-->
الاثنين24/6/2019
ص9:8:31
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مطاري جيزان وأبهاترامب ردا على احتمال فتح تحقيق في مقتل خاشقجي : نحتاج إلى أموال السعوديةبري يرفض "صفقة القرن": لبنان لن يشارك في بيع فلسطيندبلوماسي سعودي: زمن الحرب مع (إسرائيل) انتهى واستقبال (الإسرائيليين) في السعودية مسألة وقتاجتماع روسي أميركي إسرائيلي بالقدس المحتلة … تعزيزات عسكرية شمالاً والحربي يغير على معاقل الإرهاب في جسر الشغورالمفتي حسون: سورية تدفع اليوم ضريبة الحفاظ على كرامتها ورفضها للهيمنةبرلماني سوري يكشف حقيقة المبادرة الأمريكية للحل في سورياأمطار متوقعة فوق المرتفعات الساحلية وتحذير من تشكل الضباب في بعض المناطق الجبليةإيران: الهجمات الإلكترونية الأميركية علينا "فشلت"ترامب عن العلاقات مع السعودية: لنأخذ أموالهممجلس الوزراء: تخصيص 25 بالمئة من مستوردات القطاع الخاص الممولة من المركزى للسورية للتجارةعملية تخريبية تستهدف خطوط المرابط النفطية في بانياس…والورشات المختصة تقوم بإصلاح الأضرارماذا وراء تراجع ترامب عن الحرب؟ .....قاسم عزالدين هل دخلت الدراما مرحلة تمجيد البطل الخارج على القانون؟أحداث دون سن البلوغ يشكلون عصابة أشرار .. وقسم شرطة عرنوس يلقي القبض عليهموفاة 4 أشخاص بحادث تصادم على طريق الحسكة القامشليترتيب أقوى خمسين جيش في العالم، أربع دول عربية في القائمةوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة 33 فريقاً في المسابقة البرمجية للمعهد العالي للعلوم التطبيقية والجامعة الافتراضية-فيديوالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانرمايات مركزة ضد تحركات الإرهابيين في ريفي إدلب وحماةبأسلوب حرب الاستنزاف ... الجيش يوسع محاور الاستهداف إلى ريف حلبسلسلة فنادق فورسيزونز العالمية تتخلى عن إدارة فندقها في دمشقمجلس محافظة دمشق يوافق على الإعلان عن المخطط التنظيمي لمنطقة القابون الصناعي5 فواكه سحرية لعلاج الصلعللتخلص من دهون البطن.. احذر هذه الأطعمة!فيلم «أمينة» يحصد جائزة أفضل إخراج في مهرجان مكناس الدوليسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّحذاء "رجل الماعز" أحدث صيحات الموضة لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"فيديو مذهل يكشف عالما مخفيا داخل أجسادنا!بعد عملة "ليبرا" هل يتحول فيسبوك إلى امبراطورية رقمية؟صاروخٌ إيراني .. يضع ترامب وخصومه وحلفائه في الزاويةمعركة تحرير إدلب… والخيارات التركية

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

بروباغندا الحروب....بقلم د. بثينة شعبان

لقد عملت الدعاية الغربيّة ومنذ عقود على تشويه مفاهيم أساسية ضرورية لمنعة بلداننا. فقد عكفت الدعاية الغربية ومنذ منتصف القرن الماضي على تشويه مفهوم الالتزام: كالأدب الملتزم والفن الملتزم واتهمت كلّ من ينتج أدباً أو فناً ملتزماً بأنّ أنتاجه سطحي ولا يرقى إلى المستوى العالمي، ذلك لأنّ الالتزام هو الموقف الأكيد الذي يهزم مخططاتهم عن أرضنا.


[صحيفة "ذا سانداي تايمز" البريطانية نشرت سابقاً تفاصيل تهريب 98 عضواً في منظمة "الخوذ البيضاء" وعائلاتهم من سوريا إلى الأردن عبر الكيان الإسرائيلي (أ ف ب)]

صحيفة "ذا سانداي تايمز" البريطانية نشرت سابقاً تفاصيل تهريب 98 عضواً في منظمة "الخوذ البيضاء" وعائلاتهم من سوريا إلى الأردن عبر الكيان الإسرائيلي (أ ف ب)

في ندوة عقدت في مكتبة الأسد الوطنية عن "بروباغندا الحروب"، شارك فيها الأستاذ الجامعي تيم أندرسون، الذي تابع الحرب على سوريا وأصدر كتابين يشرح فيهما حقيقة ما يجري للإعلام الغربي، والصحافية البريطانية المرموقة فانيسا بيلي، التي لم تنقطع أيضاً عن زيارة سوريا طيلة هذه الحرب، استمع الجمهور إلى حقائق ومؤشّرات جديرة جداً بالتأمّل والتفكير.

وقد كنت أرى الدهشة على وجوه الحاضرين وهم يستمعون إلى ما يدلي به هذان الباحثان من معلومات موثّقة عن تعامل بلديهما "أستراليا وبريطانيا" مع سوريا قبل الحرب الإرهابية المتواصلة وخلالها. فقد قالت السيدة بيلي إنّها قرأت على صفحة الـ "بي بي سي" الوثيقة الصلة بالاستخبارات البريطانية في العام 2004 أنّ لديهم من تسميهم "إصلاحيين" في سوريا، وأنّهم "يعملون على زيادة عدد هؤلاء "الإصلاحيين" بحيث يمكنهم الاعتماد عليهم في حكم "تدمير" البلاد".

وسرد تيم أندرسون معلومات مهمة جداً وموثّقة عن علاقة المنظمات التي تدّعي أنّها إنسانيّة بالاستخبارات الأجنبية ودورها في تنفيذ خطط هذه الاستخبارات في البلدان التي تستهدفها. كما قدمت فانيسا أنباءً موثقة عن أنّ منظمة "الخوذ البيضاء" استمرار لمثيلتها التي أنشئت في كوسوفو، وأدّت دوراً في تأجيج الحرب الأهلية، وأنّها ممولة من الخزينة الرسمية البريطانية، وأنّ هذه المنظمة استغلت الأطفال وعذّبتهم وقتلتهم وتاجرت بأعضائهم.

وفنّد المحاضران بالصورة والوثيقة الاستهداف الممنهج لسوريا وشعبها، وتكاتف أجهزة الاستخبارات والحكومات الغربيّة والإسرائيلية والخليجية التابعة لها، وما يسمى "المنظمات الإنسانيّة"، لتحقيق هذا الاستهداف. وبهذا فإنّ "بروباغندا الحروب" وهي الحملات الدعائية المرافقة للحروب الاستعمارية الجديدة على الشعوب، أصبحت عنصراً فاعلاً وأساسياً في شنّ هذه الحروب على الشعوب والبلدان والتغطية على جرائمها، وفي تأجيج الجماهير ضد دولها وضد بعضها بعضاً. وطالبت فانيسا بأن يصدر قرار أممي يعدّ "بروباغندا الحروب" جريمة ضد الإنسانيّة. وذكرت أنّ هذا ما طالب به الاتحاد السوفياتي وقدّمه كمشروع قرار إلى مجلس الأمن في الخمسينيات من القرن العشرين، إلّا أنّ الدول الغربية أحبطت إصدار هذا القرار.

والسؤال هو هل نبقى نتحدث عمّا يخطط له ويقوم به الآخرون، أم نفهمه ونقيّمه كي نتخذ خطوات فاعلة ومجدية في مواجهة هذه التحديات؟!! وفي هذا الصدد قال تيم أندرسون إنّ "بروباغندا الحروب" قائمة على سرد الأكاذيب، والطريقة المثلى لمواجهة هذه الأكاذيب هي أن ترتفع الأصوات ممن يتعرّضون لهذه الأكاذيب، وألّا نصمت إلى أن نصل إلى آذان المستهدفين عبر مفبركي هذه الأكاذيب والجمهور الغربي الذي جرى تضليله ونشر هذه الأكاذيب في أجوائه وإقناعه بها. وهنا شدّد أندرسون وبيلي على ضرورة ارتفاع أصوات سوريّة، وخاصة الأصوات الشابة، ودحض ما يتعرض له بلدهم من أكاذيب مغرضة يدفع ثمنها السوريون من دمائهم وأمنهم واستقرارهم ومستقبل أطفالهم.

ولدى سؤالهما كيف يمكن أن ننفذ من خلال كلّ هذا التضليل، ونوصل الحقيقة إلى جماهير مضلّلة، أجابا إنّ سرعة التواصل اليوم، ووجود وسائل تقنية عابرة لكلّ الحواجز، يجعلان من السهل فعل ذلك، ولكن الأهم والبداية لا بدّ أن يكونا من خلال شباب محصّنين فعلاً مؤمنين بأن ما يتعرض له بلدهم هو مجموعة أكاذيب ملفّقة ذات أهداف عدوانية خطيرة، وهذا يتطلب التخلص من حالة الاستلاب التي تتحدث عن إعلام حرّ وحضاري في الغرب عادل وموضوعي، والبحث عن كلّ المفاصل التي خطّطت وروّجت وعملت على إشعال هذه الحروب ضد شعبنا وهويته وحضارته واستقراره.

أي وبكلمات أخرى نحتاج إلى تأسيس تربوي وعقائدي وطني متين، وإلى متابعة ونشر ثقافة تفهّم الآخر المعادي لأمّتنا، وكلّ ما يقدّمه من دون أن نقع ضحية لأساليبه التي يغلّف من خلالها خططه وبرامجه وأعماله العدوانية بأطر تبدو إنسانية ومحايدة. وفي هذا الأمر تواجهنا معركة تربوية وثقافية كبرى، لأنّ من يجب أن يخطط ويعمل ليدافع عن قضاياه لا بدّ أن يكون متجذّراً في عشقها وعصيّاً على كلّ الدعايات التي تحاول أن تغيّر له قناعاته، أو تسيّره في طرق لا تحمد عقباها.

وفي نظرة سريعة إلى تاريخنا الماضي والحاضر نجد أنّ معظم الكوارث التي حلّت بهذه الأمّة كانت على أيدي أشخاص غير متجذرين بقناعات بلدانهم وغير محصّنين ضد دعايات وأساليب الآخر، فوقعوا ضحية "بروباغندا" الأعداء، وانساقوا وراء ما يجري ترويجه لهم، وإقناعهم بأنّه لمصلحة بلدانهم، بينما هو عنصر أساسي في استكمال مخططات الأعداء ضدّ بلدانهم وشعوبهم.

لقد عملت الدعاية الغربيّة ومنذ عقود على تشويه مفاهيم أساسية ضرورية لمنعة بلداننا. فقد عكفت الدعاية الغربية ومنذ منتصف القرن الماضي على تشويه مفهوم الالتزام: كالأدب الملتزم والفن الملتزم واتهمت كلّ من ينتج أدباً أو فناً ملتزماً بأنّ أنتاجه سطحي ولا يرقى إلى المستوى العالمي، ذلك لأنّ الالتزام هو الموقف الأكيد الذي يهزم مخططاتهم عن أرضنا. كما ألحقوا صفة التشويه بكلّ أمر "عقائدي"، وقالوا إنّ العقائديين حفنة من التابعين الذين لا يمتلكون الفكر أو الثقافة أو القدرة على إثبات الذات بعيداً عن الإيديولوجيا.

ولكنّ ممارساتهم هم في "بروباغندا الحروب" تُري أنّهم ملتزمون أشدّ الالتزام مخططات أجهزتهم الاستخبارية، وإنجاح هذه المخططات في شنّ العدوان والحروب، وأنّهم عقائديون جداً في دعم وتبنيّ كلّ ما يصدر عن مؤسساتهم، حتى وإن كان حفنة من الأكاذيب هدفها طمس الحقائق وإشعال نار الحروب وتدمير البلدان وقتل الملايين من الناس الأبرياء.

إذاً ما نحتاج إليه قبل كلّ شيء هو الثقة بالذات وبالأرض والتاريخ والأوطان، وقراءة الآخر بأعين العارف والمتجذّر في هويته وتاريخه، ومن ثمّ اختيار أدوات الردّ عليه بكفاءة واقتدار. هنا يصبح الصوت الصادر عن الحقّ مدوّياً ويحوّل أكاذيبهم إلى سحابة صيف لا تترك أثراً على الإطلاق على مجريات الأمور. أي إنّ ما نحتاج إليه قبل كلّ شيء اليوم هو وقفة صادقة مع الذات قادرة على مقاومة الآخر بأدواته ذاتها، وكسب المعركة لمصلحة القضايا الوطنية والمصيرية من خلال مناهج تربوية وتحصين ثقافي هادف ومستمر.

المصدر : الميادين نت


   ( الاثنين 2018/09/24 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/06/2019 - 7:54 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

عنزة تقتل تمساحا يزن 300 كغ (فيديو) بالفيديو... سرعة بديهة أم تنقذ طفلها من الموت المحقق بالفيديو... عريس يرش عروسه بالتراب شاهد.. رجل ثمل يقود دبابة ويرعب سكان مدينته! ثعبان يفاجئ قائد سيارة في مشهد مذهل شاهد... نسر أمريكي يقوم بتصرف نادر مثل البشر ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية المزيد ...