-->
الاثنين17/6/2019
م23:21:18
آخر الأخبار
الذي دعا لـ"الجهاد" ضد الشعب السوري.. ميتا في سجنه!الإخونجي " أردوغان" حزين على " مرسي".. والأزمة المصرية التركية تتفاقمالجيش اليمني: عملياتنا ستطال أهدافا لا يتوقعها النظام السعوديوفاة الرئيس المصري المعزول محمد مرسى أثناء محاكمتهأهالي قرية الشيخ حديد بريف حماة: الإرهابيون يتعمدون حرق محاصيلنا لكننا متمسكون بأرضنا بحماية رجال الجيشنائب الرئيس الصيني يؤكد للمعلم استمرار تقديم بكين الدعم لسورية في علاقاتهما الثنائية والمحافل الدولية والمنظمات متعددة الأطرافأهالي الوضيحي يروون تفاصيل المجزرة التي ارتكبها إرهابيو “جبهة النصرة” في قريتهموفاة 6 أشخاص وإصابة آخرين خلال إخمادهم الحرائق التي نشبت في الأراضي الزراعية بريف الحسكةطهران: نهج السعودية الخاطئ لم يجلب سوى الحروب والدمارالولايات المتحدة وبريطانيا ترسلان قوات إلى منطقة الخليج...هل تستعدان لضرب إيراناغلاق ١٣٧ مطعما في حلب . عزالدين نابلسي .خلافاً للتوقعات زيادة الحوالات لم تخفّض الدولار أمام الليرة والسعر تجاوز عتبة 590 …هل هي «صفقة القرن» فعلاً؟ ....فخري هاشم السيد رجبمعركة إدلب .. ومأزق تركيا الاستراتيجيبالجرم المشهود ...فرع الأمن الجنائي في ريف دمشق يلقي القبض على أحد مروجي العملة المزيفةالقبض على عصابة انتحلت صفة دورية أمنية لترهيب المواطنين بقوة السلاح .وزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سوريا وزير التربية ينفي تسرب أسئلة الرياضيات للثالث الثانوي العلميإلغاء امتحان الرياضيات لشهادة التعليم الأساسي في مركزين بحماةاستشهاد وجرح عدد من المدنيين في تفجير سيارة مفخخة بالقامشليسلاحا المدفعية والصواريخ يدمران آليات لإرهابيي “جبهة النصرة” بريفي إدلب وحماةوزير السياحة: لم نصرح لأي مكاتب سياحية خاصة بـ الحج والعمرة تقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد أستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟لإنقاذ حياة والده... طفل يأكل 5 وجبات يوميارغم الحظر... هواوي تتحدى الجميع بالهاتف الأقوى في العالمخوفا من الحوادث الخطيرة... "فورد" تسحب أكثر من مليون سيارةنهجان ونتيجتان ......بقلم د .بثينة شعبان موسكو تمتلك تصوّراً للحل... وتنتظر قمة العشرين

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

أسئلة مشروعة حول «سوتشي»....بقلم محمد عبيد

«الاحتواء» هي السِمَة الغالبة على السياسة التي انتهجتها روسيا وما زالت في تعاطيها مع نظام أردوغان منذ إسقاط الطيران الحربي التركي طائرة روسية في خريف عام 2015.


وهي أيضاً المُعطى الذي جعل من روسيا محجاً فصلياً لأردوغان طمعاً بعطف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وتفهمه للضغوط المجتمعة على رئيس النظام التركي داخلياً وإقليمياً وأوروبياً وبالأخص أميركياً.

وهي ثالثاً الملجأ الذي حمى ويحمي تركيا من الانصياع المطلق للرغبة الأميركية والقبول بـ«المساكنة» مع قوى انفصالية أو «إرهابية» كردية وفق تصنيف أنقرة، مقابل حفظ مقعد لأردوغان حول طاولة البحث في مستقبل سورية!
على أن سياسة الاحتواء هذه التي منحت نظام أردوغان فرصاً متعددة للإيفاء بالتزامات كان قد قطعها لروسيا ولإيران معاً في أكثر من لقاء رئاسي أو وزاري صارت اليوم على المحك، وخصوصاً بعدما استكمل الجيش العربي السوري استعداداته لإعلان ساعة الصفر للبدء بمعركة تحرير مدينة إدلب. هذه الالتزامات التي تبدأ بالقضاء على ما يسمى «هيئة تحرير الشام» والمجموعات الإرهابية المرتبطة بها ولا تنتهي بانسحاب قوات الاحتلال التركية من الأراضي السورية، بل بالتسليم تباعاً بسيادة الدولة السورية الشرعية برئاسة بشار الأسد على كامل أراضيها وحدودها، وذلك مقابل الفوز بشراكة سياسية مع حليفي سورية الإستراتيجيين: روسيا وإيران للمساهمة بالحل المنشود للأزمة في سورية.
غير أن أردوغان كعادته اختار المراوغة ومحاولة التنصل التدريجي من عهوده، مراهناً على الوقت الذي يمكن أن يحمل في لحظة ما متغيرات سياسية إقليمية ودولية تخرجه من عنق الزجاجة وتجنبه دفع ثمن تورطه بدم الشعب السوري.
ربما يظن رئيس النظام التركي أن اشتداد التجاذبات الدولية والتهديدات التي رافقتها حول إمكانية التدخل العسكري المباشر في سورية تحت ذريعة منع حدوث «كارثة إنسانية» في حال بدء العملية العسكرية المنتظرة لتحرير إدلب، هي المتغيرات التي كان ينتظرها والتي ساهم بالترويج لها عبر نشر معلومات وتصريحات حول تداعيات هذه العملية على أوروبا تحديداً والعالم أجمع نتيجة تدفق اللاجئين، وخصوصاً أن حملته هذه تصاعدت إثر عودته من لقاء القمة في طهران في السابع من الشهر الجاري.
ربما يعتقد أن الفرصة الجديدة التي منحه إياها شريكيه في منظومة «أستانا» ستمنحه المزيد من الوقت للاستمرار في المراوغة، لكن التاريخ الذي حدده بوتين منتصف تشرين الأول المقبل كموعد للبدء بتنفيذ الإجراءات الميدانية المشتركة بين القوات الروسية والتركية معاً، سيكشف النوايا أولاً وكذلك الصدق في الالتزام بمذكرة التفاهم المشتركة بين موسكو وأنقرة والتي تطرح جملة من الأسئلة المشروعة أبرزها:
أولاً: من سيُخرِج المسلحين «إرهابيين» كانوا أم ما يسمى «معتدلين» من المنطقة التي من المفترض أن تصير منزوعة السلاح بعمق 15 كلم، ومن سيدير شؤون المواطنين السوريين الإدارية والحياتية والمعيشية فيها؟
ثانياً: كيف سيتم رسم خط تماس بين مناطق احتلال المجموعات الإرهابية والمناطق التي تحتلها مجموعات مسلحة «معتدلة»، وما مصير المواطنين السوريين في المنطقتين، ألن يتعرضوا لكارثة إنسانية عند فصل تلك المنطقتين وفرز سكانها تبعاً لولائهم، والأهم إلى متى سيبقى المسلحون الإرهابيون يحتلون «منطقتهم»؟
ثالثاً: من سيضمن أمن القوات الروسية التي ستقوم مع «القوات التركية» بدوريات مشتركة لضمان تنفيذ مذكرة التفاهم العسكرية، وخصوصاً أن القوات الروسية مصنفة كقوات معادية للمجموعات المسلحة على اختلاف تسمياتها، ألن يؤدي ذلك إلى تورط الشرطة العسكرية الروسية في حرب استنزاف في حال تمكن أعداء موسكو واخصامها من توظيف بعض المجموعات المسلحة ضدها؟
رابعاً: هل سيُسمح لأردوغان بربط التقدم بتنفيذ التزاماته مقابل تقدم مماثل بالعملية السياسية التي تحفظ لبعض أتباعه مما يسمى «المعارضة السورية» موقعاً مميزاً في مستقبل سورية السياسي؟ بعبارة أخرى، هل سيُسمح له بابتزاز النظام في سورية وتأجيل استعادة الدولة لسيادتها على الأراضي السورية كافة؟
هي بعض أسئلة وغيرها كثير تنتظر الأسابيع المقبلة كي نتلمس إجابات عملية عليها، وخصوصاً أن «الشريك» التركي المفترض غير موثوق ولن يكون.

الوطن 


   ( الأحد 2018/09/23 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/06/2019 - 9:25 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...