الأربعاء21/8/2019
م18:36:39
آخر الأخبار
البرهان يؤدي اليمين الدستورية رئيسا للمجلس السيادي السودانيلا تشككوا بالرئيس عون...فهو لن يحيد..الاعلامي سامي كليبالسعودية تعترف بمصرع 6 من قوات الجيش السعودي في الحد الجنوبياليمن..القوات اليمنية تعلن إسقاط طائرة "إم كيو 9" بصاروخ مطور محلياإصابة طفلين شقيقين نتيجة انفجار لغم من مخلفات إرهابيي (داعش) بريف دير الزورمؤسسة الخطوط الحديدية: 34 رحلة يومياً إلى معرض دمشق الدوليشويغو يشيد بما أنجزه مركز نزع الألغام الروسي في سوريارغم الرسائل المشفرة.. تركيا مجبرة على الانسحاب من إدلب ترامب: سنرسل أسرى "داعش" إلى بلادهم إذا لم تستعدهم أوروباترامب "يعاقب" الدنمارك بعد رفض بيع أكبر جزيرة بالعالمالذهب يتجاوز حاجز 1500 دولار" المركزي" وافق على رفع سقوف القرض السكني إلى 15 مليون ليرة(هدف إسرائيل الاستراتيجي في سورية) مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية .... أ. تحسين الحلبيلا تقسيم، ولا بقاء لأي منطقة خارج سيطرة الجيش السوري ....الاعلامي سامي كليبتوقيف أربعة أشخاص من مروجي المواد المخدر ة في دمشق وضبط (10) عشرة كيلوغرامات من مادة الحشيش المخدرالقبض على أخطر عصابة في اللاذقية قامت بسرقة أكثر من /50/ دراجة نارية وترويج المواد المخدرة وتعاطيهابالفيديو ...مظاهرة حاشدة في سراقب بريف ادلب، أحرق خلالها المتظاهرون صور الارهابي أبو محمد الجولانيخالد جبريل : رفات الجندي الإسرائيلي الذي سلّم إلى تل أبيب بقي نصفه في سوريا1268 طالبا يشاركون في اختبارات المرحلة الأولى للقبول في المركز الوطني للمتميزين87 فريقاً يتنافسون في بطولة أولمبياد الروبوت العالمي الخميس القادم بدمشقالجيش السوري يحرر مدينة خان شيخون ويواصل تأمين المنطقةمصدر عسكري : الجيش السوري يحكم السيطرة على قرية ترعي وتلتها الاستراتيجية شرق خان شيخونوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبالبطاطس: فوائد عظيمة.. تعزز صحة القلب وتحمي العظام5 عوامل تنذر بإمكانية الإصابة بأمراض القلب والسكري«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير قميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولارمرحاض من الذهب في قصر بلينهايم لاستخدام الزوار وهذه شروطه"السرير التلفزيوني" صار حقيقةشركات صينية توجه ضربة قاصمة لـ" واتساب " و" فيسبوك ماسنجر "عن الفرق بين معركة إدلب والمعارك السابقة بقلم حميدي العبداللهسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

هل تسعى "اسرائيل" في عدوانها للانتقام من اتفاق إدلب؟ ....قاسم عز الدين

ما قامت به "اسرائيل" في العدوان الذي تسبب في إسقاط الطائرة الروسية، ضحّت في سبيله بأسس العلاقة مع روسيا التي ارتسمت بين الطرفين على أساس سماح موسكو بأن تقوم "اسرائيل" بما تسميه الدفاع عن أمنها في عمليات عدوانية ضد مواقع قي سوريا ضد دمشق وإيران وحزب الله.


ما قامت به "اسرائيل" في العدوان الذي تسبب في إسقاط الطائرة الروسية، ضحّت في سبيله بأسس العلاقة مع روسيا التي ارتسمت بين الطرفين على أساس سماح موسكو بأن تقوم "اسرائيل" بما تسميه الدفاع عن أمنها في عمليات عدوانية ضد مواقع قي سوريا ضد دمشق وإيران وحزب الله. لكن هذه العلاقة التي تستفيد منها اسرائيل بحرية الحركة، جرى تنظيمها بين روسيا و"اسرائيل" بما يسمى "نظام تفادي الاصطدام" بحيث لا تقع صدامات في الجو وفي الميدان وبقاء التفاهم متواصلاً عبر الخط الساخن.
لكن في العدوان على إدلب ضد محطة غاز ومؤسسة تقنية ومركز البحوث العلمية، تعمّدت "اسرائيل" بأن تبلّغ موسكو قبل دقيقة واحدة من العدوان كما أكّد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو. والأدهى أنها استخدمت الطائرة الروسية غطاء لعدوانها وعرضة لصواريخ الدفاع السورية والروسية في قاعدة حميميم. ولعل لهذه المغامرة في ضرب أسس العلاقة بين روسيا واسرائيل أمر جلل فما هو؟
لا شك أن "اسرائيل" تحاول تمرير أمر واقع تقبل به موسكو استمرارها في عدوانها ضد دمشق وحزب الله وإيران في منطقة العمليات الروسية التي أوكلها إليها اتفاق إدلب في المنطقة المنزوعة السلاح. لكن "اسرائيل" تتجاوز في توقيت عدوانها بعد إعلان الاتفاق مباشرة، هذا الطموح إلى هدف أبعد وهو الانتقام الأميركي والغربي من موسكو التي عطّلت عليها في اتفاق إدلب كل ما كانت تطمح إليه هذه الدول في استغلال الذريعة الإنسانية والذريعة الكيميائية، أملاً بالحصول على حصص من الكعكة السورية سواء في دعم الجماعات المسلّحة أم على طاولة المفاوضات من أجل حل سياسي وفق وثيقة الدول السبعة الصادرة في جنيف قبل أيام معدودة من قمة سوتشي.
بيت القصيد في الاتفاق الذي عطّل إمكانية تدخّل الدول الغربية في الشمال السوري وفي مسار الحل السياسي، أنه اتفاق تشترك في صناعته دمشق وطهران وهو يعزّز مواقع حلفاء موسكو في مسار الحل السياسي للأزمة السورية وبالتالي مواقع الطرفين في المنطقة. ولا ريب أن موسكو ساهمت بشكل فعّال لأسباب متعددة تعزيز دور دمشق وإيران من خلال اتفاق إدلب على الرغم أن الاتفاق لا يزال في بدايته الأولى وربما يصطدم بعدة عقبات وتجاوزات قبل وصوله إلى برّ الأمان.
المحاولات الإسرائيلية المديدة مع موسكو، تراهن كثيراً على أن تلجم روسيا أي مصدر قوة للمقاومة ولسوريا ولإيران على صعيد تعزيز مواقع هذه الأطراف في المنطقة. في وقت الجموح الأميركي للمراهنة على خنق إيران وعلى ما تتوهمه إدارة ترامب و"اسرائيل" والسعودية، مما يسمى محاربة النشاطات الايرانية في المنطقة، لا ريب أن المشاركة مع روسيا في الاتفاق على إدلب يذهب في الاتجاه العكسي لما تعوّل عليه واشنطن و"اسرائيل" والسعودية. وقد يكون الشرخ في العلاقات بين روسيا و"اسرائيل"، بسبب اسقاط الطائرة، مكسباً لم تكن تنتظره المقاومة ودمشق وطهران بين مثالب اتفاق إدلب. فروسيا في ردها على "اسرائيل" لا بدّ أن تدافع عن نفسها وعن هيبتها من خلال تعزيز دفاعاتها الجوية في سوريا ومن خلال تسليم سوريا صواريخ متطورة قد يصل بعضها إلى المقاومة أو تصل تقنياتها على الأقل. ومن المحتمل أن محاولة الاعتداء على مواقع المقاومة في منطقة العمليات الروسية، تلقى مواجهة روسية من دون الركون إلى اتفاقات سابقة بين روسيا واسرائيل فالعلاقة بعد اسقاط الطائرة ليست كما كانت قبلها.
المصدر : الميادين نت
 


   ( الخميس 2018/09/20 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2019 - 5:03 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث المزيد ...