-->
الاثنين17/6/2019
ص1:7:12
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مطاري أبها وجيزان ويخرجهما من الخدمة"لم تشهده المنطقة من قبل"... موقع عبري يكشف معلومات عن صاروخ مطار "أبها" السعوديبوصعب: يمكن أن يكون لروسيا دور ايجابي بترسيم الحدود البحرية مع سوريا بلجيكا تصفع السعودية وتلغي رخصة تصدير الأسلحة إليهاوفاة 6 أشخاص وإصابة آخرين خلال إخمادهم الحرائق التي نشبت في الأراضي الزراعية بريف الحسكةاندلاع حرائق في الأراضي الزراعية جراء اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على قرى بريف حماة الشمالي.. ووحدات الجيش ترد“الدولي للصحفيين” يتبنى مشروع قرار برفع العقوبات عن الإعلام السوريقاعدة التنف وعودة داعش للتحرك في البادية السوريةبوتين: ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية وعودة المهجرين إلى وطنهمالمشاركون في قمة (سيكا) يؤكدون معارضتهم سياسة الإجراءات القسرية أحادية الجانبخلافاً للتوقعات زيادة الحوالات لم تخفّض الدولار أمام الليرة والسعر تجاوز عتبة 590 …التجارة الداخلية تعدل أسعار البنزين غير المدعومهل هي «صفقة القرن» فعلاً؟ ....فخري هاشم السيد رجبمعركة إدلب .. ومأزق تركيا الاستراتيجيبالجرم المشهود ...فرع الأمن الجنائي في ريف دمشق يلقي القبض على أحد مروجي العملة المزيفةالقبض على عصابة انتحلت صفة دورية أمنية لترهيب المواطنين بقوة السلاح .وزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سوريا اليك بعض الاشياء الواجب تدريب اولادك عليها فى سن مبكر:مجلس الشعب يقر قانونا يجيز تعيين 5 بالمئة من الخريجين الأوائل للمعاهد التقنية دون مسابقة «النصرة» ترافق وتحمي إعلاميين أميركيين في «إدلب»! … والجيش يخلي «تل ملح» و«الجبين» تكتيكياًالإرهابيون يعتدون بالصواريخ على قريتي الشيخ حديد والجلمةتقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد انتهاء مهلة الإخلاء للمخالفين على أرض مشروع الديماس السكني … العلان لـ«الوطن»: المخالفات بؤرة فساد وبعض المواطنين ينصبون ويحتالون ويبيعونهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاضوء شاشات الهواتف له تأثير خطير على الجلدسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟لإنقاذ حياة والده... طفل يأكل 5 وجبات يوميارغم الحظر... هواوي تتحدى الجميع بالهاتف الأقوى في العالمخوفا من الحوادث الخطيرة... "فورد" تسحب أكثر من مليون سيارةموسكو تمتلك تصوّراً للحل... وتنتظر قمة العشرينإدلب: موقف روسي حازم....حميدي العبدالله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تركيا تشتري الوقت... وهي أمام استحقاق ما بعد قمة طهران ...بقلم د. أحمد مرعي

عقدت القمة الثلاثية بين الدول الضامنة لاتفاق أستانة، وهي روسيا وإيران وتركيا. لا مشكلة في مقاربة الوضع في إدلب بين إيران وروسيا وما هو المطلوب منهما، فهما دولتان حليفتان لسورية واستعادة إدلب بالنسبة لهما أمر ضروري لاستكمال وإعلان الانتصار العسكري الذي حققاه بعد أن استعادت القوات السورية معظم البلدات والمدن.


إذن لا مشكلة بين الدولتين في توصيف ما يجري وما هي الأهداف المطلوبة. المشكلة هي لدى التركي، فهو لا يزال مختلفاً في التوصيف وفي تحديد ما يريد. صحيح أنه لم يكن من المتوقع أن تخرج القمة الثلاثية في طهران بحلّ فوري للأزمة السورية، ولكن كان من المتوقع أن تكون تركيا قد اقتربت في نظرتها لمجريات الأمور في إدلب وفي سورية من نظرة روسيا وإيران، لأسباب كثيرة.


ما نتج عن القمة هو عنوان واضح وصريح هو تأجيل المعركة العسكرية ضدّ المجموعات الإرهابية في إدلب، ولكن لماذا تمّ التأجيل؟ تريد تركيا المزيد من الوقت لاستكمال عملية التفاوض التي بدأتها مع المجموعات المسلحة وتحديداً بعد تشكيل ما يسمّى بالجبهة الوطنية للتحرير. يتذرّع أردوغان بالمدنيين، والأرقام الكبيرة التي تظهرها وسائل الإعلام، ويتخوّف من موجة نزوح كبيرة إتجاه الحدود التركية، ستخلفها الحرب، ولكن حقيقة الأمر أنّ أردوغان يريد أن يحلّ محلّ الدولة السورية تحت عنوان: إذا كانت الدولة السورية تعتمد منذ البداية طريقين أساسيين للتعامل مع الإرهاب، الطريق الأول هو فتح باب التسويات والطريق الثاني هو العمل العسكري ضدّ من لا يلقي السلاح ويريد الاستمرار في مواجهة الدولة السورية، فتركيا تستطيع أن تقوم بهذا الدور. عاملاً على ترسيخ وجوده كقوة تعتبر أنّ مفتاح إدلب بيدها، ولكن هل يستطيع أردوغان القيام بهذا الدور؟ حتماً هذا مطلب لا يمتّ الى المنطق بصلة، لا سيما الشق الأول منه، أيّ طريق المصالحات، لأنّ المصالحات بحاجة لمقدّمات وإجراءات لا يستطيع أيّ أحد القيام بها سوى الدولة السورية، حيث تملك القدرة على إصدار الإعفاءات وتسوية أوضاع المسلحين.

الأمر الآخر الذي يريده أردوغان من التأجيل هو كسب الوقت لإقناع جبهة النصرة بالانتقال من إدلب إلى مناطق قتال الجيش التركي لحزب PKK، أيّ أن أردوغان يريد إعادة استخدام هؤلاء الإرهابيين في معركته ضدّ الأكراد، وفي حال لم تفضِ هذه المفاوضات إلى نتيجة يقدّم ما يسمّى بالجبهة الوطنية للتحرير كقوة عسكرية قادرة على ضرب النصرة، وبالتالي لا حاجة لمعركة عسكرية. وهذا أمر ترفضه الدولة السورية التي تعتبر كلّ من يحمل السلاح خارج منظومة الجيش والقوات المسلحة هو إرهابي وهدف للجيش السوري. وهي من ستحرّر أرضها من الإرهاب ومن داعميه.

كما تحاول تركيا شراء الوقت لترى ما الخطوات الأميركية المقبلة اتجاه إدلب ومستقبل علاقتها مع أميركا.

لا شك أنّ تركيا كانت خلال الفترة الأخيرة تحت الاختبار وهي اليوم أمام استحاق، وأثبتت قمة طهران أنها لا تزال ضمن المربع الأول ولم تبدّل موقفها من الدولة السورية، لكن أردوغان سيصطدم في المرحلة المقبلة بوقائع الأمور وسيلعب الدور الإيجابي الذي تأخر عن القيام به.

نائب في البرلمان السوري

البناء


   ( الاثنين 2018/09/10 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/06/2019 - 10:05 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...