الأحد15/9/2019
م18:45:54
آخر الأخبار
بعد هجمات أرامكو.. واشنطن تتعهد باستخدام الاحتياطي النفطيوزير الطاقة السعودي: الهجوم على منشأتي أرامكو تسبب في توقف 50% من إنتاج الشركةالسيسي عن سوريا: لا يمكن لحرب تقليدية أن تدمر دولة لكن الإرهاب فعل ذلكهجوم الحوثيين على "أرامكو" يثير تساؤلات حول كواليس العمليةالخارجية: ممارسات ميليشيا (قسد) الإرهابية بحق السوريين تتناغم مع مشاريع دول عميلة لواشنطنالرئيس الأسد يستقبل المبعوث الخاص للرئيس الروسي ونائب وزير الخارجية الروسي والوفد المرافق.سانا| مواصلة لدورها التخريبي.. واشنطن تدخل 150 شاحنة تحمل تعزيزات عسكرية لميليشيا قسد الانفصاليةمجلس الشعب يعقد جلسته الأولى من الدورة العادية الحادية عشرة للدور التشريعي الثاني بحضور المهندس خميس وعدد من الوزراءطهران: اتهامات بومبيو افتراء هدفه تشويه صورة إيرانصحفية «إسرائيلية» و«اندبندنت عربية» تؤكدان فشل زيارة نتنياهو إلى روسياالليرة تتعافى .. والدولار دون الـ 600 ليرة .. والأسعار تنتظرعجز الميزانية الأمريكية يسجل مستويات قياسية تاريخيةإردوغان: العدو أمامه والبحر من ورائه....بقلم الاعلامي حسني محليبوتين وروحاني لإردوغان: إدلب ثم إدلب....بقلم حسن محليشرطة منطقة الرستن في حمص تلقي القبض على عصابة سرقة مؤلفة من أربعة أشخاص القبض على منتحل صفة “ضابط” يوهم المواطنين بقدرته على “إعفائهم من الخدمة الالزامية” في دمشقالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراسورية تشارك في منافسات أولمبياد إيران الدولي لهندسة الرياضياتبرعاية الرئيس الأسد.. الدكتورة العطار تفتتح الدورة الحادية والثلاثين من معرض الكتاب في مكتبة الأسد الوطنيةضبط مستودع يحوي أسلحة وأجهزة اتصال من مخلفات الإرهابيين بريف درعاتنظيم ارهابي مسلح يقر بتلقيه ضربة قوية في الشمال السوريانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورتعميم بمنع تداول وفتح سجلات الصحائف العقارية لغير العاملين المكلفينهيئة الغذاء والدواء الأميركية تعثر على شوائب مسرطنة في أدوية “الرانتيدين”هل تعاني من مشكلات الهضم؟.. إليك "أسهل حل" ممكن جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"فرنسا .. تعويض عائلة موظف مات وهو يمارس "الجنس" أثناء رحلة عمل على اعتبار أنه "حادث عمل" سامسونغ تستعين بمشهد لرجل وامرأة للسخرية من هاتف "آيفون 11"... فيديوخبراء يكشفون عمليات "تجسس واسعة" عبر شرائح الهاتفأمريكا عاجزة عن فك الشيفرة السورية - الإيرانية ....المهندس: ميشيل كلاغاصي بورصة نتنياهو! .....بقلم: وضاح عيسى

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الفعل لهم والتحديات لنا .....بقلم د . بثينة شعبان

إنّ ما يجري في الجزيرة السورية اليوم من خلال وكلاء الولايات المتحدة وما يجري على الحدود العراقية يهدفان أوّلاً وأخيراً إلى الاستمرار في محاولة بثّ روح العرقية والطائفية، وتحويلها إلى واقع يصعب التغلّب عليه وتغييره تماماً كما فعلوا في العراق على مدى السنوات الماضية.


ما يجري تداوله عن العراق بشكل مباشر اليوم مطروح من خلال وكلاء للمحتل الأميركي في منطقة الجزيرة السورية

من اللافت أن يصدر عن "ستاندرد أند بورز" في الولايات المتحدة تصريح يقول إنّ "التطوّر السياسي والاقتصادي للعراق يعرقله فساد واسع الانتشار"، وأن يُستكمل هذا التصريح بالقول: "محاربة الفساد والتهديدات الأمنيّة الخارجيّة تمثل تحديات رئيسية للعراق في الأجل القصير". والسؤال الذي يطرح نفسه هو أوَليست الولايات المتحدة هي المسؤولة الأولى عن انتشار الفساد في العراق وعن إرساء أسس طائفيّة للنظام السياسي في الدستور، حيث تشكّل الممارسة اليوم أكبر عائق في وجه أيّ تغيير للأحوال في العراق والنهوض به ومسح غبار الاحتلال الأميركي الغاشم، والدمار الذي سبّبته حروب الإرهاب التي أشعلها الاحتلال في العراق؟ رغم كلّ التحفظات على الفترة التي سبقت الاحتلال الأميركي للعراق فإنّ الغزو الأميركي غير الشرعي للعراق هو الذي أشعل نيران الدمار والإرهاب والفساد في هذا البلد الذي كان يشكّل رافعة للأمّة العربيّة جمعاء بموارده وكوادره وإمكاناته المحتملة والمستقبليّة.

في الحديث عن التحدّيات لا تأتي أيّ جهة أميركية أو غربية على ذكر من هو المسؤول عن خلق هذه التحدّيات، بل تعتبرها تحدّيات للعراقيين، كأنّها نتجت عن المجهول ولا علم لأحد بأسبابها المباشرة وغير المباشرة. أين هي وعود الولايات المتحدة قبل غزو العراق بأن تجعل هذا البلد واحة للديمقراطية والازدهار الاقتصادي يُشار إليها بالبنان في المنطقة والعالم؟ وأين هي حقوق الإنسان والنساء التي لطالما تغنّوا بالقدوم لحمايتها وتعزيزها؟ أحد أوجه المشكلة التي نواجهها جميعاً اليوم هو أنّنا نتداول أخبارنا بلغتهم وبمفهومهم حتّى عن أدقّ تفاصيل قضايانا.

فمن العراق إلى سوريا إلى ليبيا واليمن، تحتلّ الوكالات الغربيّة مركز الصدارة في صياغة الخبر وتصديره لنا، وكلّ ما يقوم به الإعلام المحليّ في الدول المعنية هو إعادة صياغة بسيطة لا تلامس جوهر المشكلة ومقتضاها. وكلّ ما يصدر عن معارضة ومقاومة للهيمنة الغربية على جوهر الأخبار لا يلامس إلّا السطح لأنّ المطلوب هو أن نعبّر نحن ومن خلال وكالات أنباء وطنيّة عن حقيقة الأمور وأن تصل أخبارنا وبصياغاتنا إلى كل المتابعين والمهتمّين.

وما يجري تداوله عن العراق بشكل مباشر اليوم مطروح من خلال وكلاء للمحتل الأميركي في منطقة الجزيرة السورية، حيث تقوم قوات تسمي نفسها "قوات ديمقراطية" بتنفيذ الأوامر الأميركية وبتمويل سعودي مكشوف ومعلن، لإرغام سكان البلاد الأصليين على الهجرة من ديارهم من خلال التنكيل بهم وإغلاق مدارسهم ودفعهم إلى الهجرة عن أرض الآباء والأجداد ضمن حملة للتطهير العرقي والطائفي، كي تحقّق الولايات المتحدة أحد أهداف إسرائيل بتقسيم البلاد عرقياً وطائفياً، ولكي يتحكّم وكلاء الولايات المتحدة في مصادر الثروة، ولكي يتمكّنوا من إخلاء هذه الأرض من التنوع الديني والعرقي والمذهبي والذي عاش عليها متآلفاً متحابّاً على مدى آلاف السنين، وذلك من أجل تنفيذ المخطط الصهيوني الأساسي للحرب على سوريا بمحاولة تقسيمها وخلق كيانات عرقية وطائفية غريبة عن تاريخ هذا البلد وواقعه.

إنّ ما يجري في الجزيرة السورية اليوم من خلال وكلاء الولايات المتحدة وما يجري على الحدود العراقية يهدفان أوّلاً وأخيراً إلى الاستمرار في محاولة بثّ روح العرقية والطائفية، وتحويلها إلى واقع يصعب التغلّب عليه وتغييره تماماً كما فعلوا في العراق على مدى السنوات الماضية.

إنّ إغلاق خمس وعشرين مدرسة سوريّة تدرّس المناهج التربوية السوريّة قبل أيام من افتتاح المدارس في منطقة الجزيرة، يهدف إلى دفع السريان والأرمن إلى مغادرة أرضهم وديارهم من أجل تعليم أولادهم، وبذلك قد تثمر الجهود التي لطالما سعت إليها الولايات المتحدة في العراق وسوريا، أملاً بتقسيم هذين البلدين اللذين يشكلان عمقاً حقيقياً للقوميّة العربيّة، وطرفاً أساسياً تاريخياً في الدفاع عن حقّ الفلسطينيين في أرضهم وديارهم.

وقد تكون هذه هي الخطة "ب" التي تحدّث عنها الأميركيون مراراً في سوريا بعد أن فشلت خطتهم الأولى لتغيير نظام الحكم في الجمهورية العربيّة السوريّة، عبر شنّ حرب إرهابيّة شرسة عليها.

واليوم، وبعد أنّ حرّر الجيش العربيّ السوريّ معظم المناطق من التنظيمات الإرهابيّة التي من المعروف الآن أنّ إسرائيل وداعميها قد أسسوها وموّلوها وسلّحوها ليغزوا بها سوريا، ومع بدء عودة الحياة إلى معظم أرجاء البلاد، حرّك الأميركيون أدواتهم العرقية لدفع المواطنين السوريين إلى الهجرة من مناطقهم كي تتمّ بعد ذلك "إجراءات ديمقراطية" بل تطهير عرقي بشع، يحقّق لهم ما عجز الإرهاب عن تحقيقه. ولذلك فإنّ التصدي لهذه المخططات اليوم بكلّ الوسائل المتاحة، هو بأهمية التصدي للإرهابيين الذين حاولوا تحقيق أهدافهم من خلال القتل والذبح والتدمير، ولا شكّ في أنّ إصرار العدوان الأميركي غير الشرعي على الوجود في العراق وسوريا هو من أجل إنعاش أيّ مخططات بديلة تصبّ في خدمة الهدف الأساسي الذي أتى من أجله، ألا وهو تدمير هذين البلدين وتقسيمهما إن أمكن، ومصادرة قرارهما المستقلّ، والبحث عن أدوات عمليّة تابعة له وتقويض التوجهات الوطنيّة المستقلّة قولاً وفعلاً.

ولذلك، حين تعلن القوات الأميركية على لسان الكولونيل تسون رايان أنّها باقيّة في العراق "ما اقتضت الحاجة للمساعدة في تحقيق الاستقرار في المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلاميّة"، وأنها باقية في شرق الفرات في سوريا وفي معبر التنف، فهذا يعني أنّ الحرب الأميركية بأهدافها الإسرائيلية في هذين البلدين مستمرة، وأنّ التحدّيات التي يضعها الأميركي أمام شعبي هذين البلدين هي تحدّيات من تصميمه وصناعته، ولأهداف تخدم مخططاته الاستعمارية الصهيونيّة لتصفية القضية الفلسطينية وسلب حقوق العرب في أرضهم مستمرة وممنهَجة، بهدف نهب ثروات العرب وفرض هيمنة إسرائيل على الأمّة العربيّة.

وهكذا يستمرّ الاستهداف، ولكن بأوجه وطرائق مختلفة، أمّا مقاومة هذا الاستهداف والانتصار  عليه، فهما الخيار الوحيد الذي تمتلكه شعوبنا من أجل بناء مستقبل حرّ عزيز كريم لنا وللأجيال المقبلة.

 


   ( الاثنين 2018/08/27 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 15/09/2019 - 6:40 م

كاريكاتير

#طار_بولتون

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب ثعبان ضخم يكسر عظام تمساح أمام عين سائح بالفيديو... سائق سيارة غارق في نوم عميق أثناء القيادة على طريق سريع المزيد ...