-->
الاثنين24/6/2019
ص9:36:59
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مطاري جيزان وأبهاترامب ردا على احتمال فتح تحقيق في مقتل خاشقجي : نحتاج إلى أموال السعوديةبري يرفض "صفقة القرن": لبنان لن يشارك في بيع فلسطيندبلوماسي سعودي: زمن الحرب مع (إسرائيل) انتهى واستقبال (الإسرائيليين) في السعودية مسألة وقتاجتماع روسي أميركي إسرائيلي بالقدس المحتلة … تعزيزات عسكرية شمالاً والحربي يغير على معاقل الإرهاب في جسر الشغورالمفتي حسون: سورية تدفع اليوم ضريبة الحفاظ على كرامتها ورفضها للهيمنةبرلماني سوري يكشف حقيقة المبادرة الأمريكية للحل في سورياأمطار متوقعة فوق المرتفعات الساحلية وتحذير من تشكل الضباب في بعض المناطق الجبليةإيران: الهجمات الإلكترونية الأميركية علينا "فشلت"ترامب عن العلاقات مع السعودية: لنأخذ أموالهممجلس الوزراء: تخصيص 25 بالمئة من مستوردات القطاع الخاص الممولة من المركزى للسورية للتجارةعملية تخريبية تستهدف خطوط المرابط النفطية في بانياس…والورشات المختصة تقوم بإصلاح الأضرارماذا وراء تراجع ترامب عن الحرب؟ .....قاسم عزالدين هل دخلت الدراما مرحلة تمجيد البطل الخارج على القانون؟أحداث دون سن البلوغ يشكلون عصابة أشرار .. وقسم شرطة عرنوس يلقي القبض عليهموفاة 4 أشخاص بحادث تصادم على طريق الحسكة القامشليترتيب أقوى خمسين جيش في العالم، أربع دول عربية في القائمةوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة 33 فريقاً في المسابقة البرمجية للمعهد العالي للعلوم التطبيقية والجامعة الافتراضية-فيديوالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانرمايات مركزة ضد تحركات الإرهابيين في ريفي إدلب وحماةبأسلوب حرب الاستنزاف ... الجيش يوسع محاور الاستهداف إلى ريف حلبسلسلة فنادق فورسيزونز العالمية تتخلى عن إدارة فندقها في دمشقمجلس محافظة دمشق يوافق على الإعلان عن المخطط التنظيمي لمنطقة القابون الصناعي5 فواكه سحرية لعلاج الصلعللتخلص من دهون البطن.. احذر هذه الأطعمة!فيلم «أمينة» يحصد جائزة أفضل إخراج في مهرجان مكناس الدوليسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّحذاء "رجل الماعز" أحدث صيحات الموضة لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"فيديو مذهل يكشف عالما مخفيا داخل أجسادنا!بعد عملة "ليبرا" هل يتحول فيسبوك إلى امبراطورية رقمية؟صاروخٌ إيراني .. يضع ترامب وخصومه وحلفائه في الزاويةمعركة تحرير إدلب… والخيارات التركية

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

معارك المفاوضات ...بقلم بسام ابو عبد الله

التصعيد الأميركي- الغربي الأخير قبيل معركة إدلب الحاسمة يبدو أن له ما يسوغه لدى أطراف محور العدوان الذين بدؤوا يدركون


 أن دمشق وحلفاءها مصممون على إنهاء وجود آخر التنظيمات الإرهابية على الأرض السورية، وخاصة مع تتالي التصريحات السورية التي تؤكد أن مسألة إنهاء وجود الإرهابيين في سورية هي مسألة وقت، وأن القرار قد اتخذ على مستوى الحلفاء بهذا الشأن، ومن ثم فإن المحور الداعم للإرهاب يريد المناورة، واستثمار أحد آخر الأوراق الوهابية- الإخوانية في التفاوض، وجني المكاسب إن تمكن من ذلك لأن خسارة ورقة إدلب قبل تثبيت بعض المكاسب سلفاً سيعني أن إمكانية فرض شروط معينة على الدولة السورية سيصبح صعباً للغاية.

ما سربته صحيفة الأخبار اللبنانية عن لقاء سوري- أميركي استخباراتي تم في دمشق خلال الأسبوع الأول من حزيران الماضي قد يؤشر إلى تلك المفاوضات، وما يريده الأميركان من ورقة انسحابهم من سورية، إذ كشفت (الأخبار) أن واشنطن ركزت على ثلاثة ملفات:
الأول: موضوع العلاقة مع طهران، وانسحاب المقاتلين الإيرانيين ومقاتلي حزب الله من سورية.
الثاني: ملف الجماعات الإرهابية (الأجانب منهم) الذين يمكن أن يشكلوا خطراً على الدول الغربية.
الثالث: ملف الطاقة- إذ تريد واشنطن حصة في النفط والغاز في سورية.
وبالمقابل فإن دمشق التي يتزاحم على أبواب مؤسستها الاستخباراتية عشرات الطلبات التي تريد التنسيق، والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب الذي صنعته هذه الأجهزة الغربية بنفسها خلال حربها الفاشية على سورية، ليست مستعجلة في هذا المجال، إذ إنها أكدت وعبر أكثر من مصدر مسؤول أنه لا تعاون في هذا المجال قبل عودة التعاون السياسي وتطبيع العلاقات، وزادت على ذلك مطلباً جديداً وهو رفع العقوبات غير القانونية المفروضة على سورية وشعبها…. وغير ذلك فإن هذه الدول عليها دفع ثمن سياساتها الحمقاء طيلة السنوات السبع الماضية، والتي ارتكبت فيها أخطاء فادحة، وجرائم موصوفة بحق سورية وشعبها، وبحق شعوبها ودولها، عندما سارت خلف تصورات وسيناريوهات مجمعات النفط والغاز في الخليج، واقتنعت بأن هؤلاء يمكن أن يحققوا لها نتائج بالمال والإرهاب.

أما موضوع العلاقة بين دمشق وطهران فهذا أمر غير قابل للنقاش لأن العلاقة بين البلدين هي علاقة تحالف إستراتيجي يعود لعقود طويلة، وكانت له نتائج مثمرة على صعيد المنطقة، وتم تأكيد الرد السوري، والموقف الواضح بهذا الشأن خلال زيارة وزير الدفاع الإيراني العميد أمير حاتمي مؤخراً إلى دمشق، وتوقيع اتفاق تعاون دفاعي جديد بين البلدين، ومن جانب آخر فإن هذا المطلب ليس وقحاً فقط، وإنما خارج على الأصول في العلاقة الدولية، إذ إن أحداً لم يطلب من السعودية مثلاً إغلاق القواعد الأميركية، ووقف التعاون العضوي الأمني والعسكري مع الولايات المتحدة كشرط لأي حوار، أو تطبيع للعلاقات، ولم يطالب أحد الإمارات العربية الطلب ذاته، ولم يقل أحد لقطر مثلاً كي تغلق القواعد الأميركية التي تنطلق منها صواريخ العدوان وتُذخّر فيها الطائرات والبوارج الأميركية للاعتداء على دول عربية مثل (سورية) أو (اليمن)، ومن ثم فإن هذا المطلب ليس فقط مرفوضاً، ولكنه مطلب لا يتفق مع قواعد القانون الدولي أيضاً.

موضوع إعادة الإعمار أوضحته دمشق أكثر من مرة على لسان الرئيس بشار الأسد أنه لا يمكن لمن شارك في تدمير سورية أن يمد يده لإعادة البناء فيها، ولذلك فإن الأولوية هي للدول الصديقة والحليفة (روسيا، إيران، الصين) وللدول التي وقفت مواقف إيجابية تجاه سورية وشعبها (الهند مثلاً)، ودول آسيوية وأميركية لاتينية، وكثير غيرها… وإذا كانت مواقف بعض الدول الأوروبية ليست متساوية في جم العداء والعدوان على سورية، فإن البوابة المتاحة لهم هي من خلال الحلفاء أيضاً…. ولا شك أن فرنسا وبريطانيا اللتين تزايدان أحياناً على الولايات المتحدة في العداء لسورية تريدان من واشنطن ألا تنساهما خلال المفاوضات، ولهذا يبدي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استعداده للمشاركة في العدوان على سورية معتقداً أن ذلك سوف يحسن وضعه كتابع للولايات المتحدة، بدلاً من أن يلجأ لتحسين سلوكه وتغيير سياساته الحمقاء التي أوصلته إلى أبواب دمشق المغلقة خاوي الوفاض، وقد خسر جلّ مصالح فرنسا في هذه المنطقة الحساسة.

إن ما نشهده في هذه الأيام من تصعيد شرس وتكرار لسيناريوهات متشابهة بدءاً من (شرق حلب-الغوطة الشرقية- الجنوب السوري) والآن إدلب، هو محاولات أميركية غربية لتحسين شروط التفاوض والحصول على المكاسب تحت الضغط والنار، معتقدين أن ما لم يحصلوا عليه في ظروف أسوأ في عام 2013 أو2014 أو2015، سوف يحصلون عليه الآن، وسورية في طريقها لانتصار تاريخي مع حلفائها على الفاشية الجديدة (النازية الوهابية-الإخوانية) التي استخدمتها الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية لإعادة السيطرة والهيمنة، وتثبيت معادلة الأحادية القطبية التي ستخرج خاسرة من بوابات دمشق، ليولد نظام دولي جديد سوف تتضح معالمه خلال السنوات القادمة، ومؤشراته تبدو واضحة ومعلنة وراسخة على الأرض بالدبلوماسية والعسكر.

نحن أمام المراحل الأخيرة من الحرب على سورية، ولذلك تشتد معارك المفاوضات والمساومات، والضغوطات قبل إسدال الستار على أقذر حرب تعرض لها بلد وشعب منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، إضافة إلى أن الاعتقاد السائد أن نهاية الحرب على سورية سوف تنعكس على ملفات آخرى كالملف اليمني، لأن مفتاح رسم الخرائط الجديدة هو من سورية، التي تدرك حجمها، ودورها السياسي الذي سيعود أكثر قوة وتأثيراً في المنطقة، إضافة إلى وزنها النوعي التاريخي حسب توصيف الرئيس الأسد في أحد لقاءاته وهو وزن لا يرتبط بالمساحة والسكان، وإنما بالبعد الحضاري الذي تمتلكه بلادنا… وهذا الوزن سيزداد حكماً بعد أن ينتصر الشعب العربي السوري وجيشه وقائده وحلفاؤه في ما أسماه سماحة السيد حسن نصر الله حرب تموز الكبرى…. والنتائج المهمة لهذا الانتصار لن نراها مباشرة، ولكنها ستظهر تباعاً وبشكل واضح وجلي وخاصة أن معارك المفاوضات ومساراتها السياسية والدبلوماسية تترافق مع المعارك العسكرية الشرسة التي سنشهدها في أيلول القادم.

أما الواهمون في شمال شرق سورية فهؤلاء بهذا النمط، والممارسة الحمقاء التي يقومون بها يومياً ضد المواطنين السوريين، فسوف يدفعون ثمنها غالياً في وقت لاحق.

وإن اللبيب من الإشارة يفهم … وأقول اللبيب!

الوطن 


   ( الجمعة 2018/08/31 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/06/2019 - 7:54 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

عنزة تقتل تمساحا يزن 300 كغ (فيديو) بالفيديو... سرعة بديهة أم تنقذ طفلها من الموت المحقق بالفيديو... عريس يرش عروسه بالتراب شاهد.. رجل ثمل يقود دبابة ويرعب سكان مدينته! ثعبان يفاجئ قائد سيارة في مشهد مذهل شاهد... نسر أمريكي يقوم بتصرف نادر مثل البشر ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية المزيد ...