الخميس19/9/2019
ص0:1:43
آخر الأخبار
"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!العراق.. مناقشة قانون إخراج القوات الامريكية في البرلمان الأسبوع المقبلتوقيف "داعشي" في لبنان سوري الجنسية ، خبير في إعداد الأحزمة الناسفةعودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيطميليشيا "قسد" تختطف عدداً من الشباب الرافضين للانضمام إلى صفوفها في القامشلي ورأس العينبيان صادر عن الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش:عودة دفعة جديدة من المهجرين من مخيمات اللجوء في الأردن عبر معبر نصيب الحدوديالحدث السوري في المتابعة العدد الثلاثون....إعداد وتعليق : مازن جبوروزير الدفاع الإيراني يرد على اتهامات تورط بلاده في "هجوم أرامكو"إيران في مذكرة سياسية إلى أميركا: سنرد رداً فورياً وقاسياً على أي عدوانحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سورية وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرالجمارك تضبط كمية كبيرة من الدخان المهرب داخل صهريج لنقل المشتقات النفطيةمصدر: ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي غير دقيقعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو الضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقالعثور على مدافع وذخائر من مخلفات إرهابيي "جيش العزة" في مزارع كفرزيتا بريف حماة الشمالي دمر عربتين لداعش في البادية.. و«النصرة» استمرت في احتجاز أهالي إدلب … ميليشيات أردوغان تواصل خرق وقف إطلاق النار شمالاً!.. والجيش يردمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"جلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافهانرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغيقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سوريا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

بروباغندا الحروب....بقلم د. بثينة شعبان

لقد عملت الدعاية الغربيّة ومنذ عقود على تشويه مفاهيم أساسية ضرورية لمنعة بلداننا. فقد عكفت الدعاية الغربية ومنذ منتصف القرن الماضي على تشويه مفهوم الالتزام: كالأدب الملتزم والفن الملتزم واتهمت كلّ من ينتج أدباً أو فناً ملتزماً بأنّ أنتاجه سطحي ولا يرقى إلى المستوى العالمي، ذلك لأنّ الالتزام هو الموقف الأكيد الذي يهزم مخططاتهم عن أرضنا.


[صحيفة "ذا سانداي تايمز" البريطانية نشرت سابقاً تفاصيل تهريب 98 عضواً في منظمة "الخوذ البيضاء" وعائلاتهم من سوريا إلى الأردن عبر الكيان الإسرائيلي (أ ف ب)]

صحيفة "ذا سانداي تايمز" البريطانية نشرت سابقاً تفاصيل تهريب 98 عضواً في منظمة "الخوذ البيضاء" وعائلاتهم من سوريا إلى الأردن عبر الكيان الإسرائيلي (أ ف ب)

في ندوة عقدت في مكتبة الأسد الوطنية عن "بروباغندا الحروب"، شارك فيها الأستاذ الجامعي تيم أندرسون، الذي تابع الحرب على سوريا وأصدر كتابين يشرح فيهما حقيقة ما يجري للإعلام الغربي، والصحافية البريطانية المرموقة فانيسا بيلي، التي لم تنقطع أيضاً عن زيارة سوريا طيلة هذه الحرب، استمع الجمهور إلى حقائق ومؤشّرات جديرة جداً بالتأمّل والتفكير.

وقد كنت أرى الدهشة على وجوه الحاضرين وهم يستمعون إلى ما يدلي به هذان الباحثان من معلومات موثّقة عن تعامل بلديهما "أستراليا وبريطانيا" مع سوريا قبل الحرب الإرهابية المتواصلة وخلالها. فقد قالت السيدة بيلي إنّها قرأت على صفحة الـ "بي بي سي" الوثيقة الصلة بالاستخبارات البريطانية في العام 2004 أنّ لديهم من تسميهم "إصلاحيين" في سوريا، وأنّهم "يعملون على زيادة عدد هؤلاء "الإصلاحيين" بحيث يمكنهم الاعتماد عليهم في حكم "تدمير" البلاد".

وسرد تيم أندرسون معلومات مهمة جداً وموثّقة عن علاقة المنظمات التي تدّعي أنّها إنسانيّة بالاستخبارات الأجنبية ودورها في تنفيذ خطط هذه الاستخبارات في البلدان التي تستهدفها. كما قدمت فانيسا أنباءً موثقة عن أنّ منظمة "الخوذ البيضاء" استمرار لمثيلتها التي أنشئت في كوسوفو، وأدّت دوراً في تأجيج الحرب الأهلية، وأنّها ممولة من الخزينة الرسمية البريطانية، وأنّ هذه المنظمة استغلت الأطفال وعذّبتهم وقتلتهم وتاجرت بأعضائهم.

وفنّد المحاضران بالصورة والوثيقة الاستهداف الممنهج لسوريا وشعبها، وتكاتف أجهزة الاستخبارات والحكومات الغربيّة والإسرائيلية والخليجية التابعة لها، وما يسمى "المنظمات الإنسانيّة"، لتحقيق هذا الاستهداف. وبهذا فإنّ "بروباغندا الحروب" وهي الحملات الدعائية المرافقة للحروب الاستعمارية الجديدة على الشعوب، أصبحت عنصراً فاعلاً وأساسياً في شنّ هذه الحروب على الشعوب والبلدان والتغطية على جرائمها، وفي تأجيج الجماهير ضد دولها وضد بعضها بعضاً. وطالبت فانيسا بأن يصدر قرار أممي يعدّ "بروباغندا الحروب" جريمة ضد الإنسانيّة. وذكرت أنّ هذا ما طالب به الاتحاد السوفياتي وقدّمه كمشروع قرار إلى مجلس الأمن في الخمسينيات من القرن العشرين، إلّا أنّ الدول الغربية أحبطت إصدار هذا القرار.

والسؤال هو هل نبقى نتحدث عمّا يخطط له ويقوم به الآخرون، أم نفهمه ونقيّمه كي نتخذ خطوات فاعلة ومجدية في مواجهة هذه التحديات؟!! وفي هذا الصدد قال تيم أندرسون إنّ "بروباغندا الحروب" قائمة على سرد الأكاذيب، والطريقة المثلى لمواجهة هذه الأكاذيب هي أن ترتفع الأصوات ممن يتعرّضون لهذه الأكاذيب، وألّا نصمت إلى أن نصل إلى آذان المستهدفين عبر مفبركي هذه الأكاذيب والجمهور الغربي الذي جرى تضليله ونشر هذه الأكاذيب في أجوائه وإقناعه بها. وهنا شدّد أندرسون وبيلي على ضرورة ارتفاع أصوات سوريّة، وخاصة الأصوات الشابة، ودحض ما يتعرض له بلدهم من أكاذيب مغرضة يدفع ثمنها السوريون من دمائهم وأمنهم واستقرارهم ومستقبل أطفالهم.

ولدى سؤالهما كيف يمكن أن ننفذ من خلال كلّ هذا التضليل، ونوصل الحقيقة إلى جماهير مضلّلة، أجابا إنّ سرعة التواصل اليوم، ووجود وسائل تقنية عابرة لكلّ الحواجز، يجعلان من السهل فعل ذلك، ولكن الأهم والبداية لا بدّ أن يكونا من خلال شباب محصّنين فعلاً مؤمنين بأن ما يتعرض له بلدهم هو مجموعة أكاذيب ملفّقة ذات أهداف عدوانية خطيرة، وهذا يتطلب التخلص من حالة الاستلاب التي تتحدث عن إعلام حرّ وحضاري في الغرب عادل وموضوعي، والبحث عن كلّ المفاصل التي خطّطت وروّجت وعملت على إشعال هذه الحروب ضد شعبنا وهويته وحضارته واستقراره.

أي وبكلمات أخرى نحتاج إلى تأسيس تربوي وعقائدي وطني متين، وإلى متابعة ونشر ثقافة تفهّم الآخر المعادي لأمّتنا، وكلّ ما يقدّمه من دون أن نقع ضحية لأساليبه التي يغلّف من خلالها خططه وبرامجه وأعماله العدوانية بأطر تبدو إنسانية ومحايدة. وفي هذا الأمر تواجهنا معركة تربوية وثقافية كبرى، لأنّ من يجب أن يخطط ويعمل ليدافع عن قضاياه لا بدّ أن يكون متجذّراً في عشقها وعصيّاً على كلّ الدعايات التي تحاول أن تغيّر له قناعاته، أو تسيّره في طرق لا تحمد عقباها.

وفي نظرة سريعة إلى تاريخنا الماضي والحاضر نجد أنّ معظم الكوارث التي حلّت بهذه الأمّة كانت على أيدي أشخاص غير متجذرين بقناعات بلدانهم وغير محصّنين ضد دعايات وأساليب الآخر، فوقعوا ضحية "بروباغندا" الأعداء، وانساقوا وراء ما يجري ترويجه لهم، وإقناعهم بأنّه لمصلحة بلدانهم، بينما هو عنصر أساسي في استكمال مخططات الأعداء ضدّ بلدانهم وشعوبهم.

لقد عملت الدعاية الغربيّة ومنذ عقود على تشويه مفاهيم أساسية ضرورية لمنعة بلداننا. فقد عكفت الدعاية الغربية ومنذ منتصف القرن الماضي على تشويه مفهوم الالتزام: كالأدب الملتزم والفن الملتزم واتهمت كلّ من ينتج أدباً أو فناً ملتزماً بأنّ أنتاجه سطحي ولا يرقى إلى المستوى العالمي، ذلك لأنّ الالتزام هو الموقف الأكيد الذي يهزم مخططاتهم عن أرضنا. كما ألحقوا صفة التشويه بكلّ أمر "عقائدي"، وقالوا إنّ العقائديين حفنة من التابعين الذين لا يمتلكون الفكر أو الثقافة أو القدرة على إثبات الذات بعيداً عن الإيديولوجيا.

ولكنّ ممارساتهم هم في "بروباغندا الحروب" تُري أنّهم ملتزمون أشدّ الالتزام مخططات أجهزتهم الاستخبارية، وإنجاح هذه المخططات في شنّ العدوان والحروب، وأنّهم عقائديون جداً في دعم وتبنيّ كلّ ما يصدر عن مؤسساتهم، حتى وإن كان حفنة من الأكاذيب هدفها طمس الحقائق وإشعال نار الحروب وتدمير البلدان وقتل الملايين من الناس الأبرياء.

إذاً ما نحتاج إليه قبل كلّ شيء هو الثقة بالذات وبالأرض والتاريخ والأوطان، وقراءة الآخر بأعين العارف والمتجذّر في هويته وتاريخه، ومن ثمّ اختيار أدوات الردّ عليه بكفاءة واقتدار. هنا يصبح الصوت الصادر عن الحقّ مدوّياً ويحوّل أكاذيبهم إلى سحابة صيف لا تترك أثراً على الإطلاق على مجريات الأمور. أي إنّ ما نحتاج إليه قبل كلّ شيء اليوم هو وقفة صادقة مع الذات قادرة على مقاومة الآخر بأدواته ذاتها، وكسب المعركة لمصلحة القضايا الوطنية والمصيرية من خلال مناهج تربوية وتحصين ثقافي هادف ومستمر.

المصدر : الميادين نت


   ( الاثنين 2018/09/24 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 9:18 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...