الأربعاء21/8/2019
م13:22:54
آخر الأخبار
البرهان يؤدي اليمين الدستورية رئيسا للمجلس السيادي السودانيلا تشككوا بالرئيس عون...فهو لن يحيد..الاعلامي سامي كليبالسعودية تعترف بمصرع 6 من قوات الجيش السعودي في الحد الجنوبياليمن..القوات اليمنية تعلن إسقاط طائرة "إم كيو 9" بصاروخ مطور محلياشويغو يشيد بما أنجزه مركز نزع الألغام الروسي في سوريارغم الرسائل المشفرة.. تركيا مجبرة على الانسحاب من إدلبشكوك تركية بوعود الأمريكيين حول "المنطقة الآمنة"الجعفري: ضرورة إلزام الولايات المتحدة وحلفائها بإنهاء وجودهم العسكري اللاشرعي على أراضي سوريةترامب "يعاقب" الدنمارك بعد رفض بيع أكبر جزيرة بالعالمبومبيو يتوعد بمنع ناقلة النفط الإيرانية من تسليم حمولتها إلى سوريا بكل السبلالذهب يتجاوز حاجز 1500 دولار" المركزي" وافق على رفع سقوف القرض السكني إلى 15 مليون ليرة(هدف إسرائيل الاستراتيجي في سورية) مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية .... أ. تحسين الحلبيلا تقسيم، ولا بقاء لأي منطقة خارج سيطرة الجيش السوري ....الاعلامي سامي كليبتوقيف أربعة أشخاص من مروجي المواد المخدر ة في دمشق وضبط (10) عشرة كيلوغرامات من مادة الحشيش المخدرالقبض على أخطر عصابة في اللاذقية قامت بسرقة أكثر من /50/ دراجة نارية وترويج المواد المخدرة وتعاطيهاخالد جبريل : رفات الجندي الإسرائيلي الذي سلّم إلى تل أبيب بقي نصفه في سوريامعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»87 فريقاً يتنافسون في بطولة أولمبياد الروبوت العالمي الخميس القادم بدمشقمدرسة تستحق التقديرالجيش السوري يحرر مدينة خان شيخون ويواصل تأمين المنطقةمصدر عسكري : الجيش السوري يحكم السيطرة على قرية ترعي وتلتها الاستراتيجية شرق خان شيخونوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبالبطاطس: فوائد عظيمة.. تعزز صحة القلب وتحمي العظام5 عوامل تنذر بإمكانية الإصابة بأمراض القلب والسكري«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير مرحاض من الذهب في قصر بلينهايم لاستخدام الزوار وهذه شروطههذه حقيقة صورة الشخص المرسوم على الليرة السورية؟"السرير التلفزيوني" صار حقيقةشركات صينية توجه ضربة قاصمة لـ" واتساب " و" فيسبوك ماسنجر "عن الفرق بين معركة إدلب والمعارك السابقة بقلم حميدي العبداللهسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

"إسرائيل" تدفع استراتيجيا ً ثمن أخطائها في سورية

  أراد العدو الإسرائيلي من خلال عدوانه الأخير على عدة أهداف سورية وتحديدا ً في مدينة اللاذقية، التعبير عن إمتعاضه ورفضه وغضبه من الاتفاق الروسي – التركي الذي تم التوصل إليه في قمة سوتشي التي جمعت الرئيسين بوتين وأردوغان حيال مدينة إدلب السورية، 


 

وسعى قادة الكيان من خلال طريقة تنفيذ العدوان بالإشتراك مع العدو الفرنسي والرضى والغطاء الأمريكي التام، إلى إيلام كلا ً من سورية وروسيا، وإلى محاولة دب الفرقة والشقاق بينهما، فلجأوا إلى خديعةٍ عسكرية استغلوا فيها تواجد طائرة ال " إيل – 20" في المكان والزمان، وأطلقوا صواريخ طائراتهم الغادرة، فوقعت الطائرة الروسية فريسة صواريخ المضادات السورية فسقطت واستشهد الجنود الروس اللذين كانوا على متنها، فيما تصدت المضادات السورية للصواريخ وأسقطت معظمها. قوبل هذا المشهد مع لحظاته الأولى بإنفعال شعبي كبير، عكس من جهة حب السوريين لوطنهم وتمسكهم بسيادتهم الوطنية وتقديرهم وتفاعلهم مع بطولات بواسل وأبطال الدفاع الجوي السوري، ومن جهةٍ أخرى عكس غضب البعض وتسرعهم -عاطفيا ً- نتيجة المفاجئة وغياب الرد العسكري الروسي الفوري؟.

فقد تأثر البعض بما تناقلته الأفواه والألسن على وسائل التواصل الإجتماعي، واختلطت المشاعر وتعددت الاّراء، وغاب عن ذهن البعض الاّخر حقيقة التواجد العسكري الروسي على الأراضي السورية الذي جاء بطلبٍ سوري رسمي , ولهدفٍ أساسي معلن وصريح هو محاربة الإرهاب وإنهاء تواجده على الأراضي السورية. في الوقت الذي تتداخل فيه طبيعة الصراع ما بين أعداء سورية وتلك الجيوش الإرهابية التي تدعمها دولٌ و أطراف عديدة ومنها الكيان الصهيوني والذي يحتل مركز الصدارة في إطار الحرب على سورية,, ويصعب على الدولة الروسية التعامل مع قادة الكيان الغاصب اللذين يتذرعون بأمنهم القومي وبطبيعة الصراع في المنطقة, ويتفننون بإختراع الأكاذيب والحجج الواهية لمؤازرة المجاميع الإرهابية تارة ً ولتدخلهم المباشر وتنفيذ إعتداءات متكررة داخل الأراضي السورية , فلطالما تذرعوا بمنع حزب الله من نقل الصواريخ وبالوجود الإيراني وبعشرات الأكاذيب ، في وقتٍ تستغل فيه الحرب الكونية على سورية والدعم المطلق للولايات المتحدة الأمريكية بالإشتراك مع دول الإستعمار القديم كفرنسا وبريطانيا لإطالة زمن الحرب ولتحصين معادلات وجودها وبقاءها للتخفيف من كوابيس مخاوفها الحقيقة جراء الإنتصار السوري ومحور المقاومة , بالتوازي مع تحطم وكسر معادلات الردع السابقة لصالح سورية ومحور المقاومة مجتمعا ً. ولكن هذا التداخل لم يكن وبطبيعة الحال ليؤثر بشكل حاد ومباشر على طبيعة العلاقة الثنائية بين روسيا و "إسرائيل" والمصالح المشتركة والزيارات المتبادلة بينهما, ويبقى للدولة الروسية حضورها الكبير كراعٍ للسلام في المنطقة والذي يفرض عليها نوعا ً من الحياد في الصراع المباشر .. ولكن تمادي قادة العدو في استفزاز الدور الروسي في سورية , يجعل روسيا تميل نحو دعم التوازن أكثر فأكثر على طرفي النزاع , واللجوء لحل الصراع في إطار القانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة, وتميل دائما ً نحو تطبيق العدالة وإحقاق الحق بما يتناسب مع طبيعة الدولة الروسية تاريخيا ً, لكنها لن تتحول إلى داعمٍ أساسي لسورية أو للمقاومة في هذا الصراع على غرار الدعم المطلق للولايات المتحدة الأمريكية للكيان الصهيوني والذي ينبع من طبيعة العقل والسلوك الأمريكي المتغطرس والذي يميل إلى فرض هيمنته بالقوة ...

ومن القساوة بمكان إعتبار أن ما حدث قد تم برضى أو بتوافق وتنسيق روسي – إسرائيلي , فهذا يجافي الحقيقة , ويحيلنا مجددا ًإلى التذكير بالعلاقة بين التاريخية – الإستراتيجية بين سورية وروسيا , والدعم الكبير واللامحدود الذي قدمته للدولة السورية , ناهيك عن التضحيات وامتزاج الدماء الروسية بالسورية على أرض سورية من خلال المعارك ضد الإرهاب. فمن راقب تطور الأحداث منذ لحظة العدوان وسقوط الطائرة الروسية , يرى كيف بدأت المواقف الروسية -المعروفة ببطئها غالبا ً – بالتتالي , فقد اعتبرت موسكو بادئ ذي بدء أن العدوان استهدف الاتفاق الروسي التركي في إدلب , ثم جاء تحميل المسؤولية للقادة الإسرائيليون , ومن ثم استدعاء السفير الإسرائيلي في موسكو, وبدأت تتصاعد المواقف السياسية والعسكرية بتأكيد الجنرال ايفاشوف بأن بلاده "ستتخذ اجراءات انتقامية صارمة تجاه كيان الاحتلال" , وتحدث عن إحتمالية وقف كل العلاقات العسكرية والاستخباراتية والدبلوماسية, وعلى المقلب السوري , توعد بإسقاط أي طائرة تنتهك المجال الجوي السوري , والأهم تحدث عن ضرورة تسليم السوريين منظومات جوية دفاعية حديثة ولعله يقصد ال S300 أو ال S400 , لذلك سارع الجانب الإسرائيلي لتخفيف حدة الغضب الروسي وتحدث مسؤول رفيع عن ضرورة أن "تتقدم إسرائيل بإعتذارٍ رسمي إلى موسكو" في خطوة عاجلة مستعجلة لإمتصاص غضب الزعيم بوتين . من الواضح أن العدو الإسرائيلي يعاني من إرتباك ٍ حيال إبرام الاتفاق الروسي – التركي والذي أتى بمباركة إيرانية وبموافقة دمشق بما يعكس حقيقة تنسيقها العالي مع حلفائها , فالإتفاق جيد وواعد , ويؤكد من جديد علو كعب الدبلوماسية الروسية التي استطاعت سحب فتيل الحرب التي كادت تشنها واشنطن وفرنسا وبريطانيا على سورية , وبما يحقن دماء السوريين ويعبد طريق الحل السياسي , ويحرر أيدي موسكو التي كادت أن تتكبل بفعل سراشة الهجوم على دورها الكبير والهام في العالم والمنطقة وفي إنهاء الحرب على سورية. وتبقى الممارسات الخاطئة التي اتبعتها سلطة الكيان الغاصب – خلال سنوات الحرب على سورية -والتي لطالما استفزت وأغضبت الدولة الروسية وزعيمها، تُشكل حصادا ً سيئا ً وخسائر استراتيجية ستتضح نتائجها - يوما ً بعد يوم - , وتساعد موسكو على اقترابها من الموقف السوري أكثر فأكثر في سجل الصراع المفتوح مع الكيان السرطاني الغاصب.. الأمر الذي سيعزز وحدة المصير والمسار للدولتين والشعبين الصديقين في سورية وروسيا , بعيدا ًعن العواطف والتقلبات المزاجية التي لا تعدو سوى أوهام عابرة ومسيئة في رؤوس بعض من لا يجيدون قراءة الحقيقة.

المهندس: ميشيل كلاغاصي 19/9/2018


   ( الجمعة 2018/09/21 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2019 - 12:37 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث المزيد ...