاق مضيق هرمزاغلاق ١٣٧ مطعما في حلب . عزالدين نابلسي .خلافاً للتوقعات زيادة الحوالات لم تخفّض الدولار أمام الليرة والسعر تجاوز عتبة 590 …هل هي «صفقة القرن» فعلاً؟ ....فخري هاشم السيد رجبمعركة إدلب .. ومأزق تركيا الاستراتيجيبالجرم المشهود ...فرع الأمن الجنائي في ريف دمشق يلقي القبض على أحد مروجي العملة المزيفةالقبض على عصابة انتحلت صفة دورية أمنية لترهيب المواطنين بقوة السلاح .وزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سوريا اليك بعض الاشياء الواجب تدريب اولادك عليها فى سن مبكر:مجلس الشعب يقر قانونا يجيز تعيين 5 بالمئة من الخريجين الأوائل للمعاهد التقنية دون مسابقة سلاحا المدفعية والصواريخ يدمران آليات لإرهابيي “جبهة النصرة” بريفي إدلب وحماةمسؤول في "الجيش الحر": السعودية قررت إيقاف الدعم عن المناطق الخاضعة لسيطرة "الجيش الحر" في الشمال السوريتقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد انتهاء مهلة الإخلاء للمخالفين على أرض مشروع الديماس السكني … العلان لـ«الوطن»: المخالفات بؤرة فساد وبعض المواطنين ينصبون ويحتالون ويبيعونأستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟لإنقاذ حياة والده... طفل يأكل 5 وجبات يوميارغم الحظر... هواوي تتحدى الجميع بالهاتف الأقوى في العالمخوفا من الحوادث الخطيرة... "فورد" تسحب أكثر من مليون سيارةنهجان ونتيجتان ......بقلم د .بثينة شعبان موسكو تمتلك تصوّراً للحل... وتنتظر قمة العشرين

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الأخطاء القاتلة!....بقلم د. بسام أبو عبد الله

منذ أكثر من ثماني سنوات، ونحن نقول إن ما حدث في سورية يحتاج إلى مراكز دراسات، وبحوث عديدة كي تقرأ، وتحلل ما جرى، وإلى إعادة قراءة جديدة لطبيعة هذه الحرب بأدواتها وأساليبها وطرق الاحتيال والتضليل فيها، والوحشية التي طغت على المشهد طوال هذه السنوات، لأن هذه الحرب ونتائجها سترسم مستقبل العالم، كما قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ذات يوم.


إذاً هي حرب عالمية مصغرة، ونحن في سورية نسميها «حرباً كونية» وهي بكل المقاييس كذلك، ولكن أيضاً قدرة السوريين على الصمود، والتصدي لهذه الحرب أدهشت العالم بأسره، وحتى أدهشتنا نحن، فاكتشفنا على الرغم من مآسي الحرب نقاط القوة لدينا، وكذلك نقاط الضعف، وهو ما يجب أن يدفعنا لتحديد التحديات، والفرص للمستقبل الذي على ما يبدو مليء بها، وتحويل التحديات إلى فرص أمر يرتبط بإرادتنا الوطنية السورية.

هذه المقدمة ضرورية للحديث عن الأخطاء، وهي بالطبع لدينا، وقد أشار إليها الرئيس بشار الأسد عشرات المرات، وحتى حينما كانت الصحافة الغربية بوقاحتها المعهودة تسأله عن الأخطاء كان يجيب بوضوح شديد أن الأخطاء في العمل اليومي، وفي الممارسة الفردية، ولكنها ليست أخطاء متعمدة وممنهجة، أما على الصعيد الإستراتيجي فإننا لم نخطئ في تحليل طبيعة الحرب على بلادنا، ولا في الأهداف المخفية لها، أو أهدافها الحقيقية بعيداً عن عُدة النصب والاحتيال الغربية، والشعارات الكاذبة التي كانوا يطلقونها، والتي سقطت مع مرور الزمن نتيجة انكشافها أمام الرأي العام، وأمام السوريين جميعاً.
في الوقت الذي نتحدث فيه عن أخطائنا، فإن خصومنا وأعداءنا وقعوا في أخطاء قاتلة تنم عن عدم فهم حقيقي، أو عدم تقدير دقيق لطبيعة هذه الحرب الفاشية، وردود الأفعال المتوقعة، والسيناريوهات المحتملة، ومن هذه الأخطاء القاتلة ما ارتكبه الإسرائيليون في عدوانهم الأخير على اللاذقية، وتسببهم في سقوط طائرة «إل 20» الروسية، واستشهاد طاقمها، وهذا الخطأ القاتل أجزم أنه كان بتنسيق كامل مع حلف العدوان، أي مع الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وبريطانيا.
وما زاد الطين بلة أن الإسرائيليين لم يتراجعوا عن حماقتهم، وعن خطئهم القاتل، بل استمروا بالعناد والمكابرة والعنجهية، وكأن موسكو يجب أن تتعاطى معهم كالولد الأزعر والمدلل، الذي يعتقد أن الجميع سوف يتغاضى عن قذاراته، وسلوكه المنحرف لأنه مدلل، ولكن موسكو التي راعت كثيراً «أمن كيان الاحتلال الإسرائيلي» لاعتبارات ترتبط بدور روسيا الإقليمي والعالمي، وعلاقاتها مع الغرب، وخاصة الولايات المتحدة الأميركية، ودور اللوبي الصهيوني داخل البنية السياسية الأميركية، طفح الكيل بها ورأت أن الإسرائيلي لا يمكن الوثوق به على الرغم من التعهدات السابقة بينه وبين موسكو، إضافة إلى أن العسكريين الروس في سورية بدؤوا يعبرون عن الامتعاض من المراعاة الزائدة عن الحد تجاه العربدة الإسرائيلية في أكثر من 200 حالة عدوان طوال السنوات الماضية، وإذا أخذنا العدوان الأخير فإن فيه تحدياً واضحاً لروسيا، واستهتار كبيراً بحياة جنودها، وهو أمر لم يعد مقبولاً للروس، وأيضاً للسوريين الذين بدأ رأيهم العام يتساءل عن سبب الضعف الروسي أمام إسرائيل على حساب سورية!
قرار الرئيس بوتين الأخير بإرسال صواريخ «إس 300» التي عُطل إرسالها إلى سورية مرات عديدة من اللوبي اليهودي في موسكو، والضغط الإسرائيلي المستمر، سببه أن على موسكو أن تؤدب الحمقى في كيان الاحتلال الإسرائيلي، كما سبق أن أدبت الأتراك نهاية عام 2015 حينما أسقطوا طائرة روسية.
التأديب هنا هو عبر تغيير قواعد الاشتباك التي لم يحترمها الإسرائيلي وحلفاؤه، وتنبيهه أن هناك أخطاء قاتلة لابد من دفع ثمنها وفاتورتها، إضافة إلى أن دمشق أعلنت عشرات المرات أن «إس 300» هو للدفاع عن السيادة السورية، وهي ليست صواريخ هجومية، أما الإسرائيلي الذي رأى في الخطوة الروسية «أن نقل هذه المنظومة لأيادٍ غير مسؤولة هو عمل خطير»! فإن موسكو أدركت، وفهمت أن العقل والسلوك غير المسؤول هو لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، وأن تغيير قواعد التعامل هدفه إفهامهم أنكم منذ سنوات تتصرفون بلا مسؤولية وبلا وعي وبلا تقدير، وهذه اللعبة يجب أن تتوقف لأن «البل وصل إلى ذقوننا» على رأي المثل الشعبي السوري المعروف.
إن إحصاء الأخطاء القاتلة التي ارتكبها أعداؤنا وخصومنا هي عديدة وكثيرة، ولكن الأهم أننا استفدنا من هذه الأخطاء لتحويل التحدي إلى فرصة، وما شرحناه أعلاه، نموذج لهذه الأخطاء القاتلة، على مبدأ «ربّ ضارة نافعة»، والحمد لله الذي جعل من أعدائنا حمقى.
والحقيقة أنني أستطيع أن أعدد بعضاً من أخطاء الخصوم والأعداء القاتلة، ومنها:
اعتقادهم أن سورية لقمة سائغة، وسهلة سوف تسقط سريعاً، كما سقطت الأنظمة في تونس، ومصر مثلاً.
تقديرهم أن الجيش العربي السوري سوف يتفكك سريعاً.
استخباراتهم التي قالت إن الرئيس بشار الأسد سوف يضعف، ويغادر نتيجة الضغط الهائل، وهذا فيه عدم فهم حقيقي لهذه الشخصية، وجيناتها الوطنية.
زجّ الأنظمة الخليجية وإعلامها الخبيث في مشروع عنوانه «الديمقراطية والحرية» وهذه واجهة ساقطة سلفاً، لأن فاقد الشيء لا يعطيه!
الاعتماد على «معارضة» سورية أقرب للمرتزقة والعملاء لا تحظى بدعم أحد، والاعتقاد أن هذا يكفي ليكون بديلاً.
عدم حساب البعد الروحي والمعنوي والحضاري للشعب السوري، وتطبيق معادلة رياضية واحدة على كل المنطقة، وهذا كان خطأ قاتلاً.
كل هذه الأخطاء القاتلة يجب أن تدفعنا، وبسرعة للاستفادة منها بهدف تحويل التحديات، إلى فرص لتعزيز مكامن القوة، ونقاط الضعف التي تبدو لي أنها ليست بالقليلة، ولكن في نفس الوقت فإن الشعب الذي صمد هذا الصمود الأسطوري، قادر على تجاوز التحديات شرط تأمين البيئة المناسبة والمريحة، وتنظيفها من الديدان والخلايا السرطانية، والحشرات المؤذية له.
الوطن


   ( الخميس 2018/09/27 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/06/2019 - 4:23 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...