-->
الاثنين17/6/2019
م22:48:9
آخر الأخبار
الذي دعا لـ"الجهاد" ضد الشعب السوري.. ميتا في سجنه!الإخونجي " أردوغان" حزين على " مرسي".. والأزمة المصرية التركية تتفاقمالجيش اليمني: عملياتنا ستطال أهدافا لا يتوقعها النظام السعوديوفاة الرئيس المصري المعزول محمد مرسى أثناء محاكمتهأهالي قرية الشيخ حديد بريف حماة: الإرهابيون يتعمدون حرق محاصيلنا لكننا متمسكون بأرضنا بحماية رجال الجيشنائب الرئيس الصيني يؤكد للمعلم استمرار تقديم بكين الدعم لسورية في علاقاتهما الثنائية والمحافل الدولية والمنظمات متعددة الأطرافأهالي الوضيحي يروون تفاصيل المجزرة التي ارتكبها إرهابيو “جبهة النصرة” في قريتهموفاة 6 أشخاص وإصابة آخرين خلال إخمادهم الحرائق التي نشبت في الأراضي الزراعية بريف الحسكةطهران: نهج السعودية الخاطئ لم يجلب سوى الحروب والدمارالولايات المتحدة وبريطانيا ترسلان قوات إلى منطقة الخليج...هل تستعدان لضرب إيراناغلاق ١٣٧ مطعما في حلب . عزالدين نابلسي .خلافاً للتوقعات زيادة الحوالات لم تخفّض الدولار أمام الليرة والسعر تجاوز عتبة 590 …هل هي «صفقة القرن» فعلاً؟ ....فخري هاشم السيد رجبمعركة إدلب .. ومأزق تركيا الاستراتيجيبالجرم المشهود ...فرع الأمن الجنائي في ريف دمشق يلقي القبض على أحد مروجي العملة المزيفةالقبض على عصابة انتحلت صفة دورية أمنية لترهيب المواطنين بقوة السلاح .وزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سوريا وزير التربية ينفي تسرب أسئلة الرياضيات للثالث الثانوي العلميإلغاء امتحان الرياضيات لشهادة التعليم الأساسي في مركزين بحماةاستشهاد وجرح عدد من المدنيين في تفجير سيارة مفخخة بالقامشليسلاحا المدفعية والصواريخ يدمران آليات لإرهابيي “جبهة النصرة” بريفي إدلب وحماةوزير السياحة: لم نصرح لأي مكاتب سياحية خاصة بـ الحج والعمرة تقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد أستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟لإنقاذ حياة والده... طفل يأكل 5 وجبات يوميارغم الحظر... هواوي تتحدى الجميع بالهاتف الأقوى في العالمخوفا من الحوادث الخطيرة... "فورد" تسحب أكثر من مليون سيارةنهجان ونتيجتان ......بقلم د .بثينة شعبان موسكو تمتلك تصوّراً للحل... وتنتظر قمة العشرين

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تدمشقوا تصحوا… بقلم / ماجدي البسيوني

كنت انتهيت لتوي لأتفرغ من قراءة ديوان للشاعرة الصديقة أحلام بناوي الذي لم ينشر بعد بعنوان “تدمشقوا”ليأتي صوت القيادي بحزب الله نواف الموسوي الذي أعرفه منذ أعوام كثيرة رغم انقطاع التواصل ،


وهو يكشف عبر قناة الميادين عن: رفض الرئيس بشار الأسد عرضا قدم مفاده أن مملكة بنى سعود ستعيد تعمير سورية بأحسن مما كانت عليه قبل الحرب التي شنت عليها ومولتها نفس المملكة وثلة من إمارات ودويلات الخليج نظير أن تتخلى سورية عن علاقتها بإيران وحزب الله بالطبع.. وبكل صراحة لم يحرك هذا الكلام مشاعري مثلما حركتها كل كلمة وكل تشبيه أتت به “أحلام” بديوانها فوجدتني أصيح كمن ارتوى كأسا معتقا: تدمشقوا تصحوا…

أنا أثق بالطبع بكل حرف نطق به السيد نواف لكونه كما أعرفه صادقا ولكونه من مدرسة حزب الله وقائدها صاحب الوعد الصادق سماحة السيد المقاوم حسن نصر الله…
كنت قبل عام أراهن وعلي الهواء مباشرة عبر نفس القناة التي عبر أثيرها جائنا تصريح السيد نواف، علي أن مملكة بني سعود ذاهبة حتما إلي القفول ـ ليس مجرد أمنية ـ ولكن لأسباب لا تخفي علي متابع بالقياس لكل الممالك التي خطت علي نفس الدرب ثم اختفت وأكلها الصدأ، لم يكن ترامب عندما راهنت قد هبط بعد علي لاستلام الجزية”600″مليار دولار، ولم يكن معلوم وأنا أراهن مع من سيرقص ترامب ممشوقا بالسيف النجدي ولا مع من سيرقصن كلا من باقي أسرته زوجته وابنته وزوجها ومرافقوهم ولا حجم عقود اللآلئ والياقوت والقلادات التي ستشحن معهم وهم في الطريق من المملكة إلي حيث سيهبطون للحج لدي الكيان الصهيوني قبل عودتهم للبيت الأبيض..نعم كنت أراهن ولا زلت علي يقيني ومن يقرأ التاريخ وسنن الكون سيشاركني اليقين، فأين قارون فرعون وهامان وجنوده، ألم يخسف بهم وبجنودهم، لأنهم علو واستكبروا؟!
نعم راهنت، ولم يكن محمد بن سلمان قد قرر حصد أموال أبناء عمومته بعد بدعوي أنه مال حرام ونتاج فساد وهو الفاسد الأكبر، سليل من “بصم”علي قصاصة بالتنازل عن القدس لليهود الفقراء إذعانا لملكة بريطانيا، فصار مليكا بقرار بريطاني ليس بمقداره ولا بقدرة سلالته الخروج عما يرسم له لا من قبل بريطانيا ولا من ورث التاج البريطاني.
مملكة أقيمت لدور وليس بوسع من يجلس علي عرشها الخروج علي النص.. وممارسة التحريف حسبما يسلم لها معبأ، كيف يمارس ومتى يتم تعاطيه، مهيئون لكل الرذائل ما ظهر منها وما بطن منذ قيام دولة الجناحين الوهابية وبني سعود وانصهارهما في مكون واحد تابع لسيدهم البريطاني ومن ورث التاج…
كيف لنا أن نتناسى السبب الرئيس الذي دفع محمد علي باشا لإرسال حملة علي رأسها ابنه إبراهيم باشا للقضاء علي الدولة الوهابية الأولي وإزالة عاصمتها الدرعية عام 1818 ..؟ أليس هم أنفسهم من أعادوا حجاج مصر والشام عام 1812 علي أن يأتوا في العام التالي علي أن تقدم البعثة المصرية عشرة جواري بيضاوات بينما تأتي بعثة حجاج الشام بعشرة غلمان بيض، فماذا بعد هذه النخاسة..؟!
كم من الدماء سالت بالأشهر الحرم علي أياديهم بداخل المملكة وخارجها بأنحاء الوطن أو كانوا متسببين في زهق أرواح الآلاف من الأبرياء داخل الحرم المكي وخارجه ،دونما يرتعد لهم جزءا حيا بضمائر لا حراك لها ولا حياء.
اعتادوا المتاجرة في الكرامة بعدما تجردوا منها، فسارت تباع وتشتري لدي من يعرف أن قيمتها بملء الجيوب وإفراغ القيم والكرامة والعزة والإباء…
من يتوهم أن الدماء الدمار والخراب الذي حدث بأموالهم وشرعتهم سواء بسورية أو اليمن أو بكل بقعة بالمعمورة سينطوي ويتم نسيانه وإن قدم الزمن فهو لا يعي صيرورة التاريخ، لهذا راهنت ولم أزل علي قفول مملكة الدور.
لكل هذا لم اهتز لما سمعته من السيد نواف، ولم أتوقع سوي الرفض من الرئيس المقاوم بشار الأسد لأنه يدرك أن كنوزهم وإن تضخمت لا تستطيع بقاءه ولا استبعاده من أن يكون أسدا، فلو كان بمقدورهم لفعلوها منذ أن شبههم بأنصاف الرجال.
غبائهم المتوارث لم يعلمهم الدرس الذي لقنهم إياه محمد علي باشا ولا الدرس لا يزال يعشش في أركان مملكة الدور من جمال عبد الناصر،ولن يمهلهم الزمن حتي يدركوا معني أن يرفض بشار الأسد ما قدموه…
لكل هذا رحت أصيح : تدمشقوا تصحوا وأردد ما كتبته أحلام بناوي:
أَهْوَى ربُوعَكِ يَا شَآمُ وأَعشقُ وَعلى جَبِيِنِكِ مِنْ حَنِينِي أُغْدِقُ
وَإِذا هَمَمْتُ مُوَدِّعَاً نَادَيتِنِي رَدَّ الحنينُ عَليكَ نَادت جِلقُ
فَارْجعْ فَإِنَّكَ لنْ تَعيشَ بِهَجْرِها كلُّ الذينَ أَتوا دمشقَ تَدَمْشَقوا
أُمّي تُرَدِّدُ في الصَّباحِ دُعَاءَهَا فَيَرُدُّ بالآمينِ كُلّ مَن ارتقوا
عَلَمٌ يُدَفِّئُ في الشّتاءِ صِغارَها وَيصيرُ في نيسان شمساً تُشْرِقُ
مَا بينَ نَجْمَتِهِ الحَنُونِ وَأُخْتِهَا هذا الفؤادُ بِنَجْمَتَيْنِ مُعَلَّقُ
مَا سِرُّ هذا العنْفُوَانِ أُحِسُّهُ مِنْ خَلْفِ أَلْفِ جِدَارِ بَيتٍ يَعبقُ
وَكَأَنَّ لي والياسمين قَضَيةً حَارَ الأَنَامُ بِحَلِّها وَتَرَفَّقُوا
أَلقَيْتِ فِيَّ مَحَبَّةً مِنْ روحِهِ فَغَدَوْتُ حُبْلَى بِالحَنينِ وَأُشْفِقُ
لله دَرُّكِ ياشــــآم عَصِيّــَةً عَنْ كُلِّ مَا رَسَمَ الغُزاةُ وَنَسَّقوا
قَتَلُوكِ ثُمَّ تَمَرَّدُوا في جَهْلِهِمْ ما عَلَّمَ العُرْبَانَ طَيْرٌ يَنْعِقُ
فَرَجِعْتِ مِنْ تَحْتِ الرَّمادِ فَتِيَّةً في جَانِحَيْكِ لَهيبُ نَارٍ تُحرِقُ
فَارْجِعْ فَإنَّكَ لَن تَعيشَ بِهَجْرِهَا كُلُّ الذينَ أَتوا دمشقَ تَدَمْشَقُوا….


   ( السبت 2018/08/25 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/06/2019 - 9:25 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...