-->
الاثنين24/6/2019
ص9:32:0
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مطاري جيزان وأبهاترامب ردا على احتمال فتح تحقيق في مقتل خاشقجي : نحتاج إلى أموال السعوديةبري يرفض "صفقة القرن": لبنان لن يشارك في بيع فلسطيندبلوماسي سعودي: زمن الحرب مع (إسرائيل) انتهى واستقبال (الإسرائيليين) في السعودية مسألة وقتاجتماع روسي أميركي إسرائيلي بالقدس المحتلة … تعزيزات عسكرية شمالاً والحربي يغير على معاقل الإرهاب في جسر الشغورالمفتي حسون: سورية تدفع اليوم ضريبة الحفاظ على كرامتها ورفضها للهيمنةبرلماني سوري يكشف حقيقة المبادرة الأمريكية للحل في سورياأمطار متوقعة فوق المرتفعات الساحلية وتحذير من تشكل الضباب في بعض المناطق الجبليةإيران: الهجمات الإلكترونية الأميركية علينا "فشلت"ترامب عن العلاقات مع السعودية: لنأخذ أموالهممجلس الوزراء: تخصيص 25 بالمئة من مستوردات القطاع الخاص الممولة من المركزى للسورية للتجارةعملية تخريبية تستهدف خطوط المرابط النفطية في بانياس…والورشات المختصة تقوم بإصلاح الأضرارماذا وراء تراجع ترامب عن الحرب؟ .....قاسم عزالدين هل دخلت الدراما مرحلة تمجيد البطل الخارج على القانون؟أحداث دون سن البلوغ يشكلون عصابة أشرار .. وقسم شرطة عرنوس يلقي القبض عليهموفاة 4 أشخاص بحادث تصادم على طريق الحسكة القامشليترتيب أقوى خمسين جيش في العالم، أربع دول عربية في القائمةوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة 33 فريقاً في المسابقة البرمجية للمعهد العالي للعلوم التطبيقية والجامعة الافتراضية-فيديوالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانرمايات مركزة ضد تحركات الإرهابيين في ريفي إدلب وحماةبأسلوب حرب الاستنزاف ... الجيش يوسع محاور الاستهداف إلى ريف حلبسلسلة فنادق فورسيزونز العالمية تتخلى عن إدارة فندقها في دمشقمجلس محافظة دمشق يوافق على الإعلان عن المخطط التنظيمي لمنطقة القابون الصناعي5 فواكه سحرية لعلاج الصلعللتخلص من دهون البطن.. احذر هذه الأطعمة!فيلم «أمينة» يحصد جائزة أفضل إخراج في مهرجان مكناس الدوليسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّحذاء "رجل الماعز" أحدث صيحات الموضة لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"فيديو مذهل يكشف عالما مخفيا داخل أجسادنا!بعد عملة "ليبرا" هل يتحول فيسبوك إلى امبراطورية رقمية؟صاروخٌ إيراني .. يضع ترامب وخصومه وحلفائه في الزاويةمعركة تحرير إدلب… والخيارات التركية

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

قواعد العدوان وحماية المدنيين ...بقلم د. بثينة شعبان

لقد انقضى الزمن الذي كان العالم يستمع إلى ما تقولون أيها المستعمرون، ولم يعد أحد يأخذكم على محمل الجدّ، واليوم نقرأ ما تقولون فقط لنكتشف مدى نفاقكم ومتاجرتكم بدماء الملايين من المدنيين من أجل الاستمرار بقواعد عدوانكم التي أرسيتموها من خلال حربين عالميتين راح ضحيتهما عشرات الملايين من المدنيين عبر العالم، ولكن لديّ خبر صغير لكم: لقد تغيّر العالم من دون أن تدركوا ذلك، وأصبحت كلماتكم جوفاء صادرة عن إعلام كاذب يتاجر بدماء الشعوب المسالمة.


مراجعة مداولات مجلس الأمن بشأن إدلب تذكّر بمداولاتهم حين عُقد العزم على تحرير مناطق سورية أخرى 


قالت مندوبة المملكة المتحدة البريطانية في مجلس الأمن في إشارة إلى العدوان الثلاثي الذي شنّته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على سوريا: "إن ما فعلناه مع الولايات المتحدة وفرنسا هو النهوض بالنظام الدولي القائم على القواعد"، وذكّرت أننا نعيش العيد المئة لنهاية الحرب العالمية الأولى، ولكنّ قواعد العدوان الاستعماري على شعوب العالم من قبل هذه الدول الثلاث، المعروفة بحروبها الظالمة وبجرائمها الإرهابية ونهبها لثروات الشعوب، مازالت هي ذاتها.
جاء هذا التصريح البريطاني خلال جلسة لمجلس الأمن تحدّث فيها مندوبو بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة عن إدلب السورية أحاديث تكشف إمّا عن جهلهم المطبق بالواقع في سوريا، وإما عن غريزة شريرة تمتلكها الدول التي تبدي عزمها على استمرار استهداف السوريين، ومحاولة الحؤول دون تحرير تراب بلادهم من الإرهاب الذي استقدمته تلك الدول الثلاث بالتعاون مع الكيان الصهيوني، وبتمويل من دول الخليج، وباستخدام كلّ التسهيلات من حكومة إردوغان.
بالطبع تكرر هذا السيناريو كل مرة عندما يحرر الجيش السوري مدينة سورية من الإرهاب، وكلنا يتذكّر دموع التماسيح الغربية على درعا والدير وحلب وإلخ...
القارئ لكلّ ما عبّر عنه هؤلاء في مجلس الأمن لا يملك إلا وأن يسأل: أوَلاً يخجل هؤلاء المتحدثون من الحديث عن "حماية المدنيين" وهم الذين استقدموا البلاء ضدّ كلّ الشعب السوري من مدنيين وعسكريين؟ أوّ لا يتردّدون في وضع كلّ إمكاناتهم الدبلوماسية في خدمة حفنة من الإرهابيين رفضت المصالحات في كلّ أنحاء البلاد واختارت إدلب مقراً أخيراً لها كون إدلب قريبة من الحدود التركية، وكون أردوغان ومن اليوم الأول، الراعي الأساسي والأهمّ لهذه الحرب الإرهابية القذرة على الشعب السوري ومقدراته؟ حتى وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، قال للصحفيين في طريقه إلى باكستان: "إنّ التصريحات الروسية بصدد وجود إرهابيين في إدلب صحيحة"، مضيفاً: "نشارك روسيا مخاوفها بشأن الإرهاب القادم من شمالي وشمال غرب سوريا، ونتفق تماماً معهم حول وجود إرهابيين في تلك المناطق، ونرى ضرورة للتفرّغ لهم ومكافحتهم، حتى لا يصدّروا الإرهاب إلى كلّ أنحاء العالم".
ولكنّ سفيرة الوزير بومبيو إلى الأمم المتحدة نيكي هيلي، التي تزاود على الصهاينة أنفسهم بصهيونيتها المعادية للعرب، قد فتحت حساباً خاصاً في السياسة لا يتواءم مع موقف وزير خارجيتها، وكأنها تمثل كياناً إسرائيلياً آخر، وليس الولايات المتحدة الأميركية، حيث قالت: "يتعيّن على النظام السوري وأنصاره أن يوقفوا حملتهم العسكرية بكل ّأشكالها على إدلب"، وحذّرت من ردود عسكرية في حال الهجوم على إدلب وكأنها وزيرة للدفاع تعمل على شنّ الحروب بدلاً من استخدام الدبلوماسية التي يفترض أن تكون مهنتها.
أما وزير خارجية نظام إردوغان فيعبّر عن استيائه لأنّ هدف الهجمات على إدلب سيكون "السيطرة عليها"، ويقصد تحريرها وعودتها إلى وضعها الطبيعي بينما مازالت القوات التركية المعتدية تحتلّ أجزاء عزيزة من التراب العربي السوري. ولا يساورهم الخجل من التدخل بعمل حكومة وجيش يحاولان دحر الإرهاب عن تراب بلادهم.
إنّ مراجعة سريعة لمداولات مجلس الأمن بشأن إدلب هذا الأسبوع تذكّرنا بمداولاتهم حين عُقد العزم على تحرير حلب وتحرير الغوطة وتحرير الدير وجنوب سوريا من الإرهاب، إذ أثاروا حملة مسعورة في كلّ مرة محاولين دعم بقاء الإرهاب والإرهابيين وإصدار التهديدات لمنع الجيش العربي السوري من تحرير أرضه من وكلائهم وأعوانهم ومرتزقتهم، وفي كلّ مرة انتصر الجيش على الإرهاب رغم كلّ دعمهم وأموالهم وترويجهم لهؤلاء المرتزقة من الإرهابيين والخوذ البيضاء.
إنّ القارئ بعمق لكلّ ما جرى من مداولات في مجلس الأمن يشعر وكأنّ القوى الاستعمارية الغربية تعيش خارج التاريخ، وأنها ورغم بلوغ الذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى لم تتعلّم شيئاً من مجريات الحروب، ولم تقتنع بعد أن إرادة الشعوب لا تقهر، وأنّ هذه الإجراءات العدوانية الظالمة، والتي تتسبّب بزهق أرواح مئات الآلاف من الأبرياء لن تتمكّن من تغيير مسار التاريخ أبداً لأنّ التاريخ يصنعه المؤمنون به والمدافعون عن قضاياهم بشرف وإخلاص، أما المعتدون والآثمون فقد كان مصيرهم دائماً الاندحار، والعاقبة دائماً للمخلصين وأصحاب الحقّ.
حتى وقت قريب كنت أشعر وأنا أقرأ تصريحات مندوبي هذه الدول حول ما يجري في بلدي العزيز سوريا، كنت أشعر بالغضب من أكاذيبهم ومواقفهم وإجراءاتهم. أما اليوم، فقد شعرت وأنا أقرأ مداولاتهم وإصرارهم على اختيار العبارات التي تنضح بنفاقهم "من حماية المدنيين" إلى "حماية المواطنين السوريين"، شعرت أنهم بالفعل خارج التاريخ، وأنّ هذه المداولات تكشف عن انفصامهم الكامل عن واقع الحال وعن مجريات الأمور الميدانية والحقيقية في بلدي وفي سائر البلدان.
فهم الذين وضعوا خطة الحرب الإرهابية على الشعب السوري، وهم الذين درسوا وموّلوا وسلّحوا الإرهابيين، وهم من نشر الإرهاب الذي يهدّد وجودنا، وهم اليوم متورّطون في الإرهاب على أهلنا في إدلب والذي يهدّد مناطق تتجاوز حدود المدينة والمحافظة وتصل فعلاً إلى المدنيين في محافظات أخرى.والأسوأ من كلّ هذا وذاك أنّ يدلي الأتراك بتصريحاتهم وهم يحتلّون أرضنا وأن يتحدثوا للعالم عن حرصهم على الشعب وعملائهم المرتزقة الذين يسمونهم "المعارضة".
لقد دفع الشعب السوري ثمناً باهظاَ في محاربة ودحر الإرهاب العالمي الذي اختلقوه وصدّروه لنا، وموّلوه وسهّلوا وصوله إلينا، ومازال أعزّ شبابنا يقضي في القامشلي ومحردة مؤخراً، ومن المدنيين والعسكريين بسبب إرهابهم هذا. لقد قضت عائلة كاملة في محردة من المدنيين بسلاح إرهابييهم، كما قضى شباب بعمر الورود في القامشلي بغدر أدواتهم المجرمة من المرتزقة الذين جندوهم للسيطرة على الأرض والنفط والاستيلاء على ثروات البلاد.
لقد انقضى الزمن الذي كان العالم يستمع إلى ما تقولون أيها المستعمرون، ولم يعد أحد يأخذكم على محمل الجدّ، واليوم نقرأ ما تقولون فقط لنكتشف مدى نفاقكم ومتاجرتكم بدماء الملايين من المدنيين من أجل الاستمرار بقواعد عدوانكم التي أرسيتموها من خلال حربين عالميتين راح ضحيتهما عشرات الملايين من المدنيين عبر العالم، ولكن لديّ خبر صغير لكم: لقد تغيّر العالم من دون أن تدركوا ذلك، وأصبحت كلماتكم جوفاء صادرة عن إعلام كاذب يتاجر بدماء الشعوب المسالمة.
لقد فقدتم المصداقية فعلاً، وكان لشهداء سوريا الأبرار الفضل في دقّ آخر إسفين في نعش امبراطورياتكم القائمة على قتل الشعوب ونهب ثرواتها والآيلة حتماً إلى السقوط والزوال.
 


   ( الاثنين 2018/09/10 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/06/2019 - 7:54 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

عنزة تقتل تمساحا يزن 300 كغ (فيديو) بالفيديو... سرعة بديهة أم تنقذ طفلها من الموت المحقق بالفيديو... عريس يرش عروسه بالتراب شاهد.. رجل ثمل يقود دبابة ويرعب سكان مدينته! ثعبان يفاجئ قائد سيارة في مشهد مذهل شاهد... نسر أمريكي يقوم بتصرف نادر مثل البشر ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية المزيد ...